เข้าสู่ระบบShe was erased. Now she’s back—with a new face, a new name, and a plan to burn everything down. Five years ago, Katherina Vance had it all: a powerful family legacy, a child on the way, and a future with the man she loved. Then one rainy night shattered everything. Betrayed by her fiancé and sister, left for dead in a staged accident, and robbed of her child, Katherina vanished. Now, reborn as Scarlet Wilde, she returns as her ex’s assistant—unrecognizable, untraceable, and merciless. Every smile hides a weapon. Every touch is a trap. She’ll take back everything. She’ll destroy the sister who stole her life. And the man who broke her heart? He’s next. But vengeance has a price—and so does desire.
ดูเพิ่มเติมكنتُ مستلقيةً تحته، ساقاي متباعدتان، وجسدي يتحرك على الإيقاع الذي يفرضه، لكن ذهبي كان قد شرد بالفعل إلى مكان ما فارغ فوق السقف.
كانت وركا "كاريك" تصطدمان بوركَيّ وكأنه مُجبر على إنهاء مهمة ثقيلة.
إيلاج، ثم انسحاب، ثم إيلاج.
كانت عينا رفيقي مثبتتين على لوح السرير الرأسي، دون أن تلتقيا بعينيّ ولو لمرة واحدة. قبضت يداه على خصري وكأنني مجرد أداة، لستُ امرأة. لم تكن هناك أصابع تداعبني، ولا فم يتحسس عنقي أو نهدَيّ. فقط هذا الفعل المجوف والتكرار الروتيني الذي مارسناه لسنوات.
«هيا يا داليلا. فقط تحمّلي الأمر.»
تشتت تركيزي. هذه الغرفة بأكملها كانت ملكي. الملاءات الحريرية، وسائد المخمل الناعمة، والثرية الرقيقة التي تعكس ضوءاً ذهبياً على بشرتنا. كل شيء كان ملكي. هو لم يجلب إلى هذا البيت سوى إمكانياته؛ بينما بنيتُ أنا كل شيء آخر، بما في ذلك الوهم بأن هذا القدر كان كافياً.
أصبح تسارع أنفاسه أشد حدة.
شعرتُ بالشد العضلي المألوف في جسده، وبالطريقة التي انغرست بها أصابعه بقوة أكبر في خصري لتلك الدفعات الأخيرة. خرجت منه أنّة خافتة وهو يقذف، دافقاً سائل المنوي بداخلي دون كلمة واحدة، ودون قبلة واحدة. ثم انقلب مبتعداً، ووصلت يده فوراً إلى هاتفه الموضوع على الطاولة المجاورة للسرير. تركني غيابه المفاجئ خاوية.
خاوية بشكل مؤلم ومحبط.
كان مهبلي ينبض بحاجة لم تكتمل. شعرتُ ببشرتي مشدودة للغاية، وكانت حلمتاي لا تزالان منتصبتين وتؤلمانني شوقاً للمسة لن تأتي أبداً.
ضغطتُ فخذَيّ معاً محاولةً التخفيف من حدة الإحباط، لكن ذلك لم يزد الأمر إلا سوءاً. خيم عليّ حزن هادئ ومألوف؛ لقد توقفتُ عن انتظار المزيد منذ سنوات.
كان "كاريك" يقلّب في هاتفه بالفعل، والضوء الأزرق المنبعث من شاشته يقطع عتمة الصباح الباكر.
لم تكن هناك أي مداعبة بعد الجماع، ولا كلمات لطيفة، ولا حتى مسحٌ رقيق على شعري بينما أهبط من نشوة لم يُسمح لي بالوصول إليها أساساً. فقط الصمت ورائحة عرقه الخفيفة وهي تختلط برائحة الشموع الباهظة التي أشعلتُها في الليلة السابقة.
ابتلعتُ الغصة في حلقي، ورفعتُ نفسي، ثم انسحبتُ من السرير دون أن أنطق بكلمة.
شعرتُ بعدم استقرار في ساقَيّ وأنا أمشي نحو الحمام، وسائله ينساب على فخذي الداخلي. تحت الدُّش، تركتُ الماء الساخن ينسكب على بشرتي حتى احمرّت. ملأ البخار الكابينة الزجاجية، ولعدة دقائق ثمينة، سمحتُ لنفسي بالزفير. انهمر الماء على نهدَيّ، ومعدتي، وبين ساقَيّ، لكنه لم يفعل شيئاً لإطفاء النار التي لا تزال تتأجج أسفل بطني.
«أنتِ ناجحة. أنتِ قوية. لقد بنيتِ إمبراطورية بينما كان هو لا يزال يحاول الصعود. هذا مجرد جزء صغير من حياتكِ.»
ارتديتُ ملابسي بعناية: تنورة ضيقة سوداء أنيقة تبرز تفاصيل جسدي، وقميصاً حريرياً باللون الزمردي الداكن يُبرز جمال عينيّ الخضراوين، وحذاءً بكعب عالٍ يطرق الأرض بثقة. بحلول الوقت الذي نزلتُ فيه إلى الأسفل، كان "كاريك" قد غادر بالفعل.
بلا وداع.
بلا قبلة.
بلا أي شيء.
كانت الطريق إلى المكتب هادئة، والمدينة تتلاشى خلف نافذتي. كانت شركتي لتنظيم الفعاليات، "لومينا إيفينتس"، تحتل الطابقين الأخيرين من مبنى أنيق في وسط المدينة. بمجرد أن خطوتُ عبر الأبواب الزجاجية، تغيرت الطاقة؛ المكان كان ينبض بالحياة. أومأ المساعدون باحترام، وابتسم العملاء، وكانت الرائحة عبقاً من القهوة الطازجة والاحتمالات المفتوحة.
كانت "ماجي" تنتظرني عند باب مكتبي، وفي يدها جهاز آيباد، وشعرها الأحمر الناري ملفوف في كعكة فوضوية تبدو بطريقة ما مقصودة. "صباح الخير يا رئيسة. تبدين وكأنكِ بحاجة إلى الكافيين وإجازة... وربما بهذا الترتيب."
تمكنتُ من رسم ابتسامة صغيرة: "صباح الخير يا ماجي."
بدأت في استعراض الجدول الزمني دون إضاعة لحظة: "لدينا مشكلة. حفلان كبيران الليلة، كلاهما رفيع المستوى، وكلاهما يتطلب لمستكِ الشخصية. الحفل الأول: حفل خطوبة وعيد ميلاد في قاعة 'ميلكي واي'. راقٍ، مخملي، ومحط أنظار الجميع. الحفل الثاني: احتفال خاص في 'برج إيكاروس' يستضيفه شخصية كبيرة يُدعى 'زيد' أو شيء من هذا القبيل. الملف يذكر فقط 'الدائرة الكبرى'، لكن الميزانية ضخمة بشكل خيالي."
قطعتُ حاجبي وأنا أستعرض الجهاز الذي أعطتني إياه. حفلان في نفس الليلة، وكلاهما حيوي لسمعتنا. "سنذهب إلى حفل الخطوبة أولاً، نبقى هناك لفترة كافية للتأكد من أن كل شيء مثالي، ثم ننتقل إلى الحفل الثاني. هل السيارة جاهزة؟"
"دائماً." ابتسمت، لكن عينيها ضيقتا قليلاً وهي تقرأ ملامحي بالطريقة التي لا يجيدها أحد غيرها. "هل أنتِ بخير؟ عليكِ تلك النظرة التي تقول 'أنا بخير لكني لستُ كذلك'."
كذبتُ وأنا أدفع إحباط الصباح إلى أعماق أعمق: "أنا بخير، لنبدأ العمل."
كانت قاعة "ميلكي واي" تتألق تحت الثريات الكريستالية، وكل شيء كان خالياً من العيوب. التنسيقات الزهرية التي وافقتُ عليها شخصياً كانت مصفوفة بإتقان، والإضاءة خافتة ورومانسية، والفرقة الموسيقية تعزف بأناقة. سرت موجة من الفخر في صدري؛ هذا هو أفضل ما أتقنه: تحويل الرؤى إلى واقع.
ثم رأيتها.
"ليلا."
كانت صديقتي المقربة تقف بالقرب من منتصف القاعة برداء فضي مذهل، تضحك مع مجموعة من الضيوف. انتابتني موجة فرح لكسر من الثانية.
ما الذي تفعله هنا؟ بدأتُ بالتحرك نحوها، وأنا أخطط بالفعل للكزها بمزاح على ذراعها والمطالبة بمعرفة سبب عدم إخباري بحضورها لدعم إحدى فعالياتي.
لكن شيئاً ما كان خاطئاً.
اللافتة المعلقة خلفها... طريقة تجمع الناس حولها... الخاتم الضخم في أصبعها الذي كان يلتقط الضوء في الغرفة...
تبطأت خطواتي. رفضت الأجزاء أن تتجمع في عقلي. حاول ذهني حمايتي؛ «إنها هنا من أجل العمل... إنها تساعد... إنها مجرد مصادفة.»
ثم رفع أحدهم كأساً: "إلى 'ليلا' و'كاريك'! خطوبة سعيدة وعيد ميلاد سعيد لعروسنا الجميلة!"
ارتجت القاعة بالتصفيق.
وسكت العالم من حولي.
توقفتُ عن التنفس. توقفتُ عن الحركة. تجمد جسدي في مكانه بينما كان عقلي يصرخ. "كاريك"... زوجي. زوجي وصديقتي المقربة! الرجل الذي كان يطأني هذا الصباح دون اهتمام خطب المرأة التي وثقتُ بها أكثر من أي شخص في العالم.
التقت عينَا "ليلا" بعينيّ عبر القاعة. مر وميض في عينيها؛ ربما كان شعوراً بالذنب، أو ربما بالارتياح، ثم اختفى سريعاً خلف ابتسامة مجتمعية متقنة. لم تتقدم نحوي، ولم ترمش حتى.
اقتربت "ماجي" مني، ولمست ذراعي برفق: "داليلا،" همست.
لم أستطع التحدث.
لم أستطع الصراخ.
لم أستطع البكاء.
كان الشلل الصامت يمزقني. حياتي الناجحة، زواجي، وصداقتي... كل شيء تم تجريده مني في لحظة واحدة براقة ومغشاة بالشهوات.
أخرجت "ماجي" هاتفها بالفعل، وسجلت الموقف بكتمان.
بعد ما بدا وكأنه ساعات، لكنه لم يكن سوى ثوانٍ معدودة، وجدتُ صوتي. خرج بصوت خافت ومسطح: "ماذا نفعل يا ماجي؟"
نظرت إليّ، والولاء الشديد يشتعل في عينيها: "أي شيء تريدينه يا رئيسة. قولي الكلمة فقط، وسأحدث فوضى لن ينسوها أبداً."
ابتلعتُ غصتي بصعوبة. كانت الرغبة في المواجهة قد تلاشت في الوقت الحالي، دافنةً نفسها تحت طبقات من الصدمة: "لنذهب إلى الحفل الآخر."
غادرنا دون كلمة أخرى، ولم تتبعنا "ليلا" قط.
كان "برج إيكاروس" عالماً مختلفاً تماماً. الهواء نفسه كان مشحوناً بالكهرباء، والمكان أكثر عتمة. كان نخبة المذءوبين (الويروولف) يتحركون في المكان كالمفترسين في بدلاتهم الراقية، لكن شيئاً من ذلك لم يكن يهمني. تحرك جسدي بشكل تلقائي نحو الحانة.
"داليلا، لا—" حاولت "ماجي" منعطي وهي تقف أمامي. "هذه فكرة سيئة. أنتِ متألمة، ولستِ غبية. لنذهب فقط—"
تجاوزتها، وطلبتُ كأساً من الويسكي. ثم كأساً آخر. ثم آخر.
كانت الكحول تحرق حنجرتي، مخدّرةً ألم الخيانة حتى لم أعد أشعر بشيء تقريباً. خفت ضجيج الحفل ليتحول إلى همس بعيد. واصلت "ماجي" محاولة الوصول إليّ بالمنطق والمزاح والتهديدات اللطيفة، لكنني كنتُ قد تجاوزتُ كل ذلك. شربتُ حتى بدأ المكان يدور بي.
ثم لاحظتُه.
كان يقف عبر الغرفة وكأنه يملك المكان بأكمله. رجل طوال القامة، عريض الكتفين، تنبعث منه هالة جعلت مهبلي ينقبض بشدة. شعر داكن يزين رأسه، وعينان بلون البحر الثائر، وفك حاد.
هذا الرجل كان ألفا... "الألفا". الألفا "زيد". كانت السلطة تلتصق به كطبقة جلد ثانية.
شعرتُ بنظراته عليّ، ثم تفتتت بقية الليلة إلى أجزاء متناثرة.
يدان دافئتان على خصري. صوت خفيض عند أذني يهمس بأشياء جعلت ملابسي الداخلية مبللة. صوتي أنا، بائساً ومبهوراً، يرجوه من أجل المزيد.
شعور بأن يتم رفعي، وحملي.
ذراعان قويتان تحتضنانني وكأنني أملك قيمة. فمٌ على عنقي، وأسنان تداعب بشرتي بطريقة أرسلت البرق عبر عروقي. عبقٌ من التوابل الداكنة، والصنوبر، والسيطرة الذكورية الخالصة.
ثم سيارة الأجرة... أم كانت سيارته؟ بشرة تلتصق ببشرة في مشهد ضبابي. ظهري على المقاعد الجلدية. فمه بين فخذَيّ، يلتهمُني كأنني وجبة لرجل يتضور جوعاً. أصابعي في شعره، ووركَاي ترتفعان ببرود وجنون بينما تفتح شيء ما بداخلي وأخيراً... أخيراً انكسر الحجز.
ولأول مرة، غنّى جسدي... احترق... وعاش.
استيقظتُ على سقف غير مؤلوف، وملاءات حريرية ثقيلة تغطي جسدي العاري. كانت بشرتي تنبض بالقشعريرة في كل مكان.
بين ساقَيّ، كنتُ مشبعة بلذة الألم، ومبتلة بآثار نشوات متعددة. حلمتاي لا تزالان حسّاستان، وفخذَاي معلّمتان بكدمات خفيفة من قبضة يدين قويتين.
جلستُ ببطء، وضلوعي تتسارع ضرباتها.
كان هناك جسد رجل ضخم مستلقياً بجانبي، لا يزال نائماً. "زيد"... الألفا.
توقف قلبي للحظة واحدة.
وقبل أن أجد الوقت لأفهم أي شيء، ظهر وجه "ماجي" المذعور عند عتبة الباب، وهي تلوح لي بهستيرية لأستيقظ وأخرج.
"يا إلهي يا داليلا،" همست بحدّة. "علينا المغادرة... الآن! قبل أن يستيقظ وقبل أن يراكِ أحد هنا."
حدقتُ فيها، ثم حدقتُ في الرجل الذي منحني للتو أول نشوة جنسية حقيقية طوال سنوات زواجي. كان جسدي لا يزال يرتجف بآثار الصدمات الارتدادية متعةً.
كل شيء قد انكسر وانفتح.
ولأول مرة منذ سنوات... لم أشعر أنني خاوية.
Their faces hovered close — a breath apart. Scarlet’s pulse thudded in her throat, the air thick with something electric, uncertain. Lysander’s gaze flicked from her lips to her eyes, and for a fleeting second, she thought he might stop — that he’d step back and laugh it off.He didn’t.He leaned in, slow and deliberate, until she could feel the whisper of his breath against her skin. The moment stretched — fragile, dangerous. Her lashes fluttered shut.And then—A flash. Seraphina’s voice. That smug smile. The thought of him — Lysander — holding Seraphina just like this, his mouth on hers, his hands tangled in her hair.Scarlet’s chest tightened. The warmth between them twisted into heat — sharp, bitter. She jerked back like she’d been burned.Lysander blinked, confused. “Scarlet—?”But she was already stepping away, her jaw tight, her breath unsteady. “Don’t,” she said, her voice low, controlled.He reached out, but she moved first — pushing him firmly in the chest. “Don’t you dare.
The morning sun slipped through the tall glass windows, spilling golden light across the room. The house was quiet, wrapped in the soft stillness that only came at dawn. Upstairs, Leo’s small chest rose and fell in steady rhythm, his tiny hand clutching Scarlet’s shirt. She was still fast asleep beside him, her dark hair fanned across the pillow, the faintest smile tugging at her lips as the morning breeze whispered through the half-open window.Down the hall, in his own room, Lysander stirred. His head throbbed slightly—a dull, heavy ache that reminded him of the night before. He groaned, rolling over and blinking against the sunlight filtering through the cream curtains. For a moment, he just lay there, staring at the ceiling, before finally sitting up and stretching his arms above his head.Something felt… off.He glanced down and frowned. His shoes were gone. His jacket, too. His shirt hung loosely over him, half-unbuttoned. He certainly hadn’t gone to bed like this.“What the hel
Lysander sat in the car for a long time after pulling into the driveway, the engine still running, the low hum blending with the rain that had begun to fall. His hands rested on the steering wheel, heavy and motionless. The streetlight outside cast a dull glow over the dashboard, washing his face in pale gold. He closed his eyes, his chest rising and falling unevenly.For a moment, he let his head drop against the wheel, the cool leather pressing into his forehead. He was exhausted—more than tired. The kind of exhaustion that came from years of regret.Katherina’s name slipped from his lips like a prayer. “God, I wish you were still here.” His voice cracked, thick with emotion. “I’d tell you how sorry I am… for everything.”He took a shaky breath, his shoulders trembling as tears broke loose, tracing the lines of his face. “I should’ve protected you,” he whispered. “Instead, I let her destroy everything.”His mind drifted back to Seraphina—her laughter, her lies, the poison she had fe
Scarlet’s fingers shook as she jammed the car keys into the ignition. The engine roared to life, and she pressed her foot hard against the accelerator, tires squealing as she shot out of the driveway.The night air outside was heavy, the streets washed in orange light from the lamps that lined Havenbrook Avenue. She barely noticed. Her eyes were locked ahead, wide and unfocused, her lips moving nonstop.“My baby… my baby, I must find you,” she muttered, her voice cracking. “You’re alive. You’re alive, I know it.”The city blurred by in streaks of light and shadow as she sped through intersections, ignoring the flashing traffic signs. Cars honked behind her, but she didn’t slow down. Her mind was spinning faster than the speedometer climbing past eighty.Somewhere between Eastwood Bridge and Rivergate Road, she nearly slammed into a silver sedan that had pulled out in front of her. The brakes screamed. Her chest hit the steering wheel.“Shit!” she gasped, gripping the wheel hard.The o
Scarlet stood by the sink, hands buried in warm, soapy water. The scent of lemon dish soap floated in the air, mixing with the faint hum of the refrigerator.Plates clinked softly as she rinsed them, one after another, stacking them neatly on the drying rack.Amanda leaned against the counter, half
The air between them was thick — like something you could choke on. Lysander took a slow step forward, his shoes whispering against the marble.Seraphina’s mouth trembled. She blinked fast, her breath uneven, like she was trying to pull words back into her throat.“What did you just say?” His voic
LysanderThe ride back was quiet. Leo hummed in the back seat, tracing patterns on the fogged window with his finger. Scarlet sat beside me, her hands folded neatly on her lap, her gaze turned to the blur of streetlights sliding past.The blue paint was gone, but a faint streak still glimmered agai
ScarletThe morning light spilled over the quiet neighborhood, soft and pale. I turned off the engine and sat there for a second, watching Lysander’s house through the windshield. I took a breath, grabbed my purse, and stepped out. My heels clicked softly against the pavement as I walked up the sh












Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.