وضع يده على وجهه في حيرة:قال بصوت عالٍ: "هل أنتِ مجنونة يا باربرا؟"سأل بن: "هل فاتني شيء ما؟ كم من الوقت وأنتم في المصعد؟""لقد... أفسد الأمر"، هكذا شرحت.لا... لقد اتصلت به فجاء.- نعم، لقد انكسر. – أكدت ذلك.ربما تكون باربرا قد أفسدت الأمور عمداً، فقط لتُحبس معي، مستغلةً جسدي الممشوق. إنها منحرفة، سريعة الغضب.نظرت إليه فحذرني:إذا ضربتني مرة أخرى، فسأطرحك أرضاً... وأراهن أنك لن تنسى أبداً ما سأفعله بك.هل ستعتقلني مرة أخرى؟ هل ستطردني من المبنى الذي أسكن فيه؟"هل تريد أن تعرف؟" ابتسم، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه."مساء الخير يا كازانوفا." خرجت من المصعد، وأمسكت بذراع بن.قال وهو يتبع بن بعيدًا: "ألن تُعرّفني على صديقك؟""أنا بن. صديقها المفضل." توقف بن للحظة، ثم مد يده إليها.أمسك هيكتور بيد بن وقبّلها.إنه لمن دواعي سروري يا بن.ذلك الوغد... يحاول كسب ودّ صديقي.أنا أكون..."هيكتور كازانوفا،" أكمل بن. "مالك بابل.""بإمكاني أن أعطيك تذاكر مجانية." ابتسم.وضع بن يده على صدره، متظاهراً بأنه أصيب بنوبة قلبية:- يا إلهي... حقاً؟ هل تريد قهوة؟إذا لم يكن ذلك يسبب لك إزعاجاً كبيراً
Última atualização : 2026-07-03 Ler mais