دوغلاس واردحان وقت الرقص ولم أر أي أثر لأورورا بعد، لذا بدأت أشعر بالقلق.— ألن تدعوني للرقص يا دوغلاس؟ — سألت ريبيكا. لم أكن أريد ذلك، أردت الرقص مع أورورا فقط، وليس مع تلك الثرثارة.— أعتقد أنني لا أريد الرقص يا ريبيكا — قلت لها وأنا أرتشف رشفة من الشمبانيا.— هيا يا دوغلاس، الجميع يرقصون، لا يمكننا الاكتفاء بالمشاهدة — قالت وهي تزم شفتيها، وكأنها تعتقد أنني سأجد ذلك جذابا.— أنتِ تعلمين أن هناك الكثير من الرجال هنا ممن يودون الرقص معكِ. اتركيني وشأني. — أجبت، وأنا ألتقط هاتفي وأتصل برقم أورورا. كان الهاتف يرن، لكنها لم تكن تجيب.أين بحق الجحيم كانت هذه المرأة؟ لماذا تحب أن تجعلني قلقا إلى هذا الحد؟كنت على وشك الخروج والبحث عن أورورا عندما سد والدي طريقي.رائع جدا...نظرت إلى أمي وبدت وكأنها تفضل التواجد في أي مكان آخر غير هذا المكان. ثم التفت إلى والدي وإلى الرجل الذي كان يقف بجانبه.كانت في عيني والدي تلك النظرة وكأنه يحذرني لأتصرف بأفضل طريقة ممكنة.ما الذي يعنيه كل هذا؟— تعرف على ابني، دوغلاس. — قال والدي وهو يبتسم لي. كان يبتسم لي، وهذا كان يعني المتاعب.— دوغلاس، السيد صموئ
Última actualización : 2026-06-25 Leer más