LOGIN"أرجوك لا تلعق هناك يا سيدي... إن زوجي يتصل بي..." استقبلتُ المكالمة بنبرة يملؤها الخجل والارتباك الشديد. ولم يكن لزوجي، الذي يتحدث إليّ بكل حب من الطرف الآخر، أدنى فكرة بأن زوجته التي أحبها بعمق، كان رأس رجلٍ آخر في تلك اللحظة بين فخذيها...
View Moreلم أكن أدري بأي الكلمات أستعطف زوجي وأشرح له، لكن سنان كان الأسرع في اتخاذ رد فعل؛ إذ حاول الالتفات والفرار بجلده فوراً، إلا أن زوجي كان أسرع منه حركة ورد فعل.فامتدت يده بسرعة نحو زهرية كانت تستقر فوق الخزانة القريبة منه، وقذف بها بكل قوته نحو اتجاه فرار سنان.ودون أن تخطئ هدفها، استقرت الزهرية بصوت مدوٍ فوق رأس سنان مباشرة.ورأيت بأم عيني كيف سقط سنان أرضاً على الفور، بينما أخذت الدماء تتدفق بغزارة من رأسه.وحينها تملكني عجز تام ولم أعد أدرك كيف أتصرف!"تجرؤ على مضاجعة زوجتي! أيها السافل!"بقيت واقفة في مكاني لا أحرك ساكناً من فرط الصدمة، بينما اندفع زوجي نحو سنان المستلقي على الأرض، وأخذ ينهال عليه بضربات وركلات متتالية ودون توقف.ومع توالي تلك اللكمات القوية، بدا سنان وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، وعندها فقط استعدت وعيي."إنها جريمة قتل! ستقتله!"حاولت التقدم لصد زوجي وإيقافه، لكنه التفت نحوي فجأة وهوى بكفه على وجنتي بلطمة قوية."أيتها العاهرة النذلة! تديرين ظهرك لعهدي وتزنين في غيابي! لستِ بأفضل منه حالاً!"كان زوجي يرتجف بكامله من شدة الغيظ، وصب جام غضبه وسخطه على جسد سنان الذي غاب
"لا… لا…"هززتُ رأسي ناهجة، ولم يقو جسدي على الصمود أمام أمواج تلك اللذة الطاغية، فأخذت أغرق المرة تلو الأخرى تحت تأثير ضربات سنان المستمرة والعنيفة.وشعرت أن هذا هو السلوك الأكثر جنوناً ودناسة الذي أقدمت عليه في حياتي كلها حتى الآن.ولكن بدا واضحاً أن سنان لم يكتفِ بهذا الحد من الفجور، بل وصل به الجموح إلى أن يقترح أن ننتقل إلى جوار الفراش الذي ينام فيه زوجي، لنضاجع ونيأس هناك ونمارس الجنس العنيف مجدداً.وفي هذه اللحظة بالذات، استعدت صوابي وفزعت فجأة.وشعرت حقاً أنه قد فقد عقله تماماً!إن الاستسلام لخيانته في أرجاء البيت شيء، أما أن أضاجعه عارية تماماً أمام عين زوجي، فهذا أمر لا يمكن قبوله بتاتاً!"إن كنتِ لا ترغبين في ذلك فلا بأس، فأنا لا أجبركِ على شيء."عندما رأى سنان رد فعلي العنيف والرافض، هز كتفيه مبدياً هدوءه المعتاد وعدم اكتراثه.لكنني كنت قد فقدت الرغبة في الاستمرار تماماً، وطلبت منه أن يغادر المنزل في توه."ولكن حري بنا أن ننهي ما بدأناه أولاً، أليس كذلك يا معلمة غدى؟"إلا أن سنان لم يكن مستعداً للانسحاب الآن، وبعد أن تذوق طعم شهوتي واستسلامي، عرف تماماً أنني امرأة يسهل التأ
كان سنان يرتدي معطفاً طويلاً يصل إلى ركبتيه، وينظر إليّ بابتسامة ساخرة تحمل ملامح ضحك باهت غير مكتمل.ولشدة خوفي من أن يندفع إلى الداخل ويوقظ زوجي، أسرعت بدفعه نحو الخارج.ولكنني لم أتوقع أنه سينتهز هذه الفرصة ليجذبني وينساق بي بين ذراعيه."أرجوك لا تفعل هذا… زوجي في الداخل…"حاولت التملص، لكنني في اللحظة التالية شعرت بشيء يضغط عند أسفل بطني، والتفتُ تلقائياً لألقي نظرة خاطفة، ليتضح لي الأمر.فقد تبين أن سنان لم يكن يرتدي أي ثياب على الإطلاق تحت معطفه!وتلك الأداة الضخمة والشرسة التي عشت معها لحظات لا تُحصى من المتعة والشبق، كانت مستقرة هكذا في تماس مباشر وعنيف مع أسفل بطني، بل وكانت تنبض وتتحرك بقوة."ما الخطب؟ ألا يعجبكِ هذا؟"أحاطني سنان بطرف معطفه، وظل ينظر إليّ بابتسامته الساخرة المبهمة وهو يحدق في عيني من الأعلى.جعلني هذا المشهد أشعر بحرارة تتدفق في وجنتي وخوف يضطرب في أعماقي.فمن جهة، شعرت بنوع من المفاجأة والإثارة أمام هذه الطريقة الجريئة والجديدة في تجريب حيل جنسية مختلفة معي.ومن جهة أخرى، كنت أرتعد خوفاً من أن يستيقظ زوجي في غرفة النوم فجأة، ويكتشف شيئاً…"كيف لكَ… أن تفعل
استمريت في إطلاق آهاتي الخافتة ولهاثي المثير داخل الحمام، متمنية في تلك اللحظات لو أنني حظيت باحتواء زوجي ودفئه ليريح شهوتي المستعرة.لكنني لم أجد سوى جسد يملؤه الفراغ الخانق، ومداعبات ساخنة صنعتها بأصابعي بمفردي لفرجي.وفي هذه المرة، ظللت أعبث بنفسي حتى نال مني التعب كل مأخذ، ثم جررت جسدي المنهك تماماً وعدت إلى غرفة النوم.وتطلعت إلى زوجي المستغرق في نوم عميق وهو مستدير بظهره عني، وأدركت في قرارة نفسي أن الأمور لن تعود أبداً إلى سابق عهدها.إلا أنني، وأنا التي أقدمت على مثل هذا الفعل الفاحش، لم يعد يملأ قلبي تجاه زوجي شعور بالذنب فحسب، بل بات يمازجه شعور خفي ومبهم بالنشوة والإثارة العارمة.ولعل هذا هو طعم الخيانة اللذيذ.وفي تلك الليلة، زارتني تلك الغواية حتى في منامي، وكنت أسترجع بشغف وقمة المتعة ذلك الموقف الحميم والشبقي مع سنان بينما كان زوجي يتحدث إلي عبر الهاتف.ولأنني ربما بدأت أعشق هذا الطعم المثير والمحفز لشهوتي،أخذت في الأيام التالية أختلق شتى الأعذار والذرائع لألتقي بسنان في مواعيد متكررة لمضاجعتي.وتارة كنا نلتقي في منزله، وتارة أخرى نلوذ بإحدى غرف الفنادق لممارسة الجنس ال