لا تزال يد آدم لاشين التي صفعني بها معلقة في الهواء، وصدره يعلو ويهبط بعنف، بينما كان ينظر إلي وكأنه ينظر إلى عدوه."إذا حدث شيء لسارة، سأجعلك تدفعين الثمن بحياتك!"وضعت يدي على وجهي، أحدق فيه بعدم تصديق:"آدم لاشين، هل تضربني من أجل مساعدة صغيرة؟""وماذا في ذلك إن ضربتك!" اشتد غضبه أكثر، وقال:"سلمى منصور، انظري كم أنت قاسية وغيورة الآن، أنت تثيرين اشمئزازي!""إنها مجرد خسارة مئتي مليون، فهل يستحق الأمر أن تدفعيها إلى اليأس؟""هذا يعني مئتي مليون! ليس مئتين!" رددت بحدة:"وهذا مال الشركة، إنه ثمرة جهد الجميع! ليس لكي تدفع ثمن غبائها!""مال الشركة؟ من دوني أنا، آدم لاشين، ما كانت تكنولوجيا الأفق لتوجد أصلًا!"نظر إلي بازدراء وهو يتعالى علي:"أنت لم تفعلي سوى جلب تلك الاستثمارات الصغيرة في البداية، ماذا فعلت للشركة بعد ذلك؟ والآن تأتي لتملي الأوامر وتتدخلي؟"كنت أرتجف من الغضب، أعض على شفتي بقوة وأحدق فيه.أنا وآدم لاشين بدأنا من الجامعة حتى وصلنا إلى اليوم.في ذلك الوقت، كان عبقري قسم المالية، لكنه كان أيضًا الأفقر بين زملائنا.لكنه كان مستعدًا لتوفير نفقاته لمدة شهر فقط ليشتري لي باقة
Baca selengkapnya