ما الأخطاء التي يجب تجنبها لتثبيت الحياة الجديدة بعد الانكسار؟
2026-07-30 15:56:28
222
Seguir18
Compartir
مطرصوت
متابع
سائق
Cuestionario de Personalidad ABO
Responde este cuestionario rápido para descubrir si eres Alfa, Beta u Omega.
Esencia
Personalidad
Patrón de amor ideal
Deseo secreto
Tu lado oscuro
Comenzar el test
5 Respuestas
Priscilla
عاشق روايات
أمين مكتبة
من وجهة نظري التحليلية، أكبر خطأ هو تجاهل الأنماط المتكررة. انكسارنا غالباً ما يكون نتيجة لأخطاء متكررة في علاقاتنا أو قراراتنا، وبعد الانكسار نقع في نفس الفخاخ. مثلاً، من يختار دائماً شريكاً غير مناسب سيعيد نفس الاختيار لو لم يحلل الأسباب العميقة.
خطأ ثانٍ هو عدم وضع خطة تدريجية للتعافي. التعافي ليس حدثاً بل عملية. مثلاً، حدد أهدافاً أسبوعية صغيرة: تعلم مهارة جديدة، التواصل مع صديق قديم، ممارسة الرياضة 3 مرات أسبوعياً. الأهداف الكبيرة دون تخطيط تؤدي للإحباط.
أخطأتُ أيضاً بإهمالي للجانب المادي. بعد الانكسار، بعضنا يهدر المال في مشتريات عاطفية تعويضية، أو يترك العمل دون خطة بديلة. الحياة الجديدة تحتاج لأساس مادي مستقر. أنصح بقراءة كتب مثل 'Atomic Habits' لفهم كيفية بناء عادات صغيرة تدعم التعافي طويل المدى.
2026-07-31 22:15:45
18
Harlow
قارئ شغوف
طالب
يا إلهي، لو كان لدي ريال عن كل خطأ ارتكبته بعد انكساري لأصبحت مليونيراً. أولاً، قررت أن أصبح 'رواقياً' يتأمل الألم لمدة 24 ساعة يومياً، معتقداً أن هذا هو طريق التعافي. كنت أستمع لأغاني حزينة وأشاهد أفلام درامية عن فراق العشاق، وكأنني أريد أن أتأكد من أنني أستحق هذه المشاعر.
ثانياً، أسرعت في بناء 'حياة جديدة' قبل أن تلتئم الجروح. قلت لنفسي: سأمارس رياضة الماراثون، سأتعلم الطهي الياباني، سأقرأ كل روايات 'Haruki Murakami' في شهر واحد. طبعاً، فشلت في كل شيء وزاد إحباطي.
الخطأ الأكبر كان التخلص من كل شيء يذكرني بالماضي، حتى الأشياء الجيدة. حذفت آلاف الصور من هاتفي، وألغيت متابعة كل الأشخاص الذين عرفتهم في حياتي السابقة. لكن الحقيقة أن الذكريات ليست عدواً، بل درساً. الآن أضحك على تلك الفترة، وأقول: خذ وقتك، وابدأ بشيء واحد فقط، وكن لطيفاً مع نفسك.
2026-08-03 03:07:26
20
Oliver
داعم
بائع
في رحلتي لإعادة بناء حياتي بعد انهيارها، أدركت أن أكبر الأخطاء هو محاولة تغيير كل شيء دفعة واحدة. بعد الصدمة، تشعر برغبة جامحة في تبديل كل ما يذكرك بالماضي: وظيفة جديدة، مدينة جديدة، أصدقاء جدد. لكن التغيير الجذري المفاجئ يخلق فراغاً أكبر من الفراغ الذي تحاول ملئه.
خطأ آخر لا يقل أهمية هو تجاهل مرحلة الحزن الطبيعية. بعضنا يخاف من مشاعر الألم فيقمعها بسرعة، وكأنه يضع غطاء على قدر يغلي. لكن المشاعر المكبوتة تظهر لاحقاً بشكل أقوى. علمتني التجارب أن التراجع خطوة للوراء ليس فشلاً، بل استراحة ضرورية لالتقاط الأنفاس قبل الانطلاق مرة أخرى.
أيضاً، لا تنسَ أن تصغي لجسدك. النوم غير المنتظم والأكل العشوائي يضعفان قدرتك على مواجهة التحديات. ابدأ بأمور بسيطة: نظف غرفتك، رتب جدولك اليومي، اقرأ كتاباً خفيفاً مثل 'The Little Prince' - هذه التفاصيل الصغيرة تبني الثقة المفقودة.
2026-08-03 22:14:34
20
Una
عاشق كتب
كاتب
أعترف أنني بعد انكساري الكبير ارتكبت أخطاءً جسيمة كادت تدمر كل شيء.
أول وأكبر خطأ كان العزلة التامة. ظننت أن البقاء وحيداً مع أفكاري سيساعدني على التعافي، لكن الحقيقة أنني غرقت في دوامة من الندم والحزن دون أي منفذ. ثاني خطأ هو التمسك بالماضي بإفراط، كأني كنت أفتح جرحاً كل يوم بدلاً من تركه يندمل.
ثالثاً، أهملت الصحة الجسدية بشكل كارثي. أسهر ليالٍ طويلة أتفرج على مسلسلات وأنمي مثل 'Attack on Titan' وأكل أي شيء دون تفكير، ظناً مني أن هذا يعوض الألم الداخلي. لكن الحقيقة أن الجسد والروح مرتبطان، وإهمال أحدهما يؤثر على الآخر.
أهم درس تعلمته: اسمح لنفسك بالحزن لكن لا تسكن فيه، وابحث عن شخص تثق به لمشاركة الأعباء. التغيير يبدأ بخطوة صغيرة نحو الأمام، حتى لو كانت مجرد الخروج للمشي عشر دقائق.
2026-08-04 19:38:21
7
Micah
شارح
محاسب
بعد أن تحطم قلبي وانهار عالمي، ارتكبت خطأً فادحاً: تظاهرت بالقوة أمام الجميع. كنت أقول 'أنا بخير' وأبتسم، لكن في الداخل كان كل شيء يشتعل. هذا التظاهر استنزف طاقتي وجعلني أشعر بالوحدة أكثر.
خطأ آخر هو الاعتماد الكلي على شخص واحد لتعويض الفراغ. ظننت أن العلاقة الجديدة ستمحو الألم، لكن الحقيقة أنني كنت أبحث عن منقذ بدلاً من أن أكون سنداً لنفسي. تعلمت أن الحب الحقيقي يبدأ من داخلي أولاً.
لم أكن أدرك أن البكاء ليس ضعفاً، بل هو تطهير للروح. كنت أحبس الدموع حتى جاء يوم وانهار كل شيء. الآن أقول: دع نفسك تشعر بكل المشاعر، اكتبها في دفتر، ارسمها، أو حتى غنِّها بصوت عالٍ. لا توجد عاطفة 'سيئة'، بل كلها جزء من شفائك.
2026-08-05 07:23:09
16
Leer todas las respuestas
Escanea el código para descargar la App
Related Books
بعد أن وُلدتُ من جديد كففتُ عن إثارة المشاكل
الحلزون
0
835
بعد ولادتي من جديد، لم أعد أتدخل في شؤون زوجي فارس الحكيم مع حبيبة طفولته.
وكنتُ أتغاضى عن كل مرة تستدعيه فيها سارة السيد من جانبي.
وعندما اتصلت سارة وهي تبكي وقالت:
"فارس، أنا خائفة… هناك أصوات إطلاق نار خارج القصر، وياسين يبكي من شدة الخوف، هل يمكنك أن تأتي وتبقى معنا؟"
كان فارس لا يزال مترددًا، بينما كنتُ قد ناولته معطفه بعناية قائلةً:
"اذهب بسرعة، لا بد أنهم خائفون للغاية."
توقف فارس في مكانه، ونظر إليّ بتعبير معقد.
في الماضي، كنتُ أبكي بانهيار وأسأله: من الأهم بالنسبة لك حقًا، أنا أم هم؟
أما بعد ولادتي من جديد، فقد أصبحتُ أطيعه بلطف في كل شيء، وأنتظر فقط أن تنجح عملية زراعة الكلى لابنتي، وعندها سأغادره نهائيًا برفقة ابنتي.
أحتاج إلى مساعدتك لتزييف حادث تحطّم طائرة خاصة، قلتُ بهدوء.
إنها الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أغادر لوكا موريتّي إلى الأبد.
قال الناس إنه تخلى عن عرش المافيا من أجلي.
وأطلقوا عليه لقب الرجل الذي استبدل السلطة بالحب—
الوارث الذي ابتعد عن الدم والذهب فقط ليتزوج نادلة من أحياء الفقراء.
لسنوات، جعل العالم يؤمن بنا.
بنى إمبراطوريات باسمي.
أرسل لي الورود كل يوم اثنين.
وأخبر الصحافة أنني خلاصه.
لكن الحب لا يعني دائمًا الإخلاص.
بينما كنتُ مشغولة بالإيمان بالأبدية،
كان هو يبني بيتًا ثانيًا خلف ظهري—
بيتًا مليئًا بالضحكات، والألعاب،
وتوأمين يحملان عينيه.
في الليلة التي اختفيتُ فيها، احترقت إمبراطوريته.
مزّق مدنًا، ورشى حكومات،
ودفن رجالًا أحياء فقط ليعثر عليّ.
لكن حين فعل—
كنتُ قد رحلت بالفعل.
والمرأة التي كان مستعدًا أن يموت من أجلها يومًا
لم تعد تحبه بما يكفي لتبقى على قيد الحياة.
لم تكن كل البدايات بريئة…
ولم تكن كل النهايات كما نريد.
شاهد…
طفلٌ كبر على وهمٍ جميل،
ليكتشف يومًا أن أمه لم تمت… بل اختارت أن ترحل.
من صدمةٍ إلى أخرى،
يتعلّم أن الحياة لا تعطي دائمًا ما نستحقه،
وأن بعض القلوب تُكسر… فقط لتصبح أقوى.
بين صداقةٍ بدأت في لحظة ضعف،
وحبٍ جاء متأخرًا بعد سنوات من الانتظار،
وتضحياتٍ لم يكن لها مقابل…
تتشابك الحكايات،
وتُختبر القلوب،
وتُكشف أسرار لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتها.
فهل يمكن للخذلان أن يتحول إلى بداية؟
وهل يستطيع القلب أن يحب من جديد… بعد أن ينكسر؟
في رواية
"حين تجمعنا الحياة مجددًا"
ستدرك أن بعض الفراق…
لم يكن إلا طريقًا
للقاءٍ لم نتوقعه.
يقولون إن أقسى أنواع الخيانة تأتي من الأعداء… لكنهم لم يختبروا يومًا كيف يبدو أن تُطعَن من الشخص الذي وثقت به، أو كيف يبدو أن تتحول من شخص لا يحتاج أحدًا… إلى شخص يخشى فقدان إنسان واحد فقط.
هو اعتاد أن يكون القوة التي لا تنكسر، والاسم الذي لا يُذكر إلا بخوف، حتى سرقت منه الخيانة شيئًا لم يستطع استعادته مجددًا.
وهي اعتادت أن تواجه الحياة وحدها، حتى أصبحت النجاة بالنسبة لها مرهونة بمعجزة لا تملك ثمنها.
لم يكن لقاؤهما مكتوبًا، ولم يكن يفترض لطريقيهما أن يتقاطعا أصلًا… لكن بعض الأقدار لا تأتي لتنقذنا، بل لتختبر كم مرة يمكن لقلوبنا أن تُهزم قبل أن تتعلم النبض من جديد.
بين الخيانة والثقة، وبين الندوب والنجاة، تبدأ الحكايات التي تغيّر أصحابها إلى الأبد…
لأن أخطر نقاط الضعف ليست الحب، بل الشخص الذي يصبح خسارته أقسى من خسارة النفس ذاتها.
🖤 حين أصبحت ضعفي 🤍
كانت ليان تحب آدم منذ سنوات الجامعة.
بنت أحلامها كلها عليه، وقفت معه عندما كان مفلسًا، ساعدته في بناء شركته، وتحملت غيابه وانشغاله وأزماته.
وفي الليلة التي ظنت أنه سيطلب يدها…
تفاجأت بخبر زفافه من امرأة أخرى.
ليس هذا فقط…
بل اكتشفت أن المرأة هي ابنة أحد كبار المستثمرين الذين ساعدوا آدم على الوصول إلى القمة.
اختار المال والنفوذ.
واختار أن يترك ليان خلفه وكأنها لم تكن يومًا جزءًا من حياته.
⸻
بداية الانهيار
تحاول ليان مواجهته.
لكنه يخبرها ببرود:
“الحب لا يكفي لبناء المستقبل.”
تنهار حياتها.
تفقد عملها.
وتدخل في أزمة نفسية ومالية.
وتشاهد الرجل الذي أحبته يحتفل بزفافه على الشاشات.
لكنها تقرر ألا تموت واقفة على أطلال قصة انتهت.
⸻
نقطة التحول
بعد سنوات قليلة…
تتحول ليان إلى سيدة أعمال ناجحة.
تبني شركة تنافس شركة آدم نفسها.
تصبح ثرية ومشهورة.
ويبدأ الجميع بمقارنتها به.
أما آدم…
فيكتشف أن زواجه المثالي لم يكن مثاليًا أبدًا.
زوجته خانته.
وشركاؤه يستغلونه.
وعلاقته العائلية تتفكك.
⸻
الصدمة الكبرى
في أحد الاجتماعات المهمة…
تدخل ليان القاعة.
الجميع يقف احترامًا لها.
هنا فقط يدرك آدم حجم خسارته.
الفتاة التي كسرها أصبحت امرأة أقوى منه.
⸻
بداية الرجوع
يحاول الاعتذار.
تحاول تجاهله.
يحاول مساعدتها.
ترفض.
يحاول الاقتراب منها.
فتغلق كل الأبواب.
لكن المشكلة أن المشاعر القديمة لم تمت بالكامل.
⸻
سر الخيانة
في منتصف الرواية يظهر سر ضخم:
آدم لم يترك ليان فقط بسبب المال.
هناك شخص هدده.
وشخص تلاعب بالأحداث.
وشخص جعل ليان تصدق أنه خانها بإرادته الكاملة.
لكن الحقيقة ليست كما تبدو.
⸻
البطل الثاني
يدخل رجل جديد:
يزن.
وسيم.
غني.
هادئ.
ويحب ليان بصدق.
ويمنحها كل ما حُرمت منه.
هنا تبدأ الحرب الحقيقية.
هل تعود للحب الأول؟
أم تختار الرجل الذي لم يكسرها؟ * هل آدم يستحق فرصة ثانية؟
* هل ليان ستسامحه؟
* هل يزن يخفي أسرارًا؟
* من كان السبب الحقيقي في الخيانه ؟
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
ألاحظ كثيرًا كيف أن عبارات عن الحياة والناس قد تبدو عميقة على السطح لكنها تنهار بمجرد التدقيق، وأنا أحب أن أتفحص هذه الأشياء بعين النقد الودي. أول خطأ واضح هو التعميم المفرط: استخدام كلمات مثل 'دائماً' و'أبداً' و'كل الناس' يجعل العبارة غير قابلة للاختبار ويغلق الباب أمام التعاطف. كتبت مرارًا عبارات عن 'الحياة قصيرة' أو 'الناس أنانيون بطبعهم' ورأيت كيف تتسبب في نفور القارئ لأنها تقرّ بأحكام مسبقة بدلًا من سرد تجربة.
خطأ آخر ألاحظه هو الغموض والسطحية؛ عبارة مثل «اعش حياتك» جميلة، لكنها عديمة الفائدة إن لم تضف سياقًا أو مثالًا. أنا أفضل أن أصف موقفًا صغيرًا أو لحظة حسية بدلًا من قول عِبَاراتٍ عامة. أيضًا الخطيئة الأدبية الشائعة هي الأخذ بأسلوب الوعظ: تحويل النص إلى قائمة من 'ينبغي' و'يجب' يجعل القارئ مدافعًا. عندما أتحاشى الوعظ وأعرض تجربة شخصية أو مشهدًا، يصبح الناس أكثر استعدادًا للاستماع.
أضيف أن استخدام الكليشيه والاقتباسات المبتذلة يضعف النص، وكذلك الافتراض الخاطئ عن دواخل الآخرين—لا تفترض الدوافع إن لم تكن لديك دلائل. بدلاً من ذلك، استخدم تفاصيل ملموسة، أفعالًا محددة، وصورًا بسيطة تُظهِر الفكرة. أخيرًا، راجع النبرة: احترم تنوع القراء، ولا تلتزم بصوتٍ واحدٍ متعالي، فالصراحة المتواضعة تصل أسرع من الحكمة المتكلفة.
أعترف أنني قرأت روايات كثيرة عن شخصيات تنهار ثم تنهض من جديد، لكنني لم أتخيل أبداً أنني سأعيش لحظة الانكسار الحقيقي.
بعد تجربة صعبة مررت بها، تعلمت أن الانكسار ليس نهاية العالم، بل هو بداية لبناء نسخة أكثر صدقاً من نفسي. كنت أظن أن القوة تعني عدم السقوط، لكنني أدركت لاحقاً أن القوة الحقيقية تكمن في قدرتك على النهوض وأنت تعترف بجراحك.
في البداية، شعرت أن كل شيء فقد معناه، ولم أكن أرى أي قيمة في المحاولة مرة أخرى. لكن تدريجياً، بدأت أكتشف أن الحياة بعد الانكسار تشبه لعبة فيديو تمنحك فرصة إعادة التشغيل مع الاحتفاظ بذكريات المستوى السابق. كل خطأ فهمته، وكل ألم شعرت به، أصبح دروساً ثمينة لا يمكنني شراؤها بأي ثمن.
أيضاً، تعلمت أهمية الاختيارات الصغيرة. قديماً كنت أنتظر لحظة التحول الكبيرة، لكنني الآن أقدر الكوب الدافئ من القهوة صباحاً، أو رسالة من صديق قديم، أو حتى مجرد يوم هادئ دون مشاكل. هذه التفاصيل البسيطة هي التي تبني الحياة الجديدة فعلاً، لا الإنجازات الضخمة التي تظهر على السطح.
صدقني، لست بحاجة لأن تكون بطلاً خارقاً لتتعافى. فقط كن صبوراً مع نفسك، واسمح لنفسك بالبكاء عندما تحتاج، ثم امسح دموعك واستمر. الحياة بعد الانكسار ليست سهلة، لكنها بلا شك أكثر عمقاً وثراءً.
أمسكتُ بنسخة من رواية 'الخيميائي' لباولو كويلو بعد انفصال مؤلم، وصدقني، لم أكن أتوقع أن كلمات بسيطة عن الرعي والبحث عن الكنوز ستهزني بهذا الشكل. القراءة الأولى كانت كأني أسمع صوتًا يقول لي إن رحلتي القادمة أجمل مما تخيلت، وأن الألم مجرد علامة على أنني خارج منطقة الراحة. في الليالي التي كنت أشعر فيها بالوحدة، انتقلت إلى البودكاست 'وعي'، تحديدًا الحلقات التي تتحدث عن إعادة تعريف الذات بعد الخسارة. كان المستمعون يشاركون قصصًا حقيقية عن فقدان الوظيفة أو العلاقات، وهذا جعلني أدرك أن الانكسار ليس نهاية الطريق، بل بداية لخريطة جديدة لم أكن أملك الجرأة لرسمها. ثم دخلت في دوامة من كتب علم النفس الإيجابي مثل 'السعادة الحقيقية' لمارتن سيليغمان، حيث تعلمت أن المرونة ليست صفة تولد معنا بل مهارة نزرعها بالصبر والممارسة. أكثر ما علق في ذهني هو تمرين 'تحديد نقاط القوة'، الذي ساعدني على رؤية نفسي كشخص يمكنه البناء من تحت الأنقاض، وليس مجرد ضحية للظروف.
لكن الكتاب الذي أحدث فرقًا حقيقيًا هو 'الرجل الذي بحث عن الحب' لخالد محمد خالد، لأنه تحدث عن الحب كطاقة للتعافي وليس مجرد عاطفة رومانسية. هناك أيضًا سلسلة بودكاست 'فنجان' التي تستضيف ضيوفًا مروا بمحن وتحولوا إلى أشخاص أكثر وضوحًا وقوة. أحد الضيوف تحدث عن كيف أن فقدان البصر علمه رؤية الجمال بطرق غير تقليدية، وهذا ذكرني بأن نظراتنا للحياة تحتاج أحيانًا إلى كسر لتعيد تشكيل نفسها. ما أدهشني أن بعض أفضل النصائح لم تأتِ من كتب التنمية الذاتية بل من روايات خيالية مثل 'ثلاثية غرناطة' لرضوى عاشور، حيث أعادتني إلى مفهوم الصمود الجماعي والأمل رغم السقوط المدوي. تلك الكتب والبودكاست لم تمنحني حلولًا جاهزة، لكنها زرعت بذور أسئلة جديدة: ماذا لو كان هذا الانكسار هو البوابة التي كنت أخاف من عبورها؟
أذكر بوضوح تلك الفترة القاتمة التي مررت بها بعد انتهاء علاقة طويلة، حيث شعرت أن الأرض قد انزلقت من تحت قدمي. لم أكن أعتقد أن شيئاً يمكن أن ينتشلني من تلك الحفرة السوداء، لكن الدعم الاجتماعي كان له أثر مختلف تماماً.
في البداية، كنت أظن أن الدعم يعني مجرد كلمات مواساة، لكنه تحول إلى شيء أكبر. أصدقائي المقربون لم يكتفوا بالقول 'كل شيء سيكون بخير'، بل أخذوني إلى مقاهي هادئة، وجلسوا معي لساعات دون كلام، فقط بقربهم. أحدهم أهداني رواية 'فن اللامبالاة' ضاحكاً وقال: 'هذا قد يساعدك على التوقف عن التفكير الزائد'.
ثم اكتشفت مجتمعاً صغيراً على الإنترنت يقرأ ويناقش الروايات التي أحبها. عندما بدأت بقراءة 'الخيميائي' لباولو كويلو، شاركت انطباعاتي هناك، وتلقت تعليقات دافئة جعلتني أشعر أن صوتي مسموع. حتى أن بعضهم شاركني قصصاً مماثلة عن الانكسار والنهوض.
الآن، أعتقد أن الدعم الحقيقي ليس في الحلول السحرية، بل في تلك اللحظات الصغيرة التي يذكرك فيها الآخرون بأنك لست وحدك. هذا ما جعلني أستعيد الثقة خطوة بخطوة، وأبدأ حياة جديدة بمشاريع صغيرة مثل مدونة شخصية عن الكتب، وهي فكرة لم تخطر ببالي قبل تلك الأزمة.