هل المؤلفون العرب يكتبون قصص قصيرة معبرة عن الصداقة؟
2026-02-15 14:25:47
247
Ikuti22
Share
زيادفكر
معجب
حلاق
Kuis Kepribadian ABO
Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
3 Jawaban
Angela
ناصح
طبيب بيطري
عندما أغوص بين دفّات القصص العربية القديمة والحديثة أجد أن الصداقة موضوع حقيقي يمرّ عبر نصوص كثيرة، لكن ليس دائمًا بطريقته الواضحة المتوقعة. في قصص بعض الروائيين والقصاصين الكبار تتجلى روابط إنسانية قوية — رباط رفاقي أو علاقة بين جيلين — تظهر في سياقات اجتماعية وسياسية، أحيانًا كخلفية لتصوير التضامن والإخلاص، وأحيانًا كعنصر مركزي يعكس حسّ التضامن بين الناس في ظروف قاسية.
أذكر كيف أن نصوصًا قصيرة لكتّاب مثل يوسف إدريس تزخر بتفاصيل الحياة اليومية التي تُبرز مواقف إنسانية، وكيف أن أعمال غسان كنفاني، رغم انشغالها بالقضية، تحمل مشاهد للصداقة والرفاقية خاصة في نصوص النضال مثل 'رجال في الشمس' التي توحي بحالة من التضامن والتشارك المصيري. وفي المقابل، الكاتب السوري زكريا تامر قد يستعمل السخرية والرمزية ليعكس علاقات إنسانية مشوّهة أو مؤلمة، لكن حتى هناك يبرز حس من التعاطف الذي يمكن قراءته كصداقة من نوع مغاير.
اليوم، النص القصير العربي يتنوّع بين الواقعية والرمزية والسرد المختزل، وتظهر الصداقات بصور متعددة: رفاق العمل، صديقات الطفولة، صداقات عبر الحواجز الطائفية أو الطبقية. أستمتع بالبحث عن هذه اللقطات في المجلات الأدبية ومجموعات القصص القصيرة، لأنها تمنحني نظرة حميمة على ماهية الروابط الإنسانية عند كتابنا. في النهاية، أؤمن أن الأدب العربي يكتب عن الصداقة، لكن علينا أن نبحث عنها بين السطور أحيانًا، وهذا ما يجعل قراءتها ممتعة ومثيرة للاكتشاف.
2026-02-16 03:35:03
17
Patrick
قارئ موثوق
جندي
من زاوية نقدية بسيطة، أرى أن تمثيل الصداقة في القصة القصيرة العربية يتحسّن لكن لا يزال متباينًا: هناك وفرة في تصوير رفاق الرجولة أو الأصدقاء في سياق النضال والشارع، بينما كانت علاقات الصداقة النسائية تقليديًا أقل ظهورًا، وإن بدأت تتغير مؤخرًا بظهور كتابات نسائية تعبّر عن صداقات معقّدة ومليئة بالتدرج العاطفي.
التحول ملحوظ في الكتابات المعاصرة؛ الكتّاب في دول المهجر وأصوات الشباب يعززون حضور الصداقة كعنصر مركزي، سواء في قصص واقعية بسيطة أو في نصوص تجريبية. كما أن القصص المصغّرة تساعد على التقاط لحظات صداقة قصيرة لكنها شديدة الدلالة.
أختم بأنني أستشعر تفاؤلًا حذرًا: الأدب العربي يكتب عن الصداقة بالفعل، لكن يبقى هناك مجال أكبر لتمثيل تنوّع العلاقات وتفاصيلها الدقيقة، وهذا ما أتمنى رؤيته يتوسع أكثر في السنوات القادمة.
2026-02-17 12:33:35
12
Emma
رفيق القراءة
صيدلي
الشارع الأدبي الآن مليء بنصوص قصيرة تحتفي بالصداقة، خصوصًا من أصوات الشباب التي تكتب على إنستاجرام وتويتر ومنصات النشر الذاتية، حيث القصص القصيرة جدًا أو ما يسمّيه البعض 'الميكروفيكشن' تنتشر بسرعة وتلمس قضايا بعاطفة مباشرة. هذه القصص لا تهتم بالسرد الطويل، بل تقدم لحظة صداقة مؤثرة أو مشهدًا صغيرًا يكشف عن عمق علاقة.
أرى شبابًا وفتيةً يكتبون عن صداقات مدرسية وصِداقات في الحيّ وصِداقات عبر الهواتف، ويستخدمون لغة قريبة من الناس، وهذا يجعل القصص القصيرة المعبرة عن الصداقة أقرب إلى القارئ العادي. كما أن الأدب الموجّه للأطفال والشباب يعمل على بناء نماذج إيجابية للصداقة بطريقة بسيطة ومؤثرة، وهذا مهم لأن تشكيل فكرة الصداقة يبدأ مبكرًا.
بالنسبة لي، تنوّع الأصوات — من المجلات الأدبية إلى الصفحات المستقلة — يمنح الأمل أن موضوع الصداقة سيستمر في الحضور وبأشكال جديدة. أتابع هذه المشاركة الحية على الشبكات وأجد أنها تضخّ طاقة جديدة في نصوصنا القصيرة، تجعلها معبرة وقابلة للاقتباس والنقاش بين القراء.
2026-02-20 20:02:50
7
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
قصص جميلة لم تكتمل
EL SALİH
10
3.8K
شاب مراهق ريفي يقع بحب فتاة ريفية في زمن الحرب حيث كان يتنقل من مدينة الى أخرا باحثً عن الأمان والعمل هوا وأهله
وثم ستكون هناك قصص مشابها .
في إحدى المدن الراقية التي تلمع أضواؤها ليلاً كأنها نجوم سقطت على الأرض، كان هناك قصر فخم تحيط به حدائق واسعة، يملكه شاب ناجح يدعى “آدم”. لم يكن آدم مجرد شاب غني، بل كان مثالاً للطموح؛ ورث جزءًا من ثروة عائلته، لكنه صنع الجزء الأكبر بجهده وذكائه في عالم الأعمال. كان هادئًا، قليل الكلام، لا يثق بسهولة، وكأن قلبه مغلق خلف أبواب من حديد.
على الطرف الآخر من المدينة، كانت تعيش “ليلى”، فتاة بسيطة تنتمي إلى عائلة فقيرة. رغم ظروفها الصعبة، كانت متعلمة ومجتهدة، تحمل شهادة جامعية بتفوق، لكن الحظ لم يكن إلى جانبها. طرقت أبواب الشركات، وقدمت عشرات الطلبات، لكنها كانت دائمًا تُقابل بالرفض. لم يكن ينقصها الكفاءة، بل الفرصة فقط
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
في مقعدٍ جامعي جمعهما صدفة، بدأ كل شيء بنظراتٍ صامتة ومشاحناتٍ صغيرة لا معنى لها... أو هكذا ظنّت. لم تكن تعلم أن الشاب البارد الذي جلس بقربها يخفي قلبًا أرهقه الزمن، وأن الأيام التي جمعتهما أقل بكثير مما تمنّت. وبين محاضرات الصباح، ورسائل الدفاتر، واللقاءات العابرة، ستكتشف متأخرة أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا ليصبحوا أجمل ما فيها... ثم يرحلون سريعًا. قصة حب ووجع، حيث جاء الاعتراف بعد فوات الأوان.
عاد باسم إلى لبنان بعد سنوات قضاها في باريس، معتقداً أن عودته ستكون مجرد زيارة عائلية قصيرة. لكن حياته تنقلب رأساً على عقب عندما يتعرف إلى سلمى، خطيبة أخيه الأكبر طارق.
سلمى فتاة رقيقة ومثقفة تحلم بحياة مستقرة مع الرجل الذي اختارته، لكنها تكتشف تدريجياً أن طارق ليس كما كانت تتخيل. فبين انشغاله الدائم وعلاقاته المشبوهة وإهماله المتكرر لها، تبدأ الشكوك بالتسلل إلى قلبها.
في المقابل، يجد باسم نفسه قريباً منها أكثر مما يجب. تجمعهما اهتمامات مشتركة وتفاهم نادر، فتتحول الصداقة البريئة بينهما إلى مشاعر عميقة يحاولان إنكارها، لأنهما يعلمان أن هذا الحب مستحيل. فهي خطيبة أخيه، وهو آخر رجل يحق له أن يحبها.
ومع انكشاف خيانة طارق وسقوط الأقنعة، تنهار الخطوبة وتدخل العائلتان في دوامة من الصراعات والاتهامات. يختار باسم الابتعاد والسفر مجدداً هرباً من مشاعره ومن المواجهة مع أخيه، بينما تحاول سلمى بناء حياة جديدة بعيداً عن الماضي.
تمر السنوات، لكن القدر يجمعهما مرة أخرى. وعندما يظنان أن الطريق أصبح مفتوحاً أمام حبهما، تظهر أسرار قديمة وخلافات عائلية وحقائق مدفونة تهدد مستقبلهما من جديد. يجد الحبيبان نفسيهما في مواجهة مؤامرات وانتقامات وخسارات قاسية، بينما يحاول كل منهما التمسك بالآخر وسط عالم يرفض اجتماعهما.
"خطيبة أخي" رواية رومانسية درامية عن الحب الممنوع، والخيانة، والندم، والفرص الثانية، وعن قلبين التقيا في الوقت الخطأ، لكنهما لم يتوقفا عن البحث عن طريق يعود بهما إلى بعضهما مهما طال الزمن.
أبدأ دائمًا من صورة واحدة لا تُنسى، صورة تبقى أوّل ما أستحضر عندما أفكر بالقصة. أجد أن البناء يبدأ من هذه الصورة: ماذا يشعر الشخص؟ ما الذي يلمسه أو يسمعه؟ كيف تقطع هذه اللحظة ما قبلها وما بعدها؟
أكتب جملة أو فقرات قصيرة أُعرّف بها الشخصية والحافز، ثم أقطع أي كلمة لا تخدم المشهد. هذا الإحساس بالاقتصاد مهم؛ القصة القصيرة لا تحتمل التصريحات الطويلة، لذا أعتمد على تفاصيل محددة تُثبّت المشهد في ذهن القارئ بدلًا من الشرح العام. أستخدم الحواس الثلاثة أو الأربع: الرائحة، والصوت، واللمس، واللون، كي تجعل النص حيًّا.
أحب أن أترك نهاية تحتمل أكثر من تفسير واحد، لا أريد أن أصف كل شيء. النهاية لا تحتاج أن تكون حلًا كاملًا، بل لمسة أخيرة تُوقظ تساؤلًا أو إحساسًا. مرارًا عدت وحرّرت حتى أصبحت كل سطر يؤدي دورًا واحدًا واضحًا؛ هذا الأسلوب الصارم أثبت قدرته على إثارة القارئ وجعله يشارك بإكمال الفراغات في ذهنه.
أجد أن القصص العربية القصيرة تقرع أجراسًا حسية لدى الكثير من القراء، ولديّ رأي طويل في هذا الموضوع.
أكثر ما يدهشني هو أن القصص القصيرة العربية تتسم بتنوع مذهل؛ تجد فيها السرد الواقعي الصارخ، والأساطير المحوّلة إلى لحظات إنسانية، والسخرية السياسية، والمفارقات اليومية التي تخطف الأنفاس. قرأت نصوصًا من يوسف إدريس وغسان كنفاني وزكريا تامر وأسماء معاصرة تكتب مباشرة على صفحات التواصل الاجتماعي، وكلها تشترك في عنصر القدرة على شد القارئ بسرعة، لأن الفكرة مركّزة والعاطفة مكثفة. وهذا ما يجعلها جذابة: لقطة واحدة قوية أحيانًا تتفوق على مئات الصفحات في التأثير.
من وجهة نظري كمطلع يحب التنقّل بين الورق والشاشات، النجاح لا يأتي فقط من موهبة الكاتب بل من طريقة الوصول؛ المجلات الأدبية، المدونات، البودكاستات التي تروي قصصًا مسموعة، وحتى مقاطع الفيديو القصيرة تتيح للقصة أن تنتشر. كذلك، القصص التي تستخدم لهجات محلية أو تلتقط تفاصيل يومية بقالب فني تربط القارئ على نحو خاص. بالنسبة للكاتبين، التركيز على الصوت واللقطة الحاسمة والاختزال بدقة يفتح الباب أمام جمهور واسع، خصوصًا جيل يبحث عن نصوص تختصر الوقت وتمنح شعورًا قويًا.
في النهاية، أنا مقتنع أن القصص القصيرة العربية ليست مجرد تجارب أدبية صغيرة، بل هي نبض ثقافي سريع التأثير، وتستحق المتابعة والدعم أكثر مما نفعل عادة.
أصبحت القصص القصيرة عملة نادرة وفعّالة على السوشال، وأعتمد على هذا الحسّ منذ البداية: لفتة واحدة تُشعل الفضول. أنا أبدأ دائمًا بجرس واضح — سؤال، صورة غريبة، أو جملة واحدة مُحكمة — لأن التمرير السريع لا يمنحك فرصة ثانية.
بعد ذلك أضغط على المشاعر: أركّز على إحساس واحد فقط يمكن للقارئ أن يختبره فورًا، سواء كان حنينًا، غضبًا خاطفًا، أو شعوراً طريفًا. أستخدم تفاصيل حسّية قليلة لكنها حية (صوت، رائحة، حركة) بدلًا من سطر وصف طويل. هذا يجعل المشهد ينبض ويُقرأ بسرعة.
أحرص على الإيقاع: جمل قصيرة متتابعة تتلوها جملة أطول لخلق موجة قرائية، وأنتهي بخاتمة أو لمسة عاطفية تبقى تتردّد. أما بصريًا فأضع فواصل سطرية ذكية، رمز تعبيري معتدل، وصورة أو فيديو قصير يدعم الفكرة. التجربة التي أقدّمها يجب أن تُشاهد وتُشعر وتُشارك خلال ثوانٍ، وهنا يكمن سرّ جاذبية القصة على السوشال. هذا الأسلوب يجعلني أعود لصياغة النص مرات حتى أحسّ أنه كافٍ ليترك أثرًا.
أتذكر تمامًا كيف كانت عناوين الكتب الصغيرة تلفت انتباهي بينما أقف تحت ضوء المصباح الليلي؛ لذلك جمعت هنا مجموعة عناوين يمكن أن تفتح باب قصة عن الصداقة وتدعوك للغوص في تفاصيلها.
'ظل الصديق القديم' — عنوان يحمل حنين اللقاء بعد غياب، يصلح لرواية لقاء بعد سنوات. 'خريطة الضحكات' — عنوان مرح يمكن أن يصبح رحلة بحث عن ذكريات مشتركة. 'رسائل لا تُرسَل' — يناسب قصة عن صداقات محفوظة في المذكرات والكلمات التي بقيت حبيسة. 'على مقعد الحديقة' — إطار بسيط لصورة حميمية جداً، لحكاية حديث طويل تحت السماء. 'طريقان ومقعد واحد' — عنوان يوحي بصراع خيارات وتأثير الصداقة في اتخاذ القرار.
'علبة الذكريات'، 'مفتاح البيت القديم'، 'صديق تحت المطر'، 'يومياتنا المختفية'، و'قهوة في أحضان المطر' هي عناوين أخرى أحببتُها لأنها تدعو لصور حسّية ومشاعر ملموسة. أحيانًا أتصور كل عنوان كسيناريو قصير: بداية، لحظة فاصلة، خاتمة تحمل تطوّرًا بسيطًا لكنه مؤثر. إن اختيار العنوان بالنسبة لي مثل اختيار أول لحن في أغنية؛ إن لامس قلبك فقد وعدك بقصة تستحق القراءة.
أبتسم عندما أتخيل قارئًا عربيًا يلتقط قصة رومانسية قصيرة كتبها مبتدئ ويجد فيها شيئًا من نفسه.
أؤمن أن الكتاب الجدد قادرون على كتابة قصص رومانسية عربية قصيرة ناجحة، لأن القلب البشري واحد والاحتياجات العاطفية نفسها تتكرر بغض النظر عن الخبرة. كتابة القصة القصيرة تتطلب اتقان لغوي بسيط، فهم الإيقاع العاطفي، وبناء لحظة قوية تُترك في ذاكرة القارئ. كتبتُ نصوصًا قصيرة بنفسي وعدّلتُ أعمالًا لآخرين، وأجد أن المفاتح التي تفتح الباب أمام النجاح هي صدق المشاعر، التفاصيل الثقافية الصغيرة التي تمنح النص طعمه المحلي، ونهاية مُرضية حتى لو لم تكن تقليدية.
المنصات الرقمية في الوطن العربي تُسهل الانتشار: منصات القراءة القصيرة، صفحات السوشيال، ومجموعات الكتابة تمنح فرصة للتجريب والتفاعل المباشر مع الجمهور. لكن يجب ألا نغفل عن التحرير الجيد والعناوين الجذابة والملصقات البصرية التي تجذب العين. كما أن التعاون مع رسام غلاف أو قارئ صوتي يمكن أن يمنح القصة دفعة كبيرة.
أختم بأن النجاح ليس لحظة حظ فقط، بل نتيجة لصقل المهارة والارتباط بالقرّاء وبناء مجتمع حول صوتك. التجربة تستحق والمشهد يرحب بك، فقط اكتب بصدق وصقل أدواتك واستمتع بالرحلة.
من بين ما أحب حفظه من أمثال وأبيات عن الصداقة في الأدب العربي، هناك عبارات قصيرة تكاد تكون بمثابة نبضاتٍ بسيطة تعبّر عن عمق العلاقة.
أولها وأشهرها بلا شك: 'الصديق وقت الضيق' — جملة قصيرة لكنها تحمل فكراً مجتمعياً متوارثاً عن قيمة الوقوف مع الآخر في الشدة. ثم هناك المثل المعروف 'المرء على دين خليله' الذي يذكرني دائماً بأن للصحبة أثرها البعيد على النفس والسلوك. أحب أيضاً عبارة الناسية التي تقول 'الصاحب ساحب' التي تستخدمها الأجيال لتحذير بعضهم من رفقاء السوء.
إلى جانب الأمثال، تنتشر عبارات أقرب إلى الحكمة مثل 'الصديق مرآة صديقه' و'الصداقة كنز لا يفنى'، وهي عبارات بسيطة متكررة في القصص القديمة والحديثة على حد سواء. عندما أقرأ هذه العبارات أحس أنها تلخص مواقف طويلة في سطرٍ واحد، وهذا سر جمالها؛ لأنها تلتقط لحظة إنسانية عامة وتحوّلها إلى قول يُتكرّر ويتوارث.
أغادر هذه المداخلة وأنا أفكر في صديق قديم، وكيف أن بعض هذه الكلمات كانت تهمس في رأسي في أحلك اللحظات.
الروايات الرومانسية القصيرة العربية قادرة على إيقاظ مشاعر عميقة، وغالبًا ما تصطادني بجملة افتتاحية بسيطة ثم تترك قلبي يعمل ساعتين بعد القراءة.
أقرأ كثيرًا من النصوص القصيرة المنشورة على منصات التدوين والكتب الإلكترونية، وهناك شريحة من الكتاب الشباب الذين يفهمون كيف يصلون إلى القلب بلغة يومية وصور حميمة. أسلوبهم يميل إلى الاختصار والتركيز على لحظة واحدة أو مفترق طرق، وهنا تكمن قوّة القصة القصيرة: أنها تسلّط الضوء على إحساس واحد وتجعله يتردّد. أسلوب السرد قد يكون نثريًا شاعرًا أو حوارًا خامًا، وغالبًا ما أجد توازنًا بين الحشوية العاطفية والاقتصاد السردي.
أحيانًا أتحسس في هذه القصص أثر القيود الاجتماعية والتقاليد، وهذا يضيف طبقة من الألم والصدق تجعل المشاعر أقوى. على رغم أن بعضها يقع في فخ الميوعة أو الكليشيهات، إلا أن هناك أعمالًا مختصرة تحقق نفس الفاعلية التي تنتظرها من رواية طويلة، وتبقى معك كذكرى قصيرة وحارّة.
أحيانًا أجد نفسي أعود إلى قصص قصيرة عربية كانت تشكل جزءًا من طفولتي، فلا أستغرب حين أذكر اسم 'زكريا تامر' أولاً؛ هو واحد من أبرز كتاب القصة القصيرة بالعربية الذين كتبوا نصوصًا تصلح للأطفال والمراهقين، بأسلوب ساخر ومباشر يميل إلى الحكاية الرمزية والفابلي. أحب كيف يحول مواقف بسيطة إلى دروس أخلاقية دون أن تكون موعظة مملة. بالإضافة إليه، هناك شاعر ومسرحي قديم مثل 'أحمد شوقي' الذي كتب مسرحيات وقصائد نُظمت للأطفال، وهي مفيدة لمن يبحث عن نصوص مرنة للعرض أو للقراءة الصوتية. لا أنسى أيضًا 'صلاح جاهين' بصوره الظريفة وأشعاره التي أحبها الأطفال، فهي قريبة من اللغة اليومية ومليئة بالإيقاع والضحك. إن كنت مهتمًا بمجموعات ومطبوعات، فدور النشر المحلية مثل 'الهيئة المصرية العامة للكتاب' و'منشورات دار الساقي' وغيرها تصدر سلاسل للأطفال تجمع أعمال هؤلاء وغيرهم — فجولة سريعة في مكتبة أطفال ستعطيك حصيلة رائعة من الأسماء والنصوص. في النهاية، أحب أن أقول إن عالم القصة القصيرة للأطفال بالعربية غني ومتنوع، ويستحق الاستكشاف عبر المجموعات والطبعات القديمة والجديدة.