author-banner
الكاتبة زهرة الريحان
الكاتبة زهرة الريحان
Author

Novel-novel oleh الكاتبة زهرة الريحان

كان بـينـا وعد

كان بـينـا وعد

قطعت كلامه بنااااار قايدة : أومال متجوزها إزاي هاااه؟ (عيطت بانهيار) اتجوزت ؟ معقول اتجوزت ... ليك عين تقولها ببرود رد : ده شرع ربنا بغل وحقد وعيون حمره زي الدم : شرع ربنا وهو شرع ربنا قالك تتجوز من غير متقولي؟ ( كملت كلامها بدموع متحجرة خنقها رفضة رفض قاطع تنزل دمعه واحده منها علشانه ) شرع ربنا قالك تغدر ....تخون .. مش المفروض أنا ابقي عارفه اتنهد بمراره: منا بقولك أهو ! بصريخ كله ألم : بعد متجوزتها...جاي تقولي بعد متجوزتها؟ نفخ بخنقه: مكنتش متجوزها ..افهمي بصتلة باستخفاف وبنااار بتحرقها لوحدها : اااه قول فهمني حضرتك كنت متجوزها إزاى؟ اتنهد بوجع : عايزك تهدي الأول بس محصلش حاجة لسه لده كله! ضحكت بوجع واللي يشوفها يقول مبسوطة وهي بتموت ونفسها بيتسحب منها وجملته دي كانت زي نقته مساخة جدا بس مش قدمها غير أنها تضحك ..اه بوجع اه بخذلان.. اه بقلب مفتور مقسوم نصين بس بتضحك بصتله بهدوء اللي هو يسبق العاصفة: اهدى...ولسه محصلتش حاجة؟ فاض بيه من استخفافها منه ومن كلامه فزعق ايووووه أنا لسة ملمستهاش أنا كنت كاتب عليها بس بس النهاردة في خطبة الجمعة كان الإمام بيخطب عن العدل بين الزوجات وعقوبه ال مش بيعدل وانه بيبعث يوم القيامه شقه مايل ضحكت بصوتها كله لحد مدمعت عيونها وبسخرية : وأنت يا بيبي مكنتش تعرف ده من الأول! وأن شاء الله كاتب عليها من غير متلمسها اومال كنت كاتب عليها ليه هههه تلعب معاها كوتشينه! ولا تلاقيك حنيت ل للحارة وناسها الزبالة اللي زيك وروحت اتجوزت منها مهو الطيور على أشكالها تقع كان نفسك في جارية يا اسطا، الأميرة اللي معاك مكيفتش مزاجك مزاجك وطى فحنيت لحد يقولك يا اسطى محدش ااااااه واقف يتنهد من شدة انفعاله بعد مضربها بالقلم ودي كانت أول مرة أيده تتمد عليها أيدها على وشها ومش مصدقة معقول مد إيده عليا بصتله بدموع وانكسار دبح قلبه : فوق مانت جاي تقولي متجوز عليا كمان بتضربني ده ايييه الجبروت ده؟
Baca
Chapter: 157
وفاء الفاظة كانت جميلة فعلا وملفته للنظر جدا جدا ملقتش أي تعقيب عليها لما هيما سألها إيه رأيك ؟ تفتكري هتعجبها ؟ حلوه يعني ؟ وفاء كان ردها هادي رغم نار غيرتها اللى بتحاول بشتى الطروق تداريها متبنش عليها وفاء بهدوء : اااه جميلة أكيد هتعجبها الفاظه تحفه ،طول عمرك ذوقك حلو هيما أبتسم بغرور مصتنع : أكيد طبعا ذوقى حلو وإلا مكنتش اختارتك وفاء بغيظ مصتنع: ماشي يا عم المغرور (كملت كلامها بجديه ) يلاااا بقى عشان نكمل اللى ناقص وكفايه كده أوي على الست هنا ،كلنا اشترينا من مكان واحد وهي جبنلها من مكان مخصوص ليها وحدها ف متهيألي كفاية ونمشي بقا هيما : حاضر يا حبيتي يلااا أحاسب بس رايح علشان يحاسب وقفته وفاء : لاااا يا أستاذ هات احاسب أنا البنت اللى هناك دي حلوه وأنا بصراحة دلوقت مبقتش أثق فيك طلعت زيك زي أي راجل بتعرف تضحك وتبتسم وتعجب وتلاغي هيما بصلها بزهول مصتنع : أعجب ! وألاغي كمان هههههههه أستغفر الله العظيم يا ست حرام عليكي دانا يدوب أبتسمت، إنتي لسه فاكره قلبك أسود أوي (كمل كلامة بجدية مصتنعه) وفاااا ارجعى ل عقلك ورزانتك وثقتك فى نفسك يا ماما مش كده وفاء مدت أيدها قدامه
Terakhir Diperbarui: 2026-10-01
Chapter: 156
بس مش أنا لوحدي اللى بحبه هيما كمان بيموت فيه عايزك تعمليه بس مش بكره لا بعده أنا لسه عارف من هيما انهم جايين بكره من السفر ،من يوم فرحنا معزمنهمش فى بيتنا ولا مرة، فقولت اعزمهم وفعلا عزمتهم تاني يوم ما يوصل على طول علشان مفيش وقت هيما مسافر فى شغل آخر الأسبوع ده هنا هنا أضايقت جدا ومعرفتش تداري ضيقها بالعكس مع ضيق ملامحها اللى واضح وضوح الشمس، لا دي كمان اتعصبت وتكلمت بغضب فشلت تداريه : مسافر وعنده شغل ومفيش وقت ،خلاص يسافر بالسلامة ولما يرجع يا سيدي إبقي اعزمه مصطفى بصلها بتعجب وإستغراب مالها واية اللى قلب حالها !!! مصطفي رغم انزعاجه رد بهدوء : بس انا عزمته ومشي الحال !فين مشكلتك ؟! عايز أفهم؟ (هنا هنا بعدته عنها بشىء من العنف ، ومسكت بأيدها حله ورق العنب بانفعال وقامت من مكانها بعصبية جامده وبدل متحطها بهدوء لاا خطبتها على البوتاجاز بنرفزة وهي بتقول : انااا هنا إيه حضرتك ابجورة مليش أي لازمة؟ أعرف بالصدفه مين معزوم فى بيتي مسألتنيش ليييه هااه!! ليه مسألتنيش قبل متعزمهم؟ مصطفى هنا اتنرفز وصوته على جدا ودي كانت أول مرة يتعصب عليها بشكل ده مصطفى : هيما بيتي مفتوح ليه
Terakhir Diperbarui: 2026-10-01
Chapter: 155
هيما اتنهد تنهيده طويله ، وبعدها إبتسم بخبث : ااااه عجبتني (هنا هزر وقرر يعاكسها )والحمد الله بقي إن الشرع محلل أربعة مثني وثلاث ورباع وفاء كلامه صدمها وخدته على محمل الجد فى ثواني كانت الدموع متجمعه فى عيونها وبتسألة بجدية : إبراهيم هو أنت ممكن تعمل كده فعلا؟وفاء قالت إبراهيم، لا قالتله هيما ولا حبيبي ولا حتى يا سطى الموضوع هنا قلب جد بصلها كتير بحيرة وجوه قلبه تردد يقولها ،بيهمس بينه وبين نفسه : نفسي يا وفاء ! نفسي يا عمري أقولك على الحمل ال شايله على أكتافي لوحدي ، على الحمل اللى طابق على صدري وكاتم على أنفاسي خنقني ،نفسي يا حبيتي تعرفي! وبتمني لو عرفتي تقدري بصصلها وبيكلم نفسه وتليفونه رن وكان آخرحد يتمني يسمع صوته فى الحظة دي ، كانت بدور بتفكره بمعاد سفرهم هيما خد تليفونه وبعد بعيد عنها مسافة اتحجج بالشبكه ووفاء قلبها طيب هزت رأسها بموافقه : اممممم هيما بملل رد : ايوة يا بدور بدور بعتاب : تقريبا كده يا هيما نسيت معاد سفر سيف علشان السفر مش فاضل عليه غير يومين تلاته وأنت مش سائل ولا على بالك أنا بس حبيت افكرك مع السلامةهيما قفل معاها ،وهنا تنهد بضيق الدنيا بحا
Terakhir Diperbarui: 2026-10-01
Chapter: 154
الولد أهله هنا جريو عليه خدوه منه وشكروهم أم الولد وطت باست إيد وفاء وفضلت تدعيلها ووفاء بطيبه قلبها كان ردها طيب مثل قلبها:حبيبتي خلاص محصلش حاجة لده كله ربنا يخليهولك (كلامها كان خارج منها بتعب هيما هنا متحملش يشوفها تعبانه قدمه شالها وطلع بيها أوضتهم ،وهما طالعين حبيت تشاكسة عايزة تشيل خوفة تقلل من خضتة وفاء أبتسمت وبمشاكسة : المشهد ده مش بيفكرك بحاجة كده ولا كده هيما بصلها بعدم فهم : مش فاهم وفاء بشقوة : منظري ومنظرك ،وأنت شيلني وهدومنا بتنقط مية منا كدهالمشهد مش بيفكرك بحاجة هيما بتفكير : اممممم بعدها ضحك بصوته كله لما أفتكر : هههههه ااااه طبعا مشهد الأستاذ رشدي أباظة فى الزوجة ١٣( هنا بصلها بغيظ مصتنع ) هتموتيني ناقص عمر( ضمها لقلبه بقوة وتنهد بارتياح ) كنت هموت عليكي يا وفاء الدنيا دي كلها من غيرك متسواش حاجة أبدا أنا متغطي بيكي يا وفاء ،إنتي أهلي وعزوتي للحظه واحده حسيت فيها إن ممكن أفتقدك لا قدر الله ،وقتها بس حسيت إن وحدي فى الدنيا مليش حد خالص حسيت نفسي خالي فى أرض مهجورة ،هجرتها ناسها وأهلها ،صحراء لا فيها زرع ولا مية ،إنتي كل حاجة حيه حوليا الزرع ،والمية، ا
Terakhir Diperbarui: 2026-10-01
Chapter: 153
روحه فى مين يا مدام ؟؟؟ وفاء هنا التليفون وقع من أيدها وتخضت جامد : هيمااا ! أنت جيت أمتي هيما بغضب مكتوم : بتكلمي مين ؟ وفاء اتوترت غصب عنها : دى رشا (مسكت التليفون ومدت أيدها قدامه) تكلمها هيما اتنهد بضيق : لاااااا لسه مكلمها أنا داخل أخد دوش من المية المالحه سابها ودخل الحمام وهي كملت كلامها بغيظ : مش عارفه انا بس إيه النحس اللى ركبني ده ،أظن سمعتي صوت أخوكي رشا : اااه سمعته وإجمدي كده ليه الخوف ده كله إنتي قولتي إيه يعني لده كله؟ وفاء اتنهد ب هم : هو مش بيطيق إسمه وبيتجنن بس يسمع سيرتة، دلوقت يقلب وشه مش بقولك نحس وركبني سلااام دلوقت لما أقوم أشوفه، يلااا سلام قفلت معاها بسرعة وراحت عنده وقفت ورا الباب : هيما عايز حاجة اجبهالك ؟ هتعوز حاجة من ..... هيما قطع كلامها : لااااااااا مش عايز شكرا قالها بلهجة جامدةوفاء هنا اتنهدت بتعب وبتهمس بحسرة : والله ياربي مش بلحق أفرح وبقيت أخاف كمان أفرح خلص وطلع بيلبس فى هدومه وبيسرح فى شعره من غير حتي ميبصلها مش يكلمها لأاااا ده كمان متعمد ميبصلهاش وفاء قربت منه لفت أيدها على كتفه وبمشاكسه قرصته فى خده وبدلع همست : أفرد وشك ده ش
Terakhir Diperbarui: 2026-09-30
Chapter: 152
عند مراد كان قاعد فى مكتبه دخلت عنده سلمى بملامح جامدة كان فى أيدها ورق بشى من قلة الذوق رمته قدامه وبتريقة وغضب : هو الدكتور غير مجاله ولا إيه؟ مراد أستغرب جدا طريقتها فى الكلام والتصرف بس معلقش مسك الورق اللى رمته فى وشه يشوف الورق ده يخص مين وفى إيه يخليها متعصبه بشكل ده اوريدي كان لابس نضارته بص فى الورق وملامحه اتبدلت ،نفخ بضيق وبصلها بجدية : ممكن تقعدي وتهدي شوية علشان نعرف نتكلمسلمى هنا اتنرفزت أكتر : لاااااا يا مراد لا ههدى ولا أقعد غير لما اعرف دكتور مراد الجراح الكبير غير مجاله من الطب والجراحه ل فساتين الموضة والازياء مرد أتكلم بهدوء كان قاصد يمتص غضبها وعصبيتها بيه : حبيبتي أهدي علشان خاطري وأنا هقولك على كل حاجة وكل حاجة بس تسمعيني هتكون واضحة قدمك بس أهدي علشان خاطري (سلمى أصلا عارفه من وقت مستلمت الأوراق دي من العامل ،واضحة جدا قدامها جوزها أكيد أشترى اتيليه ل سها بس الغريبة إن الأتيليه ده بإسم مراد جوزها مش بإسم سها )سلمى اتنهدت وقعدت : اااهوه يا مراد لما نشوف آخرتها مراد هنا حكلها على كل حاجة حصلت من يوم مقابل سها فى عرض البتيناج وعرف منها ظروفها وازاي بين ل
Terakhir Diperbarui: 2026-09-30
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status