الفصل 31وصلا إلى المنزل ليلاً، متعبين لكن الابتسامات لا تزال على وجوههما. كان ألكسندر يحمل علبة بيتزا بيد، بينما كانت ماريا تحمل كيس المجوهرات.- كنتُ أتمنى أن أشرب نبيذًا للاحتفال - قال عند دخولهما - لكن بما أنكِ لا تستطيعين... أعتقد أنني سأفتح عصير العنب الذي اشترته الخالة أوغوستا.- خيار جيد. على الأقل سنكون متطابقين - ابتسمت وهي تجلس على الأريكة بينما توجه هو إلى المطبخ.بعد دقائق، كانا جالسين في الصالة، مع البيتزا على الطاولة الوسطى والكؤوس، يحتفلان بصوت طرق خفيف.- للخطيبين - قال ألكسندر رافعًا كأسه.- للخطيبين - رددت هي، بعيون لامعة.بين شريحة وأخرى، لم تستطع ماريا التوقف عن النظر إلى الخاتم في يدها. مررت إصبعها عليه، معجبة بالبريق الخفيف وما يمثله بالنسبة لها.- يمكننا الزواج حالما يصدر طلاقكِ - علق بطبيعية، كمن يتحدث عن أمر مؤكد لا مفر منه.أومأت ماريا بزفرة خفيفة.- هذا ما أريده أكثر من أي شيء - قالت، لكنها سرعان ما عبست، واضعة يدها على رأسها. - آخ... أشعر بصداع خفيف. أعتقد أنه بسبب الحمل.انحنى ألكسندر قلقًا، ووضع يده بحنان على بطنها.- هل فعلتِ كل شيء بشكل صحيح؟- نعم، أع
Última actualización : 2026-06-09 Leer más