LOGINقطعت كلامه بنااااار قايدة : أومال متجوزها إزاي هاااه؟ (عيطت بانهيار) اتجوزت ؟ معقول اتجوزت ... ليك عين تقولها ببرود رد : ده شرع ربنا بغل وحقد وعيون حمره زي الدم : شرع ربنا وهو شرع ربنا قالك تتجوز من غير متقولي؟ ( كملت كلامها بدموع متحجرة خنقها رفضة رفض قاطع تنزل دمعه واحده منها علشانه ) شرع ربنا قالك تغدر ....تخون .. مش المفروض أنا ابقي عارفه اتنهد بمراره: منا بقولك أهو ! بصريخ كله ألم : بعد متجوزتها...جاي تقولي بعد متجوزتها؟ نفخ بخنقه: مكنتش متجوزها ..افهمي بصتلة باستخفاف وبنااار بتحرقها لوحدها : اااه قول فهمني حضرتك كنت متجوزها إزاى؟ اتنهد بوجع : عايزك تهدي الأول بس محصلش حاجة لسه لده كله! ضحكت بوجع واللي يشوفها يقول مبسوطة وهي بتموت ونفسها بيتسحب منها وجملته دي كانت زي نقته مساخة جدا بس مش قدمها غير أنها تضحك ..اه بوجع اه بخذلان.. اه بقلب مفتور مقسوم نصين بس بتضحك بصتله بهدوء اللي هو يسبق العاصفة: اهدى...ولسه محصلتش حاجة؟ فاض بيه من استخفافها منه ومن كلامه فزعق ايووووه أنا لسة ملمستهاش أنا كنت كاتب عليها بس بس النهاردة في خطبة الجمعة كان الإمام بيخطب عن العدل بين الزوجات وعقوبه ال مش بيعدل وانه بيبعث يوم القيامه شقه مايل ضحكت بصوتها كله لحد مدمعت عيونها وبسخرية : وأنت يا بيبي مكنتش تعرف ده من الأول! وأن شاء الله كاتب عليها من غير متلمسها اومال كنت كاتب عليها ليه هههه تلعب معاها كوتشينه! ولا تلاقيك حنيت ل للحارة وناسها الزبالة اللي زيك وروحت اتجوزت منها مهو الطيور على أشكالها تقع كان نفسك في جارية يا اسطا، الأميرة اللي معاك مكيفتش مزاجك مزاجك وطى فحنيت لحد يقولك يا اسطى محدش ااااااه واقف يتنهد من شدة انفعاله بعد مضربها بالقلم ودي كانت أول مرة أيده تتمد عليها أيدها على وشها ومش مصدقة معقول مد إيده عليا بصتله بدموع وانكسار دبح قلبه : فوق مانت جاي تقولي متجوز عليا كمان بتضربني ده ايييه الجبروت ده؟
View Moreالأيام الحلوة بتعدي أوام ، بتعدي أسرع من البرق نفسه ، أبطال روايتنا قضوا شهر العسل وكانت أيامه كلها بلا استثناء أحلى من الشهد نفسه علي الطرفين
النهاردة معاد رجوعهم ومامت هيما عرفت برجوعهم كانت مصممه أول مينزلوا ينزلو عندها عزماهم عزومة بعد شهر العسل هو مافيش كده ههه بس خلقت ده حابه تفرح بااولادها واجوازهم بس هيما ورأفت أعتذرو بشياكة قالولها مينفعش أول يوم جايين من السفر تعبانين تاني يوم من بكرة النجمه نكون عندك مامت هيما كان ردها بفرحة : ماشي وإحنا هنستناكم أنا وصفية حماتك يا هيما منا جبتها هنا قعدت معايا مهنش عليا تقعد وحدها هيما رد بعرفان : ربنا يخليكي ليا يا أمي وميحرمنيش منك أبدا إنا جاي أنا ووفاء إن شاء الله وإحنا ماشين هناخدها معانا مامتة بزعل مصطنع : وأنا بقولك كده علشان تقولي هتاخدها يا واد دي مونساني بعدك أنت ورشا و ملت عليا المكان ، بالعكس بقا دا انا كنت هقولك خليها عايشة معايا وأهو كله من خيرك يا حبيبي وعايشين بحسك هنا سالت بقلق : هيما يا أبني أنت بعت التوك توك بتاعك؟ أصل اسطي عطا الميكانيكي جابلي النهاردة ٢٥ الف وقالي دول تمن التوك توك هيما كلفني ابيعه وأديلك فلوسة ، هو في إيه يا أبني ؟ بعت التوك ليه ؟؟ هيما كان فاتح الاسبيكر بسرعة قفله أول ملمح وفاء خدت بالها من كلام مامتة رد عليها بأرتباك : طيب يا أمي لما أرجع افهمك سلام دلوقت داخلين على المرور قفل مع مامته بص لوفاء لقاها بصه بعيد عنه وشكلها بيقول مضايق لا زعلان ، سألها : مالك حبيبتي وفاء بصتله وتنهدت تنهيده طويله ومردتش ورجعت بعدت بنظرها عنه هيما بهدوء : إنتي عارفه إني مش بحب المعاملة دي بكلمك تردي عليا ولا انا هواء قدامك يا وفاء؟ ..مالك بس؟ وفاء بصتله بعتاب : مفيش يا هيما هيكون مالي يعني؟ قطع كلامهم رشا وهي مده أيدها ليهم بسندوتشات بتقول بشقاوة : سندوتشات عجب تستهل بوئكم ههههه عمايل اديا وحياة عنيا (هما كلهم رجعو من البحر الأحمر بعريبة رأفت عربية كبيرة مخصصه لسفر العائلات ) هيما بتريقه وهزار رد عليها : على أساس دي لحمة ضاني وسيادتك شوتيها مثلا !دي سندوتشات جبنة وبسطرما رأفت مسك إيد رشا باسها كذا مرة بطول ايدها وبيدافع بحب : سندوتشات الجبنة من إيد رشا قلبي أجمل مية مرة من اللحمة الضاني اللي أنت بتقول عليها دي وتصدق أنا لا بطيقها ولا بطيق ريحتها هيما اتغاظ من نحنحته الزايدة فقال أقلب التربيزة عليه هيما بصدمه مصطنعه وتعجب مصطنع : مش بتطيق ريحتها !!!! نهااار أسود ومنيل ، الكلام ده على رشا أختى يا رأفت؟ أنت اتجننت رأفت بص ل رشا بسرعة ينفي اللي قاله هيما رشا قاطعته هههههه حبيبي أنا فاهمه قصدك ده هيما بيلعبك رجعت بصت ل هيما بثقه وغرور مصتنع وتعالي : هو على اللحمه يا ابييية وخف شوية على رأفت هو مش حملك هيما بصلها بغيظ مصطنع : لمااا يخف هو النحنحه بتاعته دي ويقفل المبوسه اللي فتحها على البحري رأفت هنا ضحك بصوته كله وبدل ميرد عليه كانت رشا معدوله عليهم رجعها لقدام وخدها في حضنة وهمس: والله شكله بيغير عليكي رشا بضحك هي التانية : اااه طبعا مش اختة ضحكتها اللي كلها شقاوة ... وحجابها اللي محطوط باهمال على شعرها.. وشعرها نفسه اللي خرج نصه من الطرحه على خدها بيرفرف من شدة الهوا سلب نص عقله ، عيونها وجمالهم والكحل الأزرق اللي فيهم سلب النص التاني ، دوخته وجننته بجمالها وسلبت منه علقه كله ، بيهمس بإعجاب وتوهان : سبحان الخالق بيقرب يبوسها من خدها وهو مسلوب الإرادة تماما مع همسة : أخوكي بيلومني على اييية ؟ مش عارف إنا!! مش بايدى على فكر أنا مسير مش مخير ! هيما من وراهم بينفخ بضيق وفاء خدت بالها منه شدت الستارة عليهم بحيث لا هما يشوفوهم ولا رأفت ورشا يشوفوهم هما كمان بعدها بصت لهيما : أهدي ده طبيعي على فكرة يعني أتنين وفي الشهر العسل وبيحبوا بعض مستني منهم إيه اللي مش طبيعي ....... هيما بصلها بتحذير : وفااااااء وفاء بصتله بغيظ وحطت أيدها على بوقها : وفاء سكتت أهو هيما شدها لحضنه : طيب تعالي ناميلك شوية يا قلبي لسه بدري على بال منوصل وياريت بلاش قمص لما بتكشري في وشي الدنيا كلها بتكشر معاكي رأفت بعد وقت لقى نفسه خلاص دخلين على المدنية الطريق الصحرواي كله قطعوا ، وقف العربية و براحه خالص بيصحي رشالقت أخواتة البنات وأجوازهم في وشها ، وقفت مصدومه ومن شدة الصدمه اتشلت حركتها فوقفت مكانها مش عارفه تتصرف ازاي ثوني وطلعت تجري لجوة من التاني وهي خايفه ومرعوبه منه و من نظرات عينه اللي لو كانت بتحرق كان زمانها رماد من شدة غضبه هيما بص وبرق عيونه بغضب على أزواج أخواته اللي من ساعة ما شفوها وهما متيمين بجمالها ،جمالها خطفهم خطف هيما اتنهد بضيق واستأذن منهم وقام راح عندها (إخوات هيما البنات وجوازهم سمعوا بالخناقه اللي حصلت في الحارة كانو جايين يسألو ويعملو الواجب وهيما قابلهم عند الباب وهو راجع من بره ) هيما دخل عندها وكله غضب بيجز على سنانه ووفاء أول ما شافته قامت وقفت في ركن بعيد بلهفه وخوف قالت : والله معرف إن في حد معاك ، محدش قالي ماما قالتلي جوزك بره هو ده كل اللي قلتهولي وربنا ، لو كنت أعرف أن في حد معاك مستحيل كنت أطلع بشعري هيما بصلها بغيظ : بشعرك وبس يا وفاء،قرب منها بغضب بيمسحلها شفايفها بعنف وغيظ: وده إيه إن شاء الله ؟ أنا مش قايل روج برة بيتك مفيش! الأول كان بيمسحه بعنف وغيظ بعد لحظات أتحولت لمساتة من العنف ل منتهى الرقة والحنية وعيونه عليها كلها إعجاب و
كنت قولتلها حاضر وخلاص سليم بيرد عليها بطريقته مع كل كلمة بيقولها قاصد الكلمه دي قبله على خدها وعنيها وانفها ورقبتها وشفايفها واحده تلو الآخر همساته كانت شغوفه ولمساته حنيه الدنيا فيها مريم بصوت متقاطع : س ل ي سليم البنت سليم بتزمر طفولي : منا قولتك تجبلها الداده بتاعتها معانا مردتيش أعمل فيكي أيه دلوقت مش عارف آخد راحتي معاكي وبعدين البنت نايمة مريم شهقت بصوتها كله بستنكار : ياااا مفتري .. حرام عليك بجد كله ده ومش عارف تاخد راحتك وامال لو خدتها كان زماني موجوده في امعاء حضرتك وهضمني بكيس فوارسليم ضحك بصوته كله : هههههه تقصدي يعني اني أكلتك (هنا عوج بقه ببرود ) مش ذنبي بقامحدش قالك تحلوي أوي كده على الحمل اظاهر كده المرة دي ولد علشان محليكي أوي كده مريم بتزمر : يااااااسلام تقصد يعني إني وأنا حامل في مريم الصغيرة كنت مش حلوة كشرت بتصنع وقلدت سعاد حسني في مسلسلها الشهير هي وهو وقالت ( أهو قالي كنت وحشه )سليم ضحك بصوته كله : هههههه أولا الأغنية مش كده سعاد حسني كانت بتقول أهو قالي مش بيحبني مريم بزعل مصتنع : أهو قالي مش بيحبني سليم : يوووه يا ستي هي هرمونات الحمل اش
يلااا نطلع رأفت بصلها : ده بجد؟ رشا هزت رسها باااه رأفت في ثواني كان شايلها وطالع بيها بيجري على أوضتها أخواته البنات متابعين حركتهم من أول مطلعوا من البيسين لغايه ما وصلو قدام اضتهم وهنا قاموا فتحو الباب وعيونهم عليهم بغل مهتاب :أنا مشفتش كده أبدا أخوكي عمرة ما كان كده ولا مع أي وحده غيرها جيسي وكأنها افتكرت حاجة : لاااأنا فاكره إنه فضل متعلق ب رينادصحبتك فكراها يا مهيتاب ، فكرة بنت المستشار رشوان ريناد أنا سمعت إنها في القاهرة نزلت من أستراليا بعد ما مامتها ماتت إيه رأيك نعزمها هنا؟يمكن ابية رأفت يشوفها ويصحي حبه القديم ليهاخلينا نخلص من بنت الحواري ديمهتاب وكانها لقت كنز : أيوة ايوة افتكرتها ده كان بيموت فيها وريناد كمان كانت بتحبه لولا بس سفرها المفاجئ وتعب مامتها جيسي : أهي رجعت ومامتها ماتت ، وده سبب كمان إننا نعزمها تقعد عندنا فترة لحد ما دبر أمورها على فكرة هي نازله في اوتيل من بتوعنا ودي رقمها اتصلي بيها إنتي بما أنك انتي اللي صاحبتها مهيتاب أستني نقول ل ماما علشان تعرف ترتبها معانا كويس وتقدر تقنع ريناد تيجي تقعد عندنا٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠هيما وفاء كانت ما
رأفت قطعها بأنه باسها بعنف وغيظ وبعد وقت سابها وهي لسه في حضنه منزلتش عل الأرض وكان بينهد بشده : عارفه لو جبتي سيرة أخوكي تاني هعمل فيكي أيه الجنينة فاضيه أنا مشتهم كلهم رشا هنا اتنهدت براحه وبعدها استكانت ف حضنه وصلو البسين وهنا رماها بغيظ وغل مصتنع وهو بيقول :بقي عامله حساب ل هيما وأنا وانا إيه كيس جوفه حضرتك رشا بتصرخ في الميه بضحك وبتاكد كلامه بهزار : ايوة أنت كيس جوافه إذا كان عجبك رأفت بيغطسها لتحت في الميه وهي بتصرخ منه : نعم يا روح أمكرشا بتغطس وتقب وبشقاوة ردت عليه: جوافه اه بس جوافه معسله يا روحيرأفت غطسها تاني في المية وبغيظ مصتنع : بقي كده رشا طلعت بتكح جامد : رأفت حرام عليك هموت في ايدك رأفت هنا مسكها من شعرها وسندها على جدار البسين :مش أيدي اللي هتموتك ده حبي ليكي هو ال هيخلص علينا إحنا الإتنين مكنتش فاهمه قصد كلمته غير لما حست بأنفاسها بتتسحب منها خلاص بتتخنق ومش قادرة تبعده عنها هي كمان مبسوطه بقربه وحبه ليها وهو زي العطشان في صحرا واخيرا لقي المية وكان يعني نفسه يرتوي بيها اتروى كل ما يشرب يعطش أكتر وأكتر فبيبوسها مرة بعد مرة بعد مرة مش قادر يبعد ولا يبعده