كان الألبوم مليئًا بصور فتاة واحدة، تشبهها إلى حدّ كبير، تقف أمام البيانو مبتسمة.وكُتب على ظهر الصور:"إلى إليز، الحبيبة سهر."...بعد أن اكتشفت ندى الحقيقة، لم تفعل سوى أمرين.الأول، ذهبت إلى المستشفى لإجراء عملية إجهاض لجنينها الذي كان عمره خمسة أشهر.كان الجنين في شهره الخامس قد بدأ يركل بطنها بالفعل، وعلى طاولة الجراحة، جزّت على أسنانها ولم تبكِ، لكن عندما سألتها الممرضة: "هل تريدين رؤية الطفل؟" انهارت وهزّت رأسها بعنف.أما الأمر الثاني، فكان إعدادها لاتفاقية طلاق.ثم اتصلت بجلال.في السابق، كان يجيب على مكالماتها فورًا، ثم يسألها بلطف: "ما الأمر يا صغيرتي؟"لكن هذه المرة، اتصلت به ثلاثًا وعشرين مرة قبل أن يجيب أخيرًا.وصلتها ضوضاء من الطرف الآخر، أعقبها صوت أحد أصدقائه وهو يمزح:"أتدرون كم يكون تأثير الحب الأول مدمرًا؟ فما إن عادت سهر هشام إلى البلاد، حتى ترك جلال زوجته الحامل في شهرها الخامس وحدها في المنزل.""ومن قال إن الفتاة أكثر من مجرد بديلة؟! ألا تتذكرون كم كان جلال يحب سهر؟ عندما انفصلا كان يشرب حتى كاد يفقد حياته، وخلال كل هذه السنوات لم ينساها قط، بل أحضر فتاة صغيرة لتك
閱讀更多