استمريت في إطلاق آهاتي الخافتة ولهاثي المثير داخل الحمام، متمنية في تلك اللحظات لو أنني حظيت باحتواء زوجي ودفئه ليريح شهوتي المستعرة.لكنني لم أجد سوى جسد يملؤه الفراغ الخانق، ومداعبات ساخنة صنعتها بأصابعي بمفردي لفرجي.وفي هذه المرة، ظللت أعبث بنفسي حتى نال مني التعب كل مأخذ، ثم جررت جسدي المنهك تماماً وعدت إلى غرفة النوم.وتطلعت إلى زوجي المستغرق في نوم عميق وهو مستدير بظهره عني، وأدركت في قرارة نفسي أن الأمور لن تعود أبداً إلى سابق عهدها.إلا أنني، وأنا التي أقدمت على مثل هذا الفعل الفاحش، لم يعد يملأ قلبي تجاه زوجي شعور بالذنب فحسب، بل بات يمازجه شعور خفي ومبهم بالنشوة والإثارة العارمة.ولعل هذا هو طعم الخيانة اللذيذ.وفي تلك الليلة، زارتني تلك الغواية حتى في منامي، وكنت أسترجع بشغف وقمة المتعة ذلك الموقف الحميم والشبقي مع سنان بينما كان زوجي يتحدث إلي عبر الهاتف.ولأنني ربما بدأت أعشق هذا الطعم المثير والمحفز لشهوتي،أخذت في الأيام التالية أختلق شتى الأعذار والذرائع لألتقي بسنان في مواعيد متكررة لمضاجعتي.وتارة كنا نلتقي في منزله، وتارة أخرى نلوذ بإحدى غرف الفنادق لممارسة الجنس ال
Read more