Short
بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

By:  محمد عليCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
8Chapters
2.5Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

أنا وصديقتي وقعنا في حب الأخوين من عائلة المنير في نفس الوقت، وحملنا في نفس الوقت أيضًا. كانت علاقتها علنية وصاخبة، وجميع من في المدينة يعرف أن عمر تخلى عن رهبانيته من أجلها. أما أنا، فالتزمت الصمت بشأن علاقتي بالأمير المدلل و المتملك لعائلة المنير، لذا ظن الجميع أنني عزباء. حتى عثرت صديقتي بالصدفة على تقرير حملي. جُنّت تمامًا، وأحضرت مجموعة من الفتيات المشاغبات إلى غرفتي وسكبن بقايا الطعام على سريري. صرخت في وجهي: "كنتُ أعتبركِ صديقتي، لكنكِ كنتِ تحاولين إغواء رجلي!" لم تكتفِ بذلك، بل بدأت بثًا مباشرًا لتشويه سمعتي وإثبات أنني عشيقة، ثم وضعت شيئًا في حساء الدجاج الذي كنت أشربه، محاولةً التخلص من الطفل. لكنني أمسكت بالطبق وسكبته على رأسها، ليتساقط الحساء اللزج على كامل جسدها. نظرت إليها ببرود وقلت: "ألا تعلمين أن عائلة المنير لديها أكثر من ابن واحد؟" لاحقًا، كان يونس، الرجل الذي يسيطر على مصير العائلات الثرية بالعاصمة، يمسك بخصري، بينما كانت ملامحه باردة ومخيفة. قال بصوت منخفض ولكنه مرعب: "سمعتُ أن هناك من يشيع شائعات بأن زوجتي عشيقة؟"

View More

Chapter 1

الفصل 1

元日、神港市。

夢藤雲里子(むとう もりこ)は昔の先生へ電話をかけた。「先生、もう決めました。宇宙開発計画の訓練に戻ります」

「本当か?」

受話器の向こうの声は抑えきれない興奮を孕んでいたが、それでも努めて落ち着いた口調を保っていた。「雲里子、先に伝えなければならない。今回の実験は、帰還できない可能性もある。ご主人は特別な身分だが、彼は参加に同意してるのか?」

雲里子は受話器を強く握りしめた。「私はもう、彼と離婚するつもりです」

短い沈黙ののち、応えが返ってきた。「……そうか。君が覚悟を決めたのなら、こちらもすぐに上司へ申請しよう。半月後には神港市へ迎えに行く」

電話が切れる直前、先生の声がかすかに震えた。「雲里子、君の貢献を誰も決して忘れはしない」

雲里子の瞳にも熱いものがこみ上げる。

三年前、飛行学校を離れて神港市に嫁いだ時、もう二度と戻ることはないと信じていたのに。

「奥様、本日の花が届きました」

使用人がドアを叩く。雲里子は慌てて電話を切り、机の上に置かれていた離婚訴状の受理証明書を引き出しに仕舞い込んだ。

「奥様、今日のバラは海外から空輸された赤いバラでございます」

使用人は瑞々しく咲き誇る花束を抱えて入ってきて、窓辺にあった水耕栽培の紫陽花を片付けた。

「奥様、旦那様は本当に奥様を大切にしておられますね。この花は、おそらく世界一でございます」

三年前、雲里子は富士崎時生(ふじさき ときお)と結婚した。

京光市から初めて神港市に来たとき、その空気の匂いさえ馴染めなかった。

時生はそんな彼女を気遣い、どの部屋にも毎日新鮮な花を飾らせた。しかも全ての花が、世界各地から空輸されたものだった。

毎月の花代だけで、庶民の二、三年分の生活費に匹敵する。

雲里子はあまりに浪費だと止めようとしたが、時生は笑って言った。「雲里子は俺が最も愛する人だ。世界で一番いいものを受ける資格がある」

オークションで一億円を投じて落札した骨董の花瓶さえ、彼にとってはただの花入れにすぎなかった。

雲里子はそっと手を伸ばし、萎れかけた花弁に指先を触れた。

三年の富豪の妻としての暮らしで、彼女の目はすでに鋭くなっていた。

――これは今朝の花ではない。

眉をひそめると、使用人が青ざめて花瓶を抱え直した。「奥様、申し訳ございません。本日の花の質が悪かったようです。旦那様にお伝えして、別の業者に……」

「もういいわ……」

雲里子には分かっていた。先月から、この屋敷に届く花はすでに使用済みのものに変わっていたのだ。

テレビ画面には、ミス神港を受賞したばかりの瀬川依蘭(せがわ いらん)が映っていた。

背景は彼女の高級マンション。フルハイトウィンドウの向こうには維亜町が広がっている。

新人女優に到底買える物件ではない。彼女は悪びれもせず記者に語った。「彼氏が私を大事に思って、買ってくれたんです。

とても細かい人で、毎日贈ってくれる花は全部空輸なんですよ」

その背後に飾られた赤いバラは、今、雲里子の目の前にあるものと寸分違わぬものだった。

しかも番組は昨日の再放送。その花も昨日のもの。

依蘭は得意げに、画面いっぱいに笑顔を咲かせる。「彼は本当にめっちゃ私を甘やかすんです。この前、ちょっとどら焼きが食べたいって言ったら、彼、仕事を放り出してまで、すごく遠くの名店まで買いに走ってました。

エレベーターが停電していたのに、十数階を一気に駆け上がって、熱々を届けてくれたんです」

甘やかな声で語られる恋人の仕草は、聞く者に自然と甘美な感覚を与える。

雲里子の脳裏にも、時生が自分をアプローチした頃の姿が蘇った。

四年前の秋。時生は神港市から京光市へ工場建設の視察に来て、道中でかばんを奪われた。

ちょうど雲里子は街角でたこ焼きを買っていた。彼女は迷わず駆け出し、かばんを取り返したうえに、持ち前の腕力で泥棒を叩きのめした。

その後、時生は雲里子の飛行学校まで押しかけてきて、自分の時計をどうしても彼女にあげて、お礼を伝えたかった。

雲里子はロレックスなど知らず、ただ大きな時計が醜いと思って、代わりにたこ焼きを奢らせた。

時生は笑って言った。「君って本当に特別だね。俺からアプローチしてもいいかな?」

「変態!」

小さい頃からお転婆の雲里子は、二十歳になっても恋愛に疎く、時生を相手にもしなかった。

だが時生は諦めず、仕事をすべて投げ出して京光市に留まり、彼女のもとへ通い詰めた。

最新式の一眼レフを持って学校の近くに張り込み、雲里子が飛行機を操縦する姿を撮ろうとした。

最後にはストーカーと疑われて捕まり、留置所に入れられる始末。

迎えに行った雲里子は、その無様な姿を見て思わず吹き出し、ようやく交際を承諾した。

それから時生は神港市と京光市を往復した。

当時、会社は忙しかった。だが彼は言った。「君の笑顔が見られるなら、どんな事があっても必ず来る」

卒業を目前にして、雲里子は妊娠した。

時生は夢藤家の前で一昼夜跪き、雲里子の両親に結婚を願った。

だが両親は、雲里子が学業を捨てて神港市に嫁ぐことを断固拒んだ。

結局、雲里子は親との縁を切り、時生について行った。

結婚式で時生は涙ながらに誓った。「この命尽きるまで、雲里子を裏切らない」

そのとき雲里子は鼻を鳴らして応えた。「もし裏切ったら、私は空の彼方へ飛んで行くよ。もうあなたに見つけられないよ!」

……まさか三年で、時生に別の女ができるとは思いもしなかった。

テレビの中の依蘭は、勝ち誇ったように笑っていた。

まるで雲里子が見ていることを知っているかのように、挑むような目でカメラに微笑む。「私は確信しています。彼氏が過去に誰を愛していたとしても、今、彼が一番愛しているのは私です」

突然、テレビの画面が暗くなった。

時生がいつの間にかドアの前に立ち、慌ててテレビを消した。「どうしてこんなエンタメなんか見ているんだ?あんなのはただ、注目を集めるためのものだよ」

そう言いながら、彼は雲里子に顔を寄せ、唇を奪おうとした。

雲里子は首をそらし、冷ややかな視線を向けた。

その気配に気づいたのか、時生は懐から小箱を取り出した。「雲里子、昨日は会社に急な問題が起きて、一緒に年越しができなかった。でも贈り物は前から用意してあったんだ」

箱の中には、ブルーダイヤモンドの指輪。

――なんてきれいなダイヤモンドだな……でも時生、あなたの愛が……

雲里子は微笑んだ。「私からも贈り物があるわ。ただ、半月後に届くの」

半月後、家庭裁判所の離婚判決が言い渡す。

そのとき、時生はどんな表情をするのか。雲里子は楽しみにしていた。

しかし、そのとき彼女はすでに神港市を離れ、その表情を目にすることはないのだが……

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل 1
"ريتاج عودي بسرعة! لقد تم تدمير غرفتكِ في السكن!"كنتُ أمسك بتقرير الحمل عندما تلقيت هذه الرسالة، فغادرت المستشفى مسرعةً باتجاه السكن الجامعي.بمجرد وصولي إلى الطابق، اصطدمت أنفي برائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز."اسكبوا! اسكبوا المياه القذرة على سريرها، لنُطهِّرها من نجاستها!""عديمة الشرف! اعتبرتها أعز صديقاتي، لكنها أغوت حبيبي!"كانت مريم تقف عند باب الغرفة ويداها على خصرها، تتحدث بلهجة غاضبة ومتوعدة، لكن في اللحظة التالية، التفتت نحو الكاميرا وانفجرت بالبكاء بطريقة درامية."حبيبي هو ناسك بوذي في العاصمة، رافقته لثلاث سنوات حتى أصبحت جزءًا من عالمه، وجعلته ينغمس في ملذات الحياة لأجلي.""لكن صديقتي المقربة ريتاج، لم تحفظ يومًا حدودها، ففي كل مرة كان يأتي ليأخذني، كانت ترتدي قمصانًا قصيرة كاشفة وتحدق به بنظرات حالمة.""وها هي الآن، تلجأ لحيل رخيصة وتحمل بطفله!"حينئذٍ، اشتعل غضب إحدى الفتيات التي كانت تدمر الأثاث، وقالت: "مريم فتاة طيبة، ونحن كصديقاتها علينا حماية حبها!""نعم، يجب أن نحمي هذا الحب المثالي بين الناسك البوذي وملكة جمال الجامعة!""فلتحموا الحب المثالي بينهما!"رد
Read more
الفصل 2
نظرت الفتيات إلى مريم بحسد.أخذتُ نفسًا عميقًا، قائلةً لنفسي أن هذا الرجل الواقف أمامي هو شقيق يونس، وعليّ أن أكن له بعض الإحترام.نظرت إلى عمر بابتسامة باهتة، وقلت: "يبدو أن صديقتك أساءت فهم الأمور، أرجوك وضّح لها حقيقة علاقتنا."لكن مريم ضحكت ساخرة، وقالت: "مَن الذي أساء الفهم؟ رأيتُكِ بأم عيني تخرجين من منزل عائلة المنير في وقت متأخر من الليل، واليوم وجدتُ تقرير الحمل على طاولتكِ!""إن لم تكوني تحاولين استخدام الحمل لفرض نفسكِ عليهم، فماذا تفعلين إذن؟""اسمعي جيدًا! عمر هو الناسك البوذي لعائلة المنير في العاصمة، وسيحبني أنا فقط لطيلة حياته!"ضحكت ورددتُ بهدوء: "لكن عائلة المنير لا تملك ابنًا واحدًا فقط."عند سماع كلماتي، انحنت مريم ضحكًا وكأنها سمعت نكتة العام، وقالت:"لا تقولي لي أنكِ تتحدثين عن السيد يونس وريث عائلة المنير الحقيقي، ذلك العبقري الذي أنهى الدكتوراه من هارفارد في سن السادسة عشرة، ثم أسس إمبراطورية أعماله الخاصة خلال عامين، والآن يحكم السوق العالمي بقبضة حديدية!"أومأت برأسي تأكيدًا، لكنني سرعان ما هززته نفيًا.فبعد كل شيء، يونس هو من كان يحاول التودد إليّ
Read more
الفصل 3
أعطيته العنوان، فنظرت إليّ مريم بازدراء قائلة: "تتظاهرين بالغموض!"لكن بعد بضع دقائق، أحاط بنا أكثر من عشرة حراس شخصيين.ارتبكت مريم وأمسكت بذراع عمر في ذعر.رفع عمر حاجبه بانزعاج، وقال: "هل تعرفون من أنا؟"أجابه أحد الحراس ببرود: "يُرجى الانتظار أيها السيد الثاني."على الرغم من أنه كشف عن هويته، إلا أن الحراس لم يتحركوا.لم يكن أحد يعلم أنني كنت على علاقة مع يونس سيد العاصمة.ولا أحد يعرف أن ذلك الرجل القاسي في الواقع شخص متملق للغاية ومهووس بي.ذات مرة اقتربت قليلًا من أستاذي أثناء سؤاله عن شيء ما، ففكر في حبسي.لكن ذاك الأستاذ لم يكن سوى رجل مسن في الستينيات!غضبت منه وانفصلت عنه، ثم حظرت رقمه وهربت إلى بلادي، حيث التقيت بمريم وأصبحنا صديقتين مقربتين، نتسوق معًا ونشرب شاي الظهيرة.عندما رأيت حالة الفوضى في الغرفة، صرخت في الهاتف: "إذا لم تعد حالًا، فلا تحلم برؤيتي مُجددًا في حياتك!"رد رجلٌ بصوتٍ عميق وبارد: "أمهليني خمس عشرة دقيقة."كانت كلماته قصيرة لكنها مليئة بالقوة.بدأ عمر أخيرًا يشعر بالخوف أمام الحراس الأقوياء.فكان أي شخص يخاطبه بالسيد الثاني، لابد وأنه يعرف
Read more
الفصل 4
أول من ادرك الموقف كانت مريم، حيث ابتسمت بمكر واقتربت من السيارة الفاخرة قائلةً:"يونس، هل أتيت لأخذ عمر؟"لكن عندما لاحظت أن عينيه كانتا مثبتتين عليّ، ابتلعت ريقها بتوتر ثم سارعت لتبرير موقفها: "هذه صديقتي، إنها مخادعة وماكرة، تحاول فقط إغواء عمر طوال الوقت.""سأتخلص منها فورًا، ولن تزعجك أبدًا."في تلك اللحظة، حاول عمر أيضًا الابتسام مُرحِبًا بأخيه يونس.في الحقيقة، كان عمر يخشى أخاه الأكبر بشدة،فمنذ طفولته، كان يونس طفلًا عبقريًا يتفوق عليه في كل شيء.وبعد أن أسس شركته الخاصة في الخارج وجعلها شركة عامة في غضون سنوات قليلة.كان الفرق بينهما واضحًا، فعمر، فبالكاد نجح في دراسته ولم يتمكن من دخول أي جامعة مرموقة عالميًا، فاتخذ طريقًا مختلفًا تمامًا عن أخيه؛ حيث اختار العيش في المعابد كناسك بوذي ليحظى ببعض التقدير بدلاً من المقارنة المستمرة مع يونس.ولكن على الرغم من كل شيء، ظل تأثير أخيه محفورًا في أعماقه.الآن، وهو يقف أمامه، شعر وكأنه فأر يواجه قطة، فحاول أن يحافظ على هدوئه بينما سأل بتردد:"أخي، لماذا أتيت اليوم؟"كلما تحدث، زادت نبرته ضعفًا، لذا بدأ يخمن السبب الحق
Read more
الفصل 5
كان الموقف صادمًا للجميع.شدَّ يونس يدي بقوة وأصبحت أنفاسه أكثر عمقًا، لكنه سرعان ما ألقى نظرة مطمئنة نحوي، يؤكد لي ثقته بي.كانت والدة يونس في حالة من الدهشة، وكأنها سمعت فضيحة مدوية:"لا بد أن هناك سوء تفاهم!"لكن مريم كانت واثقة من نفسها، وأكملت حديثها بحماس: "هذا صحيح! لم أكن أعلم أن يونس يحب ريتاج، لقد اتفقنا مسبقًا، سأكون الزوجة الرئيسية وهي ستكون العشيقة..."نهضتُ من مقعدي، ونظرتُ إليها ببرود: "كل هذا مجرد أكاذيب من اختراعك، لقد جلبتِ الناس إلى سكني الجامعي وخرّبتيه ولم أحاسبكِ بعد"في تلك اللحظة، وقف يونس خلفي، مثل أقوى درع يحمي ظهري.أدركت مريم أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرتها، فتشبثت بكمّ عمر بقلق، لكنه تجاهلها تمامًا، فلم تجد خيارًا سوى الاستمرار في الكذب :"لقد رأيتُ ريتاج بنفسي تخرج من غرفة عمر! أنا حبيبته الرسمية، كان من الطبيعي أن أذهب وأواجه العشيقة!"لم يكلف يونس نفسه عناء الرد عليها، بل أخرج هاتفه وأعطى أوامره الباردة :"احجبوا كل الأخبار المتعلقة بخطيبتي من الإنترنت""نعم، وخاصةً بث اليوم الصباحي."وبعد أن أنهى مكالمته، نظر إلى عمر، وقال:"هذه أول وآخر
Read more
الفصل 6
كنت أرغب في ترك مريم، لكنها لم تكن تريد أن تتركني.إذًا، لا تلومني إذا تصرفتُ معكِ بحزم.طلبتُ من شخصٍ ما تزوير رقم هاتف عمر، وإرسال رسالة نصية إلى تلك الفتاة المشاغبة التي كسرتُ هاتفها من قبل:"الساعة 7 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101"ثم استخدمتُ هاتف يونس لإرسال رسالة إلى عمر.وأخيرًا، أرسلتُ من هاتف يونس رسالة إلى مريم : "الساعة 8 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101."عندما فتحت مريم الغرفة 1101 بسعادة، لم تجد يونس كما كانت تأمل، بل رأت عمر مع امرأة أخرى.حاولت كبح غضبها وأقنعت نفسها بأنه سيعود إليها.لكن عندما رأت وجه المرأة، انهارت أعصابها تمامًا.لم تجرؤ على مهاجمة عمر، لكنها صبت غضبها على الفتاة:"كنت أعتبركِ أختي، وأنتِ تخطفين رجلي؟"لكن الفتاة لم تشعر بالذنب، بل ردّت ببرود :"بما أنكِ تستطيعين فعل ذلك، فلا بأس أن أفعل ذلك أيضًا."ازدادت وحشية مريم وبدأت في ضربها بشدة.كنتُ مستلقية على السرير، أشاهد المشهد عبر كاميرات المراقبة في الفندق، مستمتعة بجنون مريم.لكن يونس سحب هاتفي بغتة، وقال: "لا تتخطي الحدود."دللته قليلًا، وقلت: "يجب أن تهتم بأخيك، إذا تم تسري
Read more
الفصل 7
"لكن القصر القديم لم يعد آمنًا، لماذا لا تنتقلين للعيش في مكان آخر؟"فكرتُ قليلًا، ثم رفضت.أنا أحب الأجواء الصاخبة، وعلاقتي مع والدة زوجي جيدة جدًا.لا أعرف ما الحيلة التي استخدمها يونس، لكن مريم طُردت من القصر، وحتى عمر لم يعد يظهر أمامي.وبعد شهرين، أنجبتُ ولدين توأمًا.فرح والدا زوجي كثيرًا، وأقاموا حفلة فاخرة لمدة ثلاثة أيام في فندق سبع نجوم، وتبرعوا بخمسة ملايين من أجل مباركة الطفلين.أما مريم، فلم تعد تستطيع حتى دخول بوابة عائلة المنير.ارتديتُ فستانًا مطرزًا يدويًا، بأكمام من الدانتيل، يبرز الأناقة والفخامة.أما يونس، فقد كان يرتدي بدلة مفصلة بعناية، مما زاده وسامة وهيبة.أما مريم، فكانت تمسك حقيبتها بعصبية حتى كادت تتجعد، لكنها مع ذلك رسمت ابتسامة مصطنعة ورفعت كأسها لتقدم لي نخبًا:"لم أتوقع أن نصبح ليس فقط صديقتين في الجامعة، بل أيضًا صهرتين في عائلة المنير، أهنئكِ يا ريتاج على إنجابك طفلين رائعين.""وأتمنى أن أكون محظوظة مثلك، وأن أنجب ولدًا."لكن كأسها بقي مرفوعًا في الهواء، فلم أقرع كأسها، حتى بدأت ابتسامتها بالذبول.كان يونس بجانبي، فلم تجرؤ على افتعال مشكل
Read more
الفصل 8
قبل عودتي للبلاد، كانت مريم تحاول جاهدة إغواء يونس وليس عمر كما اعتقدت.لكن للأسف، لم يعرها يونس أي اهتمام، حتى بعد كل محاولاتها الجريئة، مما جعلها تغير هدفها إلى شقيقه الأصغر، عمر.لهذا، عندما علمت أنني حامل بطفل يونس، امتلأت عيناها بحقد أعمق.في نظرها، كنت دائمًا عدوتها، حتى لو لم أفكر فيها بهذه الطريقة أبدًا.بعد ثلاثة أشهر، دوى صراخي في الغرفة:"يونس! تعال إلى هنا فورًا!"فتح الباب على عجل وبمجرد أن رأى اختبار الحمل في يدي، أدرك أن خدعته بتمزيق الواقي قد كُشفت.أسرع باحتضاني وهمس بصوت حنون:"أنا آسف يا حبيبتي، كنت خائفًا جدًا من فقدانكِ، أردت فقط أن أبقيكِ بجانبي بالأطفال... لكني أحبكِ حقًا، وأحب أطفالنا، افعلي بي ما تشائين، فقط لا تغضبي وتؤذي نفسكِ..."لم يكن أمامي خيار سوى الاستقالة من عملي والبقاء في المنزل لرعاية حملي.لكنني لم أكن المرأة التي تعتمد على الرجل بالكامل، فبدأت في الاستثمار وخلال فترة قصيرة، جنيت عشرات الملايين.ربما لأنني كنت مشغولة، تجاهلت مريم وكدت أدفع الثمن غاليًا.ذهبت مريم الحامل بطفلها لإجراء فحوصات، وتأكدت أنها حامل بصبي هذه المرة.فتحججت بذلك
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status