Short
بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

작가:  محمد علي완결
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
8챕터
2.7K조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

أنا وصديقتي وقعنا في حب الأخوين من عائلة المنير في نفس الوقت، وحملنا في نفس الوقت أيضًا. كانت علاقتها علنية وصاخبة، وجميع من في المدينة يعرف أن عمر تخلى عن رهبانيته من أجلها. أما أنا، فالتزمت الصمت بشأن علاقتي بالأمير المدلل و المتملك لعائلة المنير، لذا ظن الجميع أنني عزباء. حتى عثرت صديقتي بالصدفة على تقرير حملي. جُنّت تمامًا، وأحضرت مجموعة من الفتيات المشاغبات إلى غرفتي وسكبن بقايا الطعام على سريري. صرخت في وجهي: "كنتُ أعتبركِ صديقتي، لكنكِ كنتِ تحاولين إغواء رجلي!" لم تكتفِ بذلك، بل بدأت بثًا مباشرًا لتشويه سمعتي وإثبات أنني عشيقة، ثم وضعت شيئًا في حساء الدجاج الذي كنت أشربه، محاولةً التخلص من الطفل. لكنني أمسكت بالطبق وسكبته على رأسها، ليتساقط الحساء اللزج على كامل جسدها. نظرت إليها ببرود وقلت: "ألا تعلمين أن عائلة المنير لديها أكثر من ابن واحد؟" لاحقًا، كان يونس، الرجل الذي يسيطر على مصير العائلات الثرية بالعاصمة، يمسك بخصري، بينما كانت ملامحه باردة ومخيفة. قال بصوت منخفض ولكنه مرعب: "سمعتُ أن هناك من يشيع شائعات بأن زوجتي عشيقة؟"

더 보기

1화

الفصل 1

「勘違いしないでくれ、茉莉花お嬢さん。お付き合いするのは俺があなたを好きなんじゃなくて、祖父が言うから仕方なく交際をするだけだ」

「御影さん…」

「不用意な接触や無駄な会話はやめてくれ。必要最低限、会おう」

そう言うなり、御影さんは私の返事を聞く事なく背中を向けてさっさと去ってしまった。

御影直寛(みかげ なおひろ)。

御影ホールディングスの専務取締役で、まだ26歳にも関わらず、傾き始めた御影ホールディングスの経営を立て直し、その功績を認められてつい最近専務取締役に就任した。

私、藤堂 茉莉花(とうどう まつり)は中学校の頃から彼が好きで、ずっと彼の後を追っていた。

彼の1学年下だった私は、学校内で彼を追っている内に、彼の隣にいつも一緒にいる女の子がいる事に気づいた。

それが、速水涼子(はやみ りょうこ) だ。

御影直寛の2つ下で、私の1つ下の学年の涼子は、彼の幼馴染だった。

小・中学校は同じ敷地内にあったため、彼はいつも涼子と一緒に行動していたし、登下校も欠かさず彼女と一緒だった。

でも、それでも良かった。

たまに、御影さんから笑顔を向けられたり、少しだけ会話をできたりするのがとても嬉しかったから。

少しでも、私を知ってもらって、御影さんに近づけたら。

少しでも好意を抱いてもらえたら。

そう思っていたけど、御影さんの中での最優先は変わらず涼子だった。

その事実に打ちのめされて、枕を涙で濡らした日々はどれほどあっただろう。

いつか、彼の心を射止める事ができたら。

そう思っていたのに──。

◇

私は、御影ホールディングスの専務専用フロアで、ぽつりと廊下に残されたまま、立ち尽くしていた。

手には御影さんのために作ったお弁当が入った袋が所在なさげに残されたまま。

「御影さん…」

せめて、せめてお弁当だけでも受け取ってもらえたら、と思って彼の後を追う。

あれだけの事を言われて、辛くない訳じゃない。

今すぐ帰ってくれ、と言う彼の気持ちが伝わっていない訳でもない。

けど。

彼は今、数日間の体調不良から復帰した直後だ。

体に良い物を、消化にいい物を用意してきたお弁当。

だから、それだけを渡してすぐに会社を出よう、と思い専務取締役の部屋に向かった私は、扉をノックする寸前に、中から聞こえてきた声に手をピタリと止めた。

「直寛、体調はもう大丈夫なの?だから言ったのに…。シャワーを浴びたらすぐにバスローブを羽織らないからよ」

「涼子…君なぁ…。そもそもバスローブをすぐに脱ぐ羽目になったのは君が原因だろ?」

「ふふふっ、ごめんなさい。だって、直寛の体って凄く綺麗なんだもの。眺めていたいじゃない?」

「分かったから…今は仕事中だ。膝から降りてくれ」

「はいはい、分かったわ。大人しくソファに座ってます!」

室内から、楽しげな会話が聞こえてくる。

私は、ノックしようとしていた手を下ろし、そのまま踵を返して廊下を戻って行く。

私が、会社に来た時よりも前に、涼子は御影さんの部屋に入っていたんだ。

そして、彼が体調を崩した理由も、涼子にあったなんて──。

「なんか、馬鹿みたいね、私…」

ぽろりと廊下に落ちた雫に私は気づかない振りをして、会社を後にした。

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
8 챕터
الفصل 1
"ريتاج عودي بسرعة! لقد تم تدمير غرفتكِ في السكن!"كنتُ أمسك بتقرير الحمل عندما تلقيت هذه الرسالة، فغادرت المستشفى مسرعةً باتجاه السكن الجامعي.بمجرد وصولي إلى الطابق، اصطدمت أنفي برائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز."اسكبوا! اسكبوا المياه القذرة على سريرها، لنُطهِّرها من نجاستها!""عديمة الشرف! اعتبرتها أعز صديقاتي، لكنها أغوت حبيبي!"كانت مريم تقف عند باب الغرفة ويداها على خصرها، تتحدث بلهجة غاضبة ومتوعدة، لكن في اللحظة التالية، التفتت نحو الكاميرا وانفجرت بالبكاء بطريقة درامية."حبيبي هو ناسك بوذي في العاصمة، رافقته لثلاث سنوات حتى أصبحت جزءًا من عالمه، وجعلته ينغمس في ملذات الحياة لأجلي.""لكن صديقتي المقربة ريتاج، لم تحفظ يومًا حدودها، ففي كل مرة كان يأتي ليأخذني، كانت ترتدي قمصانًا قصيرة كاشفة وتحدق به بنظرات حالمة.""وها هي الآن، تلجأ لحيل رخيصة وتحمل بطفله!"حينئذٍ، اشتعل غضب إحدى الفتيات التي كانت تدمر الأثاث، وقالت: "مريم فتاة طيبة، ونحن كصديقاتها علينا حماية حبها!""نعم، يجب أن نحمي هذا الحب المثالي بين الناسك البوذي وملكة جمال الجامعة!""فلتحموا الحب المثالي بينهما!"رد
더 보기
الفصل 2
نظرت الفتيات إلى مريم بحسد.أخذتُ نفسًا عميقًا، قائلةً لنفسي أن هذا الرجل الواقف أمامي هو شقيق يونس، وعليّ أن أكن له بعض الإحترام.نظرت إلى عمر بابتسامة باهتة، وقلت: "يبدو أن صديقتك أساءت فهم الأمور، أرجوك وضّح لها حقيقة علاقتنا."لكن مريم ضحكت ساخرة، وقالت: "مَن الذي أساء الفهم؟ رأيتُكِ بأم عيني تخرجين من منزل عائلة المنير في وقت متأخر من الليل، واليوم وجدتُ تقرير الحمل على طاولتكِ!""إن لم تكوني تحاولين استخدام الحمل لفرض نفسكِ عليهم، فماذا تفعلين إذن؟""اسمعي جيدًا! عمر هو الناسك البوذي لعائلة المنير في العاصمة، وسيحبني أنا فقط لطيلة حياته!"ضحكت ورددتُ بهدوء: "لكن عائلة المنير لا تملك ابنًا واحدًا فقط."عند سماع كلماتي، انحنت مريم ضحكًا وكأنها سمعت نكتة العام، وقالت:"لا تقولي لي أنكِ تتحدثين عن السيد يونس وريث عائلة المنير الحقيقي، ذلك العبقري الذي أنهى الدكتوراه من هارفارد في سن السادسة عشرة، ثم أسس إمبراطورية أعماله الخاصة خلال عامين، والآن يحكم السوق العالمي بقبضة حديدية!"أومأت برأسي تأكيدًا، لكنني سرعان ما هززته نفيًا.فبعد كل شيء، يونس هو من كان يحاول التودد إليّ
더 보기
الفصل 3
أعطيته العنوان، فنظرت إليّ مريم بازدراء قائلة: "تتظاهرين بالغموض!"لكن بعد بضع دقائق، أحاط بنا أكثر من عشرة حراس شخصيين.ارتبكت مريم وأمسكت بذراع عمر في ذعر.رفع عمر حاجبه بانزعاج، وقال: "هل تعرفون من أنا؟"أجابه أحد الحراس ببرود: "يُرجى الانتظار أيها السيد الثاني."على الرغم من أنه كشف عن هويته، إلا أن الحراس لم يتحركوا.لم يكن أحد يعلم أنني كنت على علاقة مع يونس سيد العاصمة.ولا أحد يعرف أن ذلك الرجل القاسي في الواقع شخص متملق للغاية ومهووس بي.ذات مرة اقتربت قليلًا من أستاذي أثناء سؤاله عن شيء ما، ففكر في حبسي.لكن ذاك الأستاذ لم يكن سوى رجل مسن في الستينيات!غضبت منه وانفصلت عنه، ثم حظرت رقمه وهربت إلى بلادي، حيث التقيت بمريم وأصبحنا صديقتين مقربتين، نتسوق معًا ونشرب شاي الظهيرة.عندما رأيت حالة الفوضى في الغرفة، صرخت في الهاتف: "إذا لم تعد حالًا، فلا تحلم برؤيتي مُجددًا في حياتك!"رد رجلٌ بصوتٍ عميق وبارد: "أمهليني خمس عشرة دقيقة."كانت كلماته قصيرة لكنها مليئة بالقوة.بدأ عمر أخيرًا يشعر بالخوف أمام الحراس الأقوياء.فكان أي شخص يخاطبه بالسيد الثاني، لابد وأنه يعرف
더 보기
الفصل 4
أول من ادرك الموقف كانت مريم، حيث ابتسمت بمكر واقتربت من السيارة الفاخرة قائلةً:"يونس، هل أتيت لأخذ عمر؟"لكن عندما لاحظت أن عينيه كانتا مثبتتين عليّ، ابتلعت ريقها بتوتر ثم سارعت لتبرير موقفها: "هذه صديقتي، إنها مخادعة وماكرة، تحاول فقط إغواء عمر طوال الوقت.""سأتخلص منها فورًا، ولن تزعجك أبدًا."في تلك اللحظة، حاول عمر أيضًا الابتسام مُرحِبًا بأخيه يونس.في الحقيقة، كان عمر يخشى أخاه الأكبر بشدة،فمنذ طفولته، كان يونس طفلًا عبقريًا يتفوق عليه في كل شيء.وبعد أن أسس شركته الخاصة في الخارج وجعلها شركة عامة في غضون سنوات قليلة.كان الفرق بينهما واضحًا، فعمر، فبالكاد نجح في دراسته ولم يتمكن من دخول أي جامعة مرموقة عالميًا، فاتخذ طريقًا مختلفًا تمامًا عن أخيه؛ حيث اختار العيش في المعابد كناسك بوذي ليحظى ببعض التقدير بدلاً من المقارنة المستمرة مع يونس.ولكن على الرغم من كل شيء، ظل تأثير أخيه محفورًا في أعماقه.الآن، وهو يقف أمامه، شعر وكأنه فأر يواجه قطة، فحاول أن يحافظ على هدوئه بينما سأل بتردد:"أخي، لماذا أتيت اليوم؟"كلما تحدث، زادت نبرته ضعفًا، لذا بدأ يخمن السبب الحق
더 보기
الفصل 5
كان الموقف صادمًا للجميع.شدَّ يونس يدي بقوة وأصبحت أنفاسه أكثر عمقًا، لكنه سرعان ما ألقى نظرة مطمئنة نحوي، يؤكد لي ثقته بي.كانت والدة يونس في حالة من الدهشة، وكأنها سمعت فضيحة مدوية:"لا بد أن هناك سوء تفاهم!"لكن مريم كانت واثقة من نفسها، وأكملت حديثها بحماس: "هذا صحيح! لم أكن أعلم أن يونس يحب ريتاج، لقد اتفقنا مسبقًا، سأكون الزوجة الرئيسية وهي ستكون العشيقة..."نهضتُ من مقعدي، ونظرتُ إليها ببرود: "كل هذا مجرد أكاذيب من اختراعك، لقد جلبتِ الناس إلى سكني الجامعي وخرّبتيه ولم أحاسبكِ بعد"في تلك اللحظة، وقف يونس خلفي، مثل أقوى درع يحمي ظهري.أدركت مريم أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرتها، فتشبثت بكمّ عمر بقلق، لكنه تجاهلها تمامًا، فلم تجد خيارًا سوى الاستمرار في الكذب :"لقد رأيتُ ريتاج بنفسي تخرج من غرفة عمر! أنا حبيبته الرسمية، كان من الطبيعي أن أذهب وأواجه العشيقة!"لم يكلف يونس نفسه عناء الرد عليها، بل أخرج هاتفه وأعطى أوامره الباردة :"احجبوا كل الأخبار المتعلقة بخطيبتي من الإنترنت""نعم، وخاصةً بث اليوم الصباحي."وبعد أن أنهى مكالمته، نظر إلى عمر، وقال:"هذه أول وآخر
더 보기
الفصل 6
كنت أرغب في ترك مريم، لكنها لم تكن تريد أن تتركني.إذًا، لا تلومني إذا تصرفتُ معكِ بحزم.طلبتُ من شخصٍ ما تزوير رقم هاتف عمر، وإرسال رسالة نصية إلى تلك الفتاة المشاغبة التي كسرتُ هاتفها من قبل:"الساعة 7 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101"ثم استخدمتُ هاتف يونس لإرسال رسالة إلى عمر.وأخيرًا، أرسلتُ من هاتف يونس رسالة إلى مريم : "الساعة 8 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101."عندما فتحت مريم الغرفة 1101 بسعادة، لم تجد يونس كما كانت تأمل، بل رأت عمر مع امرأة أخرى.حاولت كبح غضبها وأقنعت نفسها بأنه سيعود إليها.لكن عندما رأت وجه المرأة، انهارت أعصابها تمامًا.لم تجرؤ على مهاجمة عمر، لكنها صبت غضبها على الفتاة:"كنت أعتبركِ أختي، وأنتِ تخطفين رجلي؟"لكن الفتاة لم تشعر بالذنب، بل ردّت ببرود :"بما أنكِ تستطيعين فعل ذلك، فلا بأس أن أفعل ذلك أيضًا."ازدادت وحشية مريم وبدأت في ضربها بشدة.كنتُ مستلقية على السرير، أشاهد المشهد عبر كاميرات المراقبة في الفندق، مستمتعة بجنون مريم.لكن يونس سحب هاتفي بغتة، وقال: "لا تتخطي الحدود."دللته قليلًا، وقلت: "يجب أن تهتم بأخيك، إذا تم تسري
더 보기
الفصل 7
"لكن القصر القديم لم يعد آمنًا، لماذا لا تنتقلين للعيش في مكان آخر؟"فكرتُ قليلًا، ثم رفضت.أنا أحب الأجواء الصاخبة، وعلاقتي مع والدة زوجي جيدة جدًا.لا أعرف ما الحيلة التي استخدمها يونس، لكن مريم طُردت من القصر، وحتى عمر لم يعد يظهر أمامي.وبعد شهرين، أنجبتُ ولدين توأمًا.فرح والدا زوجي كثيرًا، وأقاموا حفلة فاخرة لمدة ثلاثة أيام في فندق سبع نجوم، وتبرعوا بخمسة ملايين من أجل مباركة الطفلين.أما مريم، فلم تعد تستطيع حتى دخول بوابة عائلة المنير.ارتديتُ فستانًا مطرزًا يدويًا، بأكمام من الدانتيل، يبرز الأناقة والفخامة.أما يونس، فقد كان يرتدي بدلة مفصلة بعناية، مما زاده وسامة وهيبة.أما مريم، فكانت تمسك حقيبتها بعصبية حتى كادت تتجعد، لكنها مع ذلك رسمت ابتسامة مصطنعة ورفعت كأسها لتقدم لي نخبًا:"لم أتوقع أن نصبح ليس فقط صديقتين في الجامعة، بل أيضًا صهرتين في عائلة المنير، أهنئكِ يا ريتاج على إنجابك طفلين رائعين.""وأتمنى أن أكون محظوظة مثلك، وأن أنجب ولدًا."لكن كأسها بقي مرفوعًا في الهواء، فلم أقرع كأسها، حتى بدأت ابتسامتها بالذبول.كان يونس بجانبي، فلم تجرؤ على افتعال مشكل
더 보기
الفصل 8
قبل عودتي للبلاد، كانت مريم تحاول جاهدة إغواء يونس وليس عمر كما اعتقدت.لكن للأسف، لم يعرها يونس أي اهتمام، حتى بعد كل محاولاتها الجريئة، مما جعلها تغير هدفها إلى شقيقه الأصغر، عمر.لهذا، عندما علمت أنني حامل بطفل يونس، امتلأت عيناها بحقد أعمق.في نظرها، كنت دائمًا عدوتها، حتى لو لم أفكر فيها بهذه الطريقة أبدًا.بعد ثلاثة أشهر، دوى صراخي في الغرفة:"يونس! تعال إلى هنا فورًا!"فتح الباب على عجل وبمجرد أن رأى اختبار الحمل في يدي، أدرك أن خدعته بتمزيق الواقي قد كُشفت.أسرع باحتضاني وهمس بصوت حنون:"أنا آسف يا حبيبتي، كنت خائفًا جدًا من فقدانكِ، أردت فقط أن أبقيكِ بجانبي بالأطفال... لكني أحبكِ حقًا، وأحب أطفالنا، افعلي بي ما تشائين، فقط لا تغضبي وتؤذي نفسكِ..."لم يكن أمامي خيار سوى الاستقالة من عملي والبقاء في المنزل لرعاية حملي.لكنني لم أكن المرأة التي تعتمد على الرجل بالكامل، فبدأت في الاستثمار وخلال فترة قصيرة، جنيت عشرات الملايين.ربما لأنني كنت مشغولة، تجاهلت مريم وكدت أدفع الثمن غاليًا.ذهبت مريم الحامل بطفلها لإجراء فحوصات، وتأكدت أنها حامل بصبي هذه المرة.فتحججت بذلك
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status