His To Keep; The Lie That Broke Them

His To Keep; The Lie That Broke Them

last updateLast Updated : 2026-08-25
By:  BestyOngoing
Language: English
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
5Chapters
0views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

She built a life without him. He never stopped watching from a distance. The night her mother's shop burns down, he's the one who pulls her out, and nothing after that is safe again. Someone she trusts isn't who she thinks they are. And the truth about why he really left her ten years ago is about to change everything. Some men let you go because they don't want you. He didn't have a choice. Until now.

View More

Chapter 1

Chapter 1

"سيدتي، أنتِ تنزفين بشدة وحياتكِ في خطر! يجب أن ندخل الجراحة حالًا، لكن لا يمكننا البدء دون توقيع زوجكِ على نموذج الموافقة."

ارتجفت يد آسيل وهي تمسك هاتفها بصعوبة، وضغطت على اسم جواد.

في الطرف الآخر، كانت الألعاب النارية تضيء سماء القصر، وجواد يقف بجانب لين يحاول تهدئتها وهي متشبثة بذراعه من الخوف. رنّ الهاتف، فنظر إلى الشاشة بضيق وأجاب ببرود:

"ماذا هناك؟"

قالت آسيل بصوت متقطع من الألم: "جواد... أنا في المستشفى، تعرضت لحادث، أحتاج توقيعك للعملية... أرجوك تعال."

زفر بضجر: "آسيل، كفّي عن افتعال المشاكل، لين لا تتحمل صوت الألعاب النارية، وليس عندي وقت الآن."

قالت وهي تكاد تختنق: "أنا... أنزف..."

لكن الخط انقطع.

نظر إليها الطبيب بأسف: "لا وقت لدينا."

عضّت شفتها، وبيد مرتجفة وقّعت نموذج الموافقة بنفسها، قبل أن يدفعوها إلى غرفة العمليات. حين فتحت عينيها بعد الجراحة، عادت الذكريات كالسيل.

قبل ساعات، كانت لين تتدرب على القيادة، فضغطت الوقود بدل الفرامل، واندفعت السيارة نحو سيارة آسيل. وقبل الاصطدام بلحظة، رفعت لين رأسها وابتسمت.

اصطدمت السيارتان بعنف. وصل جواد بعد دقائق، لكنه لم يركض نحو زوجته الملقاة وسط الدماء، بل اتجه مباشرة إلى لين واحتضنها قائلًا بقلق: "هل أصابك شيء؟"

مدّت آسيل يدها المرتجفة نحوه وهمست: "جواد..." لكنه لم يلتفت إليها.

لين، الفتاة التي تبنتها مريم منذ كانت طفلة، فنشأت مع جواد تحت سقف واحد، وكان الجميع يظنهما شقيقين، رغم أنهما لا تربطهما أي صلة دم. ومنذ زواج جواد بآسيل، أصبحت لين تتشبث به بصورة مرضية، حتى إنها كانت تهدد بإيذاء نفسها كلما شعرت أنه يبتعد عنها.

بعد سبعة أيام خرجت آسيل من المستشفى، وآلام الجراحة لا تزال تعتصرها، وعادت إلى القصر. ما إن دخلت حتى رفع جواد رأسه وقال ببرود: "أخيرًا قررتِ العودة؟ اختفيتِ سبعة أيام دون أن تخبري أحدًا."

حدقت فيه غير مصدقة: "كنت في المستشفى... أجريت عملية جراحية."

لم يتأثر: "كان بإمكانك الاتصال."

ضحكت بمرارة: "اتصلت بك... وتركتني أنزف." ثم أضافت وهي تنظر إليه مباشرة: "لين صدمت سيارتي عمدًا، كانت تريد قتلي."

تجهم وجهه: "كفى، لا تتهمي فتاة صغيرة بهذه التهمة لمجرد أنك لا تحبينها."

وقبل أن تردّ، دوّى صوت حماتها مريم من خلفها: "آسيل، اذهبي واعتذري للين، لقد أخفتِها بالحادث، وبعدها حضّري لها طعامها المفضل، ولا تنسي حلواها المفضلة."

اتسعت عيناها: "أنا الضحية، وتطلبين مني الاعتذار؟"

قالت مريم ببرود: "توقفي عن افتعال المشاكل، ونفذي ما قيل لك."

أومأ جواد: "اعتذري لها وينتهي الأمر."

نظرت آسيل إلى جواد طويلًا، وكأنها تنتظر منه أن يقول شيئًا واحدًا ينصفها، لكنه بقي صامتًا.

قالت بصوت مرتجف: "جواد... هل سألت مرة واحدة كيف نجوت؟ هل سألت إن كنت أتألم؟"

عقد ذراعيه وقال ببرود: "لا تبالغي في الأمر."

ابتسمت بسخرية مريرة: "بالنسبة لك، نزيفي مبالغة، أما دمعة لين فهي كارثة."

تدخلت مريم بحدة: "انظري إلى أسلوبك! بدل شكر زوجك، لا تكفين عن إثارة المشاكل."

أغمضت آسيل عينيها لثوانٍ، ثم همست: "الآن فقط فهمت... لم يعد لي مكان في هذا البيت."

في تلك اللحظة انكسر آخر ما تبقى في داخلها. رفعت يدها وصفعته، ثم نظرت إليه بثبات: "أريد الطلاق."

ضحك باستخفاف: "أنتِ غاضبة فقط." وقبل أن يكمل، رنّ هاتفه. نظر إلى الاسم وأجاب فورًا: "لين؟"

جاء صوتها مرتبكًا: "جواد... أشعر أن حالتي ساءت، أريدك بجانبي."

اندفع نحو الباب دون تردد، مارًا بجانب آسيل وكأنها غير موجودة، وقال وهو يغادر: "سنتحدث حين تهدئين." وأغلق الباب خلفه.

وقفت آسيل وحدها في الصالة، وبعد دقائق أضاء هاتفها برسالة من لين. فتحتها فرأت صورة: جواد في المطبخ يعدّ الطعام، وقميصه مفتوح الأزرار العليا، ولين خلفه ملتصقة به تمامًا، ذراعاها تحيطان خصره، ورأسها مائل على كتفه في قبلة واضحة على رقبته، وهي تنظر إلى الكاميرا بابتسامة منتصرة.

اختفت الصورة بعد ثوانٍ، لكنها كانت قد رأتها بوضوح. تذكّرت كيف كان جواد يدّعي دائمًا أنه لا يعرف حتى تشغيل الموقد، ولم يُعدّ لها يومًا كوب شاي وهي مريضة. أما اليوم، فهو يطهو لامرأة أخرى، ويقبّلها بهذا الشكل الفاضح.

أغلقت الهاتف ببطء. جفّت دموعها، ومن أعماق قلبها اتخذت قرارًا تأخر كثيرًا: لن تطلب حبه بعد اليوم، ولن تتنازل مرة أخرى.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
5 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status