عندما سمعت إيزابيلا كلماته، لم تفهم ما الذي كان مايسون يقصده تحديدًا، لذلك أجابت ببرود:— نعم، على ما يبدو أننا متشابهان في هذا الأمر.توقفت نظرات مايسون عليها لثوانٍ قصيرة، ثم انتقلت إلى كيليان الواقف بجوارها.كان الصبي يحتضن علبة الليغو بين ذراعيه بحذر، وكأنها كنز ثمين. وبينما كانت نينا تتشبث بكمّه بحماس، لم يُبدِ أي انزعاج واضح، بل تركها تتحدث كما تشاء.قالت نينا بحماس:— كيليان، عندما أنتهي من تركيب هذا النموذج، سأريك غرفتي! لدي الكثير من الألعاب!أجاب كيليان ببرود:— سنتحدث عن ذلك لاحقًا.لم تشعر نينا بالإحباط، بل ازدادت سعادتها.— هذا يعني أنك وافقت على أن نكون أصدقاء!رفع كيليان حاجبه الصغير، لكنه لم ينكر الأمر.في هذه اللحظة، انحنت إيزابيلا قليلًا وقالت:— حسنًا، لقد تأخر الوقت. يجب أن نعود إلى المنزل.هزت نينا رأسها بأسف.— حسنًا...ثم التفتت إلى كيليان ولوحت له بيدها الصغيرة.— أراك غدًا!لوّح لها كيليان بإشارة مقتضبة.بعد ذلك، أمسكت إيزابيلا بيد ابنها واستدارت للمغادرة.لكنها لم تبتعد سوى بضع خطوات عندما سمعت صوت مايسون خلفها:— انتظري.تجمدت خطواتها للحظة.استدارت ببطء ونظر
Última actualización : 2026-05-31 Leer más