الفصل 71وصل النائب نولان إلى المكان المتفق عليه والتقى بالمحقق المسؤول عن القضية. كان وجهه المنهك وكتفاه المتوتران يقولان كل شيء قبل أن يفتح فمه.— وماذا؟ — سأل المحقق بتوتر.تنفس نولان بعمق، محاولاً جمع القوة ليقول بصوت مسموع ما كان يمزقه من الداخل.— لقد فقدناه — قال، وتعثر صوته في نهاية الجملة.اتسعت عينا المحقق من الصدمة.— يا إلهي… عندما يعرفون… — همس وهو يمرر يديه على وجهه. — سينهارون.دون إضاعة المزيد من الوقت، أخرج هاتفه من جيبه واتصل برقم أليكس.على الجانب الآخر من الخط، استيقظ أليكس مذعورًا. جلس على السرير فجأة، أشعل المصباح وأجاب بصوت مرتجف.— نولان؟ هل وجدت ابني؟استمر الصمت لثانية بدت كالأبدية.ثم جاء صوت نولان الثقيل، محملًا بالألم.— أنا آسف جدًا، سيدي… — قال بأسى، وعيناه مغمضتان كأن الذنب يسحقه. — لقد وجدناه… لكننا فقدناه مرة أخرى.وضع أليكس يده على فمه، وعيناه مفتوحتان على وسعهما. بجانبه، كانت زوجته قد استيقظت بالفعل، تنظر إليه بخوف.— لا… — خرج منه همس مؤلم للغاية.سقط الهاتف من يد أليكس على حجريه، كأن ثقل الخبر قد سلب جسده كل قوته. تحولت عيناه الدامعتان نحو إيزادور
Última actualización : 2026-04-30 Leer más