"ياسين، لا تداعبني هكذا... يا إلهي، كم أشعر بالدغدغة..."في غرفة النوم، كانت ابنةُ الجيران الكبرى مستلقيةً وساقاها متباعدتان، وقد احمرّ وجهها من شدة التعب.كانت ياقة قميصها مبعثرة، كاشفةً عن مساحة واسعة من بشرتها البيضاء الناصعة.لم أعد أحتمل أكثر، فزحفتُ فوقها."هل تشعرين بالدغدغة؟ أتريدين مني أن أساعدكِ؟"اسمي ياسين، ولطالما كنتُ أحب ابنة جيراننا الكبرى سرًا.هي أكبر مني بعام واحد، تملك جسدًا أنثويًا جذابًا، وصدرها يكاد ينفجر من خلف ثيابها.غالبًا ما ترتدي زي جيكي المثير، وتنسقه مع الجوارب البيضاء الشفافة الطويلة.لقد سلبت قلبي وعقلي تمامًا.أحيانًا، عندما لا تنتبه، كنتُ أتسلل إلى الشرفة لأسرق جواربها الشفافة التي تركتها لتجف لأواسي وحدتي.ومع مرور الوقت، لم تخمد رغبتي بل ازدادت، ولم تعد تلك الجوارب المغسولة ترضيني.كنتُ أرغب بشدة في تذوق جسدها العذب والناعم بنفسي.وجاءت هذه الفرصة سريعًا.في ذلك اليوم، أصيبت ابنةُ الجيران الكبرى بحمى شديدة، وكان والداها في رحلة عمل ولن يعودا قريبًا.اتصلت بي وطلبت مني أن أشتري لها بعض أدوية البرد وأحضر لها الطعام.ما إن سمعتُ الخبر، حتى كدتُ أطير من
Baca selengkapnya