Short
أجهضتُ طفله سرا وتزوجت غيره... فجن خطيبي السابق

أجهضتُ طفله سرا وتزوجت غيره... فجن خطيبي السابق

By:  الحيKumpleto
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
8Mga Kabanata
3.1Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

أجهضت جنيني الذي لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر، دون علم خطيبي. لأنه كان لا يزال مغرمًا بحبيبته الأولى. ولكي يُشعرها وكأنها في منزلها، أفرغ غرفة نومي الرئيسية وأعطاها لها دون تردد. بل إنه حوّل حفل خطوبتنا إلى مأدبة ترحيب بها. وتركني أُصبح أضحوكة أمام الجميع. لذا تخلصت من فستان خطوبتي الممزق، ووافقت على الزواج من الشخص الذي رشحته لي أختي.

view more

Kabanata 1

الفصل 1

أرسلت لي أختي صورةً لشريك موعد التعارف.

ألقيت عليها نظرة عابرة، ثم خرجت من المحادثة.

ورددت عليها: "موافقة، رتبي الأمر مبدئيًا، لكن أحتاج لثلاثة أيام لأنهي بعض الأمور هنا."

ثلاثة أيام تكفيني لأودّع كل ما يربطني بهذا المكان.

لقد تحوّل حفل خطوبتي إلى حفل ترحيبٍ بسارة الشافعي، والبقاء هنا لم يعد إلا مهزلة يراها الجميع.

تخلصت من فستاني الممزق واستعددت للعودة إلى المنزل.

لكن هناك من لا تريد تركي بسلام.

"أختي وعد، أنا آسفة جدًا لتأخير خطوبتكِ، لقد أصر ياسر على إقامة حفل ترحيب لي اليوم، وكان متحمسًا للغاية، لذا لم أستطع الرفض، أرجوكِ لا تغضبي."

اقتربت سارة نحوي رافعة ذقنها، وابتسامتها تعلو وجهها، وتخشى فقط ألا ألاحظ آثار القُبل الواضحة على عنقها.

ذلك الاستعراض الوقح كان لمعرفة مدى غيرتي.

لكن للأسف، لن تنال مرادها هذه المرة، فلم أعد أهتم.

"حسنًا، لا يهمني."

أجبتها بفتور، فتجمدت كل الكلمات التي كانت تُعدّها في حلقها.

ثم أمسكت بحقيبتي وعدتُ إلى المنزل مباشرةً.

حالما وصلت إلى المنزل، شحب وجهي من شدة الألم.

كما توقعت، جسدي لم يتعافَ تمامًا بعد.

قبل أسبوع.

أصرّ ياسر البرهان على إحضار سارة الشافعي للعيش معنا رغم اعتراضاتي، وهددت بالرحيل من البيت، لكنه لم يتراجع، وانتهى بها الأمر بالإقامة معنا.

حينها عرفت أنه لا أحد يضاهي مكانة سارة في قلبه.

وفي اليوم التالي، ذهبتُ إلى المستشفى لإجراء عملية الإجهاض.

تحملت الألم بينما كنت أبحث عن مسكن للألم.

وما إن تناولت الدواء، حتى عاد ياسر فجأة.

عندما رآني منكمشة على الأريكة، رمى إليّ معطفه بلا مبالاة وقال: "لقد عدت."

كنت دائمًا أسرع لأخذ معطفه وتعليقه كلما عاد.

لكن هذه المرة لم أحرّك ساكنًا.

فثار غاضبًا وقال:

"أعلم أنكِ منزعجة من تغيير الحفل فجأة، لكن لا يجب أن تُظهري هذا بهذا الشكل، أليس كذلك؟"

"لقد رحلتِ قبل انتهاء الحفل، ألن يسبب هذا الإحراج لسارة أمام الجميع!"

لكنه هو من غيّر حفلة خطوبتنا، كيف لم يفكر في مشاعري؟

لاحظ ياسر صمتي، فتقدم ليجذب ذراعي.

لكنه ما إن اقترب، حتى لاحظ وجهي الشاحب ويدي على بطني.

تجمد مكانه وسأل: "ما بكِ؟"

قلت بلا مبالاة: "مجرد ألم في معدتي."

عقد حاجبيه قليلًا، ثم وضع الكيس الذي كان يحمله على الطاولة.

"طالما أنكِ متعبة، فلا بأس."

"أحضرت لكِ بعض الطعام خصيصًا، كتعويض عن تغيير الحفل، سخّنيه وتناولي شيئًا."

نظرت إلى الكيس على الطاولة، فعرفت أنها طريقته المعتادة في التصالح معي.

في كل مرة كنا نتشاجر، كان يحاول إرضائي بطعام لذيذ، وأصبح هذا طقسًا مألوفًا بيننا.

أخذت الكيس إلى المطبخ، فقد كنت جائعة حقًا بعد هذا اليوم الطويل.

لكن ما إن فتحت الكيس، حتى وجدت بقايا طعام الحفل، حتى أن بعض الأطباق بها شرائط زينة من حفلة الترحيب.

فقمت بإلقاء الكيس بأكمله في سلة المهملات.

وعندما خرجت، كان يضحك وهو يشاهد فيديو على هاتفه.

كان الفيديو من حفل اليوم، حيث كان يعانق سارة بحرارة وسط تصفيق وتشجيع الحضور.

وبما أنه يجلس على الأريكة، فأخذت هاتفي ببساطة ودخلت غرفة النوم.

ثم جاء اتصال أختي في الوقت المناسب.

"وعد، لقد رتبت لكِ الأمر، وأخيرًا اقتنعتِ، لقد أخبرتكِ أن ياسر لا يُعتمد عليه."

"ذاك الذي كاد أن يموت من الاكتئاب لأجل تلك الفتاة، كيف يمكن أن يحبكِ بصدق؟"

هذا صحيح، فسارة هي حبيبته الأولى، وقضى معها ثلاث سنوات وكان سيتزوجها.

أما أنا، فمنذ وفاة والديّ في حادث، كنت أعيش في منزل عائلة البرهان كضيفة بلا قيمة.

ولولا أن سارة اختفت وسافرت إلى الخارج دون أثر، هل كنت سأكون أنا بجانبه في الفراش؟

"أجل، ولهذا السبب سأتركه." رددت عليها بلا مبالاة.

قالت أختي بأسى: "وعد، أنتِ حمقاء جدًا، جسدكِ لم يتعافَ بعد، ولقد أجهضتِ بسبب ذلك الوغد."

"لا بأس يا أختي، لقد مضى كل شيء." ثم غيّرت الموضوع: "لكن بشأن الإجهاض، ألا يمانع الطرف الآخر حقًا؟"

هنا فقط استعادت أختي حيويتها: "اطمئني، هو لا يمانع إطلاقًا، ودعيني أخبركِ..."

ثم بدأت تتحدث عن مزايا الرجل الذي سأقابله.

"يبدو لطيفًا، لقد بدأت أتطلع إلى هذا الزفاف."

وما إن أنهيت جملتي، حتى دوى صوت ياسر من خلفي: "زفاف؟ أي زفاف؟"

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
8 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status