Don't Reject Me, Alpha

Don't Reject Me, Alpha

last updateLast Updated : 2022-10-23
By:  Black PearlCompleted
Language: English
goodnovel16goodnovel
8.7
7 ratings. 7 reviews
72Chapters
16.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Serry thought that her romance would be the same as the other werewolf couples. However, she seemed to be slapped by reality because her Alpha hated her even rejecting her presence. Her struggle seemed to be in vain when the Alpha actually looked happy with another Omega. Her heart throbbed with pain to the point that it felt like she wanted to die. Did Serry give up on her destiny? Or is it even more painful when a big fact that Alpha keeps is revealed? Take a look at the love story of werewolves of different statuses who struggle in the bonding destiny outlined by the Moon Goddess.

View More

Chapter 1

Chapter 1 Unwanted Omega

​كانت رائحة اللحم النيء الممزوجة بعرقٍ نتن وتبغٍ رخيص تخنق أنفاسها، رائحة التصقت بجدران هذه الغرفة الكئيبة، وبشراشف السرير، بل وتحت أظافر ذلك الجسد المترهل الذي يزحف نحوها الآن.

​"تعالي إلى هنا يا زوجتي العزيزة..."

​صدرت الكلمات من فم "منصور" بلزوجة مقززة، ترافقتها ضحكة خشنة تشبه حشرجة الموت. كان رجلاً في الستين من عمره، بجسدٍ ضخم تكسوه طبقات من الدهون المترهلة، ووجهٍ يحمل قسوة جزارٍ لم يعرف الرحمة يوماً، لا مع بهائمه، ولا مع البشر.

​تراجعت "نور" ببطء حتى التصق ظهرها بلوح السرير الخشبي البارد. كانت ترتدي قميص نومٍ حريرياً أسود اللون، يتناقض بشدة مع بشرتها البيضاء كالثلج، ويبرز قوامها الأنثوي الطاغي الذي لطالما كان لعنتها الكبرى. انسدل شعرها المموج الأسود الفاحم على كتفيها كشلالٍ من الليل، بينما اتسعت عيناها العسليتان الآسرتان برعبٍ حقيقي، وارتجفت شفتاها الممتلئتان وهي تراقبه يقترب.

​كان يعاني من عجزٍ جنسي كامل، حقيقةٌ اكتشفتها في ليلتها الأولى هنا. لكن بدلاً من أن يجعله ذلك يبتعد، كان يعوض نقصه بمحاولات إذلالها، بضربها، وبلمساته القذرة التي تترك على جسدها الملائكي كدماتٍ زرقاء وبنفسجية، وبإجبارها على تقبل قذارته ليرضي غروره المريض ويثبت لنفسه أنه لا يزال رجلاً.

​"قلت لكِ تعالي!" صرخ منصور فجأة، وانقض عليها ليقبض على خصلات شعرها بقسوة، ساحباً إياها نحوه.

​تأوهت نور بألم، ودموع القهر تتجمع في عينيها. أنفاسه الكريهة تلفح وجهها، ويداه الخشنتان كأوراق الصنفرة تعتصران ذراعيها. في تلك اللحظة، وسط هذا الظلام، شعرت بشيءٍ ما ينكسر بداخلها. شيءٌ أعمق من الخوف، وأقوى من اليأس. كان صوتاً خفياً يهمس في أذنها: إلى متى؟ إلى متى ستظلين الفريسة؟

​انزلقت يدها اليمنى ببطء شديد تحت وسادتها. كانت قد سرقت تلك السكين الحادة جداً من محل الجزارة الخاص به في الأسفل. سكينٌ ثقيلة، باردة، ومسننة بعناية فائقة لتقطيع اللحم بسهولة كأنه زبدة.

​"سأجعلكِ تصرخين الليلة..." همس منصور وهو يدفن وجهه القبيح في عنقها، محاولاً تمزيق قميصها.

​لم تصرخ نور. بل أغمضت عينيها، وقبضت أصابعها النحيلة على مقبض السكين الخشبي.

​إلى هنا وكفى.

​بحركةٍ سريعة، ومفاجئة، وجرأةٍ لم تكن تعلم أنها تمتلكها، أخرجت نور السكين وغرستها بكل غلٍّ في رقبته الغليظة.

​توقفت حركة منصور فجأة. جحظت عيناه بصدمةٍ مرعبة، وتجمدت أنفاسه. نظرت نور إلى عينيه مباشرة، عيناها العسليتان اللتان كانتا تفيضان بالدموع قبل ثوانٍ، أصبحتا الآن باردتين كجليد القطب الشمالي. لم تكتفِ بطعنة واحدة. سحبت السكين، ودفعتها مرة أخرى في صدره، ثم مرة ثالثة، ورابعة.

​كان الدم الحار يتفجر من جراحه، يلطخ وجهها الملائكي، ويلون قميصها الأسود ببقعٍ داكنة. سقط منصور على السرير، يتخبط في دمائه، يصدر أصوات غرغرة مختنقة، بينما وقفت نور فوقه، تلهث بشدة، وصدرها يعلو ويهبط بجنون.

​راقبت الحياة وهي تنسحب من عينيه ببطء. وللمرة الأولى منذ سنوات، لم تشعر بالخوف. بل شعرت بنشوةٍ غامرة، بنارٍ تدفئ روحها المتجمدة. لقد قتلته. تخلصت من هذا الوحش القذر.

​نظرت إلى يديها الملطختين بالدماء القانية. قطرات الدم تتقاطر من نصل السكين لترتطم بأرضية الغرفة الخشبية. في تلك اللحظة، وسط سكون الموت الذي خيم على الغرفة، عاد بها الزمن إلى الوراء... إلى اليوم الذي بدأ فيه هذا الجحيم.

​قبل ستة أشهر...

​كان الجو بارداً في تلك الشقة المتهالكة التي تؤويها مع شقيقها الأكبر "عاصم". كانت نور تغسل الأطباق في المطبخ الصغير، عندما سمعت صوت الباب الخارجي يُركل بقوة لينفتح.

​دخل عاصم، ترنح في مشيته، ورائحة الخمر الرديء تسبقه. لكنه لم يكن وحده. كان يرافقه رجلٌ ضخم الجثة، يرتدي معطفاً جلدياً تفوح منه رائحة اللحم والدماء... منصور الجزار.

​خرجت نور من المطبخ تمسح يديها بمريلتها المهترئة، وبمجرد أن وقعت عينا منصور عليها، توقف عن التنفس. التهمها بنظراته الوقحة، مسح جسدها الممشوق، ووجهها الذي يشبه لوحة فنية رُسمت بعناية إلهية. كانت بريئة، طاهرة، وتبدو كزهرة أوركيد بيضاء نبتت في مكب نفايات.

​"هذه هي؟" سأل منصور بصوتٍ أجش، وهو يشير إليها بإصبعه الغليظ.

​ضحك عاصم بابتذال، ومسح فمه بظهر يده وقال: "أجل يا معلم منصور. أختي نور. لحمٌ طازج، لم يلمسه أحد قبلك. عذراء كالثلج."

​اتسعت عينا نور بصدمة، وتراجعت خطوة للخلف، قلبها يدق بعنف في صدرها: "عاصم؟ ماذا تقول؟ من هذا الرجل؟"

​لم يعرها شقيقها أي انتباه، بل واصل حديثه مع منصور: "كما اتفقنا، الديون التي عليّ في صالة القمار تُمسح بالكامل، وتدفع لي مبلغاً نقدياً فوقها، وتأخذها. صفقة رابحة لكلينا."

​"عاصم! هل جننت؟!" صرخت نور وهي تبكي بحرقة، وركضت نحوه تمسك بذراعه، "أنا أختك! لحمك ودمك! كيف تبيعني لتدفع ديون قمارك؟"

​دفعها عاصم بقسوة لتسقط على الأرض، ونظر إليها باحتقار: "اخرسي أيتها العالة! لقد أطعمتك وكفلتك منذ موت والدينا، وحان الوقت لتردي الجميل. ستتزوجين المعلم منصور الليلة، شئتِ أم أبيتِ!"

​نظرت نور إلى منصور، تتوسله بعينيها الدامعتين، لكنها لم تجد في عينيه سوى شهوة حيوانية وملكيه قذرة. لقد اشتراها. دفع ثمنها، وأصبحت ملكاً له.

​في تلك الليلة، سُحبت نور من شعرها، تُضرب وتُهان، لتُزف إلى رجلٍ يكبرها بأربعين عاماً، رجلٍ جعلها تتمنى الموت في كل ثانية قضتها تحت سقف بيته. تحملت قذارته، وعقده النفسية، وعجزه الذي كان يفرغه في تعذيبها، على أمل أن يرق قلب شقيقها يوماً وينقذها. لكن عاصم لم يأتِ. لم يأتِ أحد.

​عودة إلى الحاضر...

​رمشت نور بعينيها، لتنفض عن رأسها غبار تلك الذكرى المؤلمة. نظرت مجدداً إلى جثة منصور الهامدة على السرير.

​لم يعد هناك شقيقٌ لتنتظره، ولم يعد هناك مخلصٌ لينقذها. لقد أدركت القاعدة الوحيدة في هذا العالم القذر: الضعفاء يُلتهمون، والفرائس تُذبح.

​مسحت نور الدم المتناثر على خدها بظهر يدها، ورمت السكين على الأرض. سارت بهدوء نحو مرآة الخزانة الكبيرة. نظرت إلى انعكاسها. الوجه الملائكي لا يزال هناك، لكن العينين تغيرتا للأبد. لم تعد فيهما تلك اللمعة البريئة، بل حل محلها ظلامٌ دامس، وقسوةٌ ولدت للتو من رحم المعاناة.

​ابتسمت نور ابتسامةً صغيرة، باردة، ومرعبة، وهي تهمس لنفسها في المرآة:

"لقد بعتني يا عاصم لرجلٍ ظن أنه يشتري جارية... لكنه في الواقع، اشترى حتفه."

​التفتت نحو الهاتف القديم الموضوع على المنضدة المجاورة للسرير. التقطت السماعة، وبأصابع ملطخة بدماء زوجها، طلبت رقماً تحفظه عن ظهر قلب. انتظرت رنين الهاتف، وحين أتاها الصوت من الجهة الأخرى، قالت بنبرةٍ خالية من أي مشاعر:

​"رندة... جهزي نفسك. لقد فعلتها. منصور مات، ونحن سننجز الأمر الليلة."

​أغلقت السماعة، ونظرت إلى الجثة مرة أخيرة. لم تكن هذه النهاية. كانت تدرك في قرارة نفسها، وهي تتذوق طعم القوة لأول مرة، أن دماء منصور لم تكن سوى البداية. بداية ولادة "الأرملة السوداء".

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviewsMore

lalalalala
lalalalala
Beautiful plot,
2022-12-06 17:51:19
1
1
Akabane Karma
Akabane Karma
I didn't think that the werewolf story with a modern setting would have such an interesting twist. I thought poor Alpha was weak but he's the strongest. This story is different from the werewolf stories that I usually read on apps. And I hope you haven't forgotten about the man in the mysterious hat
2022-10-08 14:38:16
2
1
June Chase
June Chase
sounds interesting I'll wait when it's complete to read
2022-07-02 10:00:35
3
1
Lucky Din
Lucky Din
sending love...
2022-06-08 09:41:33
0
0
Lucky Din
Lucky Din
Keep Writing
2022-06-08 08:06:05
0
0
72 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status