الفصل 9ما إن انعطفت تلك المرأة عند نهاية الممر حتى بدأت تتحدث، وكنت ممتنًا لها في داخلي، لأنني كنت متوترًا للغاية.— يا إلهي، إنه جميل جدًا! طفل قوي، ونسخة طبق الأصل من حضرتك! والآن بعد أن رأيتك، أنا متأكدة أنك والده حقًا، لكنه يبكي كثيرًا، وكأنه يشعر بالوحدة... — نظرت إلى الحضانة من خلف الزجاج، ولم أرَ سوى طفل واحد هناك، وكان يبكي.ابتلعت ريقي، ووضعت يدي على الزجاج، وبدأ قلبي يخفق بقوة، فالطفل يشبهني.— هل يمكنك إحضار الطفل؟ نريد رؤيته، كما أنه يبكي! — قال إيغور، بينما بقيت صامتًا، لا أعرف ماذا أفعل، والآن أشكر لوانا لأنها كادت تجبره على المجيء معي.بقيت أراقب كل حركة يقوم بها الطفل والممرضة التي حملته، ولم تكن هي المرأة نفسها التي رافقتنا إلى هنا، بل أخرى ترتدي زيًا أزرق وقبعة وحذاءً معقمًا.بدا إيغور وكأنه يريد حمل الطفل، لكنني سبقته وفتحت ذراعي، فالطفل ابني في النهاية!وعندما وضعته بين ذراعي، شعرت بشيء عظيم في داخلي. لم أتخيل يومًا أن أصبح أبًا، لكن لا شك لدي أن هذا الصغير ابني. كان الشعور ساميًا، ذلك الشعر الأسود، والعينان الداكنتان، والوجه المستدير...— إنه جميل! مبارك لك... لو
Última actualización : 2026-06-18 Leer más