منظور إيزابيلا كوستاأوصلتني السيارة أمام القصر قبل الخامسة بقليل من بعد الظهر. كان صمت الردهة أعلى من ضجيج المؤتمر الصحفي. مشيت ببطء، وكانت كعوب حذائي تتردد أصداؤها فوق الرخام كما لو أن كل خطوة كانت قرارًا. كنت مرهقة، لكنني كنت متيقظة. كان المقابلة بأكملها لا تزال تدور في رأسي، وخصوصًا سؤال الصحفي. غياب المنشورات مع دانيال. الشك الذي كان يحوم في الهواء. الإجابة المعدة التي قدمتها. وبالطبع، الرسالة المجهولة في النهاية: "قصر أورورا أكبر مما تتخيلين. افتحي عينيك."احتفظت بالهاتف، أخذت نفسًا عميقًا وعبرت الغرفة. كان دانيال في المكتب، كعادته، يتحدث عبر الهاتف بصوت منخفض. عندما رآني أمرّ باتجاه الدرج، أنهى المكالمة بإشارة إلى الطرف الآخر من الخط.— كيف سار المؤتمر الصحفي؟ — سأل من عند عتبة الباب، بتلك الابتسامة الجانبية التي لم يكن يستخدمها إلا عندما يريد إغاظتي.توقفت. نظرت من فوق كتفي.— بهدوء مفاجئ. ربما لأنك لم تكن هناك.ضحك ضحكة جافة واتكأ على عتبة الباب.— ومع ذلك، تمكنوا من تذكري. شاهدت مقطع المؤتمر الصحفي. الصحفي... كان فضوليًا جدًا بشأننا، أليس كذلك؟— الجمهور فضولي بطبيعته. لكن ل
Última actualización : 2026-08-18 Leer más