เข้าสู่ระบบفي يوم التخفيضات الكبرى 11 نوفمبر، باعت مساعدة خطيبي الساذجة ماسة تزن قيراطًا واحدًا مقابل قرش واحد فقط. وخلال عشرين دقيقة فقط تكبدت الشركة خسارة بلغت مئتي مليون. كنت أرتجف من الغضب، بينما كان آدم لاشين يضمني محاولًا تهدئتي: "لا تقلقي، دعيني أتعامل مع الأمر." لكن في تلك الليلة، نشرت سارة هلال على وسائل التواصل الاجتماعي صورة تحويل بقيمة مليون وثلاثمائة وأربعة عشر ألفًا ولصقتها بتعليق: [اليوم ارتكبت خطأً كبيرًا، لكن المدير واساني. كما أوصاني ألا أتشاجر مع تلك المرأة المتسلطة، وأن أكون مطيعة~] علقت أسفل المنشور [أتمنى لك السعادة الدائمة] حذفت سارة المنشور فورًا، ثم اقتحم آدم المكان فجأة وصفعني بقوة. "ما نيتك من إعجابك لمنشور سارة؟ هي الآن تشعر بالعار لدرجة التفكر في الانتحار!" "إنها مجرد خسارة مئتي مليون، فهل يستحق الأمر أن تدفعيها إلى حد اليأس؟" كان يتحدث بثقة شديدة وكأنه على حق، ولم يكن يخشى شيئًا. لكن لاحقا، عندما لم يستطع حتى توفير 20 للطعام، لماذا بكى إذن؟
ดูเพิ่มเติมبينما كان يونس يروي لي بأدق التفاصيل مسرحية عراك الكلاب التي دارت في غرفة المستشفى، كنتُ أشرب رشفات صغيرة من مشروب اللوز الدافئ.وعندما وصل إلى جزء حمل سارة الكرسي وضربت به آدم، لتزيد بذلك الطين بلة، لم أتمالك نفسي وانفجرت ضاحكة."آه... هذان الاثنان حقًا توأم مثالي..." قلت وأنا أمسح دموع الضحك. "واحد غبي، والآخر شرير، أفضل شيء لو بقي كلاهما مسجونين إلى الأبد، ولا يخرجون ليؤذوا أحدًا آخر."نظر إلي يونس وأنا بهذا الفرح، فامتلأت عيناه أيضًا بدفء من الحب.انتظر بصمت حتى انتهيت من الضحك، ثم فجأة هوى على ركبة واحدة أمامي.أخرج علبة خاتم وفتحها، وكان بداخله خاتم مرصع بألماس بتصميم بالغ الدقة والإبداع."سلمى" رفع رأسه ونظر إلي، بعينين أكثر جدية وحبًا من أي وقت مضى، "تزوجيني."لم أتوقع هذه الخطوة مطلقًا، فاحمر وجهي فجأة، وبدأ قلبي يدق كالطبول."ألم نعد مرتبطين بالزواج المرتب..." همست بصوت بالغ الانخفاض."هذا مختلف." كان صوت يونس حازمًا. "الزواج المرتب هو ترتيب العائلتين، أما طلب الزواج، فهو مشاعري أنا، يونس، تجاهكِ أنتِ، سلمى."كان راكعًا باستقامة، والصدق في عينيه كالشمس الدافئة، بدد في لحظة آ
"في النهاية، كل ما في الأمر هو عقدتك الدونية وجذورك الفاسدة التي تتحكم بك. أنت تريد الاستمتاع بالموارد والمكانة التي أوفرها لك، وفي نفس الوقت تتوق لاستعادة ما تسميه كرامتك ورجولتك عند سارة.""آدم، أنت مثير للشفقة والسخرية معًا!" "ليس صحيحًا! سلمى، قلبي كان دائمًا يحبكِ أنتِ فقط..." حاول آدم التمادي في دفاعه."يبدو أن المدير آدم لديه وقت فراغ كبير، لدرجة أنه يأتي ليضايق خطيبتي هنا." ارتفع صوت يونس من خلفي.عندما رأى آدم يونس، انفجر كقنبلة مشتعلة.وأشار إلي بيده، وأخذ يشتم دون تمييز:"سلمى منصور! في النهاية أنتِ أيضًا امرأة متقلبة لا خلاق لها! لم نفك الخطوبة رسميًا بعد، وقد سارعتِ لتلتحقي برجل آخر بهذا الشكل!"انقطع كلامه القذر فجأة.رفع يونس يديه ووضعها على أذني، ليحجب عني تلك الأصوات البذيئة.ثم أمسك بي بحذر، وأوصلني إلى السيارة المتوقفة بجانبنا، وأغلق الباب.في اللحظة التالية، التفت، واختفت ملامحه الدافئة ليحل محلها برود وقسوة.لم ينطق يونس بكلمة واحدة، ولكم وجه آدم بقبضة يده بقوة!صرخ آدم صرخة ألم، وترنح حتى سقط أرضًا.أمسكه يونس من ياقة قميصه، وانهال عليه باللكم في أماكن الألم.آدم
كان ضوء الشمس يتسلل عبر الزجاج، فيدفئ الجسد بدفء لطيف.نظر إلي يونس بنظرة عميقة ودافئة:"ما مضى، دعيه يمضي. أما مستقبلك، للتو قد بدأ."تطلعت إليه، وأومأت برأسي برفق.أجل، مستقبلي، حقًا قد حان وقت بدايته.أما كوابيس بعض الأشخاص، فعلى الأرجح بدأت للتو.مسرحية افتراس آدم وسارة لبعضهما البعض، ما هي إلا مهزلة تسرع وتيرة سقوطهما.أما الحساب الحقيقي، فما زال قادمًا.انكسر الهدوء بوصول زائر غير مرحب به. استغل آدم فترة تبديل حراس الأمن لمواقعهم، وانقض مسرعًا، ثم ارتمى على ركبتيه أمامي.كان ثوبه ممزقًا وعيناه غائرتين، ولم يبق من هيبته وثقته اللتين كان يتباهى بهما في الماضي أي أثر، بل لم يتبق منه سوى بؤس الطريق المسدود."سلمى، لقد أخطأت! أتوسل إليكِ، أتوسل إليكِ أن تأمري أخاكِ وعائلة جودة بأن يرفقوا بي!"كان الدموع والمخاط يسيلان منه، ممسكًا بطرف ثوبي."سامحيني هذه المرة، سأكون لكِ عبدًا وأعمل كالحصان، ولن أجرؤ على تكرار ذلك أبدًا!""الشركة ضاعت، لكن يمكنني البدء من جديد، لكن إذا دخلت السجن فحياتي ستدمر!"سحبت طرف فستاني من بين يديه ببرود، وهززت رأسي."آدم لاشين، الطريق اخترته بنفسك، ومن الطبيعي
أحيانًا كان يأتي بباقة من زهور السوسن البيضاء المطرزة بقطرات الندى، وأحيانًا أخرى بحلويات ساخنة من متجرٍ عريق في الجهة الغربية من المدينة.وفي أغلب الأوقات، كان يجلس على الأريكة بجانب نافذتي، يتابع شؤون عمله ويطلعني في الوقت نفسه على آخر أخبار آدم وسارة."الرأي العام على الإنترنت سينقلب اليوم لصالحنا." في ذلك اليوم بعد الظهر، دفع نحوي كوبًا من الحليب الدافئ.خفضت رأسي وفتحت هاتفي، فرأيت بالفعل أن التصنيف الأول على قائمة الأكثر تداولًا قد تغير.#سارة_هلال_زورت_محادثات_للتشهير_بسلمى_منصور#كل تلك السجلات المزيفة التي اتهمت بتزويرها، قام خبير تقني بتحليلها إطارًا إطارًا، وأظهر فيها آثار تلاعب باستخدام الفوتوشوب لا تحصى.وفي نفس الوقت، تم كشف عشرات السجلات التي تثبت تواصل سارة هلال مع شركات تعبئة الرأي العام وتحويلاتها المالية لهم.الدليل قاطع، لا يمكن الطعن فيه بعد الآن.والتعليقات التي كانت تسبني سابقًا وتصفني بـذات القلب الثعباني، تغيرت فجأة وبدأت تصطف في قسم التعليقات لتقديم الاعتذار واحدًا تلو الآخر.وسرعان ما كشف الغاضبون كل معلومات سارة هلال الشخصية، بل وحتى علاقاتها العاطفية الساب
ما إن دخلت، حتى اندفعت سارة نحو سريري، وانهمرت دموعها قبل أن تنطق بكلمة."الأخت سلمى، أنا من نشر تلك الشائعات على الإنترنت، وأنا من زيفت سجلات المحادثات!""كنت خائفة من تحمل المسؤولية، لذلك ورطتك بدلاً مني. أرجوكِ، لا تلومي آدم، فهو لا يعلم شيئاً!""أرجوكِ، اتصلي بممولكِ... لا، أعني بالمستثمر الغامض
"آدم، في نظرك، ما أنا بالنسبة لك؟"عجز آدم عن الرد على سؤالي، وارتسمت على وجهه ملامح الضيق والانزعاج. فجأة رفع قدمه وركل ساقي بقوة!سقطت بقوة داخل المستودع، وقبل أن أتمكن من النهوض، أغلق الباب."ابقي هنا، وعندما تهدأ الضجة الإعلامية سأخرجك."تسلل الظلام مثل موجة كثيفة من كل الجهات، وابتلعني في لحظة
جفت آثار الدموع على وجهي، ثم ابتلت من جديد بدموع أخرى.وبعد وقت طويل، رفعت هاتفي بيد مرتجفة واتصلت بأخي."أخي، لقد أخطأت في رهاني. اسحب استثمارك، واستعد نجمة الإشراق.""وبعد أسبوع، سأعود لإتمام الزواج المرتب."في صباح اليوم التالي، داخل غرفة اجتماعات الشركة.جلس المساهمون على جانبي الطاولة الطويلة ب
لا تزال يد آدم لاشين التي صفعني بها معلقة في الهواء، وصدره يعلو ويهبط بعنف، بينما كان ينظر إلي وكأنه ينظر إلى عدوه."إذا حدث شيء لسارة، سأجعلك تدفعين الثمن بحياتك!"وضعت يدي على وجهي، أحدق فيه بعدم تصديق:"آدم لاشين، هل تضربني من أجل مساعدة صغيرة؟""وماذا في ذلك إن ضربتك!" اشتد غضبه أكثر، وقال:"سلم

















