author-banner
سما
سما
Author

Novels by سما

علي وعدٍ من الطفولة

علي وعدٍ من الطفولة

في قصرٍ تحكمه السلطة والكبرياء، كانت فجر مجرد طفلة لا تملك سوى أمٍ مكسورة وقلبٍ صغير ذاق الإهانة قبل أن يعرف معنى الحياة. وبينما أغلق الجميع أبواب الرحمة في وجهها، كان هناك شابٌ واحد مدّ إليها يده بحنان… عاصم. سنوات طويلة تمر، وتتغير الوجوه والقلوب، لكن بعض الذكريات لا تموت، وبعض الوعود الصغيرة تكبر لتصبح قدرًا لا مفر منه. بين أسرار عائلة السيوفي، وصراعات النفوذ، والكراهية التي تتوارثها الأجيال، ستجد فجر نفسها في مواجهة ماضٍ لم ينسها، وحبٍ لم يتخلَّ عنها يومًا. فهل ينتصر الحب على الجراح القديمة؟ أم أن العائلة التي سلبتها طفولتها ستسلبها مستقبلها أيضًا؟ رواية مليئة بالمشاعر، والصراعات العائلية، والرومانسية، والوفاء، حيث تبدأ الحكاية بدموع طفلة… وتنتهي بقلبين وجدا الوطن في بعضهما.
Read
Chapter: النهاية
تعالى صوت بكاء الصغير بقوة يهز أرجاء الجناح، ليهب عاصم فزعًا من نومه يتساءل بقلق عما حدث، لكنه ما إن علم مصدر فزعه حتى هدأ قليلًا، وتنهد باستسلام، ثم التفت إلى فجر حتى يقوم بإيقاظها له، إلا أنه قبل أن تصل يده إليها وجدها تنام بعمق وإرهاق، تحيط عينيها هالات سوداء من قلة النوم، فمنذ ولادة صغيرهما وهي لا تنام براحة، إذ كانت تستيقظ أكثر من مرة كل ليلة للاهتمام به كلما تعالى صراخه، وحين عرض عليها عاصم إحضار مربية تقوم عنها بتلك المهمة الشاقة، رفضت رفضًا قاطعًا، لتتحمل وحدها إرهاق تلك الليالي الطويلة.زفر عاصم بقوة حين أخذ صراخ صغيره يتعالى، ليتخذ قراره دون لحظة تردد، فسحب ذراعه برفق من خلف رأسها المستند عليه براحة، وغادر الفراش بخطوات سريعة في اتجاه مهد الصغير.وما إن رآه حتى توقف فجأة عن الصراخ، ينظر إليه بفضول، لينحني عاصم ويحمله بين يديه برفق وحنان، هامسًا له:“مالك بقى يا أسر بيه؟ لو عاوز تنام جبنا قول، وبلاش الدوشة بتاعتك دي.”أخذ صغيره ينظر إليه باهتمام، كما لو كان يدرك ويعي حديثه، ليتحرك عاصم به باتجاه الفراش، ويستلقي فوقه بهدوء، ثم يضع الصغير فوق صدره براحة، ويبدأ في الحديث معه بخف
Last Updated: 2026-08-10
Chapter: الفصل الخمسون : سقوط الاقنعه
في مقر احدى الشركات المنافسة جلس صلاح بداخل احدى المكاتب والتى يرتسم عليها البذخ والترف امام رجل من الواضح انه من حيتان السوق يسأل صلاح بصوت اجش عميق متاكد يا صلاح من الورق ده انت عارف المرة دى مش زى اى مرة المناقصة دى بالذات لازم ترسى علينا والا هخرب بيتك ومش هيكفينى فيها عمرك ابتلع عاصم لعابه بصعوبة قائلا بتحشرج متقلقش يا سليمان بيه هى دى اول مرة هنتعامل فيها سوا هز سليمان راسه بالنفى قائلا بحزم لا يا صلاح مش اول مرة بس برضه دى اول مناقصة تكون بالحجم ده ولو خسرتها بعد ما لميت فلوسى من السوق هيتخرب بيتى وبيتك قبل منى فاهم ياصلاح هز صلاح راسه بالايجاب وهو ينهض من مقعده يهتف متقلقش ابدا ابدا الحق انا امشى قبل ما يلاحظوا غيابى فى الشركة فتح سليمان احدى الادارج يخرج منه شيكا يمد به باتجاه صلاح ليسرع الاخير باختطافه يهتف بجشع خلى يا سليمان بيه خيرك مغرقنا والله تراجع سليمان فى مقعده ينظر الى لهفته تلك باحتقار قائلا بحزم مع السلامة ياصلاح واقفل الباب وراك اخذ يراقب خروجه من الغرفة ما ان اغلق خلفه حتى بصق عليه قائلا بأحتقار بنى ادم حقير انا مش عارف السيوفى وافق يج
Last Updated: 2026-08-10
Chapter: الفصل التاسع و اربعون : حين انكشفت الخيانة
قامت فجر بالنداء على عاصم المستلقى فوق الاريكة بعيد عن فراشهم فهو منذ صعودهم الى جناحهم اصدر فرمان غير قابل للنقاش بنومه فوق الاريكة تاركا لها الفراش باكمله لها فاخذت تحاول اسناءه عن قراره هذا لكنه رفض بشدة يبرطم بخفوت بكلمات فهمت منها احدى الشتائم التى خص بها الطبيبة لتقرر الصمت فى الوقت الحالى لكنها لم تستسلم فبعد خلودهم للنوم بعدة لحظات قامت بالنداء عليه بدلال ورقة ولكن بمجرد نطقها به حتى هب عاصم جالسا يلقى الاغطية ارضا يهتف بحنقيادى الليلة اللى مش عاوزة تفوت فى ايه فجر نامى بقى وارحمينىاعتدلت فجر هى الاخرى قائلة بنفاذ صبرمش عارفة انام خالصقفز عاصم من فوق الاريكة يسرع لها يسألها بقلقليه مالك فى حاجة بتوجعك؟ حاسة باى حاجة ؟يتبع حديثه بجلوسه بجوارها يمسك يدها لتجذبه باتجاهها تهمس بلوم لطيفمش عارفة انام وانت مش جنبى اخدت على نومى فى حضنكطاوعها عاصم فى جذبها له عينيه لا تفارقها حتى كاد ان يستلقى بجوارها لكنه فجاءة توقف يجذب يده من يدها ينهض واقفا وهو يهتفاعمل ايه هو ده الحل الوحيد علشان ننفذ كلام الدكتورة ال… ولا بلاش ليكمل باستعطاف ساعدينى يافجر علشان خاطرى مش هيبقى انتى وهى
Last Updated: 2026-08-10
Chapter: الفصل الثامن واربعون : حين تنكشف المؤامرة
قامت فجر بالنداء على عاصم المستلقى فوق الاريكة بعيد عن فراشهم فهو منذ صعودهم الى جناحهم اصدر فرمان غير قابل للنقاش بنومه فوق الاريكة تاركا لها الفراش باكمله لها فاخذت تحاول اسناءه عن قراره هذا لكنه رفض بشدة يبرطم بخفوت بكلمات فهمت منها احدى الشتائم التى خص بها الطبيبة لتقرر الصمت فى الوقت الحالى لكنها لم تستسلم فبعد خلودهم للنوم بعدة لحظات قامت بالنداء عليه بدلال ورقة ولكن بمجرد نطقها بهحتى هب عاصم جالسا يلقى الاغطية ارضا يهتف بحنقيادى الليلة اللى مش عاوزة تفوت فى ايه فجر نامى بقى وارحمينىاعتدلت فجر هى الاخرى قائلة بنفاذ صبرمش عارفة انام خالصقفز عاصم من فوق الاريكة يسرع لها يسألها بقلقليه مالك فى حاجة بتوجعك؟ حاسة باى حاجة ؟يتبع حديثه بجلوسه بجوارها يمسك يدها لتجذبه باتجاهها تهمس بلوم لطيفمش عارفة انام وانت مش جنبى اخدت على نومى فى حضنكطاوعها عاصم فى جذبها له عينيه لا تفارقها حتى كاد ان يستلقى بجوارها لكنه فجاءة توقف يجذب يده من يدها ينهض واقفا وهو يهتفاعمل ايه هو ده الحل الوحيد علشان ننفذ كلام الدكتورةال… ولا بلاش ليكمل باستعطاف ساعدينى يافجر علشان خاطرى مش هيبقى انتى وهى ع
Last Updated: 2026-08-10
Chapter: الفصل السابع واربعون :فرحة تهزم الخوف
وقف ينظر اليها بوجه خالى من التعبير لاترى اى لمحة من السعادة فوق وجهه بل كل ما تراه هو غموض يرتسم فوق ملامحه فاخذت ضربات قلبها تتقاذف بداخل صدرها تراقب تقدمه منها بعيون متسعة خائفة مما هو ات تهيئ نفسها لكلماته القادمةمهما كانتتراه هو يجلس جوارها فوق الفراش بصمت يخفض راسه ليظلا على هذا الحال عدة لحظات لتشهق بصدمه حين اقترب منها عاصم فجاءة ينحنى فوق بطنها يقبلها قبلة طويلة ثم يتنهد بعمق قبل ان يرفع عينيه اليها تخطف نظرته تلك دقات قلبها منها فما رأته لم يكن تحلم به فى اقصى احلامها طموحا فبداخلهم رأت اقصى درجات الفرح والسعادة مشاعره تتداخل بقوة وعنف بهم تسمعه يهمس لها بتوترفجر اسمعينى كويس انا مكنتش عاوز ده يحصل دلوقت فى الوقت الحالى على الاقل كنت عاوز الامور كلها تتحل مابينا قبلهاصمت لبرهةتراه فى حالة من التخبط لم تراه عليها من قبل ليهتف بعدها بلهفةبس غصب عنى يا فجر مش قادر مفرحش مش قادر اعرف ان فى حته منى جواكى بتكبر يوم ورايا يوم مش قادر ومفرحش يا فجرليخفض راسه مرة اخرى يقبل بطنها ولكن تلك المرة برقة وحنان يضع راسه فوقها برفق يكمل بهمسانا عارف ان كلام صوفيا لسه ماثر فيكى بس اقسم
Last Updated: 2026-08-10
Chapter: الفصل السادس واربعون : بداية الخطر
اخذت شهيرة تحاول تهدئة صلاح والذى اخذ يدور فى انحاء الغرفة كثور هائج بيرطم بكلمات غير مفهمومة رافضا اى حديث معها حتى سمعت دقات فوق الباب ليدلف سيف داخلا يسأل بفضولفى ايه مالكم حال القصر مقلوب ليهلينظر فى اتجاه والده يراه على تلك الحالة ليكمل ببرود وسخريةخير يابابا حصل ايه تانى غير طبعا خبر حمل فجرانفجر صلاح كمن وجد الفرصة امامه لتفريغ كل غضبه واحباطه فيه صارخاااه وانت بقى يهمك حاجة ولا حد خلاص بقيت شارى دماغك وسيبنا احنا للبلاوى والقرف جتكم الهم خلفة تعراسرعت شهيرة تهتفجرى ايه باصلاح هو الولد عمل ايه لكل ده ولا انت مش لاقى حد تطلع فيه غلبكثم التفتت الى سيف تاخده من يده تتجه به فى اتجاه الاريكة تجلس وتجلسه بجوارها واخذت تقص عليه كل ماحدث ليظل سيف يستمع اليها بأهتمام لبضع لحظات ثم التفت الى ابيه يسألهوانت متاكد من كلام المحامى مش ممكن يكون عاوزه لسبب تانىزفر صلاح بغيظ قائلالا يا ابن امك متاكد من كلامه مان بقالى فترة مظبطه هدايا وعمولات علشان لما احتاجه القاه وبصراحة الراجل متاخرش اول ما جدك كلمه اتصل بيه على طول يبلغنىهز سيف راسه بتفهم فهم بسؤال اخر ليقاطعه صوت دقات سريعة فو
Last Updated: 2026-08-10
لم يكن لقاؤنا صدفة

لم يكن لقاؤنا صدفة

لم يكن يتخيل أن عودته من السفر ستكون بداية لفوضى اسمها سارا… فتاة جريئة، عنيدة، لا تخشى أحدًا، وقادرة على إشعال حرب بكلمة واحدة. كل لقاء بينهما يزيد التحدي، وكل نظرة تخفي شعورًا يرفض كلاهما الاعتراف به. بين الضحكات، والغيرة، والمواقف التي تقلب حياتهما رأسًا على عقب… تبدأ حكاية حب لم تكن في الحسبان، لكن القدر كتبها قبل أن يلتقيا
Read
Chapter: النهاية :بدايه جديده بعد الالم
في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.
Last Updated: 2026-08-04
Chapter: الفصل السابع وثلاثون: خيط امل
اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا
Last Updated: 2026-08-04
Chapter: الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم
اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما
Last Updated: 2026-08-04
Chapter: الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق
سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش
Last Updated: 2026-08-04
Chapter: الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة
بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت
Last Updated: 2026-08-04
Chapter: الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق
كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.
Last Updated: 2026-08-04
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status