Short
بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة زوراً بأنني عشيقة، لقد أصبحت زوجة أخيها

By:  محمد عليCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
8Chapters
2.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

أنا وصديقتي وقعنا في حب الأخوين من عائلة المنير في نفس الوقت، وحملنا في نفس الوقت أيضًا. كانت علاقتها علنية وصاخبة، وجميع من في المدينة يعرف أن عمر تخلى عن رهبانيته من أجلها. أما أنا، فالتزمت الصمت بشأن علاقتي بالأمير المدلل و المتملك لعائلة المنير، لذا ظن الجميع أنني عزباء. حتى عثرت صديقتي بالصدفة على تقرير حملي. جُنّت تمامًا، وأحضرت مجموعة من الفتيات المشاغبات إلى غرفتي وسكبن بقايا الطعام على سريري. صرخت في وجهي: "كنتُ أعتبركِ صديقتي، لكنكِ كنتِ تحاولين إغواء رجلي!" لم تكتفِ بذلك، بل بدأت بثًا مباشرًا لتشويه سمعتي وإثبات أنني عشيقة، ثم وضعت شيئًا في حساء الدجاج الذي كنت أشربه، محاولةً التخلص من الطفل. لكنني أمسكت بالطبق وسكبته على رأسها، ليتساقط الحساء اللزج على كامل جسدها. نظرت إليها ببرود وقلت: "ألا تعلمين أن عائلة المنير لديها أكثر من ابن واحد؟" لاحقًا، كان يونس، الرجل الذي يسيطر على مصير العائلات الثرية بالعاصمة، يمسك بخصري، بينما كانت ملامحه باردة ومخيفة. قال بصوت منخفض ولكنه مرعب: "سمعتُ أن هناك من يشيع شائعات بأن زوجتي عشيقة؟"

View More

Chapter 1

الفصل 1

仏教を信仰している陸奥家には代々のしきたりがある。陸奥家の人間と結婚するためには、自ら「大吉」の御籤を引かなければならない。

だが、私が引いた九十九回の御籤は、すべて「大凶」だった。

そして百回目を引く直前、私はこの目で、陸奥俊彦(むつとしひこ)が籤筒の中身をすべて入れ替えるところを見てしまった。

「何度引こうと、彼女は必ず大凶しか引けないさ」

その瞬間、私はようやく悟った。彼は確かに私を愛していないのだ。

もういい。私だってもう彼と結婚したくない。

私は籤筒を投げ捨て、振り返って両親に電話をかけた。

「葉山家との縁談、私、承諾するよ」

寺を出るとき、私は再び俊彦に出会った。

彼の視線が私の腫れているまぶたに二秒ほど留まると、すぐにいつものように視線を逸らした。

代わりにその隣にいる、彼の友人である木村隼也(きむらしゅんや)が沈黙を破った。

「江崎さん、もう帰るの?」

私は泣き腫らした喉が声を出すのも辛く、ただうなずいた。

そして私は切符売り場へ行き、ケーブルカーで下山するつもりだ。

すると、隼也の少し訝しむ声が響いた。

「江崎さん、ケーブルカーで下りるの?歩かないの?」

振り返れば、隼也と俊彦の不思議そうな目があり、私は胸の奥がひどく苦くなってきた。

この三年間、私は九十九回もおみくじを引いてきた。私は毎回、膝をついて山を登り、その後、足を引きずりながら下山していた。神様に誠意を示し、一日も早く「大吉」を授かりたい一心だった。

だが結局、私がどれほど誠意を示しても、俊彦が与える気のない「大吉」は得られなかった。

ならば、なぜこれ以上苦しむ必要がある?

私はケーブルカーのチケットを買いながら、何気なく答えた。「疲れたの。歩きたくない」

私のかすれた声が落ちるや否や、隼也は手の中の車のカギを揺らした。

「ちょうど俊彦と一緒に下山するところだ。よかったら乗っていく?」

私が断る前に、俊彦の冷たい声が響いた。

「これから人を迎えに行くんだ。暇はない」

すれ違う瞬間、彼の足が止まり、私の蒼白な顔を見て、彼は結局口を開いた。

「疲れるなら、次からは跪いて登るのはやめろ」

彼は常に私に冷たい。その低い声色もまた冷たさを帯びている。かつては、どんなに辛辣な言葉でも、私は、彼の口から出れば心地よく感じたものだった。

その頃の私は、彼の口から紡がれる優しい言葉も、熱を帯びた吐息も、きっともっと美しいに違いないと思っていた。

今思えば、結局それだけのものだろう。

山を下りた私は焼肉屋へ直行した。

三年間、あの馬鹿げた「大吉」のために、私は肉や魚に一切口をつけず、無理やり菜食主義者のように生きてきた。

私が肉を頬張っている最中、扉が開き、耳障りなほどに、ある馴染んだ声が響いた。

「わあ、この匂いだけで涎が出そう!海外にいた間、ずっとこれが恋しかったの!」

顔を上げると、少し離れたところに江崎心美(えざきここみ)が立っている。

私はさらに気分が悪くなった。早く食べ終えて出よう。

次の瞬間、俊彦の、少し困ったようで甘やかす声が聞こえてきた。

「唐辛子は控えろ。胃に悪い」

私は驚き、顔を上げると、俊彦の姿が見えた。

江崎心美……心美……

そうか、俊彦の「大吉」は、心美のためだったのだ。

よりによって心美か。

私は胸が痛くて苦しくなり、食欲は一気に消え失せた。箸を置き、席を立とうとした。

バッグを手に振り向いた瞬間、心美と正面からぶつかった。

「きゃっ!」

心美は悲鳴を上げ、そのまま俊彦の胸に倒れ込んだ。

私は衝撃でよろめき、手が熱い鉄板の上に落ちた。

じゅっと焼ける音と共に、私は思わず息を呑んだ。立ち直ったときには、手の甲はすでに真っ赤に腫れている。

痛みに冷水で冷やそうと立ち去ろうとした瞬間、私は俊彦に手首を掴まれた。

「江崎望(えざきのぞみ)!心美に謝れ!」

手の甲の痛みが、心までじんわりと締めつけた。

私は必死で俊彦の手を振りほどき、一言も言わずに冷水を探そうとした。

しかし、彼は私の前に立ち塞がり、冷たい声で言った。

「謝れ!」

私は顔を上げ、涙を必死に堪えながら硬い声で返した。

「どうして?」

すると、俊彦の胸にいた心美は顔を上げ、いじらしく言った。

「俊彦、私は大丈夫よ。うっかりお姉さんにぶつかっちゃっただけだから」

私の目が一瞬で冷たく光った。

「誰が、あなたに私をお姉さんって呼んでいいって言った?」

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل 1
"ريتاج عودي بسرعة! لقد تم تدمير غرفتكِ في السكن!"كنتُ أمسك بتقرير الحمل عندما تلقيت هذه الرسالة، فغادرت المستشفى مسرعةً باتجاه السكن الجامعي.بمجرد وصولي إلى الطابق، اصطدمت أنفي برائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز."اسكبوا! اسكبوا المياه القذرة على سريرها، لنُطهِّرها من نجاستها!""عديمة الشرف! اعتبرتها أعز صديقاتي، لكنها أغوت حبيبي!"كانت مريم تقف عند باب الغرفة ويداها على خصرها، تتحدث بلهجة غاضبة ومتوعدة، لكن في اللحظة التالية، التفتت نحو الكاميرا وانفجرت بالبكاء بطريقة درامية."حبيبي هو ناسك بوذي في العاصمة، رافقته لثلاث سنوات حتى أصبحت جزءًا من عالمه، وجعلته ينغمس في ملذات الحياة لأجلي.""لكن صديقتي المقربة ريتاج، لم تحفظ يومًا حدودها، ففي كل مرة كان يأتي ليأخذني، كانت ترتدي قمصانًا قصيرة كاشفة وتحدق به بنظرات حالمة.""وها هي الآن، تلجأ لحيل رخيصة وتحمل بطفله!"حينئذٍ، اشتعل غضب إحدى الفتيات التي كانت تدمر الأثاث، وقالت: "مريم فتاة طيبة، ونحن كصديقاتها علينا حماية حبها!""نعم، يجب أن نحمي هذا الحب المثالي بين الناسك البوذي وملكة جمال الجامعة!""فلتحموا الحب المثالي بينهما!"رد
Read more
الفصل 2
نظرت الفتيات إلى مريم بحسد.أخذتُ نفسًا عميقًا، قائلةً لنفسي أن هذا الرجل الواقف أمامي هو شقيق يونس، وعليّ أن أكن له بعض الإحترام.نظرت إلى عمر بابتسامة باهتة، وقلت: "يبدو أن صديقتك أساءت فهم الأمور، أرجوك وضّح لها حقيقة علاقتنا."لكن مريم ضحكت ساخرة، وقالت: "مَن الذي أساء الفهم؟ رأيتُكِ بأم عيني تخرجين من منزل عائلة المنير في وقت متأخر من الليل، واليوم وجدتُ تقرير الحمل على طاولتكِ!""إن لم تكوني تحاولين استخدام الحمل لفرض نفسكِ عليهم، فماذا تفعلين إذن؟""اسمعي جيدًا! عمر هو الناسك البوذي لعائلة المنير في العاصمة، وسيحبني أنا فقط لطيلة حياته!"ضحكت ورددتُ بهدوء: "لكن عائلة المنير لا تملك ابنًا واحدًا فقط."عند سماع كلماتي، انحنت مريم ضحكًا وكأنها سمعت نكتة العام، وقالت:"لا تقولي لي أنكِ تتحدثين عن السيد يونس وريث عائلة المنير الحقيقي، ذلك العبقري الذي أنهى الدكتوراه من هارفارد في سن السادسة عشرة، ثم أسس إمبراطورية أعماله الخاصة خلال عامين، والآن يحكم السوق العالمي بقبضة حديدية!"أومأت برأسي تأكيدًا، لكنني سرعان ما هززته نفيًا.فبعد كل شيء، يونس هو من كان يحاول التودد إليّ
Read more
الفصل 3
أعطيته العنوان، فنظرت إليّ مريم بازدراء قائلة: "تتظاهرين بالغموض!"لكن بعد بضع دقائق، أحاط بنا أكثر من عشرة حراس شخصيين.ارتبكت مريم وأمسكت بذراع عمر في ذعر.رفع عمر حاجبه بانزعاج، وقال: "هل تعرفون من أنا؟"أجابه أحد الحراس ببرود: "يُرجى الانتظار أيها السيد الثاني."على الرغم من أنه كشف عن هويته، إلا أن الحراس لم يتحركوا.لم يكن أحد يعلم أنني كنت على علاقة مع يونس سيد العاصمة.ولا أحد يعرف أن ذلك الرجل القاسي في الواقع شخص متملق للغاية ومهووس بي.ذات مرة اقتربت قليلًا من أستاذي أثناء سؤاله عن شيء ما، ففكر في حبسي.لكن ذاك الأستاذ لم يكن سوى رجل مسن في الستينيات!غضبت منه وانفصلت عنه، ثم حظرت رقمه وهربت إلى بلادي، حيث التقيت بمريم وأصبحنا صديقتين مقربتين، نتسوق معًا ونشرب شاي الظهيرة.عندما رأيت حالة الفوضى في الغرفة، صرخت في الهاتف: "إذا لم تعد حالًا، فلا تحلم برؤيتي مُجددًا في حياتك!"رد رجلٌ بصوتٍ عميق وبارد: "أمهليني خمس عشرة دقيقة."كانت كلماته قصيرة لكنها مليئة بالقوة.بدأ عمر أخيرًا يشعر بالخوف أمام الحراس الأقوياء.فكان أي شخص يخاطبه بالسيد الثاني، لابد وأنه يعرف
Read more
الفصل 4
أول من ادرك الموقف كانت مريم، حيث ابتسمت بمكر واقتربت من السيارة الفاخرة قائلةً:"يونس، هل أتيت لأخذ عمر؟"لكن عندما لاحظت أن عينيه كانتا مثبتتين عليّ، ابتلعت ريقها بتوتر ثم سارعت لتبرير موقفها: "هذه صديقتي، إنها مخادعة وماكرة، تحاول فقط إغواء عمر طوال الوقت.""سأتخلص منها فورًا، ولن تزعجك أبدًا."في تلك اللحظة، حاول عمر أيضًا الابتسام مُرحِبًا بأخيه يونس.في الحقيقة، كان عمر يخشى أخاه الأكبر بشدة،فمنذ طفولته، كان يونس طفلًا عبقريًا يتفوق عليه في كل شيء.وبعد أن أسس شركته الخاصة في الخارج وجعلها شركة عامة في غضون سنوات قليلة.كان الفرق بينهما واضحًا، فعمر، فبالكاد نجح في دراسته ولم يتمكن من دخول أي جامعة مرموقة عالميًا، فاتخذ طريقًا مختلفًا تمامًا عن أخيه؛ حيث اختار العيش في المعابد كناسك بوذي ليحظى ببعض التقدير بدلاً من المقارنة المستمرة مع يونس.ولكن على الرغم من كل شيء، ظل تأثير أخيه محفورًا في أعماقه.الآن، وهو يقف أمامه، شعر وكأنه فأر يواجه قطة، فحاول أن يحافظ على هدوئه بينما سأل بتردد:"أخي، لماذا أتيت اليوم؟"كلما تحدث، زادت نبرته ضعفًا، لذا بدأ يخمن السبب الحق
Read more
الفصل 5
كان الموقف صادمًا للجميع.شدَّ يونس يدي بقوة وأصبحت أنفاسه أكثر عمقًا، لكنه سرعان ما ألقى نظرة مطمئنة نحوي، يؤكد لي ثقته بي.كانت والدة يونس في حالة من الدهشة، وكأنها سمعت فضيحة مدوية:"لا بد أن هناك سوء تفاهم!"لكن مريم كانت واثقة من نفسها، وأكملت حديثها بحماس: "هذا صحيح! لم أكن أعلم أن يونس يحب ريتاج، لقد اتفقنا مسبقًا، سأكون الزوجة الرئيسية وهي ستكون العشيقة..."نهضتُ من مقعدي، ونظرتُ إليها ببرود: "كل هذا مجرد أكاذيب من اختراعك، لقد جلبتِ الناس إلى سكني الجامعي وخرّبتيه ولم أحاسبكِ بعد"في تلك اللحظة، وقف يونس خلفي، مثل أقوى درع يحمي ظهري.أدركت مريم أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرتها، فتشبثت بكمّ عمر بقلق، لكنه تجاهلها تمامًا، فلم تجد خيارًا سوى الاستمرار في الكذب :"لقد رأيتُ ريتاج بنفسي تخرج من غرفة عمر! أنا حبيبته الرسمية، كان من الطبيعي أن أذهب وأواجه العشيقة!"لم يكلف يونس نفسه عناء الرد عليها، بل أخرج هاتفه وأعطى أوامره الباردة :"احجبوا كل الأخبار المتعلقة بخطيبتي من الإنترنت""نعم، وخاصةً بث اليوم الصباحي."وبعد أن أنهى مكالمته، نظر إلى عمر، وقال:"هذه أول وآخر
Read more
الفصل 6
كنت أرغب في ترك مريم، لكنها لم تكن تريد أن تتركني.إذًا، لا تلومني إذا تصرفتُ معكِ بحزم.طلبتُ من شخصٍ ما تزوير رقم هاتف عمر، وإرسال رسالة نصية إلى تلك الفتاة المشاغبة التي كسرتُ هاتفها من قبل:"الساعة 7 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101"ثم استخدمتُ هاتف يونس لإرسال رسالة إلى عمر.وأخيرًا، أرسلتُ من هاتف يونس رسالة إلى مريم : "الساعة 8 مساءً، فندق الخمس نجوم، الغرفة 1101."عندما فتحت مريم الغرفة 1101 بسعادة، لم تجد يونس كما كانت تأمل، بل رأت عمر مع امرأة أخرى.حاولت كبح غضبها وأقنعت نفسها بأنه سيعود إليها.لكن عندما رأت وجه المرأة، انهارت أعصابها تمامًا.لم تجرؤ على مهاجمة عمر، لكنها صبت غضبها على الفتاة:"كنت أعتبركِ أختي، وأنتِ تخطفين رجلي؟"لكن الفتاة لم تشعر بالذنب، بل ردّت ببرود :"بما أنكِ تستطيعين فعل ذلك، فلا بأس أن أفعل ذلك أيضًا."ازدادت وحشية مريم وبدأت في ضربها بشدة.كنتُ مستلقية على السرير، أشاهد المشهد عبر كاميرات المراقبة في الفندق، مستمتعة بجنون مريم.لكن يونس سحب هاتفي بغتة، وقال: "لا تتخطي الحدود."دللته قليلًا، وقلت: "يجب أن تهتم بأخيك، إذا تم تسري
Read more
الفصل 7
"لكن القصر القديم لم يعد آمنًا، لماذا لا تنتقلين للعيش في مكان آخر؟"فكرتُ قليلًا، ثم رفضت.أنا أحب الأجواء الصاخبة، وعلاقتي مع والدة زوجي جيدة جدًا.لا أعرف ما الحيلة التي استخدمها يونس، لكن مريم طُردت من القصر، وحتى عمر لم يعد يظهر أمامي.وبعد شهرين، أنجبتُ ولدين توأمًا.فرح والدا زوجي كثيرًا، وأقاموا حفلة فاخرة لمدة ثلاثة أيام في فندق سبع نجوم، وتبرعوا بخمسة ملايين من أجل مباركة الطفلين.أما مريم، فلم تعد تستطيع حتى دخول بوابة عائلة المنير.ارتديتُ فستانًا مطرزًا يدويًا، بأكمام من الدانتيل، يبرز الأناقة والفخامة.أما يونس، فقد كان يرتدي بدلة مفصلة بعناية، مما زاده وسامة وهيبة.أما مريم، فكانت تمسك حقيبتها بعصبية حتى كادت تتجعد، لكنها مع ذلك رسمت ابتسامة مصطنعة ورفعت كأسها لتقدم لي نخبًا:"لم أتوقع أن نصبح ليس فقط صديقتين في الجامعة، بل أيضًا صهرتين في عائلة المنير، أهنئكِ يا ريتاج على إنجابك طفلين رائعين.""وأتمنى أن أكون محظوظة مثلك، وأن أنجب ولدًا."لكن كأسها بقي مرفوعًا في الهواء، فلم أقرع كأسها، حتى بدأت ابتسامتها بالذبول.كان يونس بجانبي، فلم تجرؤ على افتعال مشكل
Read more
الفصل 8
قبل عودتي للبلاد، كانت مريم تحاول جاهدة إغواء يونس وليس عمر كما اعتقدت.لكن للأسف، لم يعرها يونس أي اهتمام، حتى بعد كل محاولاتها الجريئة، مما جعلها تغير هدفها إلى شقيقه الأصغر، عمر.لهذا، عندما علمت أنني حامل بطفل يونس، امتلأت عيناها بحقد أعمق.في نظرها، كنت دائمًا عدوتها، حتى لو لم أفكر فيها بهذه الطريقة أبدًا.بعد ثلاثة أشهر، دوى صراخي في الغرفة:"يونس! تعال إلى هنا فورًا!"فتح الباب على عجل وبمجرد أن رأى اختبار الحمل في يدي، أدرك أن خدعته بتمزيق الواقي قد كُشفت.أسرع باحتضاني وهمس بصوت حنون:"أنا آسف يا حبيبتي، كنت خائفًا جدًا من فقدانكِ، أردت فقط أن أبقيكِ بجانبي بالأطفال... لكني أحبكِ حقًا، وأحب أطفالنا، افعلي بي ما تشائين، فقط لا تغضبي وتؤذي نفسكِ..."لم يكن أمامي خيار سوى الاستقالة من عملي والبقاء في المنزل لرعاية حملي.لكنني لم أكن المرأة التي تعتمد على الرجل بالكامل، فبدأت في الاستثمار وخلال فترة قصيرة، جنيت عشرات الملايين.ربما لأنني كنت مشغولة، تجاهلت مريم وكدت أدفع الثمن غاليًا.ذهبت مريم الحامل بطفلها لإجراء فحوصات، وتأكدت أنها حامل بصبي هذه المرة.فتحججت بذلك
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status