"يا للعجب! هذا الشاب لا يستسلم بسهولة."دوى صوت امرأة أخرى ساخر، ثم تبعه ألم حاد آخر في ساقي اليسرى.ذلك الألم المبرح جعلني أُصدر أخيرًا أنينًا مكتومًا."أوه، أخيرًا أصدرت صوتًا؟"بدت المرأة التي تكلمت أولًا متحمسة.أجبرت نفسي أخيرًا على أن أفتح عينيّ، كانت المرأة التي أمامي تضع الكثير من مستحضرات التجميل، ووجهها تعلوه حماسة مَرَضية.أمسكت قضيبًا حديديًا متوهجًا من شدة الحرارة، ولوحت به أمامي، ثم غرزته بقسوة في صدري."آه!" أطلقت صرخة مدوية.شعرت وكأن صدري كاد أن يحترق، وكان ذلك الاحتراق ينتشر عبر كل عصب في جسدي."هكذا أفضل، كيف لنا أن نتحمس دون أن تصرخ!"ابتسمت المرأة برضا، ثم غرزت القضيب الحديدي مجددًا في الجنب الآخر من صدري.صررتُ على أسناني، حاولت جاهدًا ألا أُصدر صوتًا.كنت أعلم، كلما كافحت، كلما ازدادت حماستهم.لم يكن بوسعي سوى تحمل كل ذلك بصمت، دعوت أن ينتهي الأمر قريبًا.كانوا قد أتلفوا أطرافي منذ وقتٍ طويل، حتى أصبحت كالخرقة البالية، يعذبونني بوحشية كما يشاؤون."كم عددها؟ هل وصلتم إلى الأداة الثامنة من أدوات التعذيب؟"كان صوت شروق واضحًا كعادته."هذه السابعة بالفعل، هل لابد من
続きを読む