دوغلاس واردحاولت فتح الباب، لكنه لم يُفتح. دفعته بقوة بضع مرات أخرى ولكنه ظل مغلقاً.— اخرج من منزلي! — سمعت أورورا تصرخ من الداخل ولم أحتج للتفكير مرتين قبل أن أقتحم الباب.جذب الصوت العالي انتباههما والتفتا كلاهما نحوي.— عندما تقول امرأة لا، يجب عليك أن تتركها وشأنها. لكن، وبصفتك الوغد الذي أنت عليه، تتسلل إلى منزلها وتحاول التحرش بها. — قلت ذلك بينما كنت أخطو خطوات تهديد نحوه، ونظر إلي بصدر مرفوع وكأن لديه فرصة.— وما شأنك أنت بهذا؟ — سأل بنبرة متحدية، وكأنه يتوقع مني أن أخاف منه.— أنت تتحرش بموظفتي وأعتقد أن هذا يجب أن يقلقني.— هل تتدخل في جميع شؤون موظفتك؟— إذا كانت في خطر وكنت قريباً، سأفعل أي شيء لحمايتها.— هل هذا هو الأمر؟ — قال بينما كان يلتفت نحو أورورا. — إذن أنت تمارسين الدعارة معه.— لا تنعتها بالعاهرة.سقط فكي دهشة عند سماعه ينعت أورورا بالعاهرة. لقد كان يسبح في مياه خطرة.— اخرج من منزلي يا رايان، وإلا أقسم أنني سأتصل بالشرطة! — صرخت أورورا.— لكي تتمكنا من الاستمتاع معاً؟ اعتقدت أنك بريئة، لكنك كنت تبحثين فقط عن الفرصة المثالية لتكوني...لم أدعه يكمل كلامه ووجهت
Última atualização : 2026-06-21 Ler mais