جلست رزان عماد في الغرفة الخاصة لكبار الشخصيات داخل صالون تجميل الأظافر، لكن الموظفة بدت محرجة وهي تقول: "سيدتي، رصيد بطاقة عضويتكِ غير كافٍ."أصيبت رزان بالذهول، ففي الشهر الماضي، حين أهداها زوجها حمزة هاشم البطاقة، أخبرها أن فيها رصيدًا قدره 3000 دولار.وكانت هذه أول مرة تستخدمها فيها.بعد أن تحققت الموظفة من البيانات على الحاسوب، قالت: "سيدة رزان، هناك معاملة بقيمة 2800 دولار بعد ظهر الخميس الماضي.""الخميس الماضي؟ 2800 دولار؟" توقفت أصابع رزان للحظة: "لقد كنت في الشركة ذلك اليوم."تلعثمت الموظفة قائلة: "نعم، كان السيد حمزة قد اصطحب معه شابة إلى هنا، وعندما غادرا، قالت تلك الشابة إنها ستعطي 2600 دولار كإكرامية لإحدى موظفاتنا."تسارع نبض قلب رزان فجأة، ودوّى صوت طنين في أذنيها.في الخميس الماضي، كان حمزة قد أخبرها بوضوح أنه ذاهب لمقابلة أحد العملاء، ولم يعد إلى المنزل حتى الثامنة مساءً، بل ظل يتذمر من أن العميل كان صعب المراس.كانت تتذكر أنها أنهت اجتماعها مبكرًا خصيصًا، وأعدّت له حساءً يساعده على تخفيف الصداع."أريد تسجيلات كاميرات المراقبة." خرج صوتها خافتًا، بينما هبط قلبها بقوة إ
Read More