بعد خسارةٍ غيّرت حياته، يرفض آدم الاعتراف بأن النهاية قد كُتبت بالفعل، فيكرّس سنوات عمره لمحاولة اختراق نسيج الزمكان والعودة إلى الماضي.
لكن مع اقترابه من تحقيق حلمه، يكتشف أن العقبة الحقيقية ليست في الزمن... بل في الإنسان نفسه.
ذلك الاكتشاف يقوده إلى أخطر مشروع علمي في التاريخ، وإلى رحلةٍ ستقوده في النهاية إلى أسرار حضارةٍ قديمة، تخفي من الحقيقة ما يكفي لتغيير نظرة الإنسان إلى الزمن... وإلى نفسه
· الفصل الثانى : السُّقوطُ المزدوجُالوداع الصامتلم يكن يعرف أن تلك اللحظة التي بدت كاملة... كانت تخفي داخلها بداية الانهيار لحياته كلها .وفي اللحظة نفسها التى كانت تجرى وتحيط بها السعادة ... خانت الصخرة قدمها.لم يكن هناك صوتٌ مدوٍّ، بل مجرد انزلاقٍ بسيط... تفصيله صغيره لا تُرى، لكنها كانت كافيه لتغيّر كل شيء.توقف الزمن أمام عينية .وتحولت الجاذبية من قانونٍ فيزيائي إلى قوةٍ شرسة، انغرست فيها وسحبتها إلى الأسفل.صرخت... صرخةٌ واحدة حادة اخترقت الريح، ثم بدأت تتلاشى.اندفع آدم دون تفكير... ركض... تعثر بين الحجارة، ومد ذراعيه بكل ما تبقى فيه من قوةٍ وإرادة.لم يكن يفكر في النجاة، ولا في الحسابات، ولا في ما سيأتي بعد...كان يريد فقط أن يمحو تلك اللحظة من الوجود.قفز بكل قوته وهو يمدّ يديه، والهواء ينفلت بين أصابعه، والفراغ يتّسع أسرع من أي مسافة قطعها في حياته.للحظةٍ خاطفة، أمسك بطرف سترتها، وشعر بانتصارٍ كاذب... كأن الكون نفسه تراجع خطوة إلى الوراء.ثم سمع الصوت؛ تمزّق القماش بهمس خافت، لكنه كان أعلى من أي انفجار.في تلك الثانية، انكسرت القوة في ذراعيه، وتلاشت سنوات التدريب؛
*** مقدمة *** لِكُلِّ الذين يَعِيشون في الوَهْمِ.. .لا شيءَ أَقسى من أن يَكتشفَ المَرءُ أنَّ حياتَهُ كُلَّها بُنيت على وَهْمٍ جَميلٍ. فماذا لو لم يَكنِ الوَهْمُ هو العَدُوَّ، بل كان السَّبيلَ الوحيدَ للبَقاءِ؟فحينَ توقَّفتِ الأجهزةُ عاجزةً أمامَ أَسْرَارِ الزَّمانِ، كانَّ الفراعنةَ يَحسِبوا الثَّوانيَ ويرَبطوا الرُّوحَ بالأبديَّةِ... فصارَ الوَهْمُ حقيقةً لا تَموتُ، وصارَتِ الحقيقةُ وَهْمًا نُطارِدُهُ...***بقلم اسامه ابراهيم *** نبض الوهم ***· الفصل الأول: شرارة الأمل الوميض الأخيروقف أدم أمام شاشات المختبر ، يحاول انتزاع الاجابة الاخيرة منها لكن بعد ساعات طويلة من السهر ، لم تعد الارقام كما هى بل صارت أضوائها الزرقاء خناجر تنهش عينية ، وتشابكت الرموز أمامه كاسلاك شائكة تمنعة من الوصول الى وجه الحقيقة .هبطت نبضات قلبة ، وتباطأت أصابعة فوق الازرار حتى توقفت اخيرا ، واستسلم الجسد لمعركة استنزفت أخر مافية من قوة .سَقَطَ على سرير المختبر المجاور كجسدٍ انتَهَى مِنه الصّراع، دون أن يخلع ملابسه.لَم يعرف متى غابت حواسُّه، لكنه شعر بشيءٍ واحدٍ فقط... الدُّفء.حين استقرت لمسة
Last Updated: 2026-08-01
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.