الفصل 31في بداية المساء، وصل إيثان إلى المنزل. خلع سترته، وأطلق زفيرًا متعبًا، وتوجه إلى غرفة المعيشة. توقف فور أن رأى جدته جالسة على الأريكة، تحتضن إيزادورا التي كانت عيناها محمرتين.— جدتي؟ — ناداها بصوت منخفض عندما لاحظ ملامحها المنهكة. — ماذا حدث؟رفعت أورورا عينيها المبللتين نحو حفيدها.— إنه ألكسندر... — قالت بصوت مختنق. — تعرّض لحادث، وهو في المستشفى.ساد الصمت المكان بثقل. بقي إيثان ثابتًا لبضع ثوانٍ. لم يسأل كيف، ولم يطلب تفاصيل. فقط أومأ برأسه مرة واحدة، دون أن يُظهر أي رد فعل.شدّت أورورا إيزادورا أكثر إلى صدرها، تبحث عن دعم. أما إيزادورا، فنظرت إلى إيثان بجبين معقود، وكأنها تحلله لأول مرة بوضوح. وفي تلك اللحظة، فهمت. لم يكن هناك ألم في نظرته. لا خوف، لا يأس... لا شيء. وسقط ذلك عليها كصفعة باردة.لاحظ نظرتها فحوّل عينيه بعيدًا. دون أن يقول كلمة، غادر الغرفة بأسلوبه البارد اللامبالي.بقيت إيزادورا هناك، وقلبها ينبض في صدرها، لكن ليس من أجل إيثان.كان من أجل ألكسندر.وكان دائمًا من أجل ألكسندر.كانت الساعة تشير إلى ما بعد الثامنة مساءً بقليل عندما نهضت السيدة أورورا من الأري
Última actualización : 2026-04-24 Leer más