"طلب مني الأستاذ مراد أن أعرّفكِ على أرجاء الجامعة."حاول ريان أن يحمل لوحة الرسم من يد ندى، لكنها تنحت بها بعيدًا."لقد أتعبتك بما فيه الكفاية، وإن كنت مشغولًا، يمكنك المضي قدمًا وإنجاز ما عليك فعله. أستطيع تدبير أموري بنفسي."رفضت ندى عرض ريان بأدب.أدرك ريان تحفظها، لكنه أخذ لوحة الرسم منها رغم ذلك."لقد انتهت التجربة مؤخرًا، والمرحلة الجديدة لم تبدأ بعد، لذلك لديّ متسع من الوقت لأرافقكِ في جولة داخل الجامعة."وعندما رأت ندى مدى حماسه، ظنت أنه يفعل ذلك بناءً على وصية والدها."لا تقلق، لن أقول لأبي شيئًا، وإذا كانت لديك أمور مهمة فلا داعي لمرافقتي."توقف ريان ونظر إلى ندى: "لماذا تظنين أنني لا أرغب في مرافقتكِ إلا بسبب والدكِ؟"لم تفهم ندى ما يقصده، فاكتفت بالسير خلفه.أخذها ريان في جولة لطيفة في الأماكن التي يرتادها طلاب الرسم الزيتي، وكلما لاحظ عليها التعب اصطحبها إلى مقهى أو إلى إحدى المساحات الخضراء لتستريح قليلًا."شكرًا جزيلًا لك على اليوم..."لكن قبل أن تكمل جملتها، سمعت صرخة ريان المفاجئة: "انتبهي!"كان ذلك يوم أنشطة الأندية الطلابية، كما أنهما كانا يقفان بالقرب من نادي التزل
閱讀更多