Short
بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

โดย:  محمد عليจบแล้ว
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
8บท
2.6Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

أنا وصديقتي وقعنا في حب الأخوين من عائلة المنير في نفس الوقت، وحملنا في نفس الوقت أيضًا. كانت علاقتها علنية وصاخبة، وجميع من في المدينة يعرف أن عمر تخلى عن رهبانيته من أجلها. أما أنا، فالتزمت الصمت بشأن علاقتي بالأمير المدلل و المتملك لعائلة المنير، لذا ظن الجميع أنني عزباء. حتى عثرت صديقتي بالصدفة على تقرير حملي. جُنّت تمامًا، وأحضرت مجموعة من الفتيات المشاغبات إلى غرفتي وسكبن بقايا الطعام على سريري. صرخت في وجهي: "كنتُ أعتبركِ صديقتي، لكنكِ كنتِ تحاولين إغواء رجلي!" لم تكتفِ بذلك، بل بدأت بثًا مباشرًا لتشويه سمعتي وإثبات أنني عشيقة، ثم وضعت شيئًا في حساء الدجاج الذي كنت أشربه، محاولةً التخلص من الطفل. لكنني أمسكت بالطبق وسكبته على رأسها، ليتساقط الحساء اللزج على كامل جسدها. نظرت إليها ببرود وقلت: "ألا تعلمين أن عائلة المنير لديها أكثر من ابن واحد؟" لاحقًا، كان يونس، الرجل الذي يسيطر على مصير العائلات الثرية بالعاصمة، يمسك بخصري، بينما كانت ملامحه باردة ومخيفة. قال بصوت منخفض ولكنه مرعب: "سمعتُ أن هناك من يشيع شائعات بأن زوجتي عشيقة؟"

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

كان صوت الماء المتساقط يتردّد من داخل الحمّام.

كان رائد وهاب يستحمّ.

الساعة الثالثة فجرًا.

لقد عاد للتوّ.

وقفت ليان جابر أمام باب الحمّام، ترغب في التحدّث إليه بشأن أمرٍ ما.

كانت متوتّرة، لا تدري إن كان سيوافق على ما ستخبره به أم لا.

وبينما كانت تفكّر في الطريقة المناسبة لبدء الحديث، سمعت فجأة أصواتًا غريبة من الداخل.

أنصتت جيّدًا، لتفهم أخيرًا أنّه كان يحاول أن يُريح نفسه وحده.

تتابعت أنفاسه المكتومة، كضرباتٍ ثقيلة متلاحقة تهوي على صدرها، فأحسّت بألم ينتشر في كيانها كالموج، يغمرها حتّى كادت تختنق.

كان اليوم ذكرى زواجهما، مرور خمس سنوات على زفافهما، ومع ذلك لم يجمع بينهما شيء كزوجين.

أ فحقًا يفضّل أن يُريح نفسه...على أن يلمسها؟

ومع ازدياد أنفاسه اضطرابًا، دوّى صوته المكبوت فجأة: "رانيا..."

كانت تلك الكلمة آخر ما تبقّى من صبرها، كسرت ما في داخلها من تماسك.

وضعت يدها على فمها كي لا تبكي بصوتٍ مسموع، ثمّ استدارت مسرعة، لكنّها تعثّرت في خطوتها الأولى واصطدمت بحوض الغسيل، فسقطت أرضًا.

"ليان؟" جاء صوته من الداخل، لم يزل لاهثًا، يحاول أن يبدو متماسكًا.

قالت وهي تتلعثم: "كنتُ أريد دخول الحمّام، لم أعلم أنّك تستحمّ..." كانت تكذب كذبة ركيكة، فيما تتشبّث بحافة المغسلة محاولةً الوقوف.

لكنّ الأرض كانت مبلّلة، وكلّما استعجلت ازدادت ارتباكًا. وحين وقفت أخيرًا، خرج رائد من الحمّام مرتديًا روبا أبيض غير مرتّب، لكنّ حزامه كان مشدودًا بإحكام.

"هل سقطتِ؟ دعيني أساعدك." قال وهو يمدّ يده نحوها.

ألمعت الدموع في عينيها، لكنها دفعت يده برفقٍ وحزم: "لا حاجة، أستطيع وحدي."

ثمّ كادت أن تنزلق مرّة أخرى، فعرجت تتعثّر وهي تفرّ هاربة إلى غرفة النوم.

نعم...تهرب، فهذه الكلمة ليست مبالغة أبدًا.

طوال السنوات الخمس التي قضتها زوجة لرائد، كانت دائمًا تهرب.

تهرب من العالم الخارجي، وتهرب من نظرات الناس الغريبة، وتهرب أيضًا من شفقة رائد وتعاطفه—زوجة رائد... عرجاء.

كيف لامرأةٍ عرجاء أن تليق برجل ناجح متألّق مثله؟

لكنّها كانت تملك يومًا ساقين جميلتين...

خرج رائد خلفها بصوتٍ لطيفٍ قلق: "هل تألمتِ؟ دعيني أرى."

"لا، لا بأس." قالت وهي تغطّي نفسها بالبطّانية، تخفي خجلها وارتباكها.

"حقًّا لا بأس؟" سألها بصدقٍ واهتمام.

"نعم." أجابت وهي تدير ظهرها له.

"ألن تذهبي إلى الحمّام؟"

"لم أعد أرغب، دعنا ننام." همست بصوتٍ خافت.

"حسنًا، بالمناسبة، اليوم ذكرى زواجنا. اشتريت لكِ هدية، افتحيها غدًا لترَي إن كانت تعجبك."

"حسنًا." أجابت بهدوء. كانت الهدية موضوعة عند رأس السرير، وقد رأتها بالفعل، لكنّها لم تكن بحاجةٍ إلى فتحها لتعرف ما بداخلها.

كان الصندوق كلَّ عام بالحجم نفسه، وفي داخله الساعة نفسها تمامًا.

وفي درجها، مع هدايا أعياد ميلادها، ترقد تسع ساعات متطابقة، وهذه هي العاشرة.

انتهى الحديث عند هذا الحدّ، أطفأ الضوء واستلقى، فيما امتلأت الغرفة برائحة رطبة من صابون الاستحمام. ومع ذلك، بالكاد شعرت هي بانخفاض الفراش، فسريرهما ذو المترين، تنام هي عند هذا الطرف، ويستلقي هو عند أقصى الطرف الآخر، والمسافة بينهما تتّسع لثلاثة أشخاصٍ آخرين.

لم يتحدّث أيّ منهما عن رانيا، ولا عمّا حدث في الحمّام، كأنّ شيئًا لم يكن.

تمدّدت جامدة، وحرارة الدموع تلسع عينيها.

رانيا...رانيا قاسم، زميلته في الجامعة، حبيبته الأولى، ومعبودته.

حين تخرّجا، سافرت رانيا إلى الخارج، وافترقا. انهار بعدها رائد، وغرق في الشراب.

كانت ليان زميلته منذ المدرسة الإعدادية.

تعترف بأنّها أحبّته منذ ذلك الحين، بصمتٍ وخجل.

في ذلك الوقت، كان هو فتى المدرسة الوسيم، الطالبَ المتفوّق الباردَ الطباع.

أمّا هي، فكانت طالبةَ فنون، جميلة، لكنّ الفتيات الجميلات كثيرات، وفي عالم مدرسيّ تُقاس فيه القيمة بالدرجات وحدها، لم تكن طالبةُ الفنون لافتة إلى ذلك الحدّ، بل إنّ البعض كان يحمل تجاهها شيئا من التحامل.

فبقي حبّها سرًّا لا يُقال، يخصّها وحدها، لم يخطر ببالها يومًا أنّها ستقف أمامه يومًا ما.

إلى أن عادت، بعد تخرّجها من معهد الرقص لقضاء العطلة الصيفية في بيتها، فالتقت به، منهارًا لا يقوى على النهوض.

في تلك الليلة، كان سكرانًا، يمشي مترنّحًا في الشارع، وعندما همَّ بعبور الطريق دون النظر إلى الإشارة، انطلقت سيارة مسرعة. وكانت هي، التي تتبعه بقلق، مَن دفعته بعيدًا، لتصطدم هي بالسيارة بدلاً عنه.

كانت راقصة موهوبة، حصلت على قبول لمتابعة الدراسات العليا.

لكنّ تلك الحادثة تركت ساقها مصابةً بعرج دائم.

ولم تَعد قادرة على الرقص أبدًا.

بعدها أقلع هو عن الشرب، وتزوّجها.

كان يشعر تجاهها بالذنب إلى الأبد، ويظلّ ممتنّا لها إلى الأبد، ويتحدّث معها دائمًا بصوت خافت لطيف، ببرودٍ ثابت. وكان يغمرها بالهدايا والمال.

لكنّه، وحده الشيء الذي لم يمنحه إيّاه: لم يحبّها يومًا.

ظنّت أنّ الزمن سيذيب الجليد بينهما، لكنّها كانت ساذجة.

لكنّها لم تتخيّل قط أنّه، بعد مرور خمس سنوات، ما زال اسم "رانيا" محفورًا في قلبه بهذا العمق، حتّى في لحظاته الخاصّة، لا يزال ينادي بهذا الاسم ذاته.

وفي النهاية...كانت هي الساذجة، كانت هي الطيّبة أكثر ممّا ينبغي.

لم تنم تلك الليلة.

ظلّت تحدّق في بريدها الإلكتروني، في تلك الرسالة التي قرأتها مائة مرّة.

عرض قبولٍ من جامعةٍ في الخارج لدراسة الماجستير. وكانت تنوي أن تسأله الليلة إن كان يوافق على سفرها.

لكن يبدو أنّها لم تعد تحتاج إلى سؤاله.

خمس سنواتٍ من زواج بارد، وليال لا تنتهي من الوحدة، صارت الآن تُعدّ أنفاسها الأخيرة.

حين استيقظ، كانت تتظاهر بالنوم. سمعته في الخارج يقول للخالة سعاد: "لديّ اجتماع الليلة، قولي لسيّدتي ألا تنتظرني، فلتنَم باكرًا."

ثمّ عاد يتفقدها قبل أن يغادر، وهي ما زالت تحت الغطاء، ودموعها قد بلّلت الوسادة.

كان في العادة، حين يذهب إلى الشركة، يجد ثيابه التي اختارتها له مسبقًا موضوعة بجانبه.

لكنّها اليوم لم تفعل ذلك.

فذهب إلى غرفة الملابس، واختار ثيابه بنفسه ثم غادر إلى عمله.

حين خرج، فتحت عينيها، تشعر بثقل في جفنيها.

رنّ منبّه الهاتف، الوقت المخصّص لدراسة اللغة الإنجليزية.

ومنذ زواجها، وبسبب إصابة ساقها، أمضت تسعين في المائة من وقتها حبيسة المنزل. لم تَعُد تخرج، وصارت تقطّع يومها إلى فترات صغيرة، تبحث في كل منها عمّا يشغلها وحدها.

أغلقت المنبّه، وبدأت تتصفّح التطبيقات بلا هدف.

ذهنها مشوّش، لا تركّز في شيء.

إلى أن ظهر أمامها فجأة مقطع فيديو على إنستغرام.

الوجه مألوف للغاية...

نظرت إلى اسم الحساب: رانو سي سي.

هذا زمن الخوارزميات فعلاً...

تاريخ النشر: البارحة.

ضغطت على الفيديو، فتعالت موسيقى صاخبة، وصوت يقول: واحد، اثنان، ثلاثة، مرحبًا بعودة رانيا! نخبكم!

وكان الصوت... صوت رائد.‬

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
8
الفصل 1
"ريتاج عودي بسرعة! لقد تم تدمير غرفتكِ في السكن!"كنتُ أمسك بتقرير الحمل عندما تلقيت هذه الرسالة، فغادرت المستشفى مسرعةً باتجاه السكن الجامعي.بمجرد وصولي إلى الطابق، اصطدمت أنفي برائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز."اسكبوا! اسكبوا المياه القذرة على سريرها، لنُطهِّرها من نجاستها!""عديمة الشرف! اعتبرتها أعز صديقاتي، لكنها أغوت حبيبي!"كانت مريم تقف عند باب الغرفة ويداها على خصرها، تتحدث بلهجة غاضبة ومتوعدة، لكن في اللحظة التالية، التفتت نحو الكاميرا وانفجرت بالبكاء بطريقة درامية."حبيبي هو ناسك بوذي في العاصمة، رافقته لثلاث سنوات حتى أصبحت جزءًا من عالمه، وجعلته ينغمس في ملذات الحياة لأجلي.""لكن صديقتي المقربة ريتاج، لم تحفظ يومًا حدودها، ففي كل مرة كان يأتي ليأخذني، كانت ترتدي قمصانًا قصيرة كاشفة وتحدق به بنظرات حالمة.""وها هي الآن، تلجأ لحيل رخيصة وتحمل بطفله!"حينئذٍ، اشتعل غضب إحدى الفتيات التي كانت تدمر الأثاث، وقالت: "مريم فتاة طيبة، ونحن كصديقاتها علينا حماية حبها!""نعم، يجب أن نحمي هذا الحب المثالي بين الناسك البوذي وملكة جمال الجامعة!""فلتحموا الحب المثالي بينهما!"رد
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
نظرت الفتيات إلى مريم بحسد.أخذتُ نفسًا عميقًا، قائلةً لنفسي أن هذا الرجل الواقف أمامي هو شقيق يونس، وعليّ أن أكن له بعض الإحترام.نظرت إلى عمر بابتسامة باهتة، وقلت: "يبدو أن صديقتك أساءت فهم الأمور، أرجوك وضّح لها حقيقة علاقتنا."لكن مريم ضحكت ساخرة، وقالت: "مَن الذي أساء الفهم؟ رأيتُكِ بأم عيني تخرجين من منزل عائلة المنير في وقت متأخر من الليل، واليوم وجدتُ تقرير الحمل على طاولتكِ!""إن لم تكوني تحاولين استخدام الحمل لفرض نفسكِ عليهم، فماذا تفعلين إذن؟""اسمعي جيدًا! عمر هو الناسك البوذي لعائلة المنير في العاصمة، وسيحبني أنا فقط لطيلة حياته!"ضحكت ورددتُ بهدوء: "لكن عائلة المنير لا تملك ابنًا واحدًا فقط."عند سماع كلماتي، انحنت مريم ضحكًا وكأنها سمعت نكتة العام، وقالت:"لا تقولي لي أنكِ تتحدثين عن السيد يونس وريث عائلة المنير الحقيقي، ذلك العبقري الذي أنهى الدكتوراه من هارفارد في سن السادسة عشرة، ثم أسس إمبراطورية أعماله الخاصة خلال عامين، والآن يحكم السوق العالمي بقبضة حديدية!"أومأت برأسي تأكيدًا، لكنني سرعان ما هززته نفيًا.فبعد كل شيء، يونس هو من كان يحاول التودد إليّ
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
أعطيته العنوان، فنظرت إليّ مريم بازدراء قائلة: "تتظاهرين بالغموض!"لكن بعد بضع دقائق، أحاط بنا أكثر من عشرة حراس شخصيين.ارتبكت مريم وأمسكت بذراع عمر في ذعر.رفع عمر حاجبه بانزعاج، وقال: "هل تعرفون من أنا؟"أجابه أحد الحراس ببرود: "يُرجى الانتظار أيها السيد الثاني."على الرغم من أنه كشف عن هويته، إلا أن الحراس لم يتحركوا.لم يكن أحد يعلم أنني كنت على علاقة مع يونس سيد العاصمة.ولا أحد يعرف أن ذلك الرجل القاسي في الواقع شخص متملق للغاية ومهووس بي.ذات مرة اقتربت قليلًا من أستاذي أثناء سؤاله عن شيء ما، ففكر في حبسي.لكن ذاك الأستاذ لم يكن سوى رجل مسن في الستينيات!غضبت منه وانفصلت عنه، ثم حظرت رقمه وهربت إلى بلادي، حيث التقيت بمريم وأصبحنا صديقتين مقربتين، نتسوق معًا ونشرب شاي الظهيرة.عندما رأيت حالة الفوضى في الغرفة، صرخت في الهاتف: "إذا لم تعد حالًا، فلا تحلم برؤيتي مُجددًا في حياتك!"رد رجلٌ بصوتٍ عميق وبارد: "أمهليني خمس عشرة دقيقة."كانت كلماته قصيرة لكنها مليئة بالقوة.بدأ عمر أخيرًا يشعر بالخوف أمام الحراس الأقوياء.فكان أي شخص يخاطبه بالسيد الثاني، لابد وأنه يعرف
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
أول من ادرك الموقف كانت مريم، حيث ابتسمت بمكر واقتربت من السيارة الفاخرة قائلةً:"يونس، هل أتيت لأخذ عمر؟"لكن عندما لاحظت أن عينيه كانتا مثبتتين عليّ، ابتلعت ريقها بتوتر ثم سارعت لتبرير موقفها: "هذه صديقتي، إنها مخادعة وماكرة، تحاول فقط إغواء عمر طوال الوقت.""سأتخلص منها فورًا، ولن تزعجك أبدًا."في تلك اللحظة، حاول عمر أيضًا الابتسام مُرحِبًا بأخيه يونس.في الحقيقة، كان عمر يخشى أخاه الأكبر بشدة،فمنذ طفولته، كان يونس طفلًا عبقريًا يتفوق عليه في كل شيء.وبعد أن أسس شركته الخاصة في الخارج وجعلها شركة عامة في غضون سنوات قليلة.كان الفرق بينهما واضحًا، فعمر، فبالكاد نجح في دراسته ولم يتمكن من دخول أي جامعة مرموقة عالميًا، فاتخذ طريقًا مختلفًا تمامًا عن أخيه؛ حيث اختار العيش في المعابد كناسك بوذي ليحظى ببعض التقدير بدلاً من المقارنة المستمرة مع يونس.ولكن على الرغم من كل شيء، ظل تأثير أخيه محفورًا في أعماقه.الآن، وهو يقف أمامه، شعر وكأنه فأر يواجه قطة، فحاول أن يحافظ على هدوئه بينما سأل بتردد:"أخي، لماذا أتيت اليوم؟"كلما تحدث، زادت نبرته ضعفًا، لذا بدأ يخمن السبب الحق
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
كان الموقف صادمًا للجميع.شدَّ يونس يدي بقوة وأصبحت أنفاسه أكثر عمقًا، لكنه سرعان ما ألقى نظرة مطمئنة نحوي، يؤكد لي ثقته بي.كانت والدة يونس في حالة من الدهشة، وكأنها سمعت فضيحة مدوية:"لا بد أن هناك سوء تفاهم!"لكن مريم كانت واثقة من نفسها، وأكملت حديثها بحماس: "هذا صحيح! لم أكن أعلم أن يونس يحب ريتاج، لقد اتفقنا مسبقًا، سأكون الزوجة الرئيسية وهي ستكون العشيقة..."نهضتُ من مقعدي، ونظرتُ إليها ببرود: "كل هذا مجرد أكاذيب من اختراعك، لقد جلبتِ الناس إلى سكني الجامعي وخرّبتيه ولم أحاسبكِ بعد"في تلك اللحظة، وقف يونس خلفي، مثل أقوى درع يحمي ظهري.أدركت مريم أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرتها، فتشبثت بكمّ عمر بقلق، لكنه تجاهلها تمامًا، فلم تجد خيارًا سوى الاستمرار في الكذب :"لقد رأيتُ ريتاج بنفسي تخرج من غرفة عمر! أنا حبيبته الرسمية، كان من الطبيعي أن أذهب وأواجه العشيقة!"لم يكلف يونس نفسه عناء الرد عليها، بل أخرج هاتفه وأعطى أوامره الباردة :"احجبوا كل الأخبار المتعلقة بخطيبتي من الإنترنت""نعم، وخاصةً بث اليوم الصباحي."وبعد أن أنهى مكالمته، نظر إلى عمر، وقال:"هذه أول وآخر
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
كنت أرغب في ترك مريم، لكنها لم تكن تريد أن تتركني.إذًا، لا تلومني إذا تصرفتُ معكِ بحزم.طلبتُ من شخصٍ ما تزوير رقم هاتف عمر، وإرسال رسالة نصية إلى تلك الفتاة المشاغبة التي كسرتُ هاتفها من قبل:"الساعة 7 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101"ثم استخدمتُ هاتف يونس لإرسال رسالة إلى عمر.وأخيرًا، أرسلتُ من هاتف يونس رسالة إلى مريم : "الساعة 8 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101."عندما فتحت مريم الغرفة 1101 بسعادة، لم تجد يونس كما كانت تأمل، بل رأت عمر مع امرأة أخرى.حاولت كبح غضبها وأقنعت نفسها بأنه سيعود إليها.لكن عندما رأت وجه المرأة، انهارت أعصابها تمامًا.لم تجرؤ على مهاجمة عمر، لكنها صبت غضبها على الفتاة:"كنت أعتبركِ أختي، وأنتِ تخطفين رجلي؟"لكن الفتاة لم تشعر بالذنب، بل ردّت ببرود :"بما أنكِ تستطيعين فعل ذلك، فلا بأس أن أفعل ذلك أيضًا."ازدادت وحشية مريم وبدأت في ضربها بشدة.كنتُ مستلقية على السرير، أشاهد المشهد عبر كاميرات المراقبة في الفندق، مستمتعة بجنون مريم.لكن يونس سحب هاتفي بغتة، وقال: "لا تتخطي الحدود."دللته قليلًا، وقلت: "يجب أن تهتم بأخيك، إذا تم تسري
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
"لكن القصر القديم لم يعد آمنًا، لماذا لا تنتقلين للعيش في مكان آخر؟"فكرتُ قليلًا، ثم رفضت.أنا أحب الأجواء الصاخبة، وعلاقتي مع والدة زوجي جيدة جدًا.لا أعرف ما الحيلة التي استخدمها يونس، لكن مريم طُردت من القصر، وحتى عمر لم يعد يظهر أمامي.وبعد شهرين، أنجبتُ ولدين توأمًا.فرح والدا زوجي كثيرًا، وأقاموا حفلة فاخرة لمدة ثلاثة أيام في فندق سبع نجوم، وتبرعوا بخمسة ملايين من أجل مباركة الطفلين.أما مريم، فلم تعد تستطيع حتى دخول بوابة عائلة المنير.ارتديتُ فستانًا مطرزًا يدويًا، بأكمام من الدانتيل، يبرز الأناقة والفخامة.أما يونس، فقد كان يرتدي بدلة مفصلة بعناية، مما زاده وسامة وهيبة.أما مريم، فكانت تمسك حقيبتها بعصبية حتى كادت تتجعد، لكنها مع ذلك رسمت ابتسامة مصطنعة ورفعت كأسها لتقدم لي نخبًا:"لم أتوقع أن نصبح ليس فقط صديقتين في الجامعة، بل أيضًا صهرتين في عائلة المنير، أهنئكِ يا ريتاج على إنجابك طفلين رائعين.""وأتمنى أن أكون محظوظة مثلك، وأن أنجب ولدًا."لكن كأسها بقي مرفوعًا في الهواء، فلم أقرع كأسها، حتى بدأت ابتسامتها بالذبول.كان يونس بجانبي، فلم تجرؤ على افتعال مشكل
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
قبل عودتي للبلاد، كانت مريم تحاول جاهدة إغواء يونس وليس عمر كما اعتقدت.لكن للأسف، لم يعرها يونس أي اهتمام، حتى بعد كل محاولاتها الجريئة، مما جعلها تغير هدفها إلى شقيقه الأصغر، عمر.لهذا، عندما علمت أنني حامل بطفل يونس، امتلأت عيناها بحقد أعمق.في نظرها، كنت دائمًا عدوتها، حتى لو لم أفكر فيها بهذه الطريقة أبدًا.بعد ثلاثة أشهر، دوى صراخي في الغرفة:"يونس! تعال إلى هنا فورًا!"فتح الباب على عجل وبمجرد أن رأى اختبار الحمل في يدي، أدرك أن خدعته بتمزيق الواقي قد كُشفت.أسرع باحتضاني وهمس بصوت حنون:"أنا آسف يا حبيبتي، كنت خائفًا جدًا من فقدانكِ، أردت فقط أن أبقيكِ بجانبي بالأطفال... لكني أحبكِ حقًا، وأحب أطفالنا، افعلي بي ما تشائين، فقط لا تغضبي وتؤذي نفسكِ..."لم يكن أمامي خيار سوى الاستقالة من عملي والبقاء في المنزل لرعاية حملي.لكنني لم أكن المرأة التي تعتمد على الرجل بالكامل، فبدأت في الاستثمار وخلال فترة قصيرة، جنيت عشرات الملايين.ربما لأنني كنت مشغولة، تجاهلت مريم وكدت أدفع الثمن غاليًا.ذهبت مريم الحامل بطفلها لإجراء فحوصات، وتأكدت أنها حامل بصبي هذه المرة.فتحججت بذلك
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status