والد صديقي المفضل (3)الفصل الثالث تسلل ضوء الصباح عبر ستائر غرفة الضيوف، فأيقظني من نوم مضطرب، حيث كانت أحلامي مليئة بفم ديفيد يلامسني وأصابعه تخترقني، تُثيرني مرارًا وتكرارًا. لكن الواقع صدمني بقوة، فسارة في المنزل، تفوح منه رائحة القهوة واللحم المقدد، وأسمع ضحكاتها في الطابق السفلي مع والدها وكأن شيئًا لم يكن. ما زال جسدي يشعر بأصداء الليلة الماضية، كيف كان فرجي ينبض كلما تذكرت لسانه يلعقني حتى أرتجف، وكيف كدنا نُكشف لحظة دخولها من الباب الأمامي. جلست ببطء على السرير الكبير، ما زلت أرتدي قميصه الصوفي الذي امتزجت فيه روائحنا، وعرفت أن عليّ النزول والتصرف بشكل طبيعي أمام صديقتي المقربة، بينما كل جزء مني يحترق شوقًا للرجل الذي جعلني أشعر بأشياء لم يستطع حبيبي السابق أن يمنحني إياها طوال عامين. ارتديتُ بنطال يوغا وقميصًا فضفاضًا من حقيبتي، محاولةً الظهور كإيما المعتادة التي اعتادت المبيت هنا مئات المرات من قبل. لكن عندما نظرتُ في المرآة، كانت وجنتاي متوردتين وشفتاي لا تزالان منتفختين قليلًا من قبلته، وتساءلتُ إن كانت سارة ستلاحظ أي اختلاف. في المطبخ، كانت سارة تقلب الفطائر على المو
اقرأ المزيد