اسمي حسام، تجاوزت الأربعين من عمري ولا أزال أعزب.أفتقر إلى رفقة النساء، وأشعر بوحدة قاتلة كل يوم.استأجرت غرفة نوم فرعية من صاحبة المنزل الشابة، وأعمل وحيدًا كعامل توصيل طلبات في هذه المدينة الكبيرة.صاحبة المنزل هذه امرأة مطلقة، خانها زوجها السابق، فترك المنزل لها ولابنتها.تعتني بابنتها بمفردها، وتعمل كموظفة بسيطة في إحدى الشركات، ودخلها لا يكفي لتغطية نفقاتها على الإطلاق.لم يكن أمامها خيار سوى تأجير الغرفة المتبقية في المنزل.بمجرد أن انتقلت إلى هذه الغرفة، شعرت وكأنني ربحت ثروة.لا يقتصر الأمر على إقامة صاحبة المنزل الشابة العزباء التي لا تزال تحتفظ بجاذبيتها في هذا المنزل، بل تقيم فيه أيضًا ابنتها الفاتنة ليان.والأكثر إثارة أن ليان تركت المدرسة بعد إتمام المرحلة المتوسطة لتبقى في المنزل، وهي بكل تأكيد الفتاة المشاغبة بامتياز.ترتدي كل يوم زي جيكي المدرسي، وتتجول في أرجاء المنزل.تبدو حقًا وكأنها بطلة خرجت من الأفلام الإباحية، مظهرها بريء للغاية، وصدرها البارز يكاد يمزق ملابسها.لولا أن والدتها تبقيها في المنزل، لظننت أنها ستسلك طريقًا منحرفًا.فهذا النوع من الفتاة المشاغبة لا ي
Read more