**ترجمة إلى العربية:****لورا**استلقى أليكس معي على السرير بعد أن استحممنا. كان لا يزال صامتًا، لكنني شعرتُ من خلال يديه أن قلبه قد هدأ.بدى وكأنه يستمتع ببشرتي، كأنها شيء لا يريد أن يفقده. ربما بسبب كثرة الخيبات، فأنا أرى أنه اليوم يريدني قريبة منه حقًا، ويخاف أن يُخيب أمله، أشعر بذلك.ضعتُ في الزمن بينما كنتُ أتلقى دلاله ولمسه. لأليكسندر طريقتان مختلفتان تمامًا في التعامل معي، هناك لحظات يفضل فيها الأسلحة، ولحظات يتركني فيها بدون أنفاس، فقط بمظاهر حبه.— كيف تعرفينني جيدًا إلى هذا الحد؟ كيف عرفتِ ما أحتاجه، حينما لم أكن أنا نفسي أعرفه؟ — سأل بينما كان يقبل بشرتي بلطف.— شعرتُ بذلك. وعدتُك أنني سأذهب إلى النهاية، أنا امرأة أوفي بكلامي، يا صقلي.— أعرف. هذا مجرد سبب إضافي يجعلني أحبك...كانت الليلة مكثفة، مليئة بالحب والتفاهم. تحدثنا، أحببنا بعضنا، وتبادلنا مداعبات لم أتخيل يومًا أن أتلقاها.في الصباح، استغربنا رؤية بيتر ممسكًا بيد كاتي على الطاولة، كانا يتناولان الإفطار، فنظرتُ إلى أليكس الذي تجاهل الأمر.— صباح الخير. — حيينا بعضنا وردا بشكل طبيعي.— هل خرجتما أمس، بيتر؟ لم أرَكما
Última actualización : 2026-05-07 Leer más