القصة الحادية عشرة: سداد الدين بالجسد الفصل الأول: الجسد كعرض للدفع كان والدي مديناً للمافيا بالكثير من المال. الملايين. لقد اقترض المال ليُبقي تجارته المتعثرة قائمة، ووعد بأنه سيُسدد الدين. لكنه لم يستطع. والآن، رجال الدون على بابنا، وأبي جاثٍ على ركبتيه في غرفة المعيشة، يتوسل إلينا أن يمنحوه المزيد من الوقت. وقفتُ في الزاوية بفستاني الأسود القصير، وقلبي يخفق بشدة. كنتُ في الحادية والعشرين من عمري، حديثة التخرج، بلا عمل ولا سبيل للمساعدة. إلى أن نظر إليّ قائد المجموعة مباشرةً. كان طويل القامة، عريض المنكبين، ذو عينين داكنتين باردتين وندبة على فكه. كان اسمه ماركو - الرجل الأيمن للدون. قال ماركو بهدوء: "والدكِ مدين لنا بثلاثة ملايين. لم يتبقَّ له شيء. لكن أنتِ..." ثمّ انزلقت عيناه ببطء على جسدي، وتوقفت للحظات على صدري وحافة فستاني القصيرة. "لديكِ شيءٌ يمكننا استخدامه." رفع أبي رأسه في حيرة. "ماذا تقصد؟" ابتسم ماركو، لكن ابتسامته كانت خالية من الدفء. "جسدها. كثمن. إنها ملكنا الآن. كل ثقب فيها. كل ليلة. حتى يتم سداد الدين. أو نأخذ كل شيء آخر ونتركك بلا شيء." ساد الصمت
Read more