Semua Bab دموع الياسمين : Bab 31 - Bab 40

67 Bab

الفصل ٣٠

فتفاجأ بأحمد واقف فقال بدهشة: أحمد خير فيه حاجه ؟ فيبتسم أحمد: طب دخلنى وقول إتفضل.هيا دى طريقه بتعامل بيها ضيوفك وإلا مش عايز تعزمنى على الغدا فيجيب عبدالله بغيظ: ضيف إيه يا بن المحظوظه إتفضل أنا أقعد أتحايل سنتين وإنت تاكل في خمس دقائق.لتخرج سارة وتتفاجأ بأحمد فتسلم عليه: أحمد مش معقول نورت البيتفيسلم أحمد بسعادة: إزيك يا سارة عامله إيه ؟ شوفتى جوزك تقريبا بيوزعنى.سارة معلش هو إنت هتتجدد عليه.إتفضل حماتك بتحبك إحنا يادوب هنرص الأكل على السفرة .ثم تدخل سارة لياسمين وتقول: حطى طبق زيادة ع السفرة عشان عندنا ضيف.فتقول ياسمين بحرج: لا مش مهم أنا هاكل هنا في المطبخ.سارة: مطبخ إيه دا مش غريب ده صاحبنا أنا وعبدالله من أيام الجامعة وإنتى أكيد تعرفيه تعالى.تعالى فتأخذها سارة إلى الصالة.وتقول.أعرفك يا أحمد: دى ياسمين أحسن وأشطر موظفه عندك في الارشيف.وتكمل التعارف: أعرفك يا ياسمين دة أحمد صاحب الشركه إللي بتشتغلى فيها.فيبتسم أحمد بسعادة ويمد يده: طبعا عارفها أنشط موظفه لدرجة إنها ما يتقعدش في مكتبها خمس دقايق على بعض.إزيك يا ياسمين.فتبتسم ياسمين. وتسلم عليه: إلحمد لله يا أحمد بيه أنا
Baca selengkapnya

الفصل ٣١

واقعه على الأرض في الطريق العام قلبها ينزف ألم وعيونها تنزف دموع ولسانها يردد جمله واحده ( أنا بريئه والله العظيم أنا بريئه والله العظيم أنا مظلومه والله العظيم أنا ماقتلت حد لتقوم وتتحرك كالأموات حتى وصلت إلى بيتها وهي لا تعلم كيف وصلت إلى أن دخلت الشقه فسقطت على الأرض لتصرخ بكل قوتها الهشه : أنا بريئه والله العظيم أنا بريئه والله العظيم أنا مظلومه يا رب إرحمنى يا رب إرحمنى يا أمي إلحقينى يا أمى إلحاقي بنتك يا محمد شوف إللي حصل لأختك) لتزيد صرخاتها حتى دارت الدنيا من حولها وينطفئ النور وتهرب من واقعها بإغمائه تسحبها إلى أرض الظلام.###########################٢#أما أحمد فقد كان الغضب ينهش في قلبه وإحساسه پالغدر يقتله: مستحيل البنت الوحيدة إللي حبيتها تكون دى حقيقتها أكيد عبدالله الكلب هو إللي سلطها عليا أنا لازم أنتقم منه الحيوان ده.فحرك السيارة بعنف و غير إتجاهها إلى بيت عبدالله.#############################صوت طرقات شديدة على الباب فزع منها عبدالله واستيقظت هنا الصغيرة تبكي ليقوم عبدالله مسرعا ليفتح الباب بينما تهدء سارة من بكاء بنتها الصغيرة وما إن فتح الباب حتى سقط على الارض
Baca selengkapnya

الفصل ٣٢

في اليوم التالي بدأ أحمد يفيق ليجد نفسه على فراش جديد في جناح جديد فجناحه السابق قد تدمر وهناك ممرضه جالسه على كرسي مجاور وما إن رأته تحرك حتى تحمدت له على سلامته وأسرعت تخبر الطبيب ليوقفها أحمد ويسألها: أنا نايم من إمته ؟ الممرضه: من حوالي عشر ساعات.ليبدأ عقله بالتدريج تذكر كل شيء فينتفض بسرعه من فراشه ساحب إبرة المغذى من ذراعه.الممرضه: بتعمل ايه يا استاذ ارتاح وسيب المغذي طب استنى شويه هيجى الدكتور أحمد وهو يترنح قليلا : ابعد عن وشى وسيبينى أنا لازم أخرجواتجهه إلى غرفة الملابس ليبدل ملابسه ويخرج دون الاهتمام بنداء الطبيب من خلفه ليركب سيارته بسرعه ويتصل بأرشيف الشركةأحمد: إدينى ياسمين ليرد عليه الحاج كامل:إنت مين الأولأحمد بغضب: إدينى ياسمين حالا أنا عايز اكلمهاالحاج كامل بصوت عالى: اتكلم بأدب يا استاذ إنت بتكلم ناس محترمين وده مكان أكل عيش وعلى العموم ياسمين غايبه أحمد بصدمه: بتقول غايبهالحاج كامل: آه غايبه. يالا اقفل وماتتصلش هنا تانى ( وقفل الخط فى وشه)أحمد: يعنى مارحتش الشغل ليكون عملت في نفسها حاجه ليتجه بسرعه إلى الحاره ليصل لبيتها ويضرب الجرس مرة وإثنان وثلاثة
Baca selengkapnya

الفصل ٣٣

في اليوم التالي فتحت ياسمين عيونها لتجد الخاله أم فوزي أمامها فشعرت بحزن شديد لظنها أنها كانت تحلم بأحمد وأنه لم يكن بجوارها.لتقول لها أم فوزي: حمد لله على سلامتك يا بنتي.فتجيبها ياسمين بحزن: الله يسلمك يا خاله.أم فوزي: لا ده إنتى النهارده بسم الله ماشاء الله عليكي زى الفل واحسن من الايام إللي فاتت الله لا يعدها.فتهز ياسمين رأسها بدون رد ولم تستطع مقاومة دموعها لتسيل على وجهها لكن الدموع توقفت من عندما دخل أحمد يحمل باقه من الزهور وفى يده الأخرى كيس مملوء بالعصائر والطعام ليقف هو الأخر ويتبادلا النظرات معا لتقطع عليهم حبل النظرات الخاله أم فوزي وهي ترحب بأحمد: إتفضل يابني الحمد لله ياسمين فاقت وإن شاء الله هتكون بخير.ليقترب أحمد بعد أن وضع ما في يده على الطاولة ليجلس على الكرسي بجوار ياسمين.لتقول بحرج: أحمد بيه أنا عايزه أقولك الحقيقة كلها لكن أرجوك صدقني.فيقاطعها أحمد: أنا عارف كل حاجه ومش محتاج أى تبرير ثم أنا إسمى أحمد مش أحمد بيه.فتقول بألم: إنت طلبت منى أقولك يا أحمد بيه.فيقاطعها أحمد: إنسى كل كلمه قولتها أنا كنت غبى وأعمى لكنى فتحت وكل شيء لازم يتغير.ياسمين: الاستاذ عبدا
Baca selengkapnya

٣٤

إللي مالوش كبير بيشترى له كبير وأنا إختارت الاستاذ عبدالله كبيرى.أحمد: عبدالله!!!!!ياسمين: أيوه لو عايزه فعلاً تتجوزنى يبقى تطلبني من الاستاذ عبدالله.أم فوزي:عين العقل يا بنتى ربنا يكملك بعقلك###$$$$###################بعد أربعة أيام على الهاتف.سارة وهي تضحك: : خلاص خلاص هاقوله ما تتكسفيش بقى.(ثم تنظر لعبدالله وتكمل): اكيد هكون معاه ومش هسيبك.............. خلاص إن شاء الله هتيجي من بدرى خلاص ألف مبروك.أنا فرحانه لكى أوى...... طيب مع السلامه.ينظر لها عبدالله: مين إللي بتكلميها.سارة: اعترف إنى صح وإنت غلط.عبدالله: مش فاهم صح في إيه.سارة: لما قلت لك نظراتهم لبعض فيها حاجه وأهه إحساسي طلع صح.عبدالله ؛: نظرات مين ؟وإحساس مين ؟ إنتى بتتكلمى عن إيه بالضبط ؟ سارة: عن أحمد وياسمين طبعا.عبدالله: مالهم؟ سارة: فوق يا عبدالله أحمد عاوز يتجوز ياسمين وهيجى بكرة يطلب إيدها منك.عبدالله: مستحيل.سارة: أنا قلت نظراتهم لبعض فيها حاجه وأهه هيتقدم لها بكره وهيا اتصلت عشان تكون موجود معاها.والله فيها الخير.عبدالله بغضب: فيها الخير إنت شايفه إن فيها الخير.سارة: اكيد فيها الخير مالك يا عبدالله
Baca selengkapnya

الفصل ٣٥

كانت ياسمين قد تغيبت كثيرا عن العمل لذلك فقد تفاجأ الجميع برجوعها إلى العمل في نفس مكتبها في الارشيف ترتدي ملابس بسيطه لكنها أنيقة ومرتبه لتقابلها سلمى بالاحضان: ياسمين وحشتينا إيه الغيبه الطويله دى.لتدفعها مدام سعاد وتحتضن ياسمين: حمد لله على سلامتك يا ياسمين.لترد ياسمين: الله يسلمك يا مدام سعاد.الاستاذ كامل: المكتب نور يا بنتي.فترد بسعادة: منور بيك يا أستاذ كامل (( يا الله كم إفتقدت كل هذا الدفئ والمحبه)) لتجلس على مكتبها فقد اشتاقت للعمل فقد ترجت أحمد كثيرا حتى سمح لها بالعودة للعمل بشرط أن ينقلها قسم أخر لكنها أصرت أن تبقى بين زملائها ولأن العمل بالشركة مؤقت حتى موعد الزفاف فتركها أحمد علي راحتها.قطع حبل أفكارها صوت سلمى وهي تشير على يدها ،؛ إيه ده يا ياسمين إنتى إتخطبتى!؟ فنظرت ياسمين للدبله في إصبعها وقالت بسعادة: أيوه.سلمى: إخص عليكي مش تقولى لنا ولا خايفه نحسدك.فقالت ياسمين: لا والله بس الموضوع جه بسرعه.مدام سعاد: وإتخطبتى لمين يا ياسمين حد نعرفه.فتهز ياسمين رأسها بالايجاب.فتقول سلمى بفضول: مين يا ياسمين أوعى تقولى إتخطبتى لحد معانا في الشركه ؟ فتهز ياسمين رأسها با
Baca selengkapnya

الفصل ٣٦

فترجع ياسمين بإحباط في حين إبتسمت السكرتيره في خبث واتصلت برقم هايدي هانم لتنقل لها أخر الأخبار.أما ياسمين فقد عادت إلى الارشيف لتسألها سلمى ؛:ليه رجعتي بسرعه.فتقول ياسمين: السكرتيره قالت مشغول وتعالى بعد ساعه.لتقول سلمى بغضب: إنتى هبله إنتى خطيبة صاحب الشركه كلها إزاى تسمحى لحتة سكرتيره إنها تطردك إرجعى لها وقولى لها هدخل غصب عنك وخلى قلبك جامد وقامت من مكانها تدفع ياسمين لخارج المكتب.لتعود ياسمين لتنظر لها السكرتيره بغضب وتصرخ في وجهها: قلت لك قبل كده أحمد بيه مش فاضي يالا إرجعى على شغلك.لتستدير ياسمين بإحباط لكنها تسترجع كلمات سلمى فتعود مره أخرى إلى المكتب وتجلس على الكرسي وتقول بصوت مهزوز: أنا هستناه.فتقول السكرتيره بغضب وصوت عالي: شئ بارد نسيب أشغالنا عشانك عايزه تستنى إستنى بره يالا بره.في نفس اللحظة فتح أحمد باب المكتب ليجد السكرتيره تصرخ في وجه ياسمين وتطردها.فيصرخ فيها: ازاي تتجرأى وتكلميها بالطريقة دى إنتى مش عارفه دى مين.فتقول السكرتيره بخوف: با يا أحمد بيه أنا قلت لها إنك في إجتماع لكن...... فيصرخ فيها أحمد: دى ياسمين هانم خطيبتي تدخل وقت ما تحب من غير إستئذان فاهم
Baca selengkapnya

الفصل ٣٧

انحنت ياسمين لتقبل يد أحمد وقد غرق وجهها بالدموع حتى سقطت على يده والتى سحبها بسرعه ليشعر بالحزن و الغضب الشديد من ياسمين ومن نفسه ليقول بألم: ليه يا ياسمين حرام عليكي.فترد: تستاهل يا أحمد تستاهل أكتر من كده ربنا يخليك ليا يا رب.فيقبل رأسها ويربت على خدها بحنان ويقول:: ده حقك يا ياسمين وأقل من حقك كمان أرجوكى أوعى تكررى الحركه دى مره تانيه فاهمه.فتهز رأسها بالايجاب وتقول بابتسامة محاولة تغيير الجو: فاكر المطعم إللي رحناه أول مرة.فيهز رأسه فتقول بحماس: خلاص يالا نروح هناك عشان بصراحه نفسي أكل الكيكه إللي فيها شوكولاتهفيقول بيأس: يا ربي إسمها كيكه برضو يا جاهله يا رب صبرنى.فتنظر له بملل بمعني ((خلص كلامك يا ممل)) فيقول: خلاص خلاص بلاش النظرة دى يالا عشان أنا كمان نفسي في اللحمه الخضراء.فتمسك تحفه من على المكتب لتحاول ضربه بها فيضحك وهو يمد يده ويمسك بكفها وهم يسيرون متجاورين وكلما مروا على موظف أو موظفه إلا وتوقف ليرى أحمد بيه وخطيبته وكالعادة إنقسم الجميع بين مؤيد لهذه الخطبة وهم العمال والموظفين الصغار الذين يروا في ياسمين حلم بأن تكون واحده منهم زوجه لصاحب الشركة والبعض ينظر ل
Baca selengkapnya

الفصل ٣٨

أحمد: مستحيل نتجوز في الشقه بالشكل دة ومستحيل أتجوزك على الفرش ده لازم كل شيء يتغير ليقول في نفسه( مستحيل أتجوزك على فرش شاف أيام طيشى وغبائى ومستحيل تنامى على سرير نامت عليه بنات ليل ورقصات).لاحظ أحمد سرحانها فسالها: مالك يا ياسمين ؟ فإبتسمت وقالت: ولا حاجه بس فيه حلم كنت بحلم بيه زمان.بس مش مهم.أحمد: حلم إيه يا ياسمين يهمنى أعرفه .فتقول : كنت بحلم بإحساس العروسه المشغوله بشقتها على زوقها ولما يسألنى الناس ليه مش بنشوفك كتير فتقول فرحى قرب وورايا مليون حاجه ده أنا لسه هركب الستاير وهشترى طقم الخروج وماما قبضت جمعية هنجيب بها شنطه المعالق وكوببات كرستال.فتنظر له وتقول كان نفسي أحس بإحساس العروسه إللي بتفرج أصحابه على شقتها و تقول: شوفوا زوقى كل ركن في الشقه دى من زوقى أنا وأنا إللي إختارته بس خلاص مش مهم.( صمت قليلا وهو يشاهد أحد أحلامها الضائعه والتي حرمها منها)وهو أن تعيش حياه أسرية طبيعية مثل أى بنت..لقد حرمها أهلها لكنه لن يحرمها جزء من حلمها.فقام ومد يده لها وقال: تعالى معايا نحقق حلمك وتختارى عفش بيتك بنفسك.في الڤيلا دخلت الخادمة على أمنية هانم تخبرها بحضور الأستاذ شاكر.فسم
Baca selengkapnya

الفصل٣٩

مر شهر من أجمل ما يكون بين أحمد وياسمين والتي إنتظمت في دروس الاتيكيت عند مدام فريده وجلسات العنايه بالبشره والشعر عند أنسه چينا وباقي الوقت مع أحمد.أما وضع الشركة فقد كان سئ بالرغم من حماس أحمد للعمل إلا أن وضع الشركة المالى في خطر فهو ملزوم بدفع أقساط إلى أمنية هانم وملزوم بمشروعات لم تكتمل تحتاج إلى رأس مال وملزوم برواتب موظفين عنده.هذا ما دفعه لطلب قرض كبير من البنك بضمان المشروعات ولكنه لا يعلم أن أمنيه هانم لن تتركه في حاله.$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$¢$$$$$$$$في الڤيلادخل الاستاذ شاكر لأمنيه هانم وهو يبتسم وقبل يدها وقال: أنا جيت في ميعادى بالظبط.فتقول بترحيب: أهلا ياريت تكون عندك أخباركويسه.فجلس وقال: وحضرتك متوقعة إيه ؟ فترد: اكيد هتقول عنها ملاك ومثالية بتساعد الفقراء وبتتبرع بالدم صح.فيضحك شاكر بصوت عالي وهو يقدم لها ملف ويقول: طيب إقرأي الملف ده وإنتى هتدفعى لى باقي أتعابى ده إنتى هتدفعى ليا مكافأة كمانفتأخذ منه الملف وتبدأ في قراءته لتتسع عيونها من الصدمه وتقول: الكلام إللي في الملف ده صحيح.فيرد يثقه ،: ميه في الميه.فتضحك بصوت عالي وتقول بارتياح ،: هايل ثم تخرج دفتر
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status