Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
3 Jawaban
Gracie
قارئ موثوق
صياد
أبهرني دومًا مدى التباين بين من نعتبرهم «أقوى» في أفلام مارفل ومن يعتبرهم الأقوى في القصص المصورة. في عالم الأفلام (الذي أتابعه بشغف شبه يومي)، تقف في المقدمة شخصيات مثل 'Wanda Maximoff' بعد ما شهدناه في 'WandaVision' و'Avengers: Endgame'—قوة تحويل الواقع عندها جعلتني أخاف وأعجب في آن واحد. كذلك 'Captain Marvel' و'Thor' يقدمان مزيجًا من القوة الخام والقدرات الكونية، و'Doctor Strange' بقدرته على تحريك السياق بذراعه السحرية يمكنه قلب الموازين في المواجهات المهمة.
أما في القصص المصورة، فالمشهد أكثر تعقيدًا وغنى بالأبعاد: هناك كيانات كونية أسطورية مثل 'One-Above-All' و'Living Tribunal' و'Beyonder' التي تتجاوز التصنيفات البشرية، ثم شخصيات قوية جدًا مثل Molecule Man وFranklin Richards اللذين قادران حرفيًا على إعادة كتابة الكون. وحتى نجوم مثل Thanos حين يمتلك 'Infinity Gauntlet' يتحول إلى مستوى آخر تمامًا. لهذا السبب أحب أن أشرح لأصدقائي أن الحديث عن «الأقوى» يعتمد على السياق: هل نتكلم عن قوة قتالية مباشرة أم عن نفوذ كوني على الواقع نفسه؟
في النهاية، أجد أن جمال مارفل يكمن في هذه التفاوتات—قوة القصة أحيانًا أهم من قوة العضلات. شخصية تبدو ضعيفة يمكن أن تكون الأكثر تأثيرًا في لحظة درامية، وهذا ما يجعل كل نقاش حول من الأقوى مثيرًا ومفتوحًا دائمًا.
2026-06-06 15:43:15
2
Emma
مساعد
طبيب بيطري
قوّة عالم مارفل بالنسبة لي ليست رقمًا واحدًا تُقاس بسهولة، بل سلسلة من المراتب تعتمد على الظروف والسياق. لو تحدثنا عن الأفلام فقط فأنا أميل لوضع 'Wanda Maximoff' في المقدمة، لأن تحكمها بالواقع والذكريات جعل منها عنصرًا متغيرًا يصعب مقاومته، ثم أتابع بـ'Captain Marvel' و'Thor' و'Hulk' كقوات فيزيائية رهيبة. لكن عند الانتقال إلى القصص المصورة يصبح المشهد أكبر بكثير: كيانات مثل 'Living Tribunal' و'One-Above-All' تتجاوز أي مقارنة عادية، ولا ننسى Franklin Richards الذي رأيته يعيد خلق أكوان بكلماته.
أحب النقاشات التي تذكر أمثلة من قصص محددة—مثل كيف قلبت أحداث 'House of M' قواعد اللعبة—لأنها توضح أن القوة هنا مسألة سردية بقدر ما هي مسألة قدرة. في نهاية المطاف، أجد متعة كبيرة في ترتيب هذه الفوضى: كل تصويت لـ«الأقوى» يكشف جزءًا من العالم وقصته، وهذا ما يجعل المتابعة ممتعة حقًا.
2026-06-08 07:37:50
4
Scarlett
متعاون
موظف
أجد أن الفكرة الأسهل لتصنيف الأقوياء هي فصل السياق: أفلام MCU مقابل العالم اللامحدود للكمكس. في الأفلام، أضع عادة قائمة قصيرة تبدأ بـ'Wanda Maximoff' لسبب واضح، ثم 'Captain Marvel' و'Thor' و'Hulk' في ذروة القدرة على التدمير، و'Doctor Strange' لمن يفضّل الحلول الذكية والسحرية. هذه الشخصيات تظهر قدراتها في لحظات سينمائية واضحة ويمكن قياس تأثيرها على خط القصة بسهولة.
على الجانب الآخر، القصص المصورة تمنح تقاطعات جنونية—من شخصيات قادرة على تحطيم الأكوان مثل Molecule Man وFranklin Richards، إلى كيانات إلهية مثل 'Living Tribunal' و'One-Above-All' اللذين لا تقارن قوتهما بقوة أي بطل بشري. كما أن خطوط أحداث مثل 'Infinity Gauntlet' أو 'House of M' تظهر كيف يمكن لمكون واحد (حجر لانهائي أو أمنية) أن يرفع منسوب القوة عند شخصية ما إلى أقصى الحدود. لذلك عندما أتجادل مع أصدقائي أركز على القصة أولًا: هل نحتاج لقوة خام، أم لتحكم بالواقع؟ كل اختيار يغير من ترتيب «الأقوى» عندي بطريقة جذابة ومسلية.
2026-06-08 22:50:23
8
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
مارفيل
كاتب
0
135
في قلب القاهرة العتيقة ووسط أزقة حي الجمالية الساحر في ثلاثينيات القرن الماضي، تولد قصة طبيب شاب يُدعى "أحمد"، يبلغ من العمر 21 عامًا. بين شوارع تضاء بـ الفوانيس ليلاً وبيوت دافئة تعتمد على لمبات الجاز، يكافح أحمد لإثبات ذاته في حقبة يمتزج فيها السحر الفاطمي بالصراعات الطبقية والسياسية لمصر الملكية.
تتنقل الرواية عبر فصول مشوقة ، يرصد كل منها تحولًا في حياة أحمد والمجتمع من حوله:
الفصل الأول: يفتتح الحكاية برسم ملامح الجمالية الصاخبة وبداية رحلة أحمد الطبية وسط وباء محلي يهدد أهل حارته.
الفصل الثاني: يغوص في عمق الصراع الفكري والطبي، حيث يواجه أحمد الجهل والخرافات السائدة بأساليب علمية حديثة.
الفصل الثالث: يشهد تصاعدًا دراميًا حين تتقاطع طموحاته مع أحداث سياسية تعصف بالقاهرة، مظهرًا روح التضامن الشعبي.
الفصل الرابع: يحمل ذروة الحبكة والختام، حيث ينجح "مارفل" الطبيب الشاب في ترك بصمة لا تُنسى في وجدان حيّه العريق، ليبقى رمزًا للأمل والدفء وسط عتمة الليل.
لم يولد محاربًا... بل فتى ضائع في عالم ظالم.
عاش حياته في ظل الكبار، بين رماد المدن المنهارة وذكريات لا ترحم.
لا يبحث عن انتقام ولا يحمل سيفًا بعد - لكنه في طريقه لاكتشاف من يكون، وما الذي سلب منه كل شيء.
كل خطوة تقرّبه من الحقيقة... وكل خسارة تشعل شرارة في داخله.
هذه ليست قصة بطل، بل قصة ولادة محارب... من الرماد.
"إيلا! أنتِ لي. جسدك، روحك، كلك ملكي." قال ألفا ماركوس. "لقد كُتبتِ لي! يمكنكِ الهروب أينما شئتِ، لكن في النهاية سأجدكِ... لأنكِ خُلقتِ من أجلي."
كانت إيلا تكافح لتلتقط أنفاسها وهي تبكي. الألم ينهش قلبها لأنها تعلم أن ماركوس مع امرأة أخرى، ومع ذلك فهو رفيق روحها (مات)، لكنه يرفض الاقتراب منها رغم أن الجميع يخشاه. كانت تكرهه، لكنها رأت الخير داخله أيضًا. شربت حتى الثمالة، ثم وجدت نفسها تتوجه إلى غرفة ماركوس.
دخلت الغرفة فلم تجده، فاتجهت إلى الحمام لتجده جالسًا في الجاكوزي، عضلاته الضخمة تتلألأ بقطرات الماء.
أخذ ماركوس المنشفة المعلّقة بقربه وقال ببرود:
"إيلا، ماذا تفعلين هنا؟"
كانت تتمايل على قدميها بالكاد تستطيع الوقوف، وقالت بصوت متهدّج:
"لماذا تعاقبني هكذا؟ أنا مثيرة وجذابة، كيف لا تتأثر بوجودي؟"
أدرك ماركوس أنها مخمورة، فحملها بذراعيه وقال بقلق:
"هل أنتِ بخير؟"
اقترب منها حتى شعرت أن أنفاسها تكاد تنقطع، وكأنها على وشك الانهيار.
كانت على وشك المغادرة ودموعها تنهمر، لكن قبل أن تخطو خطوة أخرى حاصرها ماركوس بذراعيه، مسندًا يديه على الحائط من جانبيها. التقت عيونهما، فابتلعا غصتهما بصعوبة.
شعور غريب، قوي، لكنه مدمن، اجتاحهما معًا.
قال بصوت منخفض:
"يجب أن تبقي هنا يا إيلا."
نظرت إلى شفتيه نصف المفتوحتين، وأفكار مكبوتة ومحرمة تتدفق إلى عقلها بينما أنفاسها تتلاحق.
قالت إيلا بألم:
"أنا متأكدة أنك تشعر به أيضًا يا ماركوس... أنتَ رفيقي."
هز رأسه بعدم تصديق وهو يحدّق بها بجدية:
"كفي عن هذا الهراء."
سألته بمرارة:
"ألا تصدقني؟"
دفعته بكل ما أوتيت من قوة محاولة الفرار، لكن قبل أن تصل إلى الباب كان قد أمسك بها وثبّتها إلى الحائط.
لم تصدق ما يجري، قلبها كان يخفق بجنون، لكن دقات قلبه لأجلها كانت أعلى وأشد. وحين التقت شفاههما شعرا وكأن لا وجود للغد.
حركة لسانه السريعة والناعمة داخل فمها أيقظت فيها أحاسيس لم تعهدها، فأغمضا أعينهما.
"أنتِ لم تتجاوزي الثامنة عشرة بعد... ما زلت أراكِ طفلة. هذا بلا جدوى."
عائلة خالد وقعت ضحية مؤامرة مظلمة، وانتهى بها المطاف تحت رحمة حريق مدمر؛وسط ألسنة اللهب، خاطرت ليلى عبد الرحمن بحياتها لإنقاذ عمران بن خالد وإخراجه من النار.
بعد عشر سنوات، عاد عمران بن خالد مكللاً بالمجد، عازماً على رد الجميل والانتقام.
يرد الجميل لليلى عبد الرحمن التي أنقذته من الموت.
وينتقم لمأساة إبادة عائلته.
ظهر عمران فجأة أمام ليلى، وقال لها "من الآن فصاعداً، طالما أنا هنا، سيكون لديك العالم بأسره."
القائمة هنا تُشعرني بالإثارة لأن عالم مارفل يملك مستويات قوة تتدرج من كائنات تفوق الخيال إلى شخصيات تُعيد كتابة قوانين الواقع.
أضع في القمة عادةً كيانات مجردة مثل 'One-Above-All' الذي يُصوّر كمصدرٍ مطلق للوجود، و'Living Tribunal' الذي يحكم التوازن الكوني، وكيانات مثل 'Eternity' و'Infinity' و'Death' التي تمثل جوانب الوجود ذاته. هذه الكيانات لا تُقاس بقوةٍ قتاليةٍ عادية؛ هي مَن يحدد معنى الوجود نفسه. بجانبهم يقبع الـ Beyonder (في نسخته الأصلية) الذي واجه أبطالًا وشرورًا كاملة في حدث 'Secret Wars' وأظهر قدرات تبدو شبه مطلقة آنذاك.
أسفلهم لكن على مستوى مروع من القوة يوجد مَن يصنعون الواقع مثل 'Molecule Man' وأيضًا الأطفال العباقرة الذين لا تتوقع قوّتهم مثل فرانكلين ريتشاردز؛ فرانكلين أنشأ أكوانًا كاملة في قصص 'Fantastic Four' ويُعامل كمُبدع إمكانية كون موازي. القوة العملية تُظهر أسماء أخرى: 'Galactus' كقوة كونية مُتغذية، و'Phoenix Force' التي تُحوّل مضيفها إلى كيانٍ قادر على إعادة تشكيل النجوم، و'Odin' و'Thor' بصفتهم آلهة بقدرات أسطورية. في خطاب القوة لا بد أن نذكر أن هناك فرقًا بين القوة المطلقة والنفوذ القصصي؛ بعض الشخصيات قوية لأن القصة تحتاجها هكذا، والبعض الآخر يمتلك دلائل متكررة على القدرة الحقيقية. هذا التنوع هو ما يجعل مناقشة من هو الأقوى متعة لا تنتهي بالنسبة لي.
ما يدهشني في أفلام مارفل هو التوازن بين القصة والمؤثرات عندما تُنفّذ بشكل صحيح؛ هناك أفلام تبرز في هذا المجال أكثر من غيرها. أضع في المقدمة 'Avengers: Endgame' باعتباره ذروة سردية امتدت عبر أكثر من عشر سنوات، المؤثرات هناك ليست فقط للعرض البصري بل لخدمة لحظات عاطفية حقيقية — مشاهد الخسارة، التضحية، واللقاءات بين الشخصيات تملك ثِقلًا لأنك عرفتهم طوال السلسلة.
بعدها أحب 'Iron Man' لأن قصته بسيطة وفعّالة: رجل يتغير ويتحوّل، والمؤثرات استخدمت لخلق شخصية قابلة للتصديق رغم التكلف التقني. ثم هناك 'Black Panther' الذي قدم عالمًا بصريًا مميزًا وثقافيًا مهمًا؛ المؤثرات لم تسرق المشاهد بل عززت الشعور بالمكان والهوية.
لا أنسى 'Thor: Ragnarok' الذي غيّر قواعد اللعبة بصريًا ولطافة السرد، و'Captain America: The Winter Soldier' الذي قرّب مارفل من أسلوب الإثارة السياسية مع مشاهد أكشن محكمة. بالنسبة لي، أفضل فيلم هو الذي يجمع بين شخصية قوية، قوس درامي واضح، ومؤثرات تخدم المشهد بدلًا من أن تكون مجرد استعراض — وهذا ما يجعل بعض أفلام مارفل تتألق عن غيرها، وكل مشاهدة جديدة تكشف تفاصيل لم تنتبه لها من قبل.
أحب أن أبدأ بترتيب سريع لأصل وقوى أشهر أبطال 'مارفل' حسب الكوميكس، لأن التفاصيل بتصير ممتعة لما تربط الأصل بالقوة.
'سبايدر-مان' حصل على قدراته بعد أن لدغته عنكبوتة مشعة؛ اكتسب تسلق الجدران، قوة فوق بشرية، وحاسة 'الحس العنكبوتي' وتحمل بدني عالي، ومع مرور القصص ظهر له استخدام التكنولوجي مثل مسدسات الشبك. 'آيرون مان' هو عبقري ومخترع صنع دروعاً متقدمة تمنحه طيراناً، حماية متناهية، وأسلحة متطورة — قوته تقنية بحتة. 'كابتن أميركا' وُلد من مصل الجندي الخارق فصار في قمة القدرة البدنية والسرعة واللياقة، مع درع أيقوني.
'ثور' هو إله أسغاردي بقدرات إلهية: قوة هائلة، تحكم بالعواصف والرعد عبر مطرقته 'مجولنير'. 'هالك' نتيجة تعرض بروس بانر للإشعاع الغامّا؛ عندما يغضب يتحول إلى كائن عملاق بقوة متزايدة حسب الغضب. 'دكتور سترينج' تعلم الفنون السحرية فأصبح سيداً للسحر والدفاع عن الواقع باستخدام التعاويذ والآثار.
ضمن الفرق، 'وولفرين' هو متحوّر ذو عامل شفاء سريع ومخالب مغطاة بالإدامونتيوم تجعله مقاتلاً لا يُقهر بسهولة. 'سايكلوبس' يطلق أشعة طاقة من عينيه، و'جين غراي' تمتلك قوة عقلية وحركة نفسية وقد يرتبط بها القوة الكونية 'فوينكس'. 'بلاك بانثر' يستمد قوته من نبتة القلب في واكاندا ويستخدم تكنولوجيا الفيبريانوم وذكاء عالي. هذه لمحة سريعة — كل شخصية في الكوميكس لها طبقات وأقواس تطور تغير من أصلها أو قوتها، ودهشتي دايماً بتكون في كيفية ربط الكاتب للأصل بالقوة وسياقها الدائم في السرد.
لو أردت مدخلًا بسيطًا وحماسيًا لعالم الأبطال فأنصحك تبدأ بفيلم واحد يمكنه أن يجرّك بسرعة: 'Iron Man'. هذا الفيلم بالنسبة لي عمل مثل مفتاح الباب — قصّة شخصية مركزة، روح مرحة، ومشهد يصنع رابطًا عاطفيًا مع البطل بسرعة.
أعتقد أن أسهل طريق للمبتدئين هو اتباع الترتيب الزمني لصدور الأفلام (release order) لأنك ستشعر بتطوّر العالم بشكل طبيعي: ابدأ بـ 'Iron Man' لسبب واضح، ثم انتقل إلى 'The Incredible Hulk' لو رغبت، تليه 'Iron Man 2' و'Thor' و'Captain America: The First Avenger' حتى تصل إلى نقطة التجمع في 'The Avengers'. كل واحد من هذه الأفلام يقدّم قطعة مهمة من البازل: شخصية، خلفية عالمية، ومكابح/دوافع للأحداث التي ستتبع.
بعد انتهاء المرحلة الأولى، أنصح بإضافة بعض الأفلام التي تغير النغمة وتعرض تنوّع العالم: 'Guardians of the Galaxy' هو خيار رائع لو أردت نكهة كوميدية وموسيقى رائعة؛ 'Doctor Strange' يمنحك رؤية مرئية ومفهومية مختلفة؛ 'Black Panther' مهم ثقافيًا ويدخل لعالم سياسي واجتماعي داخل إطار الأبطال؛ و'Spider-Man: Homecoming' يعطي إحساسًا شبابيًا ومرِحًا. لو تريد شيئًا خفيفًا وممتعًا فجرب 'Ant-Man'، ولو رغبت ببطلة قوية بقدر كبير من الفضاء اختر 'Captain Marvel'.
نصيحتي العملية: لا تحاول مشاهدة كل شيء دفعة واحدة؛ ابدأ بخمسة إلى سبعة أفلام لتكوّن صورة، ثم قرر إن أردت الغوص أعمق. ولا تنسَ مشاهد ما بعد الاعتمادات — كثير من القفشات التي تربط الأحداث مستمرة هناك. استمتع بالرحلة، وخذ معك وجبة خفيفة وقهوة طويلة الجلّ، فبعض الرحلات تحتاج صبرًا ومكافآت سينمائية تستحقها.
أذكر جملة واحدة من فيلم وأظل أبتسم كلما تذكرتها: 'I love you 3000' من 'Avengers: Endgame' خرجت من فم طفل صغير، لكنها صارت وزنًا كاملاً لكل مآثر الأبطال. بالنسبة لي هذه الكلمات ليست مجرد عبارة حب عاطفية، بل ترجمة إنسانية لفكرة أن الأبطال قبل كل شيء أبناء وبنات وعائلات؛ قوتهم تأتي من روابط صغيرة وعادية، وليس من دروع أو تقنيات. في المشهد، تعود البطولة إلى الأرض والحميمية، وتتحول التضحيات إلى شيء ملموس يشعر به أي أب أو أم أو طفل.
كمشاهد ناضج أحسست أن تلك العبارة جعلت نهاية رحلة توني ستارك أكثر وجعًا وجمالًا في آن واحد. هي تذكير بأن الأسطورة تقف على قاعدة إنسانية بسيطة؛ أن الكلمة الصغيرة قد تكون أعظم مدحٍ يمكن أن يناله بطل. كلما فكرت في ما يقصدونه بكلمة "بطل"، أعود لتلك الجملة وأجدها الأصدق.
أحتفظ بزاوية صغيرة في البيت مخصصة لطبعات الأفلام والقصص المصورة، وتعلمت أن الاعتناء بها يبدأ من أبسط الأشياء: البيئة. الرطوبة والحرارة أعداء واضحون — أحاول دائمًا إبقاء درجة الحرارة حول 18–22 درجة مئوية والرطوبة بين 35–50%، لأن التقلبات الكبيرة تؤدي لالتواء الأغلفة وظهور العفن. التخزين في صناديق خالية من الأحماض ولفائف من ورق الأرشفة يعطي شعورًا بالأمان لنسخ قيمة مثل 'Blade Runner' أو عدد أول من 'One Piece'.
التغليف الصحيح مهم جدًا: أضع كل كتاب هزلي داخل غلاف بلاستيكي من بوليستر مع لوح داعم خالٍ من الأحماض خلفه لمنع الانحناء. للطبعات الخاصة من الأفلام أحافظ على علبها الأصلية داخل صناديق مبطنة، وأتفادى التعرض المباشر للشمس باستخدام ستائر أو زجاج محمي. لا أضع الأشياء الثقيلة فوق بعضها وأستخدم أرففًا قوية ومسافة كافية بين الطبقات.
أخيرًا، لدي قائمة رقمية أتفحصها دوريًا — رقم القطعة، حالتها، ملاحظات عن الخدوش أو الصفحات المفقودة، وصور لكل غلاف. هذا الإجراء حفظ لي كثيرًا من المتاعب عندما قررت بيع أو استبدال نسخة، أو فقط لمتابعة حالة مجموعة صغيرة لكنها ثمينة.
أذكر جيدًا شعور رؤية غلاف 'Amazing Spider-Man' لأول مرة وأدركت أن الأبطال يمكن أن يكونوا أقرب للناس مما تتوقع. على مستوى الشخصيات، سبايدرمان بدأ كمراهق يرزح تحت المسؤولية والذنب، ومع الوقت تحوّل من رمز شبابي إلى نسخة أكثر نضجًا توازن بين الحياة الشخصية والواجب، سواء في القصص الكلاسيكية أو في سيناريوهات MCU الحديثة.
طوني ستارك كان دائمًا محبوبًا لغروره وذكائه، لكنه انتقل من مبتكر أخلاقيًا فضفاض في الحقبة الكلاسيكية إلى بطل يواجه تبعات قراراته، تجربة الإدمان، والقلق الوجودي—خاصة بعد أحداث 'Avengers: Endgame'. ستارك أصبح مرآة لمرحلة لاحقة في سرد مارفل، حيث الأبطال يتحملون تكلفة أفعالهم.
ستيف روجرز/كابتن أمريكا مرّ بتحول مهم: من دمية بروباغندا في الأربعينيات إلى رمز للمبادئ، ثم إلى شخصية تُشكك في تلك المبادئ عندما تتصادم مع واقع سياسي معقد—هذا الانقسام أضفى عليه عمقًا دراميًا. بالمقابل، ثور تحوّل من إله مزاجي إلى شخصية أكثر تواضعًا، بينما لوكي انتقل من شرير مبطن إلى شخصية شبه بطولية ذات أبعاد نفسية؛ وفي هذا تكمن قوة مارفل المعاصرة: التدرج بين الأبيض والأسود.
أشعر أن أكثر ما يلفتني اليوم هو اهتمام الكُتاب بإظهار آثار الصدمة، السياسات، والهوية—ما جعل الأبطال أقرب للإنسان وأكثر إثارة للتعاطف، وهذا التطور يستمر بإيقاع سريع وممتع.
لا أستطيع التخلص من الحماس كلما فكرت في قائمة الأبطال الذين ما زالوا خارج شاشة الكون السينمائي حتى الآن؛ هناك مجموعة ضخمة من الأسماء التي تنتظر لحظة الظهور الكبير. أولًا، المجموعة الأهم التي يترقبها الكل هي فريق 'X-Men' بالكامل: وولفرين (Wolverine)، سايكلوبس (Cyclops)، جين غراي (Jean Grey)، ستورم (Storm)، بروفسور إكس (Professor X)، ماجنيتو (Magneto) وغيرهم مثل بيست (Beast)، نايتكروولر (Nightcrawler)، روج (Rogue) وكولوسس (Colossus). هذه الشخصيات لم تُدمج رسمياً في سردية مارفل السينمائية حتى منتصف 2024، رغم أن اندماج حقوق فوكس مع ديزني فتح الباب أمام ظهورهم قريبًا.
ثانيًا، فريق 'Fantastic Four' لم يظهر بعناصره الكاملة في هذا الكون حتى الآن: ريد ريتشاردز (Mr. Fantastic)، سوزان ستورم (Invisible Woman)، جوني ستورم (Human Torch) وبين غريم (The Thing). وجودهم يغير قواعد اللعبة كليًا لأنهم مرتبطون جدًا بالجوانب الكونية للكون المارڤلي.
على المستوى الكوني والغرائبي، هناك أسماء مثل سيلفر سرفر (Silver Surfer) و'نوفا' (Nova) و'آدم وورلوك' (Adam Warlock) —الأخير لم يدخل بصفة رئيسية رغم تلميحات سابقة— بالإضافة إلى أبطال أقل شهرة لكن محبوبين مثل 'Squirrel Girl' و'Beta Ray Bill' و'Sentry'. وأسماء أخرى تتعلق بعلامات متفرقة مثل 'Deadpool' و'Venom' و'Morbius' تظل خارج خط مارفل السينمائي المباشر حتى لو ظهرت في فضاءات شركات أو مشاريع منفصلة.
أشعر أن وجود هذه الشخصيات في أفلام ومسلسلات مارفل سيعيد تشكيل الحكاية بشكل جذري؛ بعضها يحتاج بناء طويل (بالفعل مثل 'X-Men' و'Fantastic Four') وبعضها يمكن إدخاله كمفاجأة كبرى أو كقوة كونية تغير المشهد، وهذا ما يجعلني متحمسًا لمتابعة الإعلانات القادمة والمفاجآت المحتملة.