Short
My Alpha and Mother Abandoned Me in an Ocean of Fire

My Alpha and Mother Abandoned Me in an Ocean of Fire

By:  Zoe bearKumpleto
Language: English
goodnovel4goodnovel
8Mga Kabanata
8.5Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

The day before the final round of Beta selection, I was poisoned with wolfsbane and locked inside my burning house. The fire spread too fast, and my weakened state prevented me from shifting. My wolf, Emma, screamed in my mind, but I couldn't escape. I clawed at the door as the flames seared my skin. When I was rescued, my body was covered in burns, my skin raw and torn. Outside the operating room, I heard my mother sobbing, repeating, “It’s my fault... I locked the door by accident... I never meant to...” Alpha David, my mate, called for every healer to restore me, but his cold words to my mother were chilling: “If Serina wasn’t so vain and selfish, I wouldn’t have had to do this. Becky was fragile, struggling with depression, yet Serina flaunted her success in front of her. This is what Serina owes her.” David’s actions were meant to pave the way for Becky to become Beta, but I was the one who suffered. He claimed to be treating me well, but destroying my health and future didn’t feel like care. I pressed my hand to my bandaged chest, the numbness spreading. Emma growled inside me, weakened by the wolfsbane. I no longer wanted the love of the mother who betrayed me or the mate who was supposed to protect me. I wanted nothing from them anymore.

view more

Kabanata 1

Chapter 1

الفصل الأول: العريس الذي لم أختَره

لم أكن أعرف أن بعض حفلات الزفاف لا تبدأ بالحب…

بل تبدأ بالكراهية.

وقفت أمام المرآة، أحدّق في انعكاسي وأنا أرتدي فستان الزفاف الأبيض الذي اختارته لي امرأة لم تكن أمي، ولم يكن رأيي يعني لها شيئًا.

كان الفستان جميلاً.

أجمل مما حلمت به يوماً.

لكنني شعرت وكأنني أرتدي كفناً.

مددت يدي ببطء ولمست القماش الناعم، ثم نظرت إلى وجهي.

كانت عيناي حمراوين من كثرة البكاء.

اليوم كان من المفترض أن يكون أسعد يوم في حياتي.

لكنني كنت أتمنى لو أن الأرض انشقت وابتلعتني.

قبل ثلاثة أيام فقط، كنت أعيش حياة مختلفة تماماً.

كنت ليان، الفتاة التي تدرس الأدب في الجامعة، والتي كانت تحلم بأن تصبح كاتبة يوماً ما.

كنت أعيش مع والدي في منزل صغير بعيد عن صخب المدينة.

لم نكن أغنياء.

لكنني كنت أملك شيئاً أهم من المال.

كنت أملك أبي.

وكان لدي أيضاً شخص آخر…

ريان.

ابتسمت رغم الألم عندما تذكرت اسمه.

ريان كان أول رجل أحببته.

وأول رجل جعلني أؤمن أن الحب يمكن أن يكون حقيقياً.

قال لي ذات ليلة، وهو يمسك يدي تحت شجرة الياسمين أمام منزلنا:

"سأتزوجك يوماً يا ليان."

ضحكت يومها وقلت:

"وأين سنعيش؟"

أجابني بثقة:

"في مكان صغير، بعيد عن كل هؤلاء الأغنياء الذين يعتقدون أن المال يستطيع شراء كل شيء."

كنت أصدقه.

كنت أصدقه أكثر مما أصدق نفسي.

لكن ريان اختفى قبل شهر.

لم يترك رسالة.

لم يتصل.

لم يجب على أي مكالمة.

بحثت عنه في كل مكان.

ثم، قبل ثلاثة أيام، مات أبي.

وهنا بدأت الكارثة.

بعد دفن أبي، جاء رجل غريب إلى منزلنا.

كان يرتدي بدلة سوداء، ويحمل حقيبة جلدية.

قال إن والدي ترك ديوناً ضخمة.

ديوناً لم أكن أعرف عنها شيئاً.

أخرج مجموعة من الأوراق ووضعها أمامي.

قال بهدوء:

"والدك كان شريكاً في مشروع كبير مع عائلة آل ناصر."

"ماذا؟"

"المشروع فشل، ووالدك وقّع على ضمانات مالية ضخمة."

شعرت بأن رأسي يدور.

"هذا مستحيل. أبي لم يخبرني بشيء."

ابتسم الرجل ابتسامة باردة.

"والدك كان يحاول حمايتك."

ثم قال الجملة التي دمرت حياتي:

"إذا لم تسددي الدين خلال أسبوع، فسيتم الحجز على المنزل وكل ممتلكات والدك."

نظرت إليه عاجزة.

"كم المبلغ؟"

قال رقماً جعل الدم يهرب من وجهي.

كان رقماً يستحيل عليّ حتى تخيله.

ملايين.

لم أملك حتى ألفاً واحداً في حسابي.

كنت على وشك الانهيار عندما أضاف:

"لكن هناك حل."

رفعت رأسي.

"ما هو؟"

وضع بطاقة سوداء أمامي.

كان عليها اسم واحد.

آسر آل ناصر.

"وريث عائلة آل ناصر يريد الزواج منك."

تجمدت.

"ماذا؟"

"إذا وافقتِ على الزواج منه، فسيتم إسقاط ديون والدك بالكامل."

ضحكت.

ضحكة قصيرة ومكسورة.

"هل هذه مزحة؟"

"لا."

"أنا لا أعرفه."

"هو يعرفك."

توقفت أنفاسي.

"ماذا قلت؟"

لكنه لم يجب.

في اليوم التالي، قابلت آسر للمرة الأولى.

كان ينتظرني في مطعم فاخر في الطابق الأخير من أحد فنادق المدينة.

عندما دخلت، رأيته واقفاً أمام النافذة.

طويل.

هادئ.

يرتدي بدلة سوداء مثالية.

لم يلتفت إليّ فوراً.

كنت أتوقع رجلاً عجوزاً أو رجلاً ثرياً مغروراً.

لكنه كان شاباً.

ربما في أواخر العشرينيات.

وعندما التفت نحوي…

شعرت بشيء غريب.

كانت عيناه باردتين.

باردتين بطريقة جعلتني أشعر أنه يعرف عني أكثر مما أعرف عن نفسي.

جلس دون أن يطلب مني الجلوس.

ثم قال:

"أنت ليان."

لم يكن سؤالاً.

جلست أمامه.

"وأنت آسر."

"نعم."

سادت لحظة صمت.

ثم قلت:

"لماذا تريد الزواج مني؟"

نظر إليّ طويلاً.

"لأنني أحتاج إلى زوجة."

عبست.

"هناك آلاف النساء اللواتي يرغبن في الزواج منك."

"لكنني اخترتك أنت."

"لماذا؟"

لم يجب.

وضعت يدي فوق الطاولة.

"أريد الحقيقة."

اقترب قليلاً وقال بصوت منخفض:

"الحقيقة لن تعجبك."

"لا يهم."

ابتسم.

لكن ابتسامته لم تحمل أي دفء.

"أبوك كان يعرف أبي."

تجمدت.

"كيف؟"

"هذا شيء يمكنك أن تسألي والدك عنه."

خفضت عيني.

"والدي مات."

ساد الصمت.

لأول مرة تغيرت ملامح آسر.

شيء صغير مر في عينيه.

حزن؟

غضب؟

لم أستطع معرفة ذلك.

قال:

"أعرف."

"إذا كنت تعرف، فلماذا تتحدث عنه بهذه الطريقة؟"

وقف.

"لأن موته لم يكن حادثاً."

رفعت رأسي بسرعة.

"ماذا؟"

لكنه استدار وغادر.

بقيت وحدي.

وفي تلك اللحظة، أدركت أن هناك شيئاً أخطر بكثير من الديون.

هناك سر.

سر متعلق بوالدي.

ومتعلق بعائلة آسر.

ومتعلق بي أنا.


في الليلة نفسها، عدت إلى المنزل.

وجدت ظرفاً أبيض تحت الباب.

لم يكن عليه اسم.

فتحته بيد مرتجفة.

في الداخل كانت هناك صورة.

صورة قديمة لأبي.

لكن لم يكن وحده.

كان يقف بجانب رجل أعرفه.

آسر.

شهقت.

قلبت الصورة.

كانت هناك جملة مكتوبة بخط يد أبي:

"ليان، إذا حدث لي شيء، فلا تثقي بآل ناصر."

شعرت بأن قلبي توقف.

لكن شيئاً آخر كان مكتوباً تحت الجملة.

شيء جعل الدم يتجمد في عروقي.

"ولا تتزوجي آسر مهما حدث."

رفعت عيني نحو الباب.

وفي اللحظة نفسها…

سمعت صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.

ثم خطوات تقترب.

طرقة واحدة.

طرقتان.

ثم ثلاث طرقات.

تراجعت إلى الخلف.

"من هناك؟"

لم يجب أحد.

ثم جاء صوت رجل من خلف الباب.

صوت أعرفه.

صوت ظننته مات منذ شهر.

"ليان… افتحي الباب."

سقطت الصورة من يدي.

كان صوت ريان.

لكن ريان كان ميتاً.

أليس كذلك؟

فتحت الباب ببطء.

وعندما رأيته واقفاً أمامي، شحب وجهي.

كان حياً.

لكنه لم يبتسم.

نظر إليّ ثم إلى فستان الزفاف المعلق خلفي.

وقال بصوت مكسور:

"لقد تأخرت."

حدقت فيه غير قادرة على الكلام.

ثم قال:

"أنت لا تعرفين من هو آسر حقاً."

وفي تلك اللحظة، توقفت سيارة سوداء أمام المنزل.

نظرت إلى الشارع.

كان آسر داخل السيارة.

وكان ينظر مباشرة نحونا.

لم أستطع التنفس.

ريان عاد من الموت.

وآسر كان يعرفه.

والأسوأ من ذلك…

أن الرجلين كانا يحدقان في بعضهما كما لو أن بينهما حرباً بدأت منذ سنوات.

ثم نزل آسر من السيارة.

قال ريان:

"ليان، مهما قال لك… لا تذهبي معه."

تقدم آسر نحونا.

كانت عيناه أكثر برودة من أي وقت مضى.

ثم قال:

"لقد أخبرتك ألا تقترب منها مرة أخرى."

أجاب ريان:

"وأنت وعدتني أنك لن تؤذيها."

توقفت.

"ماذا؟"

نظر كلاهما إليّ.

وفي اللحظة نفسها، أدركت أن حياتي كلها كانت كذبة.

وأن الرجل الذي سأصبح زوجته غداً…

والرجل الذي أحببته طوال حياتي…

كانا يخفيان عني الحقيقة نفسها.

لكنني لم أكن مستعدة لمعرفة أن زواجي من آسر لم يكن صفقة لإنقاذ منزل والدي.

كان جزءاً من خطة انتقام بدأت قبل ولادتي.

وكان اسمي…

هو المفتاح.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Rebyu

Angela
Angela
Read it……..
2025-05-12 13:51:47
0
0
Melanie
Melanie
...........
2025-05-10 21:24:01
0
0
8 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status