لم تعرف إليزابيث كم من الوقت بقيت هناك في صلاة صامتة. عندما خرجت من الغرفة، كان المنزل في صمت تام، ولم يكن هناك أي أثر لجون، ولم تجرؤ على البحث عنه. قررت استكشاف المنزل. كان القصر ضخمًا حقًا، ربما تم بناؤه على أمل أن يأوي عائلة كبيرة... أو ربما كان حجمه يهدف فقط إلى تعزيز قوة من يسكنه.عادت إلى غرفة المعيشة، التي كانت تفتح على شرفة كبيرة، وخلفها حديقة واسعة.كان العشب مشذبًا بشكل لا تشوبه شائبة، وكانت الأزهار منتشرة في كل مكان في ترتيبات مدروسة بعناية. كان هناك ملعب تنس في الخلفية ومسبح لا متناهي، يليق بغلاف مجلة. كان المكان مذهلاً، لكنه لم يمسها. كانت تفضل منزلاً بسيطاً، مع عناق صادق وضحكات عفوية. بيت حقيقي، وليس قصراً صامتاً.بينما كانت تتأمل الحديقة، رأت سيارة تصعد الممر المحاط بالزهور. التفتت السيارة حول بركة المياه، حيث كانت أسماك الكارب تسبح بهدوء، وتوقفت أمام المدخل الرئيسي. نزل جيمس من السيارة برفقة رجل لم تكن تعرفه. دخل كلاهما المنزل.عادت إليزابيث ببطء إلى الشرفة، وعندما كانت على وشك الدخول إلى الغرفة مرة أخرى، ظهر جيمس أمامها بهدوء وصمت. انحنى قليلاً في لفتة محترمة.
Última actualización : 2026-04-28 Leer más