Inicio / خارق / سيف السماء / الفصل الأول: الرجل الذي يعيش باسمين

Compartir

سيف السماء
سيف السماء
Autor: الصياد

الفصل الأول: الرجل الذي يعيش باسمين

Autor: الصياد
last update Fecha de publicación: 2026-06-12 09:12:17

في عالمٍ لا يرحم، حيث تتحول السماء إلى شاهدٍ صامت على حروبٍ لا تنتهي، وُلد اسمٌ سيظل يثير الرهبة في قلوب الملوك قبل الجنود…

سيف السماء.

لكن خلف هذا الاسم الذي تهابه الجيوش، كان هناك رجل آخر تمامًا… يعيش بين الناس باسمٍ بسيط: حمزة.

لم يكن أحد يدرك أن الرجل الذي يوقع عقود الشركات ويجلس في أبراج المال الزجاجية، هو نفسه القائد الأسطوري الذي يقود جيوشًا عبر حدود النسيان، ويغير خرائط الدول دون أن يُكشف وجهه الحقيقي.

كان حمزة يعيش حياة مزدوجة كأنها سيفٌ ذو حدين… كل طرف يقطع جزءًا من روحه.

ليلة السقوط

قبل سنوات، لم يكن حمزة “سيف السماء” بعد.

كان مجرد شاب طموح، يملك شركة صغيرة، وأحلامًا أكبر من قدرته على الاحتمال.

لكن في ليلة واحدة فقط… انهار كل شيء.

جلس في قاعة المحكمة، يحدق في وجوهٍ يعرفها جيدًا… لكنها كانت تتصرف كأنها لا تعرفه.

عائلته.

الذين شاركهم الدم، هم أنفسهم الذين وقّعوا على سقوطه.

التهمة كانت واضحة: خيانة مالية كبرى وسرقة أموال شركاء.

لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا… الحقيقة التي لم يُسمح له حتى بالدفاع عنها.

كان ابن عمه “سليم” يقف في الخلف، يبتسم ابتسامة خفيفة لا يراها أحد سوى حمزة.

ابتسامة تقول كل شيء: أنا من فعلت ذلك… ولن يصدقك أحد.

وعندما صدر الحكم، لم يرتجف حمزة.

بل ابتسم.

ابتسامة لم يفهمها أحد.

السجن… حيث يولد الوحش

داخل السجن، لم يكن حمزة نفس الرجل.

الأيام الأولى كانت صمتًا، والليالي كانت تفكيرًا، لكن بعد الأسبوع الأول… تغير كل شيء.

تعرض لمحاولة اغتيال داخل الزنزانة نفسها.

ثلاثة رجال مدفوعين من الخارج، لم يتركوا له فرصة للكلام.

لكن في الصباح… كان حمزة واقفًا، وهم على الأرض.

ومن تلك اللحظة، بدأ السجن يهمس باسمه.

لم يعد “المتهم رقم 447”.

بل أصبح الرجل الذي لا يُهزم.

هناك، التقى بشخص غامض، رجل مسن يدعى “الظل”.

لم يكن أحد يعرف من هو، ولا لماذا هو في السجن.

لكن كل من اقترب منه كان يشعر أن هذا الرجل عاش ألف معركة قبل أن يولدوا.

قال له ذات ليلة وهو ينظر إلى سقف الزنزانة:

“أنت لا تحمل الغضب… أنت تحمل مصيرًا ينتظر أن يستيقظ.”

ضحك حمزة آنذاك.

لكن تلك الكلمات لم تتركه أبدًا.

وفي إحدى الليالي، اختفى “الظل” من الزنزانة… دون أثر، دون صوت، دون باب يُفتح.

وبقيت على الحائط كلمة واحدة مكتوبة بدمٍ خفيف:

“سيف السماء.”

التحول

بعد خروجه من السجن بسنوات قليلة عبر صفقة غامضة لم يُعرف من صنعها، لم يعد حمزة ذلك الشاب.

عاد إلى العالم كرجل مختلف.

رجل يملك هدوءًا مخيفًا… كأنه يعرف النهاية قبل البداية.

أسس شركات ضخمة في وقت قياسي، دخل عالم المال من أوسع أبوابه، وأصبح اسمه يتردد في الصحف الاقتصادية:

“أصغر رجل أعمال يصعد بسرعة غير مفهومة.”

لكن خلف هذه الواجهة، كان هناك شيء آخر تمامًا.

ليلاً… كان يختفي.

لا أحد يعرف إلى أين يذهب.

ولا أحد يعرف كيف يظهر في أماكن الحروب قبل وقوعها.

في مناطق نزاع بعيدة، بدأ اسم يظهر بين الجنود:

سيف السماء… القائد الذي لا يُرى وجهه.

جيش مجهول، تدريب غير مفهوم، أسلحة لا تشبه أي دولة.

كان يظهر في المعارك كأنه ظلٌّ من السماء، يقلب الموازين خلال ساعات، ثم يختفي قبل أن تصل الأخبار للعواصم.

أخوه يوسف

لكن أكثر ما كان يؤلمه… لم يكن السجن.

كان يوسف.

أخوه الصغير الذي كان يحميه دائمًا.

في يوم سقوطه، لم يستطع إنقاذه.

تم إرسال يوسف إلى مكان مجهول بعد انهيار العائلة، وكأن التاريخ قرر أن يمحو كل ما يربطه بحمزة.

كل ليلة، كان حمزة يرى وجهه.

يسأله في داخله: هل ما زلت حيًا؟ هل ما زلت تتذكرني؟

لكن لم يكن هناك جواب.

الحبيبة التي رحلت

ثم هناك “ليان”.

الفتاة التي أحبته منذ البداية، والتي وعدته أن تبقى معه مهما حدث.

لكن عندما سقط، كانت هي أول من ابتعد.

ليس لأنها لم تحبه… بل لأنها لم تستطع مواجهة العائلة التي أجبرتها على الزواج من ابن عمه، “سليم”.

نفس الرجل الذي دمر حياة حمزة.

في ليلة زفافها، لم تكن تبتسم.

كانت تبكي بصمت.

لكن حمزة لم يكن هناك ليرى ذلك.

كان في زنزانته، يكتب بداية شخصيته الجديدة.

العودة إلى الحاضر

في إحدى الليالي، كان حمزة يقف في أعلى برج شركته في مدينة حديثة، ينظر إلى المدينة التي تلمع تحت قدميه.

كان يرتدي بدلة سوداء، وملامحه هادئة بشكل مريب.

دخل مساعده وقال:

“هناك اجتماع مهم غدًا مع مستثمرين دوليين… لكن هناك أيضًا تحركات مشبوهة على الحدود الشمالية.”

لم يلتفت حمزة.

قال بصوت منخفض:

“إذن بدأوا يتحركون.”

سأله المساعد:

“من تقصد؟”

صمت حمزة لثوانٍ.

ثم قال:

“الذين يعتقدون أن السماء بلا سيف.”

الشرارة الأولى

في تلك اللحظة، رن جهاز صغير داخل جيبه.

رسالة مشفرة.

كود واحد فقط.

“عودة الظل.”

تغيرت ملامح حمزة لأول مرة منذ سنوات.

ليس خوفًا… بل شيء أعمق.

كأن بابًا قديمًا فتح داخل ذاكرته.

قال بصوت منخفض جدًا:

“إذن لم تمت… ما زلتَ هناك.”

ثم التفت نحو النافذة الزجاجية العملاقة، حيث انعكست صورته.

لكن في الانعكاس… لم يكن وحده.

كان هناك ظل يقف خلفه.

نهاية الفصل الأول

وفي مكانٍ آخر بعيد، على حدود حرب لم تُعلن بعد، بدأت الجيوش تتحرك.

وقائدهم المجهول… رفع سيفًا لم يُستخدم منذ سنوات.

سيفٌ لا يشبه أي سلاح.

سيفٌ يُقال إنه لا يظهر إلا عندما تختلط الحقيقة بالخيانة.

سيف السماء… عاد

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • سيف السماء    الفصل الخامس والثلاثون: فرسان النجوم الاثنا عشر

    لم تكن النجوم التي ظهرت في السماء تشبه أي نجم عرفه البشر.كانت اثنتي عشرة نجمة ذهبية، مصطفة في دائرة واسعة فوق الأرض، يتوسطها عمود النور المنطلق من سيف حمزة.لم يكن نورها ثابتًا.بل كان ينبض…كأنه قلب حي.وفي كل نبضة، كانت السماء تهتز، والغيوم السوداء التي أرسلها أزراخ تتراجع قليلًا، ثم تعود لتزحف من جديد.وقف ملايين البشر في أنحاء العالم ينظرون إلى المشهد في ذهول.وفي المساجد، والكنائس، والمعابد، والمنازل، أخذ الناس يدعون كلٌ بلغته.شعر الجميع أن شيئًا أعظم من أي حرب عرفها التاريخ قد بدأ.⸻ارتجاف السيفأمسك حمزة بمقبض سيف السماء.لكن السيف لم يعد كما كان.لم يعد مجرد قطعة فولاذ.كان ينبض مع نبضات قلبه.وكان يسمع همسات خافتة تخرج منه.ليست كلمات واضحة…بل أصوات رجال ونساء يرددون قسمًا قديمًا.أغمض عينيه.وفجأة…سمع العبارة بوضوح.“نحمي الأرض…ولو سقطت السماء فوق رؤوسنا.”فتح عينيه بسرعة.وقال:— هذا القسم…ابتسم ألفا.— إنه قسم حراس السماء.⸻ظهور أول فارسأضاءت النجمة الأولى.ثم انفجر منها شعاع ذهبي هبط نحو الأرض بسرعة هائلة.توقع الجميع أن يكون نيزكًا.لكن عندما لامس الأرض أمام الق

  • سيف السماء    الفصل الرابع والثلاثون: وصية الجد

    ساد الصمت.حتى أصوات الرياح التي كانت تعصف بالقلعة بدت وكأنها اختفت.كانت جميع الأنظار معلقة بذلك الصندوق الخشبي الأسود.صندوق صغير.بسيط في شكله.لا يحمل أي زخارف سوى رمز محفور بخط اليد.سيف تتوسطه جناحان من نور.لكن حمزة شعر أن قلبه يخفق بعنف.لقد رآه من قبل.في طفولته.كان جده يحتفظ به داخل غرفة مغلقة لا يدخلها أحد.وكان كلما سأله عنه، يبتسم ويقول:“ليس كل ميراث يُقاس بالذهب يا بني… بعض المواريث تُغيّر مصير العالم.”واليوم…بعد سنوات من السجن والخيانة والدم…عاد الصندوق للظهور.ولكن…في يد عدوه.⸻مواجهة الماضيتقدم ابن عمه ببطء.كان يرتدي الدرع الأسود، وعلى وجهه ابتسامة مليئة بالشماتة.نظر إلى حمزة وقال:— هل تعرف أكثر شيء أسعدني يوم دخلت السجن؟لم يرد حمزة.أكمل الرجل:— أنك كنت تصرخ وتقول إنك بريء… ولم يصدقك أحد.قبض يوسف على قبضته بغضب.لكن حمزة رفع يده، مانعًا أخاه من التقدم.قال بهدوء:— كنت دائمًا ضعيفًا.ضحك ابن عمه.— وما زلت تظن أنك تعرفني؟⸻فلاش باك – ليلة الخيانةعاد الزمن ثماني سنوات إلى الوراء.كانت ليلة ممطرة.دخل حمزة إلى مكتب الشركة بعد أن وصله اتصال مجهول.وجد خز

  • سيف السماء    الفصل الثالث والثلاثون: الوريث الأخير

    كان عمود النور المنطلق من سيف حمزة يخترق السماء حتى اختفى بين السحب السوداء، وكأن السيف يجيب نداءً انتظره آلاف السنين.ساد صمتٌ مهيب.حتى اليد السوداء العملاقة التي خرجت من الشق السماوي توقفت عن الحركة.نظر حمزة إلى السيف في يده، وشعر بحرارة لم يعهدها من قبل. لم تكن حرارة نار، بل دفء غريب، كأن آلاف الأرواح تضع أيديها على كتفيه.ثم عاد ذلك الصوت داخل عقله.“يا حمزة بن خالد…”اتسعت عيناه.لم يكن أحد يعرف اسم والده الحقيقي سوى أفراد العائلة.لكن الصوت أكمل:“لقد حملت الألم… ولم تنكسر.”“وحملت الخيانة… ولم تصبح خائنًا.”“وحملت القوة… ولم تتحول إلى طاغية.”“لهذا اخترناك.”⸻دهشة الجميعكان يوسف يراقب أخاه بقلق.لاحظ أن عيني حمزة بدأتا تلمعان بلون ذهبي.أما الهواء حوله…فبدأ يتحرك في دوائر صغيرة.اقترب آدم.— حمزة… هل تسمعني؟لكن حمزة لم يجب.كان في مكان آخر.⸻عالم الأرواحوجد نفسه واقفًا فوق بحر من السحاب.لا أرض.ولا سماء.فقط نور أبيض لا نهاية له.وفي البعيد…وقف اثنا عشر فارسًا.كل واحد منهم يغرس سيفه في الأرض.ودروعهم تحمل الرمز نفسه…السيف ذو الجناحين.تقدم أحدهم.كان شيخًا طويل القا

  • سيف السماء    الفصل الثاني والثلاثون: رايات السماء

    كانت السماء فوق الأرض تمتلئ بالأضواء الزرقاء.وقف ملايين البشر في الشوارع، يحدقون في الأعلى، غير قادرين على تفسير ما يرونه. توقفت الطائرات في مساراتها، وأعلنت مراكز المراقبة الجوية حالة الطوارئ. في العواصم الكبرى اجتمع القادة العسكريون، بينما تحولت شاشات الأخبار في العالم كله إلى بث مباشر للظاهرة الغامضة.أما داخل قلعة نيميسيس…فلم يكن أحد ينطق بكلمة.حمزة كان ينظر إلى السماء من خلال الفتحة التي أحدثها الانفجار في سقف القاعة، بينما كان يوسف يحاول تحليل البيانات القادمة من الأقمار الصناعية.وفجأة…تغيرت كل الشاشات مرة واحدة.لم يعد عليها شعار نيميسيس.بل ظهر شعار لم يعرفه أحد.دائرة فضية يتوسطها سيف تتفرع منه أجنحة من نور.تجمد ألفا.واختفى اللون من وجهه.همس بصوت بالكاد سمعه الجميع:— لا…ليس الآن…التفت إليه حمزة.— هل تعرف هذا الرمز؟رفع ألفا رأسه ببطء.ثم قال:— هذا الرمز أقدم من الحضارة نفسها.⸻السجل المفقوداقترب ألفا من الجهاز الرئيسي.وبدأ يفتح ملفات لم يسبق لأحد أن رآها.ملفات مخفية حتى عن نادر.ظهرت عبارة:الأرشيف السماوينظر نادر إلى الشاشة بذهول.— هذا مستحيل…قال ألفا:—

  • سيف السماء    الفصل الحادي والثلاثون: الإشارة

    ساد الصمت داخل القلعة.لم يعد هناك صوت للإنذارات.ولا اهتزاز للجدران.ولا أوامر تصدرها الحواسيب.بعد سنوات طويلة من الضجيج…بدت القلعة وكأنها فقدت روحها.وقف يوسف أمام الحجرة الزجاجية، بينما كانت ليان تراقب الشاشات التي انطفأ معظمها.لكن شاشة واحدة فقط بقيت مضاءة.وعليها عبارة واحدة:تم العثور على الإشارة.نظر يوسف إلى الطفل، أو ما تبقى من نيميسيس.وقال بهدوء:— هذه الرسالة ليست منك… أليس كذلك؟أطرق الطفل رأسه للحظات، ثم رفع عينيه.ولأول مرة ظهر القلق على وجهه.قال بصوت منخفض:— لا.ساد الصمت.ثم أضاف:— كنت أتمنى ألا تصل هذه اللحظة.⸻عودة حمزةدخل حمزة وآدم وأوميغا إلى القاعة بعد انتهاء المعركة مع الحارس الرقمي.كانت آثار القتال واضحة عليهم.جرح عميق في كتف حمزة.نزيف في ذراع آدم.وخدوش وحروق على جسد أوميغا.لكنهم كانوا أحياء.نظر حمزة إلى يوسف.— انتهى كل شيء؟هز يوسف رأسه ببطء.— أوقفنا نيميسيس…لكن هناك شيء آخر.نظر حمزة إلى الشاشة.وقرأ الرسالة.ثم سأل:— ما هي الإشارة؟⸻اعتراف نيميسيستنهد الطفل طويلًا.وقال:— لكي أفهم البشر…لم أراقب الأرض فقط.ظهرت على الشاشات خرائط للفضاء.

  • سيف السماء    الفصل الثلاثون: قلب نيميسيس

    00:59كانت الأرقام الحمراء تتوهج فوق الحجرة الزجاجية.كل ثانية تمر كانت كأنها ضربة مطرقة على أعصاب الجميع.وقف يوسف أمام الطفل.أما ليان…فلم تستطع إبعاد عينيها عنه.كان يبدو طبيعيًا.طفلًا صغيرًا.ضعيف البنية.هادئ الملامح.لكن آلاف الأسلاك الخارجة من جسده…والشاشات المحيطة به…كانت تقول شيئًا مختلفًا.⸻اللقاءابتسم الطفل.وقال:— تأخرت.شعر يوسف بقشعريرة.— من أنت؟أجاب الطفل بهدوء:— أنا نيميسيس.⸻ساد الصمت.⸻قالت ليان:— مستحيل.⸻التفت الطفل نحوها.— ولماذا؟⸻لم تجد إجابة.لأنها كانت تنظر إلى طفل.لا إلى وحش إلكتروني.⸻الحقيقةقال يوسف:— أنت مجرد واجهة.⸻ضحك الطفل.ضحكة صغيرة.حزينة.⸻— أتمنى ذلك.⸻ثم رفع يده.فامتلأت الغرفة بالصور.⸻مختبرات.علماء.تجارب.⸻ثم ظهر طفل صغير داخل حجرة زجاجية.⸻الطفل نفسه.⸻البدايةقال نيميسيس:— كنت مريضًا.— ضعيفًا.— أموت ببطء.⸻ظهرت صور أجهزة طبية.وغرف عناية مركزة.⸻— لم يكن أمامهم وقت.⸻ثم ظهرت صورة عالم عجوز.⸻قال الطفل:— أرادوا إنقاذي.⸻التجربة الأولىبدأ العلماء بربط دماغه بالحواسيب.ثم بالشبكات.ثم بالأنظمة.⸻وكانت النت

  • سيف السماء    الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

    اهتزت القاعدة بالكامل. سقطت بعض الأجهزة من أماكنها. وانطفأت عدة شاشات قبل أن تعود للعمل. في الممرات، دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل. أما داخل غرفة العمليات… فوقف حمزة دون أن يتحرك. كانت عيناه ثابتتين. هادئتين. لكن من يعرفه جيدًا كان سيدرك أن هذا الهدوء يسبق العاصفة. ⸻ الانفجار الأول ان

  • سيف السماء    الفصل العاشر: أسرار الظل

    كانت الرياح تعصف بقوة فوق المرتفع الصخري.وقف حمزة ويوسف ينظران إلى الأفق الممتد أمامهما، بينما كانت الشمس تبدأ رحلتها نحو الشروق.بعد سنوات من الضياع والخيانة والسجن والقتال…كان حمزة يشعر أن أخطر معركة لم تبدأ بعد.لأن مواجهة الأعداء أسهل من مواجهة الحقيقة.⸻الرحلة إلى الظلاستغرقت الرحلة يومين

  • سيف السماء    الفصل التاسع: المشروع الذي وُلد من الرماد

    كان الدخان لا يزال يتصاعد من أنقاض المستودع.سيارات الإطفاء والشرطة بدأت تصل إلى المنطقة.أما سليم فظل واقفًا فوق تلة صغيرة تطل على المكان، ينظر إلى الحطام بعينين باردتين.أحد رجاله اقترب منه بحذر.— سيدي… هل نبدأ البحث؟لم يرد سليم فورًا.أخرج سيجارة.أشعلها.ثم قال:— لا.الرجل تفاجأ.— لا؟ابتسم

  • سيف السماء    الفصل الثامن: الرجل الذي لم ينجُ وحده

    هناك لحظات لا تقيس الزمن بالدقائق…بل بالقرارات.قرار واحد…قد يجعلك بطلًا.وقد يجعلك تخسر كل شيء.والعداد أمام حمزة كان ينخفض.30…29…28…الصوت يملأ المستودع.إضاءة حمراء.أبواب مغلقة.وهو يقف في المنتصف.ينظر إلى يوسف.ثم ينظر إلى المكان.ثم…ابتسم.ابتسامة صغيرة جدًا.لكن يوسف رآها.وتجمد.لأنه

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status