أفضّل رسالة ختامية قصيرة ومباشرة لأوقات التفاوض أو التأكيد بعد مقابلة ناجحة. أبدأ بتحية ودودة ثم أذكر نقطة واحدة أو اثنتين أثارت إعجابي في الشركة، وأؤكد استعدادي لبدء العمل وتوقعي لفترة انتقالية واقعية. مثال: 'سعدت بالتعرف على الفريق ورؤيتكم للمشروع Z؛ أرى أنني قادر على البدء بتقديم قيمة خلال الأسابيع الأولى من خلال تنفيذ خطة مبدئية بسيطة أرفقت مسودتها. أنا متحمّس للانتقال للمرحلة التالية ومتاح للتوقيع أو لمناقشة تفاصيل العرض.' بهذه الرسالة أحافظ على الدفء والاحتراف، وأجعل الخطوة المقبلة واضحة دون ضغط مفرط، مما يساعد في إنهاء عملية التوظيف بانطباع إيجابي.
2026-03-18 11:26:17
8
Owen
مشارك
مهندس
قد تختلف نبرة الرسالة حسب مستوى الخبرة، فأنا أغيّر الأسلوب بين الرسمية والحميمة بحسب الموقف. عندما أكون في منتصف المسار المهني أفضّل رسالة أكثر تركيزًا على النتائج والأرقام بدلاً من السرد الطويل. رسالة نموذجية أستخدمها لوظيفة محددة تحتوي على ثلاث فقرات فقط: افتتاحية تربط سبب اهتمامي بالوظيفة، فقرة تبرز إنجازين أو ثلاثة بإيجاز مع أرقام (مثل: زيادة المبيعات %20 أو تقليص زمن التسليم من 10 إلى 6 أيام)، وخاتمة تشير إلى رغبة محددة في لقاء أو مكالمة مع اقتراح أوقات. بهذا الشكل أحترم وقت القارئ وأظهر احترافية. كما أحرص على أن أرفق سيرة ذاتية معدّلة وفق المتطلبات وأشير في الرسالة إلى بند محدد في إعلان الوظيفة حتى يلاحظ القارئ أن الرسالة مخصّصة له، وليست عامة.
2026-03-18 21:24:08
4
Mason
شارح
كهربائي
أكتب رسائل مختلفة تمامًا حين أغيّر التخصص أو أتقدّم لوظيفة تتطلب سرد قصة مهنية. في هذا السيناريو أبدأ بسطر جذاب يربط قصة شخصية قصيرة بمهارة عملية: 'تعلمت كيفية إدارة المشاريع بالجري بين متطلبات الفرق المختلفة عندما…' ثم أتحول بسرعة لعرض كيف تحولت تلك التجارب إلى نتائج قابلة للقياس. الرسالة التي أستخدمها تتحول إلى مزيج من السيرة القصيرة والنقطة البيعية—أشرح المشكلة التي لاحظتها لدى صاحب العمل المحتمل وأعرض حلاً أوليًا أو فكرة عمل ملموسة يمكن تنفيذها خلال أول 30 يوماً. أحب أن أضيف سطرًا يبيّن مرونتي وشغفي بالتعلم مثل: 'أنا مستعد لبدء تجربة قصيرة أو مشروع تجريبي ليثبت ملاءمتي.' هذه الصيغة تجذب أصحاب العمل الذين يبحثون عن مبادرين ويمكنها أن تفتح باب المحادثة بشكل أسرع.
2026-03-18 23:26:26
5
Walker
داعم
صياد
ها هي ثلاث نماذج رسائل أستخدمها بنفسي عندما أبحث عن وظيفة، مرتّبة بحيث تقدر تختار الأنسب لسياقك.
أولاً: رسالة تعريف قصيرة عند التواصل الأولي على لينكدإن أو عبر البريد. أبدأ بعبارة تربطني بالجهة أو الشخص، ثم أذكر باختصار ما أقدمه من قيمة. مثال عملي: 'مرحبًا، اسمي [الاسم]، درست/عملت في [المجال] ولدي خبرة في تحسين عمليات X وتحقيق نتائج ملموسة في Y. لاحظت أن فريقكم يعمل على مشروع يتعلق بـZ وأؤمن أن خبرتي في [مهارة محددة] قد تكون مفيدة. أود لو تسمح لي بلقائك لعشر دقائق لمناقشة كيف يمكنني المساهمة.' أختم دائماً بعبارة شكر وتحديد خطوة عملية كالطلب لقاء أو موعد مكالمة.
ثانياً: رسالة متابعة بعد إرسال السيرة أو بعد مقابلة قصيرة. أركز على نقاط ملموسة ذكرتها أثناء الحديث، وأضيف اقتراحاً عملياً يبيّن قيمة فورية. مثال: 'شكراً لوقتك اليوم. أحببت النقاش حول تحدي A وأفكّر أن أول خطوة قابلة للتنفيذ ستكون B — قمت بإرفاق ملخص مكوّن من صفحة يشرح الفكرة مع نتائج متوقعة.' هذه الرسائل تبني انطباع احترافي وتُظهر أنك مفكر حلّال للمشاكل.
2026-03-19 14:35:47
3
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
رسائل لم تُرسل
سحر جاد
10
357
في عالم مليان ضوضاء، هناك كلمات لا تُقال… بل تُكتب في الظلام.
رهف فتاة تعيش بين صمت الخارج وصخب الداخل، تكتب في دفترها الأسود رسائل لم تُرسل يومًا، لكنها كانت الحقيقة الوحيدة التي تملكها. حتى جاءت لحظة غيّرت كل شيء… حين خرجت كلماتها من حدود دفترها إلى عالم لا يرحم.
في مدينة أخرى، يعيش آدم حياة كاملة من النجاح والوحدة معًا. رجل يملك كل شيء إلا راحة القلب، حتى تصله رسائل غامضة تُشبه مرآة لروحه، كأنها كُتبت له وحده.
بين كلمات لم تُكتب لتُقرأ، ومشاعر لم تُولد لتُكشف، يبدأ خيط غير مرئي في جمع شخصين لا يعرف أحدهما الآخر… لكن كل رسالة تقرّبهما أكثر من الحقيقة.
هل يمكن للصدفة أن تكتب قدرًا؟
أم أن بعض الرسائل لم تكن يومًا غير مُرسلة… بل كانت تنتظر من يقرأها؟
رواية “رسائل لم تُرسل” تأخذك بين الحب والوحدة، وبين ما نخفيه وما يكشفنا دون أن نشعر.
في عامهما الخامس من الزواج، وقع بلال سليم في غرام طالبة جامعية.
كانت الفتاة من عائلة فقيرة، لكنها تتمتع بشخصية قوية وكبرياء، فرفضت بطاقة بلال السوداء، قائلةً: "لن أكون العشيقة السرية لأحد."
وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بأن تجعله مهووسًا بها.
لاحق تلك الطالبة الجامعية حتى أصبحت قصتهما حديث المدينة بأسرها، لكنه نسي أن في منزله زوجة لم يتمكن من الزواج بها إلا بعد أن كتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب.
لم تبكِ شهد عزيز ولم تُثر ضجة، لكنها أحرقت رسالة واحدة في كل مرة جرحها فيها من أجل تلك الطالبة.
وحين تحترق الرسائل التسع والتسعون جميعها، سيكون ذلك اليوم الذي ترحل فيه عنه بلا عودة.
أُحرقت الرسالة الأولى يوم خذلها في ذكرى زواجهما، إذ تركها وحدها وذهب إلى المقهى الذي كانت الفتاة تعمل فيه، وجلس هناك طوال اليوم، فقط لينتظر انتهاء دوامها.
وأُحرقت الرسالة السادسة والثلاثون يوم تركها وهي تعاني حمى بلغت أربعين درجة مئوية، على الطريق السريع في ليلةٍ ماطرة، فقط لأنه كان مستعجلًا للذهاب إلى الفتاة التي كانت تخاف من صوت الرعد.
أما الرسالة الثانية والسبعون، فقد أحرقتها يوم أنزل صورة زفافهما من غرفة المعيشة واستبدلها برسمة عفوية رسمتها الفتاة، فقط ليُدخل السرور إلى قلبها.
في عيد ميلادها السابع والعشرين، تتلقى جمانة رسالتها العاشرة الغامضة من مجهول يراقب حياتها منذ سنوات. الرسالة تشير لقرب كشف الحقيقة المرتبطة بوفاة والدها الغامضة. تبدأ الشكوك تتصاعد حول عائلتها، فتقرر البحث عن السر الذي يربط الماضي بحاضرها ويقلب حياتها بالكامل وتواجه مخاوف قديمة وأسرارًا دفينة تغير مصيرها للأبد كليًا.
لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑
"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل."
(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة.
لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀
هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟
يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة!
رواية: ساعي بريدي للموتى 📖
قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟
قريبا
لهيب هناء
بين أروقة الشركات الفاخرة والاجتماعات المغلقة والصفقات التي تُدار خلف الوجوه الهادئة… تبدأ قصة هناء، المرأة التي بدت للجميع قوية وناجحة، بينما كانت تخفي داخلها فراغًا عاطفيًا يزداد يومًا بعد يوم. زواج بارد، زوج غارق في ضعفه وإهماله، وحياة تسير بلا روح… حتى يظهر رياض.
رجل غامض، واثق، يعرف كيف يقترب من القلوب دون استئذان. تبدأ بينهما نظرات عابرة داخل مكاتب الشركة، ثم رسائل قصيرة تتحول إلى إدمان لا يستطيع أي منهما مقاومته. ومع كل لقاء، تنجرف هناء أكثر نحو عالم مليء بالرغبة والخطر والمشاعر الممنوعة.
لكن الأمر لا يتوقف عند قصة حب سرية فقط… فخلف تلك العلاقة تتشابك أسرار رجال الأعمال، وصراعات النفوذ، والخيانة، والغيرة، والأشخاص الذين يراقبون بصمت وينتظرون لحظة السقوط.
في كل فصل، تزداد النار اشتعالًا، وتقترب هناء من خسارة كل شيء… أو ربما من العثور على نفسها لأول مرة.
رواية مليئة بالتشويق والرومنسية والتوتر النفسي، تجعل القارئ يعيش مع كل نظرة، وكل رسالة، وكل لحظة اقتراب بين الشخصيات، وينتظر الفصل القادم بشغف لا ينتهي.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
قليلاً من الوقت؟ سأعطيك نماذج مباشرة وسهلة أستخدمها أنا أو أوصي بها دائماً.
أنا أحب الرسائل القصيرة لأنها تحترم وقت القارئ وتوصل الفكرة بسرعة. هنا ثلاثة قوالب إنجليزيّة قصيرة قابلة للتعديل فوراً؛ كل واحد مناسب لسيناريو مختلف: خبير مهني، خريج حديث، ومتقدم لوظيفة بدوام جزئي.
قالب 1 — للمتقدم ذو خبرة:
'Dear Hiring Manager,
I am writing to express my interest in the [Job Title] position at [Company]. With [X] years in [Field,I have delivered [specific achievement]. I’m excited about the chance to contribute my skills in [key skill] to your team. Thank you for considering my application.
Sincerely,
[Your Name]'
قالب 2 — للخريج الجديد:
'Hello,
I recently graduated from [University] with a degree in [Major] and am enthusiastic about the [Job Title] role at [Company]. During my studies I gained experience in [relevant skill/project]. I’m eager to learn and contribute. Thank you for your time.
Best regards,
[Your Name]'
قالب 3 — للعمل الجزئي أو التطوعي:
'Hi,
I’m interested in the [Part-time/Volunteer Role] at [Company]. I have strong [soft skill] and availability [days/hours]. I’d love to support your team and grow my experience. Thank you for considering me.
Regards,
[Your Name]'
أنا أضيف دائماً سطر واحد يربط مهاراتي بمتطلبات الإعلان، وعبارة شكر قصيرة في الخاتمة — بسيطة وفعّالة.
ما سهل عليّ كثيرًا في البحث عن عمل عبر LinkedIn هو تحويل الملف الشخصي إلى صفحة تسويقية حقيقية تُظهر قيمتي بوضوح.
أول خطوة اعتنيت بها كانت العنوان المختصر والفعال: بدلاً من كتابة مسمى وظيفي عام، كتبت مزيجًا من المهارات والنتيجة التي أقدمها، مع كلمات مفتاحية قد يستخدمها صاحب العمل. صورة احترافية وبانر يعكسان مجال اهتمامي زادا فرص المشاهدة، وملخص 'About' صغته بصوتي، يذكر الإنجازات بأرقام ومشروعات ملموسة بدل العبارات الفضفاضة.
بعد ذلك ركزت على المحتوى: أضفت أمثلة للعمل وملفات قابلة للعرض وروابط لمشروعات، وطلبت توصيات من زملاء عمل سابقين، وحرصت على إظهار المهارات الأكثر طلبًا في مجالي. أثناء التقديم، كنت أضبط السيرة الذاتية والكلمات المفتاحية لتتوافق مع وصف الوظيفة، وأتابع الشركات التي أهتم بها وأفعّل تنبيهات الوظائف. النتائج تحسنت بشكل واضح بعد أسابيع قليلة، ووجدت أن الاتساق في تحديث الحساب والتواصل الشخصي لهما تأثير أكبر مما توقعت.
وجدت أن أفضل خطابات طلب الوظيفة تبدأ بعبارة صغيرة ومحددة تربطني مباشرة بالوظيفة؛ هذا ما أفعله الآن عندما أكتب. أبدأ بسطر افتتاحي يذكر المسمى الوظيفي والسبب المختصر لاهتمامي: مثلاً «أتقدّم لمنصب مدير المحتوى لأن خبرتي في زيادة التفاعل العضوي وصلت إلى 40% خلال عام». ثم آتي بفقرات قصيرة توضح إنجازًا محددًا، مهارة داعمة، ولماذا أسهمت تلك المهارة في نتيجة ملموسة. أستخدم أرقامًا ونسبًا لتجعل التقدّم حقيقيًا وقابلًا للقياس.
أقسم الجسم الرئيسي لخطابي إلى ثلاث جمل عن الأمثلة العملية: تحدي واجهته، الفعل الذي قمت به، والنتيجة التي تحققت — وباختصار جدًا حتى لا أغرق القارئ في التفاصيل. أضيف جملة واحدة تشرح سبب ملاءمتي لفريق الشركة وثقافتها، بناءً على بحث بسيط عن مهمة الشركة أو آخر منتج أطلقته. الصراحة هنا تعطي مصداقية أفضل من المجاملات العامة.
أنهي الخطاب بنداء لطيف للعملية التالية: اقتراح للمتابعة مثل «يسعدني مناقشة كيف أستطيع دعم مشروعكم القادم» ثم أضع بيانات الاتصال وأذكر أني سأتابع بعد أيام قليلة إن لم أتلق ردًا. أُحرص على تنسيق نظيف، حجم خط مقروء، وحفظ الملف بصيغة PDF. بهذه البساطة والوضوح أشتري انتباه صاحب العمل، لأنهم يبحثون عن من يُقدّم قيمة قابلة للقياس بسرعة، وهذا ما أحاول إبرازه في كل خطاب أرسله.
أجمَع لنفسي مجموعة من قوالب رسائل تحفيزية سهلة التخصيص وأعود إليها كلما احتجت للتقديم لوظيفة جديدة.
أبدأ عادة بمراجعة مكتبات القوالب المجانية على Google Docs وMicrosoft Office لأنهما يقدمان نماذج جاهزة قابلة للتعديل بسرعة، وتستطيع نسخها وتكييفها بحسب الوصف الوظيفي. بعد ذلك أتنقل إلى مواقع مثل Canva حيث القوالب مصممة بصريًا بشكل جذاب ويمكن تصديرها بصيغ PDF أو صورة. كما أستفيد من نماذج الجامعات ومراكز التوظيف الحكومية التي تنشر أمثلة عملية ومقترحات جمل لصياغة الفقرة الافتتاحية والختامية.
أولي اهتمامًا كبيرًا للمجتمعات والمقالات الإرشادية: مواقع التوظيف الكبرى ومدونات السيرة المهنية تنشر نماذج ومقاطع فيديو تعليمية تشرح كيف تكيّف الرسالة مع نظام تتبع المتقدمين (ATS). أختم دائمًا بمراجعة لغوية عبر أدوات التدقيق المجانية، ثم أضع لمسة شخصية تربط خبراتي بمتطلبات الإعلان — هذا ما يرفع فرصي في الحصول على دعوة للمقابلة.
كتابة رسالة تحفيزية متقنة يمكن أن تكون الأداة التي تميّزك عن المئات المتنافسين، وأنا أؤمن بذلك تمامًا. لقد كتبتُ عدة رسائل في بدايتي وكان الفرق واضحًا؛ رسالة صاغتها بعناية جذبت انتباه صاحب العمل أكثر من سيرة ذاتية تقليدية لأنّها ربطت قصتي بالوظيفة مباشرة.
أبدأ دائمًا بتخصيص السطر الأول لاسم الشركة ولسبب حقيقي يجعلني متحمسًا للعمل معهم، ثم أتابع بمثال محدد يوضح كيف طوّرت مهارة عملية أو تجاوزت تحديًا صغيرًا — قصص قصيرة وحقيقية تفعل العجائب. لا أستخدم كلمات عامة مكررة، وأحاول دومًا أن أكون ملموسًا: أذكر أرقامًا أو نتائج إن وُجدت، لأن القارئ يحب الحقائق البسيطة.
في المقابل، لم أعد أرسل رسائل جاهزة لكل وظيفة؛ التخصيص مهم. وأيضًا إذا كان التوظيف عبر نظام تتبع المتقدمين (ATS)، فأدقّن الكلمات المفتاحية وأبقي الرسالة قصيرة وواضحة. خلاصة القول: نموذج رسالة تحفيزية للمبتدئين مفيد جدًا كبداية لتعلم الصياغة والتنظيم، لكنه يجب أن يتحول إلى رسالة مخصصة وصادقة لكل فرصة لتزيد فرص الحصول على مقابلة.
دعني أبدأ بصورة ذهنية: أتلقى رسالة من متقدم يبدو مبهرًا على الورق لكن لاحقًا يشرح في خطابه كيف تربطه التجربة بقيم الشركة، فأشعر فورًا بوجود شخص حقيقي وراء السجلات. أرى الخطاب الرسمي كفرصة ذهبية لشرح نقاط لا تظهر في السيرة فقط — لماذا تقدمت، ما الذي دفعك للانتقال إلى هذا المجال، وكيف تخطط أن تضيف قيمة خلال الستة أشهر الأولى.
أحيانًا السيرة الذاتية تعطيني الأرقام والمهارات، لكن الخطاب يمنحني السياق والهيكل القصصي: إنجازك الأكبر، درس تعلمته من فشل مهني، ومثال محدد يربط خبرتك بمتطلبات الوظيفة. عندما أُراجع طلبات التوظيف، أُعطي وزنًا أكبر للمتقدمين الذين يخصّصون خطابًا موجهًا للشركة بدلاً من إرسال رسالة عامة مألوفة.
نصيحتي العملية: اجعل الخطاب موجزًا وواضحًا، لا تتجاوز صفحة، اذكر ثلاث نقاط محددة توضح لماذا أنت مناسب، واختتم بدعوة بسيطة للإجراء. خطأ صغير مثل أخطاء إملائية قد يطيح بكل الجهد، فجودة الخطاب تنعكس على مهاراتك التواصلية واهتمامك بالتفاصيل.
أنا مؤمن بأن الطالب يستطيع العثور على نماذج بحث عن العمل في فريق بسهولة أكبر مما يظن، إذا عرف أين يبحث وكيف يستغل الموارد المتاحة.
من تجربتي، أول مكان أبدأ به هو مواقع الجامعة — مراكز التوظيف أو صفحات الكلية عادةً تنشر قوالب للعروض، خطط المشروع، ونماذج تقييم الأقران. بعد ذلك أتنقّل بين Google Docs وTemplates في Microsoft Office وOverleaf للمشروعات البحثية، لأنها تحتوي على قوالب جاهزة لتقسيم الأدوار والجداول الزمنية وخطط العمل.
أحب أيضاً تصفح مجتمعات الطلبة على فيسبوك وReddit وDiscord حيث يشارك الآخرون أمثلة حقيقية من تدريباتهم. نصيحتي العملية: خذ النموذج كأساس، عدّله ليعكس دور كل عضو، وأضف قسمًا لآليات التواصل وحل الخلافات. إذا رغبت، جرب أن تحول أي نموذج إلى صفحة عرض قصيرة تُستخدم عند مقابلات التدريب؛ ذلك يعطي انطباع تنظيمي احترافي ويزيد فرص قبولك.
أجمعها في أماكن محددة عادةً، وهنا التفاصيل العملية التي أتبعها.
أولًا أنشر نسخة مفصّلة على مدونتي الشخصية بصيغة قابلة للتحميل (Word وPDF وGoogle Docs) مع أمثلة حقيقية، ونسخ مُحسّنة لتجاوز نظم تتبع المتقدمين (ATS). أحب أن أضع صفحة فهرس تحتوي على نماذج حسب القطاع — تقنية، تعليم، تسويق — وكل نموذج يأتي مع شرح كيفي لتخصيصه بسرعة. أُرفق دائمًا رسالة تغطية قصيرة توضح الفكرة العامة لكل نموذج حتى لا يضطر القارئ لقراءة كل شيء لفهم الأساس.
ثانيًا أستخدم منصات تكميلية: أشارك روابط مباشرة في مقالات 'LinkedIn' ونسخ مختصرة في النشرة البريدية على Substack أو قائمة المشتركين، وأضع نماذج قابلة للنسخ في Google Drive مع خيار 'Make a copy'. أضيف مقاطع فيديو قصيرة توضح التغييرات المطلوبة لكل قطاع، بحيث يمكن للمتابعين رؤية التعديل عمليًا.
في النهاية أحتفظ بكل شيء منظّمًا في صفحة موارد ثابتة على الموقع مع تحديثات دورية وتعليقات من مستخدمين حقيقيين، لأن أفضل نماذج الخطاب تلك التي تُحدَّث وتستجيب لسوق العمل الحالي.