共有

الفصل 2

作者: غنى
عندما رأيتُ تلك الآثار الصفراء من الإفرازات عليها، شعرتُ بإثارةٍ لا تُوصَف في داخلي.

عادةً ما كنتُ أسرقُ ملابسها الداخلية وجواربها الشفافة بعد غسلها، ولم أكن أشعرُ بأي شيءٍ حينها.

أما الآن، فهي أمامي وقد ارتدتها للتو ولم تُغسل بعد؛ لم أتمالك نفسي وأنا أمسكُ بذلك الزوج من الجوارب البيضاء الشفافة الطويلة.

كانت الجواربُ رطبةً بعض الشيء، وتفوح منها رائحةُ عرق قدميها.

وضعتُها بين كفّيَّ وقربتُها من أنفي.

استنشقتُ بعمق، حتى تغلغلت رائحتُها بالكامل في أعماق رئتيَّ.

في تلك اللحظة، شعرتُ بانتعاشٍ غريب، وكأنَّ أسرابًا من النمل قد تسللت إلى جسدي وزحفت في عروقي.

شعرتُ برغبةٍ جامحة تجتاحُ كياني كله.

تمنيتُ لو أفرغتُ شهوتي في تلك اللحظة لأخفف من حدة الرغبة التي تحرق جسدي.

لكن نورة كانت لا تزال تنتظر المنشفة الدافئة، فوضعتُ الجوارب الشفافة جانبًا بغير رغبة، عازمًا على العودة للاستمتاع بها لاحقًا.

عدتُ إلى غرفة النوم، فوجدتُ نورة مغمضة العينين، وكأنها غطت في النوم.

كانت في تلك اللحظة تبدو كأرنبٍ صغير ينتظر من يداعبه.

وضعتُ المنشفة الدافئة برفقٍ فوق جبهتها.

ظلت مغمضة العينين دون حراك، ويبدو أنها قد استغرقت في النوم حقًا.

نظرتُ إلى اللحاف الذي يرتفع قليلًا فوق صدرها، كان المشهد مغريًا للغاية، وتمنيتُ بشدة أن تمتد يدي لتلمسه.

مددتُ يدي، لكنني توقفتُ في منتصف الطريق.

بدأ صراعٌ عنيفٌ يدور في عقلي.

ماذا لو لم تكن نائمة؟ إذا اكتشفت أمري، فسينتهي أمري تمامًا.

لكنني في الوقت نفسه، لم أرغب في إضاعة هذه الفرصة الذهبية، فرغبتي كانت تشتعل في داخلي وكأنها ستحرق أحشائي.

وضعتُ يدي برفقٍ فوق اللحاف لأرى رد فعلها.

فحتى لو استيقظت، سيكون لديَّ عذري الجاهز.

ظلت نورة مغمضة العينين، ساكنةً تمامًا.

تقوّس كفّي حول ذلك البروز الممتلئ، ووصلني ملمسٌ ناعمٌ للغاية من خلال الغطاء.

كان الأمر مثيرًا لدرجةٍ لا تُصدق!

بدأت جرأتي تزداد تدريجيًا، فمددتُ يدي تحت اللحاف وأمسكتُ بها.

يا له من ملمس! لقد كان ناعمًا ومرنًا بشكلٍ مذهل.

تسلل ذلك الملمس الدافئ والرقيق إلى باطن كفّي، لدرجة أن يدي الواحدة لم تستطع الإحاطة بها بالكامل.

في تلك اللحظة، امتزج لديَّ الشعور بالتوتر بالإثارة الشديدة.

بدأ شعورٌ قوي بالذنب يغلفني، لكن جسد ابنة الجيران الكبرى كان يملك قوةً سحرية تجذبني وتثبتني في مكاني.

لم أستطع المقاومة أبدًا.

بدأتُ أغير شكل قبضتي بحذرٍ شديد.

كانت تلك الكتلة الناعمة تستجيبُ لحركة كفّي وتتغير معها، بل إنها كانت تفيضُ قليلًا من بين أصابعي.

لم تتوقف أصابعي عند ذلك، بل بدأت تتسلق نحو قمة نورة المرتفعة.

وما أدهشني وأفرحني حقًا، هو أن حلمتان نورة قد بدأتا تقسوان قليلًا.

يا لروعة وعظمة جسد المرأة!

شعرتُ وكأنني فتحتُ صندوق باندورا، وبدأتُ ألهو بعبثٍ واستمتاع.

انتقلتُ من واحدةٍ إلى الأخرى، وكان الثديان الممتلئان يتشكلان تحت كفّي بحريةٍ تامة.

في تلك اللحظة، سيطر الشعور بالإثارة والنشوة على عقلي تمامًا، حتى أنني نسيتُ ما كنتُ أفعله.

وفجأة، استيقظت نورة، وأطلقت أنةً خفيفة.

"يا ياسين، كفَّ عن ملامستي بعشوائية، فدغدغاتك تشعرني بالضيق."

ما إن سمعتُ صوتها الرقيق، حتى عدتُ إلى صوابي، وسحبتُ يدي بسرعةٍ من شدة الرعب.

نظرتُ إليها وأنا أرتجف، غير قادرٍ على الحراك.

كان وجهها محمرًا من أثر الحمى، وقالت لي:

"شكرًا لك على ما فعلته اليوم، إذا لم يكن هناك شيءٌ آخر، يمكنك العودة الآن."

عدتُ إلى منزلي وأنا أشعر بالاضطراب والقلق.

لقد تماديتُ كثيرًا فيما فعلت، ولحسن الحظ أنها لم تلمني.

لكنني قطعتُ عهدًا على نفسي ألا أجرؤ على إهانتها مرةً أخرى.

في منزلها، كانت نيران الرغبة في جسدي قد اشتعلت بالكامل، ولم أشعر بمثل هذه القوة من قبل.

ظللتُ أكبتُ تلك الرغبة طوال الليل، وفي اليوم التالي، ذهبتُ مرةً أخرى لأحضر لها الدواء.
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • رغبة خاصة لابنة الجيران الكبرى   الفصل 7

    في المساء، أخذنا والدي للعودة إلى منزل جدي في الريف للإقامة هناك، لنتجنب هذه العاصفة مؤقتًا.كانت الأضواء الخافتة تضيء المنزل القديم لجدي، والجدران متقشرة، وشباك العنكبوت منسوجة في كل مكان.كان العمّ الأكبر و العمّ الأصغر هناك.بعد أن استمعا إلى رواية والدي، أشعل كل منهما سيجارة في صمت."أخشى أن مشكلة ياسين لن تكون سهلة، ففي النهاية لديهم مقطع فيديو." نفث العمّ الأكبر الدخان ببطء، ونظراته جادة.نهض العمّ الأصغر وقال: "في رأيي، يجب أن تتزوجها، على أي حال لم يمضِ وقت طويل على حملها، يمكنها إجهاضه وينتهي الأمر. من الصعب الزواج من الفتيات هذه الأيام، وأنت ترفض واحدة جاءت إليك بنفسها."أمسك جدي بعصاه، وضرب العمّ الأصغر على مؤخرته."أنت الأكثر حماقة في هذه العائلة، لم تتزوج حتى الآن، ولا تأتي إلا بأفكار سيئة!""ياسين طالب جامعي، هل يمكنه الزواج من زوجة كهذه؟"بعد أن ضُرب العمّ الأصغر، جلس على الكرسي يدخن في صمت، ولم يتحدث.في هذه الأثناء، أخرج العمّ الأكبر هاتفه المحمول، وبحث عن رقم."يا أخي الثاني، لا تقلق، لقد تعرفت على محامٍ عندما كنت أعمل في مشاريع البناء، دعنا نرى ما إذا كان لديه حل."ب

  • رغبة خاصة لابنة الجيران الكبرى   الفصل 6

    كان موقف والدي حازمًا للغاية، فقد عارض هذا الزواج بشدة."مستحيل! لا تظن أنني لا أعرف حقيقة ابنتك، لقد تركت الدراسة بعد المرحلة الإعدادية، وتقضي طوال يومها تتسكع في الشوارع وترافق رفقاء السوء. أنا أعرف أخلاقها جيدًا، ومثل هذه الفتاة لن تدخل بيتي أبدًا!"بصراحة، كنت أعلم أيضًا أن نورة تركت الدراسة بعد الإعدادية، وسمعت أنها ذهبت للعمل في حانة لاحقًا.ولم تعد إلى المنزل إلا مؤخرًا، ونادرًا ما كنت أراها من قبل.وقعت كلمات والدي كالصاعقة، وتجمد الجو في لحظة. وشحب وجه عائلة نورة قليلاً.فأشار والدها إلى والدي وقال:"لا تلقهِ بالاتهامات الباطلة، ابنتي شريفة عفيفة. سأقول لك الخلاصة اليوم: هذا الزواج سيتم رغماً عنك!""هذا هراء! مسألة مصيرية كالزواج لا يمكنك فرضها بالقوة!" لم يستسلم والداي، وردا على أقوالهم وأفعالهم بقوة.اندلع الشجار في غرفة المعيشة، وكاد رأسي ينفجر من شدة الصداع.كانت نورة ترمقني بنظرات ثاقبة.وكنت قد بلغت ذروة التوتر.كنت أعرف بالطبع لماذا يقولون إن هذا الزواج سيتم رغماً عنا، فمن المؤكد أنهم علموا بكل ما فعلته.وإذا انكشف الأمر، فستتدمر حياتي بالكامل.اشتد الشجار بينهم، بينما

  • رغبة خاصة لابنة الجيران الكبرى   الفصل 5

    رأت حيرتي في مكاني، فأمسكت بيدي وسحبتني مباشرة نحو حافة السرير، ثم دفعتني برفق لأجلس، وامتطت فخذي محيطةً عنقي بذراعيها."لا تقلق، سأعلمك أنا."فتحت غطاء علبة الكريمة، ومسحت القليل منها بإصبعها، ثم وضعتها عند فمي."هيا، افتح فمك."لامس طرف إصبعها لساني، فانفجر طعم الكريمة الحلو الممزوج بعطر جسدها في براعم تذوقي.كان من الواضح أن حرارة اللقاء بيننا بدأت ترتفع.أمسكتُ بإصبعها، ورحتُ ألتهم الكريمة التي عليه بنهم، ولساني يلتف حول طرف إصبعها.همست وهي تضحك بخفة: "يا لك من فتى مطيع."بعد قولها هذا، خلعت جواربها الشفافة ووضعتها على وجهي."في الحقيقة، كنتُ أعلم منذ زمن أنك تحب جواربي الشفافة، فلطالما سرقتَ الجوارب المغسولة، هل كان ذلك الشعور ممتعًا؟"احمرّ وجهي على الفور، ورحتُ أحك قفاي بحرج."في البداية كان الأمر مثيرًا، لكن لاحقًا شعرتُ أن رائحتها باهتة، فكلها برائحة مسحوق الغسيل، وليست برائحة جسدكِ الحقيقية."ضحكت بصوت مسموع، وراحت تلف الجورب الشفاف ببطء حول معصمي، بينما كانت نظراتها هائمة ومغرية."إذًا سأجعلك تشعر بها جيدًا اليوم."تسارعت دقات قلبي، وشعرتُ وكأن دمي يغلي في عروقي.بدأ يراودن

  • رغبة خاصة لابنة الجيران الكبرى   الفصل 4

    لم أعد أستطيع التحمل أكثر، أمسكت بخصرها واندفعت نحوها بقوة.في تلك اللحظة، سيطر ذلك الشعور الغامر بالاحتواء على عقلي تمامًا.وتوترت كل أعصاب جسدي في هذه اللحظة.كانت هذه المرة الأولى التي أختبر فيها متعة الرجولة الحقيقية، كان شعورًا لا يوصف.كانت نورة تهمس بكلمات الإعجاب باستمرار."كن أقوى قليلًا، أنت رائع حقًا."شعرت بقشعريرة لذيذة تسري في عمودي الفقري، كان شعورًا مريحًا للغاية.وبينما كنا نغرق في لحظاتنا الحميمة، سمعنا فجأة صوت فتح الباب.هل يعقل أن يأتي أحد إلى منزلها في هذا الوقت؟ابتعدت عنها مسرعًا وارتديت ملابسي.نظرت إلى نورة بشوق لم يرتوِ بعد، بينما تمتمت هي بانزعاج:"أسرع في ارتداء ملابسك، يبدو أن والديّ قد عادا."عند سماع هذه الكلمات، تجمدت في مكاني من الصدمة.ألم يسافر والداها في رحلة عمل منذ فترة؟ كيف عادا الآن؟وقبل أن أستوعب الأمر، كان والداها قد فتحا باب الغرفة.لحسن الحظ، كنت قد ارتديت ملابسي في اللحظة الأخيرة، وكانت هي قد اختبأت تحت الأغطية، فلم يُكشف أمرنا.عندما رآني والدها هناك، قال مبتسمًا:"أهلاً ياسين، هل جئت للاطمئنان على نورة؟"أومأت برأسي مسرعًا، بينما كانت را

  • رغبة خاصة لابنة الجيران الكبرى   الفصل 3

    وصلتُ إلى منزل ابنةِ الجيران الكبرى وأنا أشعر بالاضطراب، كنتُ أخفضُ رأسي، عازمًا على وضع الدواء والمغادرة فورًا.وبينما كنتُ ألتفتُ للرحيل، استوقفتني نورة."ياسين، لا تذهب الآن."ظننتُ أنها ستوبخني على ما حدث بالأمس، فوقفتُ مكاني أرتجف من الخوف.كانت قد استطاعت النهوض حينها، فأخرجت علبةً من الكريمة من الخزانة."لقد جعلتني أشعر بالدغدغة الشديدة بالأمس يا ياسين، ألا يمكنك مساعدتي مرةً أخرى؟"اقشعرّ بدني عند سماع هذه الكلمات، وكدتُ أظن أنني أسيء السمع."كـ.. كيف أساعدكِ؟"ولدهشتي، خلعت نورة ثيابها أمامي، ولم تكن ترتدي شيئًا تحتها، ووقفت قبالتي هكذا.تسمّرت عيناي من هول المنظر.رأيتها تلطخ الكريمة فوق تلك الكتل الناعمة، وقالت لي:"ما رأيك أن أدعوك لتناول بعض الكريمة؟"قالت ذلك ثم استلقت على السرير، وجسدها الأبيض ملطخ بالكريمة، وكأنها طبقٌ شهي ينتظر أن أتذوقه.لم أعد أحتمل أكثر، فجثوت على ركبتي وبدأت ألعق تلك الكريمة ببطء.وبعد أن لُعقت الكريمة، بدأت حلمتان تظهران تدريجيًا، وكانتا أكثر قسوةً من المرة السابقة.ازداد احمرار وجه نورة، ولا أدري إن كان ذلك بسبب الحمى أم لسببٍ آخر.قالت وهي ترتجف

  • رغبة خاصة لابنة الجيران الكبرى   الفصل 2

    عندما رأيتُ تلك الآثار الصفراء من الإفرازات عليها، شعرتُ بإثارةٍ لا تُوصَف في داخلي.عادةً ما كنتُ أسرقُ ملابسها الداخلية وجواربها الشفافة بعد غسلها، ولم أكن أشعرُ بأي شيءٍ حينها.أما الآن، فهي أمامي وقد ارتدتها للتو ولم تُغسل بعد؛ لم أتمالك نفسي وأنا أمسكُ بذلك الزوج من الجوارب البيضاء الشفافة الطويلة.كانت الجواربُ رطبةً بعض الشيء، وتفوح منها رائحةُ عرق قدميها.وضعتُها بين كفّيَّ وقربتُها من أنفي.استنشقتُ بعمق، حتى تغلغلت رائحتُها بالكامل في أعماق رئتيَّ.في تلك اللحظة، شعرتُ بانتعاشٍ غريب، وكأنَّ أسرابًا من النمل قد تسللت إلى جسدي وزحفت في عروقي.شعرتُ برغبةٍ جامحة تجتاحُ كياني كله.تمنيتُ لو أفرغتُ شهوتي في تلك اللحظة لأخفف من حدة الرغبة التي تحرق جسدي.لكن نورة كانت لا تزال تنتظر المنشفة الدافئة، فوضعتُ الجوارب الشفافة جانبًا بغير رغبة، عازمًا على العودة للاستمتاع بها لاحقًا.عدتُ إلى غرفة النوم، فوجدتُ نورة مغمضة العينين، وكأنها غطت في النوم.كانت في تلك اللحظة تبدو كأرنبٍ صغير ينتظر من يداعبه.وضعتُ المنشفة الدافئة برفقٍ فوق جبهتها.ظلت مغمضة العينين دون حراك، ويبدو أنها قد است

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status