أولغا سميثالفصل 21أنا سعيدة جدًا بكل ما حدث. عندما ظننت أن كل شيء قد ضاع، أضاء نور في نهاية النفق، وحفيدي الذي انتظرته طويلًا سقط بين يديّ وكأنه هبط بالمظلة.أعرف أن الطفل يحتاج إلى وقت حتى يتكوّن ويولد، لست مجنونة، لكن ما يهمني الآن هو أنه في الطريق، وإيغور لن يماطل معي بعد الآن.لطالما عرفت أن علاقة حفيدي بتلك الراقصة لن يكون لها مستقبل أبدًا. لكن إيغور عنيد جدًا ويظن أن تلك المرأة تحبه أيضًا، بينما أصبح واضحًا أكثر من اللازم أنها لا تهتم به كثيرًا ولا بما يفعله في حياته.لذلك فإن ظهور هذه الفتاة في حياة إيغور ملأني بالأمل. أتمنى أن يكون قد وقع في حب لوانا هذه، أو على الأقل أن يقع في حبها، فقد حان الوقت منذ زمن لأن يتحمل مسؤوليات أكبر ويكوّن عائلة. لقد رأيت أنه إذا كان الأمر يعتمد على إليسا، فقد لا يتمكن أبدًا من تحقيق هذا الحلم... فهي تهتم بحذاء الباليه أكثر مما تهتم به.حرصت على الذهاب بأسرع ما يمكن إلى تلك الجزيرة، واضطررت إلى ركوب قارب للعبور، وفعلت كل شيء لألحق بأول قارب يغادر في الصباح.ومع ذلك، بدا الأمر كأنه انتظار بلا نهاية! وكان لدي انطباع بأننا ندور في دوائر، لأننا لم ن
Última actualización : 2026-06-16 Leer más