وجهة نظر إنزوفي ذلك اليوم لم أغادر المكتب. لم أفعل شيئاً على الإطلاق سوى التحديق في نقطة تافهة، متسائلاً عما إذا كنت سأتمكن يوماً ما من تجاوز ماكازينها.لم أجب أحداً. ولا حتى ديفيد. كان عليّ أن أطلب توصيل حقائبها، لكن لم تكن لديّ الشجاعة للمغادرة، لأن الجميع سيرونني محطمة تماماً.لم تأخذ ماريا فرناندا شيئاً. لا شيء على الإطلاق. أو بالأحرى، ذهبت بدلة أيوش معها. وهذا ما زاد غضبي.كانت لي. لي وحدي. ومع ذلك، تركتها. أرسلتها بعيداً.كان ألم لكمة ويل أقل من الألم الذي شعرت به في قلبي. مررت يدي على فكي، أتحسس العظم الذي، رغم أنه بدا وكأنه قد انكسر، لن يؤلمني في اليوم التالي، ولن يظهر على وجهي سوى كدمة.أغمضت عينيّ وتذكرت ما حدث بيننا... يوم التقيت بها في ذلك الملهى الليلي. لحظة دخولها مكتب الشركة متأخرة، بملابس غريبة. لحظة كشف أمر التفاحة في المسبح. الأفلام التي عرضتها على ابني. اليوم الذي أجبرتني فيه على تناول بيتزا البيبروني. الطريقة التي أتت بها إليّ.تذكرت جسدها العاري على الشرفة، والشمس تضيء كل شبر من جلدها.ثم الكذبة. الكذبة المريرة. لم أستطع حتى تذكر الأسباب التي دفعتها للكذب بهذه ال
Última atualização : 2026-07-19 Ler mais