جولياركبتُ سيارة روميو ولديّ شعور مسبق بأن الأمور ستأخذ منعطفًا لا رجعة فيه.ندمتُ على الفور لقبول المال في ذلك اليوم. نظرتُ إليه وهو جالس بجانبي، هادئًا، وتساءلت كيف عرف بوجع الحمل. لم يكن للأمر أي معنى. كيف عرف أنني كنت في "لوش"؟ لا شيء يبدو منطقيًا... إلا إذا كان يلاحقني.— يمكنكِ أن تهدئي، سوف نتحدث فقط. ليس هنا بالطبع — قالها وهو يضع يده على فخذي ويداعبني.أردتُ أن أبتعد، أن أفتح باب السيارة وأركض هربًا، لكنني لم أتحرك من مكاني. روميو يعرف أنني حامل، كيف؟كان الطريق إلى شقته صامتًا، لكن يده ظلت هناك، على ساقي. وعندما توقفت السيارة، خرجتُ شبه راكضة، بينما كان روميو يتبعني خلفي بكل هدوء.في الشقة، توجه روميو إلى الثلاجة وأحضر زجاجة ماء.— هل تشربين؟ — سأل وكأن الأمر لا يعنيه.— توقف عن المماطلة وتحدث فورًا، ماذا تريد؟— حسنًا، لنبدأ بما يهم. هل أنتِ حامل؟ ودون أكاذيب... فلدي وسائلي الخاصة لمعرفة الحقيقة.كان بإمكاني الكذب، أو القول إنني حامل من سيزار، لكنني أدركتُ أن ذلك بلا جدوى. سيعرف الحقيقة.— نعم، أنا حامل.— هذا يستحق نخبًا.خرج من المطبخ وتوجه إلى غرفة المعيشة، حيث فتح خزانة
Última actualización : 2026-07-02 Leer más