Short
Her Last Lesson

Her Last Lesson

By:  keepCompleted
Language: English
goodnovel4goodnovel
10Chapters
1views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

At my wife's birthday party, my daughter and son accidentally knocked over a bowl of soup and splashed it on their uncle. My wife grabbed his completely unharmed hand and tore into both children. But that still wasn't enough for her, so she locked the two of them inside the sauna. I called and begged her, again and again, to spare our kids. Her voice was ice cold. "Stop bothering me! This is your fault for raising them so badly! "Since they burned someone, they can sit in there and think hard about what they did!" The thermometer kept climbing. Blisters had already risen on my children's skin, and they wailed without stopping. I begged her to forgive them like a man gone mad. "They're little, they don't know any better. I'm begging you, let them out, or they'll die..." "Enough. You spoil these children so much you've made them lawless! "And don't you stand there playing crazy with me. A little heat like this won't kill anyone!"

View More

Chapter 1

Chapter 1

صوت المفاتيح كان أول ما سمعته ليال.

ليس دقات الطبول، ولا همس الضيوف، ولا حتى إعلان المأذون. كان صوت مفاتيح كبيرة، حديدية، تُدار في قفل ثقيل خلف باب لم تره بعد.

وقفت في منتصف صالة القصر الرئيسية، فستانها الأبيض يجر على الرخام البارد ككفن حي. كانت تعلم أنها لن تسمع "مبروك" واحدة حقيقية في هذا اليوم. لا من أبيها الذي سلمها كبضاعة معيبة، ولا من إخوتها الذين نظروا إليها كوصمة يجب التخلص منها.

لكنها لم تتوقع أن يكون صمته هو أقسى من كل شيء.

آدم.

لم ينظر إليها منذ دخولها. هو الآن جالس على الأريكة المقابلة، خلع ربطة عنقه السوداء بأصابع طويلة ونحيلة، ورمى بها على الطاولة كمن يرمي عظمة لكلب.

كانت صورته في المجلات مختلفة. هناك، كان يبتسم ابتسامة مصطنعة، يمسح يديه بثقة رجل بنى إمبراطوريته بدمه وعرقه. أما هنا، في قصرته، كان وجهه كجدار سجن قديم: متجهم، متعب، مكتوب عليه: "لا تقترب."

"تعالي إلى هنا."

لم يرفع صوته، لكن الكلمتين كانتا كالسوط.

خطت ليال خطواتها. حافية القدمين. لقد آلمها حذاء العرس، فألقته عند الباب مثل تاج ثقيل لا تستحق ارتداءه.

وقف آدم فجأة. كان أطول مما توقعت. أقرب. رائحة خشب الأرز والتبغ البارد تصاعدت منه كجدار ثانٍ.

رفع يده.

ارتعشت ليال. داخلياً، توقعت الصفعة. تعودت عليها من أبيها كلما تحدثت عن "العار الذي لحق بالعائلة".

لكن آدم لم يصفعها.

بل لمس وجهها بطرف إصبعه. مرة واحدة. برود غريب. كطبيب يفحص جثة.

"أنتِ أجمل مما قالوا."

لم تكن مجاملة. كانت ملاحظة سريرية. تقييم لسلعة.

ثم فاجأها. عاد إلى الأريكة، أشعل سيجارة، ونفث الدخان نحو الثريا الكريستالية التي تساوي أكثر من بيت عائلتها بأكمله.

"لن ننام في نفس الغرفة. لن ألمسك. لن أحبك. هل هذا واضح؟"

ابتلعت ليال ريقتها. كانت تعلم أن هذا الزواج "زواج ستر". مجرد اسم يحميها من بطش عائلتها، وامرأة تربي ابنه.

لكن سماعه يقولها هكذا.. كعقد تجاري..

"واضح." همست.

ابتسم. كانت ابتسامته ساخرة، كمن يقول: "أخيراً، واحدة تفهم."

"هذا هو القسم الأول من الاتفاق." أخرج ورقة من جيب سترته. "الباقي سأقرأه عليكِ غداً بحضور المحامي. الآن، اذهبي إلى غرفتك. الطابق الثالث، آخر باب على اليسار. لا تنظري إلى ما على اليمين."

قطعت أنفاسها.

"لماذا؟"

نظر إليها. أول مرة تنظر إليه حقاً. عيناه ليستا سوداوين كما في الصور. كانتا زرقاوين كجليد البحيرات المتجمدة، لكنهما تحترقان من الداخل بنار لا يراها سوى من يقترب كثيراً.

"لأن على اليمين،" قال بصوت هادئ جداً، "يغفو وحش لا أستطيع السيطرة عليه."

---

لم تنم ليال تلك الليلة.

غرفتها كانت ضخمة جداً لدرجة أنها شعرت بالضياع داخلها. سرير الملكة، الستائر المخملية، المرآة التي تعكس جسدها النحيل تحت الفستان الأبيض الذي لم تخلعه بعد.

كانت تسمع صوتاً غريباً من الجهة اليمنى.

ليس صراخاً. ليس بكاءً.

كان طرقاً خفيفاً. متقطعاً. كمن يحاول كسر شيء ما، أو كمن يحاول بناء شيء ما.

تذكرت تحذيره: "لا تنظري إلى ما على اليمين."

تساءلت: هل هو ابنه؟ الطفل الذي تزوجته من أجله؟

قيل لها إنه "متوحد". أو "صامت اختياري". أو "مشكلة لا يستطيع حلها كل أطباء العالم". كان كل من تحدث عنه يخفض صوته، كأن ذكر اسمه يجلب لعنة.

الطرق توقف فجأة.

ثم سمعت خطوات. صغيرة، خفيفة، كقطط تمشي على السجاد.

كانت الخطوات تقترب من باب غرفتها.

قبضت ليال على الملاءة بقوة. هل سيفتح الباب؟ هل هو آدم؟ هل يريد اختبارها ليلة الزفاف رغم وعده؟

الباب لم يُفتح.

ولكنها رأت ظلاً تحت الباب. صغير. طفل يقف هناك.

وسمعت صوتاً لم تكن مستعدة له.

لم يكن كلاماً.

كان همساً. خفيفاً جداً. حزيناً جداً. كشخص يهمس لروح ميتة:

"ارحلي.. ارحلي من هنا قبل أن يقتلك كما قتل أمي."

---

تجمدت ليال في مكانها.

لم تكن تعلم أن الطفل يتحدث. الجميع أخبروها أنه "أبكم".

لم تكن تعلم أن له أماً قتلها أحدهم.

والأخطر: لم تكن تعلم أن هذه الليلة، ليلة زفافها، كانت بداية كابوس لن ينتهي إلا إذا كسرت قيداً ليس من حديد.. بل من حرير أبيض يخنقها ببطء.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
10 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status