كانت الساعة قد بلغت التاسعة صباحاً، وما زالت مينا نائمة لأنها نسيت الوعد الذي قطعته لأطفالها هذا الصباح. كان توائمها الثلاثة هم من أيقظوها لأنهم لم يستطيعوا الانتظار للتجول في المدينة. "همم... لا تقلقوا، سأنهض. لستم بحاجة لهزّي هكذا". قالت لتايلر وتايلور وتيسا قبل أن تنهض أخيراً، كما قالت. كانت عيناها محمرتين قليلاً، رغم أن ذلك لم يكن ملحوظاً كثيراً. جلست مينا بشكل مستقيم على سريرها، وعندما لامست قدماها الأرض في اللحظة التي كانت على وشك الوقوف، سقطت مرة أخرى على سريرها، مما جعل عيون تايلر وتايلور وتيسا تتسع. "ما الخطب بقدميكِ يا أمي؟. هل اصطدمتِ بشيء؟". سألت تيسا. كانت لا تزال فوق سرير مينا، فانتقلت إلى الجانب الذي كانت فيه قدمي مينا لتدلكهما لها. "هذا لطيف جداً منكِ يا فتاتي. لكن لا شيء. أنا فقط أستيقظ من النوم، لذا هذا طبيعي أظن". قالت، لكن تيسا لم تتوقف عما تفعله فوراً. كانت يدا تيسا لا تزالان تفركان ساقي مينا، فاضطرت مينا لإيقافها فوراً لأن ما كانت تفعله الآن كان يدغدغها كثيراً لدرجة أنها انفجرت فجأة بالضحك بصوت عالٍ بينما كانت يداها على بطنها. "قلت لكِ توقفي، لك
Última actualización : 2026-08-23 Leer más