إدينيدي سانتوس دا روزاالفصل 59تلقيت اتصالًا من لوانا، لكنه كان فقط ليرفع ضغطي:— ماذا؟ كيف يعني أن تلك البقرة فعلت كل هذا؟— نعم يا إدينيدي. الراقصة كانت متورطة، فهما ابنتا عم...— ابنتا عم؟ بالطبع! لا بد أن تكون تلك البطة السوداء الشيطانية متورطة! لو كنت هناك، لكنت دفنت تلك البقرة جينيفر وهي حية! — حتى إنني جلست كي لا أختنق بالعصير.اقترب أوليسيس مني، لكنني دفعته.— انتظر يا أوليسيس! ليس الآن... أحتاج لسماع كل شيء، وسأذهب بنفسي للمساعدة في حل الأمر! — نظر إليّ بإحباط، بينما واصلت لوانا الحديث:— الآن انتهى الأسوأ، الجميع بخير، رغم أن إليسا...— لا تقولي لي إنها...— نعم، لقد ماتت...— لقد استجاب الله لدعواتي، تلك مرسلة من الشيطان يا ابنتي! الآن ستحصلين على بعض السلام!— نعم، آمل ذلك.— وماذا عن لويس؟ هل أصلح أموره؟ هل استفاق أخيرًا؟— المسكين يا إدينيدي... ما بكِ؟ تبدين منزعجة اليوم؟ — ابتعدت قليلًا عن أوليسيس وذهبت إلى الحديقة لأشتكي.— آه يا فتاة! أنا أشك في شيء ما...— ماذا يا إدينيدي؟— لا أعرف بعد، لكنني سأكتشف!— يا إلهي يا إدينيدي...— أوليسيس بدأ يخرج كل يوم في الوقت نفسه.
Última actualización : 2026-06-18 Leer más