وجهة نظر إنزوسمعت طرقاً قوياً على الباب فسمحت لهم بالدخول. كنت أعرف مسبقاً من نبرة الطرق أنه أيوش.ألقى نظرة خاطفة على الأوراق الموجودة على مكتبي ورفع حاجبه:— هل تعمل في هذه الساعة يا سيدي؟كان لديّ بالفعل الكثير من العمل المتراكم. واليوم كنتُ خارج المنزل طوال اليوم. لذا أحتاج إلى إنجاز بعضه.لقد تركت العقود على مكتبك، لكنني ظننت أننا سنرتب كل شيء غداً.— فضّلتُ حلّ هذا الأمر اليوم. إذا فعلتُ ذلك عاجلاً... فربما أستطيع العودة إلى المنزل مبكراً غداً.أعلم أن السؤال قد يبدو متطفلاً بعض الشيء، ولكن... كيف كانت زيارتك لمنزل الآنسة ماريا فرناندا؟أخذت نفساً عميقاً وتركت جسدي يستريح على الكرسي، وشعرت بالاسترخاء.لو قلت لك إنه أفضل بكثير مما تخيلت، هل ستصدقني؟نعم، أصدق ذلك.أشرتُ إلى الكرسي أمامي فجلس أيوش. كنتُ بحاجةٍ لمشاركة هذا الأمر مع أحد.— منزلها صغير جداً... صغير لدرجة أن... الحمام بحجم كابينة الاستحمام الخاصة بي.لم ينطق أيوش بكلمة. نظر إليّ فقط، وبدا مهتماً.لكن... كانت له رائحة. كانت له روائح... لم أشمها من قبل. غريب، لكنه ليس سيئاً.— ما هذه الرائحة يا سيدي؟كان المكان مزدحماً
Última atualização : 2026-07-12 Ler mais