Short
ذكريات عشر سنوات على الوسادة

ذكريات عشر سنوات على الوسادة

By:  هيبة الجبلCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
14Chapters
890views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"أرجوك لا تلعق هناك يا سيدي... إن زوجي يتصل بي..." استقبلتُ المكالمة بنبرة يملؤها الخجل والارتباك الشديد. ولم يكن لزوجي، الذي يتحدث إليّ بكل حب من الطرف الآخر، أدنى فكرة بأن زوجته التي أحبها بعمق، كان رأس رجلٍ آخر في تلك اللحظة بين فخذيها...

View More

Chapter 1

الفصل 1

أنا غدى، وعمري ستة وعشرون عاماً.

رغم أنني أتمتع بمظهر وقوام فاتنَين للغاية، وأعمل معلمة في مدرسة متوسطة خاصة.

إلا أنني في حياتي الخاصة، لست في الحقيقة سوى زوجة تعيش حالة من الشبق والظمأ الجنسي الطويل.

يبدو أن زوجي حسام قد تقدم في السن، وبات عاجزاً في فراش الزوجية يوماً بعد يوم، كما قلّت رغبته الجنسية تجاهي تماماً.

إلى درجة أنه بات يعجز عن إشباع رغبتي في كثير من الأحيان.

وحتى عندما أرتدي الملابس الداخلية الأكثر إثارة، وأتبذل أمامه لإغوائه، كان يصعب عليه الانتصاب.

وفي جوف كل ليلة، أجدني مضطرة لإشباع رغباتي الجسدية بنفسي...

لقد جعلتني هذه الحياة أعيش في شبق لا أطيق تحمله.

حتى إن الأمر دفعني في بعض الأحيان لخيالات جامحة حول رجل قوي يثبتني أرضاً، وينتهك جسدي بجنون...

أعلم تماماً أن مثل هذه الخيالات تتنافى مع الصواب.

فأنا في النهاية امرأة متزوجة ولدي زوج.

ولكن كلما طال هذا الحال، زادت هذه الأفكار الرديئة إلحاحاً وخطورة في ذهني.

ولم أجد مفراً سوى توجيه كل تفكيري نحو عملي.

وفي هذا اليوم، وكالعادة، استقللت قطار الأنفاق في ذروة الزحام الصباحي، ودفعني تدافع الركاب إلى إحدى الزوايا، وفي غمرة ذلك الازدحام الشديد، شعرت فجأة بشيء صلب ينغرز في أردافي بقوة.

"أشعر بحكة شديدة..."

وأدركت فوراً كنه ذاك الشيء.

ورغبت بشدة في الابتعاد، لكن العربة كانت غاصة بالركاب بشكل لا يصدق.

ولم أتمكن من التزحزح قيد أنملة، بل على العكس، فإن ذلك الشيء الصلب الذي يغرزه الرجل خلفي في أردافي أخذ يثير في نفسي دغدغة وقشعريرة جعلت جسدي كله يتصبب حرارة.

ومع حركة القطار المتأرجحة بين انطلاق وتوقف، كانت قوة الاندفاع تدفعني للارتطام بذاك الرجل المرة تلو الأخرى.

وكانت أردافي الممتلئة والمرفوعة تُدفع وتنفرج باصطدامه المستمر بها.

إن هذا الشعور بالتعرض للانتهاك والملامسة في مكان عام وأمام حشد من الناس، وكأنني في عرض إباحي مفتوح، جعلني أشعر بخجل وخزي وصل إلى ذروته.

والأمر الأكثر إحراجاً، هو أنني مع توالي الارتطامات، شعرت بوضوح أن عضو الرجل الذي يقف خلفي يزداد ضخامة وصلابة...

كيف يمكن أن يحدث هذا!

ورغم فستاني الضيق المحيط بأردافي، فإن حرارة عضو الرجل القوية والمتقدة جعلتني في غاية الخجل، وفي الوقت نفسه شعرت بضعف يسرى في سائر أطرافي...

"آه..."

ومع استمرار دفعات الرجل واصطدامه المتتالي، توردت وجنتاي خجلاً بالتدريج.

فلم يسبق لي قط في حياتي أن تعرضت للملامسة والانتهاك في مثل هذا المكان.

علاوة على ذلك، أنا امرأة متزوجة ولدي زوج...

تملكني غيظ وخجل شديدان، وعزمت في توي على الالتفات لتوبيخه بغضب على وقاحته، ولكن في اللحظة التي التفت فيها، أصابتني الصدمة وعجزت تماماً عن الكلام.

ولم يكن ذلك إلا لأن هذا الرجل الذي يلتصق بي وينغرز فيّ الآن، أعرفه تماماً.

إنه والد أحد طلابي، ويدعى سنان، وقد التقيته بضع مرات في اجتماعات أولياء الأمور بالمدرسة!

وعندما أدركت أن الشخص الذي ينتهك جسدي في قطار الأنفاق هو والد طالبي، تملكني ذعر واضطراب شديد.

فأنا في الأصل امرأة خجولة بطبعي، ولو كان شخصاً غريباً، لتمكنت من التجهم في وجهه وتوبيخه بصرامة على وقاحته، أما أمام شخص معرفة، فقد فقدت القدرة على التصرف تماماً.

والتفتُّ عائدة إلى وضعي السابق بسرعة والاضطراب يملأ نفسي.

لكنني لم أتوقع أن رد فعلي هذا جعل سنان يتمادى أكثر دون أي رادع.

فبدأ يندفع بجسده بقوة أكبر، وشعرت بوضوح بضخامة عضوه المنتصب وهو يضغط على مواضع حساسي.

ولم أكن أملك حيلة تجاه ذلك، فلم يكن أمامي سوى محاولة التملص ووجنتي تشتعلان حمرة.

غير أن الركاب كانوا متلاحمين تماماً، ولم تكن هناك أي مساحة أتحرك فيها، بل ولم تكن هناك أي فرصة للنزول من القطار.

وضاق بي الأمر ذرعاً.

ولما لم أجد مكاناً ألوذ به، اكتفيت بتحريك مؤخرتي باضطراب وقلق وبوجنتين تشتعلان خجلاً.

ولكنني لم أكن أتوقع أبداً أن حركتي تلك، جعلت عضو الرجل الصلب خلفي ينزلق بدقة على طول شق أردافي، لينغرز فجأة في أعمق مواضعي حساسية...

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
14 Chapters
الفصل 1
أنا غدى، وعمري ستة وعشرون عاماً.رغم أنني أتمتع بمظهر وقوام فاتنَين للغاية، وأعمل معلمة في مدرسة متوسطة خاصة.إلا أنني في حياتي الخاصة، لست في الحقيقة سوى زوجة تعيش حالة من الشبق والظمأ الجنسي الطويل.يبدو أن زوجي حسام قد تقدم في السن، وبات عاجزاً في فراش الزوجية يوماً بعد يوم، كما قلّت رغبته الجنسية تجاهي تماماً.إلى درجة أنه بات يعجز عن إشباع رغبتي في كثير من الأحيان.وحتى عندما أرتدي الملابس الداخلية الأكثر إثارة، وأتبذل أمامه لإغوائه، كان يصعب عليه الانتصاب.وفي جوف كل ليلة، أجدني مضطرة لإشباع رغباتي الجسدية بنفسي...لقد جعلتني هذه الحياة أعيش في شبق لا أطيق تحمله.حتى إن الأمر دفعني في بعض الأحيان لخيالات جامحة حول رجل قوي يثبتني أرضاً، وينتهك جسدي بجنون...أعلم تماماً أن مثل هذه الخيالات تتنافى مع الصواب.فأنا في النهاية امرأة متزوجة ولدي زوج.ولكن كلما طال هذا الحال، زادت هذه الأفكار الرديئة إلحاحاً وخطورة في ذهني.ولم أجد مفراً سوى توجيه كل تفكيري نحو عملي.وفي هذا اليوم، وكالعادة، استقللت قطار الأنفاق في ذروة الزحام الصباحي، ودفعني تدافع الركاب إلى إحدى الزوايا، وفي غمرة ذلك ا
Read more
الفصل 2
"لا، لا يمكن!"ومع شعوري بحرارة عضو الرجل القوية واللافحة خلفي، تملكني ذعر شديد، غير أن ملابسي الخفيفة لم تكن كافية على الإطلاق لتشكل عائقاً أمام عضو سنان الصلب.بل إن ذلك جعله يطلق تنهيدة خافتة وعميقة من فرط رغبته."آه... كم هذا مريح..."هذا الصوت الخافت والصادم الصادر من سنان جعلني أشعر بخجل عارم يمازجه الغيظ الشديد.ولما رأى أنني لم أجرؤ على إبداء أي مقاومة، تضاعفت جرأته بشكل مخيف.فأخذ يلتصق ببنيته الضخمة بظهري تماماً، بل وامتدت يده ليتلمس جسدي.وشعرت ببرودة مفاجئة تتسلل إلى خصري، وفي تلك اللحظة، وبدافع تلقائي من الذعر، حاولت ضم ساقيّ بإحكام.ولكن كيف لامرأة رقيقة ضعيفة مثلي أن تقاوم قوة رجل ببنية سنان الضخمة وهو في أوج شبابه وقوته؟وخلال حركات وجيزة، تمكن سنان من تجاوز دفاعاتي، ليداعب بأصابعه أعماقي التي بدأت تفيض وتتدفق بالمواد اللزجة.ولم يكن أمامي أنا المسكينة سوى الضغط على شفتيّ، وإمالة وجهي الذي اشتعل حمرة كالجمر، مستسلمة لأصابعه القوية التي تأخذ في مداعبتي وانتهاك خصوصيتي.ولا يمكن إنكار أن سنان كان خبيراً وماهراً للغاية في هذا الأمر؛ فبين لمسات خفيفة وحركات متأنية، ومداعبات
Read more
الفصل 3
في هذه اللحظة، شعرتُ بوضوح بتلك الحرارة المتدفقة والضخامة اللافحة التي تفوق ما أعهده من زوجي بكثير.ولولا أنني بذلت قصارى جهدي لأتمسك بهدوئي، لكنتُ صرختُ ذعراً وخوفاً.ومع شعوري بأن الرجل الذي يقف خلفي يحاول التمادي والتعمق أكثر في غرز عضوه، أدركتُ تماماً أنه لا يمكنني الاستمرار في هذا الصمت، فأمسكتُ بسرعة بيد سنان التي تعبث بي، وقلتُ بصوت خافت ومتهدج وأنا ألتقط أنفاسي بصعوبة: "أرجوك توقف عن هذا يا سيدي… أنا غدى، معلمة ابنتك، وقد التقينا من قبل…"وعند سماع هذه الكلمات، تجمد سنان في مكانه للحظة.فيبدو أنه لم يتوقع أبداً أن صيد الثمين وفريسته التي يعبث بها بجرأة، هي في الحقيقة معلمة ابنته والمشرفة على فصلها!وشعر سنان بارتباك شديد وحرج بالغ.ورغم أنه توقف في الحال عن تصرفاته المفرطة، إلا أن مقصورة القطار كانت غاصة بالركاب بشكل لا يصدق، ولم تكن هناك أي مساحة تتيح له التحرك خطوة واحدة للوراء أو سحب عضوه العزيز من جسدي.ولم يكن أمامي من مفر سوى البقاء على هذا الوضع، ليظل عضوه مستقراً ودافئاً في تماس مباشر داخل أعماقي الدافئة والرطبة…واستمررتُ أشعر بحرارة جسد سنان المتقدة بمزيج من التوتر وا
Read more
الفصل 4
لم أكن أعلم ما الذي حل بي حقاً.كيف لي، وأنا امرأة متزوجة، أن أستسلم لخيالات تتمحور حول رجل آخر…عضضت على شفتي، ورغم إدراكي التام بأن هذه الأفكار تتنافى مع الصواب، إلا أنني لم أستطع كبحها بأي شكل.أخذت تلك الخواطر تتزايد جموحاً في ذهني، وتضاعف معها شعور الفراغ والخواء في جسدي الممتلئ بالوحدة.استلقيت على سريري، وأخذت أضم ساقيّ بإحكام وأحكهما بجهد مشوب بالشبق، ولم يزرني النوم إلا بعد عناء طويل.وفي صباح اليوم التالي، انتابني تردد شديد، ولكن عند تفكيري في أمر الزيارة المنزلية المقررة اليوم، وجدتني أختار خصيصاً زياً مهنياً قصيراً ومثيراً للغاية."أنتِ ذاهبة إلى العمل، لِمَ ترتدين ملابس مثيرة كهذه؟"أبدى زوجي عدم ارتياحه لمظهري وزيي.ونظر إليّ بنظرات ملؤها الريبة والشك.مما جعلني أشعر بوخز مفاجئ في ضميري وارتباك غير مبرر."هناك فعاليات خاصة في المدرسة اليوم، لذا يتوجب عليّ الظهور بمظهر رسمي وأكثر أناقة.""آه، حسناً…"أجبت بنبرة تفتقر إلى الثقة وأنا أكذب، لكن زوجي صدق كلماتي ولم يسترسل في الأسئلة.وانتابني شعور غريب يمزج بين الفرحة الخفية والذنب في آن واحد.بل إن قلبي بدأ يخفق وجلاً وتوجساً
Read more
الفصل 5
بذلتُ قصارى جهدي للمقاومة، إلا أن بنية سنان كانت قوية للغاية، وتحت قيوده المحكمة لم أتمكن من الحراك قيد أنملة.وكان قريباً مني إلى حد جعلني أستنشق رائحة غسول الجسم الخفيفة المنبعثة منه، ممتزجة بنفحات هرمونات ذكرية طاغية، مما جعل قلبي يخفق بشدة وتورّدت وجنتاي خجلاً، حتى إنني لم أجرؤ على النظر إليه ولو بنظرة واحدة.واجتاح جسدي كله في هذه اللحظة شعور عارم بالخجل والخزي.لكنني أمام سنان، كنتُ أخجل من إظهار هذا الترقب وتلك اللهفة علانية."أحقاً؟"لعق سنان شفتيه وهو يحدق فيّ وكأنه يتأمل فريسة سهلة ساقتها الأقدار إليه قائلاً: "لكن يا معلمة غدى، لم يكن هذا حالكِ في قطار الأنفاق بالأمس…""ذاك موقف مختلف!"أشحتُ بوجهي بعيداً بكل ما أوتيتُ من قوة، محاولةً منعه من الاقتراب مني.لكن يد سنان الحرة تحركت وكأن لها عيناً، ممتدة مباشرة على طول فخذي لتتجاوز الحدود وتلامس مواضعي الحساسة."إن بشرتكِ ناعمة ورائعة للغاية يا معلمة غدى."أخذ سنان يكيل المديح وهو يبتلع لعابه بشهوة.وعندما وصلت كفه القوية في غفلة مني إلى منطقتي الحساسة، أخذت تداعب رغبتي وتثيرها بشكل جنوني، مما جعل جسدي كله يرتجف فجأة دون سيطرة م
Read more
الفصل 6
"لا… أرجوك يا سيدي…"حاصرت ذراعا سنان القويتان حركتي تماماً ومنعتا سبيله للتملص.وكان يركبني بالكامل فوق جسدي بمنتهى العنف والهمجية، بينما هبطت كفه الأخرى لتنهال بالصفع عدة مرات على أردافي المرفوعة والممتلئة، تاركة عليها آثار صفعات حمراء فاقعة.إن هذا الذل والهوان، وتلك الآلام المبرحة الشديدة،جعلتني أجهش بالبكاء وأعول خفوتاً، محاولةً المقاومة والرفض.ولكن، وتحت تأثير هذه الشهوة العارمة والشبق الجنسي، أبدى جسدي استجابة صادقة لم أستطع إنكارها."يا عاهرة! لسانكِ يقول لا أريد، ولكن انظري إلى أسفلكِ! كم يتدفق ويسيل من السوائل اللزجة!"أخذ سنان يشتمني ويردد العبارات البذيئة والوضيعة بحقي، بينما كان يواصل اصطدامه ودفعاته العنيفة والمتتالية داخل جسدي دون توقف.وأمام هذا الانتهاك والاعتداء الهمجي واللامعقول منه، بدأت مقاومتي تتلاشى تدريجياً، وحل مكانها نوع من الطاعة والاستسلام.وبدأت أستمتع، وأغرق في تلك اللذة البدنية والشهوانية الطاغية؛ فمنذ أن عجز زوجي في فراش الزوجية وضعف جسده، لم أشهد مثل هذا الجنون العارم مع رجل منذ زمن بعيد."نعم… هكذا تماماً… لا تتوقف… إنني… إنني سأقذف…"وفي هذه اللحظة،
Read more
الفصل 7
عندما رأيت اسم زوجي وصورته على شاشة الهاتف، تملكني ذعر شديد لم أستطع السيطرة عليه.ونتيجة لهذا التوتر المفاجئ، انقبض جسدي وأسفلي بشكل تلقائي ومحكم، مما جعل سنان يطلق زفيراً حاداً ويكتم أنفاسه فجأة من فرط اللذة والمفاجأة."الآنسة غدى… يبدو أنكِ… في غاية التوتر…"نظر إليّ سنان وهو يبتسم ابتسامة باهتة خبيثة لا تفارق شفتيه.لكنني كنت أموت رعباً في تلك اللحظة.فبينما يحاول زوجي الاتصال بي عبر مكالمة مرئية، كان جسدي وغرز سنان العنيف وعضوه الضخم مخترقاً ومستقراً في أعماقي بقوته وحرارته…ولشدة خوفي من أن يكتشف زوجي الأمر، مددت يدي مسرعة لأنتزع الهاتف من يد سنان.لكنه كان قد استشف ما يدور في ذهني، وقبل أن تصل أصابعي إلى الهاتف بلحظة واحدة، ضغط على زر قبول المكالمة!"الآنسة غدى، تفضلي هاهو هاتفكِ!"ناولني سنان الهاتف وهو يبتسم بخبث وسخرية.ولم أجد تصرفه هذا إلا نوعاً من الجنون المحض!رغم أن زوجي حسام قد تقدم به السن، إلا أنه لو علم بأنني أدير ظهري لعهده، وأمارس الجنس وأفعل مثل هذه الأشياء مع سنان…لم أجرؤ حتى على تخيل عواقب ذلك.ولكن بما أن الخط قد فُتح بالفعل، لم يكن أمامي مفر من الرد.عدلت وضع
Read more
الفصل 8
لم أكن أتخيل يوماً أن يأتي ذلك اليوم الذي ينحني فيه رجل آخر ليستخدم فمه ولسانه في مداعبة فرجي وتقديمه كخدمة لي، بعيداً عن عيني زوجي.ورغم أن هذا الموقف كان يفيض بالإثارة والشبق العارم،إلا أنني كنت أشعر بتوتر شديد وخوف لا حد له وأنا أواجه زوجي."يبدو أن مستوى النظافة في منزلهم متدنٍ للغاية إذن."بسبب ثقة زوجي المعتادة بي، لم يساوره أدنى شك في كلماتي.واكتفى بالاستفسار باقتضاب عن موعد عودتي إلى البيت، ثم أنهى المكالمة.ولم يرفع سنان رأسه من بين ساقي حتى بعد إغلاق الخط.وكانت أصوات لعقه وامتصاصه الساخن "تشو-تشو" تتردد بوضوح في أرجاء غرفة المعيشة، ومع تزايد الإثارة الجسدية الصارخة، وجدت نفسي أضم ساقي تلقائياً وفي الوقت نفسه أضغط على رأس سنان بإحكام نحو أسفلي…"آه… برفق… نعم هناك… لا…"استلقيت على الأريكة مستسلمة لهذه المشاعر، وظللنا على هذا الحال لفترة طويلة، حتى ارتخى جسدي بالكامل وأفلتت يداي من حول رأسه.وعندها فقط رفع سنان رأسه وهو يشعر برغبة في المزيد ولم يكتفِ.لحس شفتيه ليزيل آثار سوائلي اللزجة، ثم نهض بجرأة وفحش، وفي هذه المرة لم أبدِ أي مقاومة أو اعتراض، فرفع إحدى ساقيّ على كتفه و
Read more
الفصل 9
يبدو أن سنان قد فهم طبيعة نفسي بدقة، وأدرك أنني امرأة أُخفي خلف خجلي شبقاً شهوانياً كبيراً.وبعد مداعبات وجيزة لم تدم طويلاً، جذبني إليه لنخوض معاً غمار جولة جنسية ممتعة وملهبة مفعمة بالحيوية والنشاط مرة أخرى.وعندما هممت بالرحيل، أصرّ بجرأة وقسوة على ألّا أرتدي ملابسي الداخلية، مدعياً أنه يريد الاحتفاظ بها لتكون ذكرى بيننا.ورغم أنني لم أكن راضية عن ذلك، إلا أنني لم أقو على مجاراته في الجدال، فلم أجد مفراً من الامتثال لرغبته.وبما أن الجوارب الشفافة كانت قد تمزقت تماماً ولم تعد صالحة للاستخدام، فقد خلعتها هي الأخرى، واكتفيت بارتداء الفستان وحده دون أي لباس داخلي في طريقي إلى المنزل.وكنت أمني النفس بأن أصل إلى البيت، وأستغل أي لحظة ينصرف فيها انتباه زوجي لأغير ثيابي، لكنني لم أكن أتوقع أبداً أنه بمجرد دخولي من الباب، سيقوم زوجي بحملي بين ذراعيه من خصري فجأة."ماذا تفعل؟"أفزعني تصرف زوجي المفاجئ هذا.إذ تملكني خوف شديد من أن يكتشف أمر خيانتي له والتهامي لعضو رجل آخر، لكنه اكتفى بالابتسام وهو يمضي بي نحو طاولة الطعام."عزيزتي، هل نسيتِ؟ اليوم هو ذكرى زواجنا."وعند سماع كلماته الرقيقة،
Read more
الفصل 10
بدوتُ في تلك الصورة في غاية الفجور والشبق، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها نفسي من هذه الزاوية المثيرة والصارخة.وزاد من حدة الموقف ورعبه أن زوجي كان يجلس أمامي مباشرة في تلك اللحظة.إن ذلك الشعور العارم بالخزي كاد أن يغمرني بالكامل!لم أكن أعلم ما الذي يرمي إليه سنان من وراء إرسال هذه الصورة، ولكن بعد تردد طويل، استغللت لحظة انشغال زوجي، وأمسكت بهاتفي لألتقط صورة سريعة لطرف فستاني وما تحت تنورتي العارية، ثم أرسلتها إلى سنان."لذيذة شهية حقاً."بمجرد أن رأيت رد سنان الجديد، سارعت بحذف كافة السجلات والمحادثات التي دارت بيننا تماماً.وفي هذه الأثناء، كان زوجي قد رفع كأس النبيذ الأحمر." ذكرى زواج سعيدة لنا."" ذكرى زواج سعيدة.... لنا."أمسكت بالكأس بريبة وارتباك، وكان ذهني مشتتاً بالكامل وفاقداً للتركيز.وبعد عناء طويل، انتهينا من تناول العشاء وحان وقت الاغتسال، وما إن خلعت ثيابي وصرت عارية تماماً داخل الحمام، حتى فوجئت بزوجي يدخل خلفي في اللحظة التالية."لقد مضى وقت طويل منذ أن اغتسلنا معاً، أليس كذلك؟"أمام نظراتي المندهشة، بدا زوجي هادئاً ولم يجد في الأمر غضاضة.ولكن ما إن وقف
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status