Home / التاريخ الافتراضي / أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف / الفصل الثاني والثلاثون — المدينة التي تعرف داريوس

Share

الفصل الثاني والثلاثون — المدينة التي تعرف داريوس

Author: Yasoo
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-20 21:44:40

لم يستطع كايرن التخلص من الشعور بأن شيئًا ما كان يراقبه منذ لحظة دخوله مدينة السيوف. كانت المدينة أكبر بكثير مما تخيل، فالشوارع الرئيسية ممتلئة بالسيافين والتجار والمسافرين، وأصوات الأسلحة تتداخل مع أصوات الناس في كل مكان. كانت هناك محلات تعرض سيوفًا بأشكال مختلفة، وساحات يتدرب فيها المقاتلون، ومبانٍ ضخمة تحمل شعارات مدارس السيف، وحتى الأطفال في بعض الأزقة كانوا يتحدثون عن المبارزين المشهورين وكأنهم يعرفونهم منذ سنوات. بالنسبة إلى كايرن، كان هذا المكان أشبه بعالم كامل بُني حول الشيء الذي كرّس ح
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الثاني والثمانون — السيف الذي لم يكن لكايرن

    ظل صدى كلمات الطفل يتردد في الغرفة حتى بعد أن أغلق الباب، بينما بقي إيفان واقفًا أمام الغمد الذي يحمل اسمه. لم يحاول أحد كسره أو فتح الطريق بالقوة؛ الجميع شعر أن المدينة نفسها أوقفتهم عمدًا عند هذه اللحظة، وكأنها تريد منهم أن يفهموا شيئًا قبل أن تسمح لهم بالاستمرار. أما كايرن فظل ينظر إلى السيف الخشبي الذي سقط على الأرض، محاولًا أن يفهم كيف يمكن لطفل لا يعرف وجهه أن يعرف عنه أشياء لا يتذكرها هو نفسه.قال راين: «إيفان، ماذا يعني أن الغمد كان معك يوم غادرت المدينة؟»رفع إيفان الغمد عن الأرض، وقلبه بين يديه. كان قديمًا، لكن الخشب لم يحمل آثار تلف كثيرة، وكأن أحدًا حافظ عليه بعناية طوال السنوات الماضية. قال إيفان: «كنت أحمله عندما خرجت من المدينة، لكنني لا أتذكر أنني حملت سيفًا يناسبه. كنت أملك سيفي الحقيقي، وهذا الغمد كان مربوطًا إلى جانبه.»سأل سيلان: «هل تعرف لمن كان الغمد؟»«لا.»ثم نظر إلى كايرن.«لكنني أعرف شيئًا الآن.»«ماذا؟»«عندما خرجت من المدينة، كان هناك شخص آخر يحمل السيف الذي يناسب هذا الغمد.»تقدم كايرن خطوة.«من؟»لم يجب إيفان فورًا. أغمض عينيه، وكأنه يحاول استدعاء صورة بع

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الحادي والثمانون — ما رآه كايرن

    ظل كايرن واقفًا أمام الباب المغلق، وعيناه معلقتان بالكلمة المحفورة على الأرض. لم يكن بحاجة إلى أن يسأل عن معناها، فقد شعر بها قبل أن يقرأها؛ ذلك الإحساس نفسه الذي كان يرافقه كلما اقترب من شيء متعلق بطفولته، وكأن جسده يعرف الحقيقة قبل أن تصل إليها ذاكرته. مد يده نحو الباب، لكن داريوس أمسك بمعصمه وأوقفه.قال كايرن: «رأيته.»أجابه داريوس بهدوء: «أعرف.»«رأيت الطفل هذه المرة.»«لم ترَ وجهه.»«لكني رأيته.»ترك داريوس معصمه، وبقي ينظر إلى الباب. «وهذا يكفي.»اقترب إيفان من المكان الذي ظهر فيه الطفل، ثم انحنى أمام الأثر الموجود على الأرض. كان السيف الخشبي قد اختفى، لكن بقيت حوله آثار صغيرة تشبه خطوطًا رسمها طفل بأصابعه على التراب. قال إيفان: «هذا المكان كان موجودًا في ذاكرتي أيضًا.»التفت إليه كايرن.«ماذا رأيت؟»«كنت هنا من قبل، لكنني لم أكن وحدي.»سأله راين: «مع إيلارا؟»«لا.»رفع إيفان رأسه ونظر إلى كايرن.«كنت مع طفل.»لم يجب كايرن، فقد شعر بأن الكلمات تتصل بشيء قديم في داخله. لم يكن يتذكر إيفان، ولم يتذكر هذا المكان، ومع ذلك كان هناك شعور غريب بأن وجود إيفان في تلك الذكرى ليس جديدًا علي

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الثمانون — الوجه الذي تذكره إيلارا

    أغلقت المدينة أبوابها من حولهم، وانطفأت الممرات التي كانت تقود إلى الساحة واحدة تلو الأخرى حتى لم يبقَ سوى الضوء الأخضر الذي أحاط بإيلارا والشخص الواقف خلفها. حاول راين الوصول إلى أقرب مخرج، لكنه وجد جدارًا حجريًا مكان الطريق الذي دخلوا منه، بينما أخذ سيلان يبحث بعينيه عن أي علامة يمكن أن تدلهم على مخرج آخر. أما كايرن فلم يرفع عينيه عن إيلارا، فقد كانت تبدو مختلفة عما كانت عليه قبل لحظات؛ لم تكن مصابة أو مقيدة، لكنها كانت شاردة وكأنها تحاول ترتيب ذكريات قديمة عادت إليها دفعة واحدة.تقدم إيفان خطوة، ثم توقف عندما رفعت إيلارا يدها.«لا تقترب.»قالتها بصوت هادئ، لكن إيفان عرف من نبرتها أنها لا تحاول إبعاده خوفًا منه، بل تحاول تحذيره من شيء آخر.قال: «إيلارا، انظري إليّ.»رفعت عينيها إليه.«أنا بخير.»«إذن ابتعدي عنه.»التفتت إلى الشخص خلفها، ثم عادت بنظرها إلى إيفان.«هو لم يؤذني.»«هذا لا يعني أنه لن يفعل.»هزت رأسها.«أعرف.»ثم أضافت بعد لحظة: «لكنه لم يأخذني إلى هنا ليؤذيني.»سألها كايرن: «لماذا أخذَك إذن؟»نظرت إليه إيلارا، وبدا التردد واضحًا على وجهها قبل أن تجيب.«لأنه أرادني أن أت

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل التاسع والسبعون — قبل أن يتذكر

    كان صوت الطفل قد اختفى، لكن كلماته بقيت معلقة في المكان كأنها نقش جديد على جدران المدينة.«لا تجعله يتذكر قبل كايرن.»ظل إيفان واقفًا في الطريق الخالي، والقطعة المعدنية في يده. لم يعد يسمع صوت إيلارا، ولم يعد يرى الرجل الذي يشبهه. حتى الممر الذي كان ممتدًا أمامه بدأ يتلاشى ببطء، وكأن المدينة تستعيد شكلها الحقيقي بعد أن انتهت من عرض جزء من ذاكرتها.رفع إيفان القطعة أمام عينيه.«قبل كايرن... لماذا؟»لم يجبه أحد.لكن في الجهة الأخرى من المدينة، كان كايرن قد سمع الجملة نفسها.استدار نحو أصدقائه.«سمعتموه، أليس كذلك؟»قال راين: «سمعنا.»وأضاف سيلان: «لكنه لم يقل إن إيفان لا يجب أن يتذكر.»قال إيريان: «قال ألا يتذكر قبلك.»نظر كايرن إلى الباب الذي اختفى خلفه إيفان.«وهذا أسوأ.»سأله راين: «لماذا؟»«لأنني لا أعرف ماذا سيحدث إذا تذكر هو أولًا.»اقترب سيلان من الجدار، ثم قال: «ربما المسألة ليست ترتيبًا زمنيًا.»نظر إليه كايرن.«ماذا تقصد؟»«ربما المقصود أن ذاكرة إيفان مرتبطة بشيء في ذاكرتك أنت. إذا تذكر هو قبلك، فقد يتغير ما تتذكره أنت.»قال إيريان: «أو ربما المدينة تريدنا أن نعتقد ذلك.»أضاف

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الثامن والسبعون — لا تثق بي

    بقيت يد إيفان بعيدة عن مقبض الباب، بينما ظل صوت إيلارا يتردد في القاعة.«إيفان... لا تثق بي.»لم يكن الصوت مشابهًا لصوتها هذه المرة، ولم يكن تسجيلًا أو صدى قادمًا من أحد الممرات. كان صوتًا حيًا، يحمل نفس النبرة التي عرفها إيفان منذ طفولتها، حتى الطريقة التي تنطق بها اسمه كانت نفسها.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.الخوف.إيلارا لم تكن خائفة من الباب.كانت خائفة من نفسها.قال إيفان بصوت منخفض: «إيلارا، أين أنت؟»جاء الرد بعد لحظات:«لا أعرف.»اقترب كايرن من الباب.«ماذا حدث لك؟»صمت الصوت.ثم قالت:«وجدت شيئًا.»سأل إيفان بسرعة:«ماذا؟»«لا أعرف كيف أصفه.»«حاولي.»سمعوا أنفاسها من خلف الباب.«إنه مكان يشبه المدينة... لكنه ليس المدينة التي نعرفها.»نظر كايرن إلى راين وسيلان وإيريان.قالت إيلارا:«هناك شوارع، ومبانٍ، وأبواب... لكن لا يوجد أحد. وكأنني أمشي داخل ذكرى شخص آخر.»سألها إيفان:«هل الرجل معك؟»«نعم.»تغيرت ملامح إيفان.«هل يؤذيك؟»«لا.»«إذن ابتعدي عنه.»جاء صوت إيلارا مترددًا:«لا أستطيع.»قبض إيفان على سيفه.«لماذا؟»«لأنه لا يتركني وحدي.»قال كايرن:«هل هو قريب منك الآن؟»«نع

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل السابع والسبعون — الشخص الثالث

    ظل إيفان يحدق في الجدار الذي اختفت خلفه إيلارا، وكأن عينيه تبحثان عن شق صغير يمكنه أن يعيدها من خلاله. وضع كفه على الحجارة، ثم ضغط بقوة، لكن الجدار لم يتحرك. كان صلبًا وباردًا، خاليًا من أي علامة تدل على وجود ممر خلفه.قال كايرن: «ابتعد.»نظر إليه إيفان دون أن يفهم.اقترب كايرن ووضع يده على الجدار. لم يشعر بأي شيء في البداية، لكن العلامة الموجودة على يده بدأت تسخن قليلًا.قال سيلان: «العلامة استجابت.»تراجع كايرن خطوة.ظهرت دائرة صغيرة على الحجارة، لكنها لم تكن علامة كايرن المعتادة. كانت نصف دائرة يتوسطها خط قصير، وهي العلامة نفسها التي رأوها في أجزاء مختلفة من المدينة.قال راين: «إذن الباب لم يغلق بالكامل.»رد إيريان: «أو أنه يريد منا أن نفتحه.»نظر إليه راين.«وهل ترى فرقًا؟»«كبيرًا.»أشار إيريان إلى الجدار.«منذ دخولنا المدينة، كل باب فتحناه لأننا أردنا الدخول. هذه المرة الباب أغلق لأن شخصًا آخر أراد أن يعزل إيلارا عنا.»أمسك إيفان بسيفه المكسور.«لا يهمني من أغلقه.»قال كايرن: «يهمني أنا.»نظر إيفان إليه.«لماذا؟»«لأنها واحدة منا.»ثم أضاف كايرن بهدوء: «ولأنها ذهبت إلى مكان لا ن

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status