أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف

أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Oleh:  YasooBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
Belum ada penilaian
15Bab
7Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

كايرن... شابٌ مجهول الماضي، يحمل سيفًا أسطوريًا قد يغيّر مصير العالم. في عالمٍ تحكمه القوة، تبدأ رحلته بين المعارك، والخيانة، والوحوش، والأسرار القديمة. لكن للوصول إلى عرش السيف... عليه أولًا أن يكتشف الحقيقة عن نفسه. رحلة تبدأ بسيف... وتنتهي بأسطورة

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول: حين وُلد الحلم تحت سماءٍ لا تعرف اسمه

كانت هناك حقيقة يعرفها الجميع في عالم إيلدوريا.

‎الحلم وحده لا يصنع الإنسان عظيمًا.

‎كان العالم مليئًا بالأطفال الذين يحلمون بأن يصبحوا ملوكًا، ومحاربين، وأبطالًا.

‎لكن معظم تلك الأحلام كانت تموت قبل أن يكبر أصحابها.

‎بعضهم يستسلم عندما يكتشف صعوبة الطريق.

‎وبعضهم يخاف من الفشل.

‎وبعضهم يكتشف أن العالم أكبر بكثير مما كان يتخيل.

‎أما أولئك الذين يواصلون السير...

‎فهم الذين يغيرون التاريخ.

‎وفي أقصى شمال مملكة فالينور، بين الجبال والغابات والسهول الخضراء، كانت توجد قرية صغيرة لا يعرف معظم سكان المملكة حتى اسمها.

‎قرية تسمى:

‎الوادي الأخضر.

‎لم تكن قرية غنية.

‎ولم تكن مشهورة.

‎ولم يخرج منها ملك أو قائد عظيم منذ تأسيسها.

‎كان أهلها يعيشون حياة بسيطة.

‎مع شروق الشمس، يخرج المزارعون إلى الحقول.

‎ويذهب الصيادون إلى الغابة.

‎ويفتح التجار متاجرهم الصغيرة.

‎وعندما يأتي الليل، تعود الحياة إلى هدوئها.

‎لكن في ذلك الصباح...

‎كان هناك شخص واحد يركض بين الحقول وكأن العالم كله يطارده.

‎«هاااااااااااااااااااااا!»

‎كان فتى في الحادية عشرة من عمره يحمل عصًا خشبية طويلة.

‎شعره الأسود يتحرك مع الرياح.

‎وكانت ملابسه مغطاة بالتراب.

‎رفع العصا فوق رأسه.

‎ثم قفز من فوق صخرة كبيرة.

‎«ضربة التنين السماوي!»

‎هووووش!

‎ضرب الهواء بكل قوته.

‎ثم...

‎فقد توازنه.

‎«آآآآآآه!»

‎وسقط مباشرة في كومة من القش.

‎ساد الصمت لثوانٍ.

‎ثم خرج رأسه من القش.

‎نظر يمينًا.

‎ثم يسارًا.

‎وتأكد أن أحدًا لم يره.

‎«كان ذلك مقصودًا.»

‎لكن صوتًا جاء من خلفه.

‎«بالطبع كان مقصودًا.»

‎تجمد الفتى.

‎أغلق عينيه ببطء.

‎ثم استدار.

‎كان هناك رجل يقف خلفه.

‎رجل طويل القامة، يحمل سلة من الخضروات.

‎وكان ينظر إليه بابتسامة ساخرة.

‎«صباح الخير يا كايرن.»

‎تنهد الفتى.

‎«صباح الخير يا عم ناثان.»

‎قال الرجل:

‎«هل أصبحت أقوى سياف في العالم اليوم؟»

‎خرج كايرن من القش.

‎ونفض ملابسه.

‎ثم رفع العصا بفخر.

‎«ليس اليوم.»

‎ابتسم ناثان.

‎«آه، إذن غدًا؟»

‎هز كايرن رأسه.

‎«ربما ليس غدًا أيضًا.»

‎تغيرت ابتسامة الرجل قليلًا.

‎نظر كايرن نحو الجبال البعيدة.

‎ثم قال:

‎«لكن في يومٍ ما... بالتأكيد.»

‎ساد الصمت.

‎لم يكن ذلك غريبًا على أهل القرية.

‎فالجميع يعرف حلم كايرن.

‎منذ أن تعلم الكلام تقريبًا، كان يتحدث عن السيوف.

‎عندما كان الأطفال الآخرون يلعبون بالحجارة...

‎كان كايرن يصنع سيوفًا من الأغصان.

‎عندما كانوا يلعبون في النهر...

‎كان يتخيل نفسه يقاتل وحوشًا بحرية.

‎وعندما كان يذهب إلى النوم...

‎كان يسأل والده عن أعظم المحاربين الذين عاشوا في العالم.

‎كان مهووسًا بالسيف.

‎لكن المشكلة كانت واضحة.

‎لم يكن في قرية الوادي الأخضر أي معلم للسيوف.

‎ولم يكن لدى كايرن سيف حقيقي.

‎كل ما كان يملكه...

‎عصا خشبية.

‎وحلمًا أكبر من القرية التي ولد فيها.

‎---

‎وصل كايرن إلى منزله مع اقتراب الظهيرة.

‎كان منزلًا خشبيًا صغيرًا، يقع قرب أطراف القرية.

‎فتحت الباب امرأة في منتصف الثلاثينات.

‎وكان وجهها يحمل مزيجًا من التعب والحنان.

‎«كايرن.»

‎توقف الفتى.

‎«نعم يا أمي؟»

‎نظرت إلى ملابسه.

‎ثم إلى شعره.

‎ثم إلى العصا التي يحملها.

‎«أين كنت؟»

‎أجاب بسرعة:

‎«أتدرب.»

‎أغمضت عينيها.

‎«مرة أخرى؟»

‎«نعم.»

‎«على السيف؟»

‎رفع العصا.

‎«بالطبع.»

‎تنهدت.

‎كانت والدته، إيلينا، تعرف أن محاولة منع ابنها من التدريب تشبه محاولة إيقاف المطر.

‎قالت:

‎«اذهب واغسل نفسك أولًا.»

‎ابتسم كايرن.

‎«وبعد ذلك؟»

‎«ستساعد والدك.»

‎اختفت الابتسامة.

‎«وماذا عن التدريب؟»

‎«بعد العمل.»

‎خفض رأسه.

‎«العمل يأخذ وقتًا طويلًا.»

‎قالت أمه:

‎«والسيف لن يهرب.»

‎نظر كايرن إلى عصاه.

‎ثم قال بهدوء:

‎«لكنه ينتظرني.»

‎نظرت إليه أمه للحظات.

‎ثم ابتسمت رغمًا عنها.

‎«اذهب.»

‎ركض كايرن إلى الداخل.

‎---

‎كان والده يعمل في الحقل خلف المنزل.

‎اسمه إيرون.

‎لم يكن محاربًا.

‎ولم يكن رجلًا مشهورًا.

‎كان مزارعًا بسيطًا.

‎لكن كايرن كان يراه أقوى رجل في العالم.

‎كان يستطيع العمل طوال اليوم.

‎يحمل الأخشاب.

‎يحرث الأرض.

‎ويعود إلى المنزل دون أن يشكو.

‎وصل كايرن إلى الحقل.

‎«أبي!»

‎رفع إيرون رأسه.

‎«أين كنت؟»

‎أجاب كايرن:

‎«أتدرب.»

‎ضحك والده.

‎«بالطبع.»

‎اقترب كايرن.

‎«أبي، هل تعرف كم يوجد من السيافين في العالم؟»

‎عاد إيرون إلى عمله.

‎«لا.»

‎«وهل تعرف من هو أقوى سياف في العالم؟»

‎توقف والده للحظة.

‎ثم قال:

‎«لا أعرف.»

‎فتح كايرن عينيه بدهشة.

‎«كيف لا تعرف؟»

‎ابتسم والده.

‎«لأنني لا أتابع أخبار السيافين.»

‎جلس كايرن فوق صخرة.

‎«أنا سأعرف.»

‎«أعرف ماذا؟»

‎رفع رأسه.

‎«كل شيء.»

‎«كل شيء؟»

‎«أسماء أعظم السيافين.»

‎بدأ يعد على أصابعه.

‎«وأسماء مدارس السيف.»

‎«والبطولات.»

‎«والسيوف الشهيرة.»

‎ثم سكت للحظة.

‎وأضاف:

‎«وسأعرف من هو أقوى سياف في العالم... ثم سأهزمه.»

‎نظر إليه والده.

‎لم يضحك هذه المرة.

‎قال:

‎«وماذا لو كان أقوى منك؟»

‎ابتسم كايرن.

‎«إذن سأصبح أقوى منه.»

‎عاد إيرون إلى عمله.

‎لكن ابتسامة صغيرة ظهرت على وجهه.

‎---

‎بعد انتهاء العمل، أخذ كايرن عصاه وذهب إلى المكان الذي يحبه أكثر من أي مكان آخر.

‎كان هناك تل صغير خارج القرية.

‎ومن فوقه، كان يستطيع رؤية الجبال الشمالية.

‎كان كايرن يأتي إلى هناك كل يوم.

‎ثبت قدميه على الأرض.

‎وأمسك بالعصا.

‎ثم تذكر شيئًا كان قد قرأه في كتاب قديم.

‎السيف امتداد للجسد.

‎أخذ نفسًا عميقًا.

‎ثم تحرك.

‎ضربة.

‎ضربتان.

‎ثلاث.

‎كانت حركاته غير متقنة.

‎وبطيئة.

‎وفي كثير من الأحيان، كان يخطئ.

‎لكن كايرن لم يتوقف.

‎ضرب الهواء عشر مرات.

‎ثم خمسين.

‎ثم مئة.

‎بدأت يداه تؤلمانه.

‎لكن كايرن استمر.

‎وبعد فترة...

‎سمع صوت تصفيق.

‎توقف.

‎استدار بسرعة.

‎كان هناك ثلاثة فتيان يقفون خلفه.

‎وفي مقدمتهم كان يقف داريان.

‎أكبر من كايرن بعامين.

‎وأقوى منه جسديًا.

‎قال داريان:

‎«ما هذه الحركات؟»

‎خفض كايرن عصاه.

‎«أتدرب.»

‎ضحك أحد الفتيان.

‎«هذا واضح.»

‎قال داريان:

‎«سمعت أنك تريد أن تصبح أقوى سياف في العالم.»

‎رفع كايرن رأسه.

‎«صحيح.»

‎اقترب داريان.

‎«وأنت لا تستطيع حتى هزيمتي.»

‎ابتسم كايرن.

‎«لم أحاول اليوم.»

‎أخرج داريان عصًا خشبية.

‎«هل تريد المحاولة؟»

‎بدأ قلب كايرن بالخفقان.

‎كان يعلم أن داريان أقوى منه.

‎وخسر أمامه أكثر من مرة.

‎لكن...

‎هذه كانت فرصة للتدرب.

‎رفع كايرن عصاه.

‎«نعم.»

‎شكل الأطفال دائرة حولهما.

‎ثبت داريان قدميه.

‎«لا تبك عندما تخسر.»

‎قال كايرن:

‎«لا تعدني بشيء لن تستطيع فعله.»

‎اتسعت ابتسامة داريان.

‎«أصبحت شجاعًا.»

‎ثم تحرك.

‎كانت الضربة الأولى سريعة.

‎رفع كايرن عصاه للدفاع.

‎طاك!

‎ارتجفت يداه.

‎كانت قوة داريان أكبر مما توقع.

‎تراجع كايرن خطوة.

‎ثم خطوتين.

‎هاجم داريان مرة أخرى.

‎ضربة من الأعلى.

‎تفاداها كايرن.

‎ضربة جانبية.

‎رفع عصاه.

‎طاك!

‎سقط على الأرض.

‎ضحك الأطفال.

‎«انتهت؟»

‎لكن كايرن نهض.

‎مسح التراب عن وجهه.

‎ورفع عصاه.

‎«مرة أخرى.»

‎نظر إليه داريان.

‎«ألم تفهم؟»

‎«مرة أخرى.»

‎تنهد داريان.

‎ثم هجم.

‎هذه المرة...

‎حاول كايرن مراقبة قدميه.

‎لاحظ شيئًا.

‎قبل أن يهاجم داريان...

‎كان يحرك قدمه اليمنى قليلًا.

‎لم يكن كايرن قد لاحظ ذلك من قبل.

‎انتظر.

‎تحركت القدم.

‎هاجم داريان.

‎قفز كايرن إلى الجانب.

‎للمرة الأولى...

‎تفادى الضربة.

‎اتسعت عينا داريان.

‎«ماذا؟»

‎تحرك كايرن بسرعة.

‎وضرب.

‎لكن داريان أوقف الضربة بسهولة.

‎ثم دفعه بقوة.

‎سقط كايرن مجددًا.

‎بدأ الألم ينتشر في جسده.

‎نظر الأطفال إليه.

‎قال أحدهم:

‎«توقف يا كايرن.»

‎لكن كايرن نهض.

‎مرة أخرى.

‎كانت يداه ترتجفان.

‎وكانت أنفاسه ثقيلة.

‎نظر إليه داريان.

‎«لماذا؟»

‎رفع كايرن رأسه.

‎«ماذا؟»

‎«لماذا تستمر؟»

‎ساد الصمت.

‎نظر كايرن نحو الجبال البعيدة.

‎ثم عاد ونظر إلى خصمه.

‎وقال:

‎«لأنني لا أريد أن أكون أقوى شخص في هذه القرية فقط.»

‎توقف الجميع عن الضحك.

‎قال كايرن:

‎«أنا أريد أن أرى العالم.»

‎رفع عصاه.

‎«أريد أن أقاتل أقوى السيافين.»

‎تقدم خطوة.

‎«أريد أن أتعلم من كل شخص يهزمني.»

‎ثم ابتسم.

‎«وفي النهاية...»

‎ثبت قدميه.

‎ورفع العصا أمامه.

‎«سأصبح أقوى سياف في العالم.»

‎ساد الصمت.

‎حتى داريان لم يرد.

‎ثم...

‎جاء صوت من خلفهم.

‎صوت هادئ.

‎لكنه جعل الجميع يتجمد في أماكنهم.

‎«كلمات كبيرة...»

‎استدار كايرن.

‎وفي أعلى التل، كان هناك رجل عجوز يقف تحت ظل شجرة.

‎يرتدي عباءة رمادية.

‎وشعره الأبيض يتحرك مع الرياح.

‎لكن كايرن لم ينظر إلى وجهه.

‎كانت عيناه مثبتتين على شيء واحد.

‎سيف.

‎سيف حقيقي.

‎كان معلقًا خلف ظهر الرجل.

‎شعر كايرن بأن قلبه توقف للحظة.

‎اقترب الرجل ببطء.

‎كان الأطفال يعرفونه.

‎وبدأوا بالابتعاد.

‎حتى داريان.

‎أما كايرن...

‎فبقي مكانه.

‎وصل الرجل أمامه.

‎نظر إلى العصا في يد كايرن.

‎ثم إلى قدميه.

‎ثم قال:

‎«حركتك سيئة.»

‎فتح كايرن عينيه.

‎«ماذا؟»

‎قال الرجل:

‎«وقفتك خاطئة.»

‎اقترب خطوة أخرى.

‎«توازنك ضعيف.»

‎ثم نظر إلى يدي كايرن.

‎«وطريقة إمساكك بالسيف أسوأ من كل ذلك.»

‎احمر وجه كايرن.

‎«هذه ليست الطريقة التي أقاتل بها عادةً.»

‎رفع الرجل حاجبه.

‎«حقًا؟»

‎سكت كايرن.

‎ثم قال:

‎«حسنًا... ربما هي كذلك.»

‎لأول مرة...

‎ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه الرجل.

‎ثم قال:

‎«ما اسمك؟»

‎رفع كايرن رأسه.

‎«كايرن.»

‎«وماذا تريد يا كايرن؟»

‎لم يتردد هذه المرة.

‎نظر مباشرة إلى الرجل.

‎وقال:

‎«أريد أن أصبح أقوى سياف في العالم.»

‎هبّت الرياح فوق التل.

‎تحركت الأشجار.

‎وساد الصمت.

‎نظر الرجل إليه طويلًا.

‎طويلًا جدًا.

‎ثم قال أخيرًا:

‎«إذن ستحتاج إلى أن تتعلم كيف تمسك بالسيف أولًا.»

‎توقفت أنفاس كايرن.

‎اتسعت عيناه.

‎«هل...»

‎اقترب خطوة.

‎«هل ستعلمني؟»

‎استدار الرجل.

‎وبدأ يمشي.

‎قال دون أن ينظر خلفه:

‎«قبل شروق الشمس.»

‎وقف كايرن مكانه.

‎«ماذا؟»

‎«إذا كنت تريد التدريب...»

‎توقف الرجل.

‎وقال:

‎«فكن فوق هذا التل قبل أن تشرق الشمس.»

‎ثم أكمل طريقه.

‎ظل كايرن واقفًا.

‎لم يتحرك.

‎كان ينظر إلى ظهر الرجل.

‎حتى اختفى بين الأشجار.

‎بعد لحظات...

‎بدأ قلبه ينبض بسرعة.

‎ثم نظر إلى عصاه.

‎وأمسكها بقوة.

‎كان يعرف اسم ذلك الرجل.

‎الجميع في القرية يعرفه.

‎رجل يعيش وحيدًا فوق الجبل.

‎رجل لا يتحدث عن ماضيه.

‎رجل يحمل سيفًا لم يره أحد يستخدمه منذ سنوات طويلة.

‎اسمه...

‎داريوس.

‎وفي تلك الليلة...

‎لم يستطع كايرن النوم.

‎ظل ينظر من نافذته إلى السماء.

‎كانت النجوم تملأ الظلام.

‎وكانت الجبال تقف بعيدًا أمامه.

‎خلف تلك الجبال...

‎كان هناك العالم.

‎ممالك.

‎مدن.

‎محاربون.

‎بطولات.

‎سيافون.

‎وأعداء لم يكن يعرف أنهم ينتظرونه.

‎لكن كايرن لم يكن يعرف شيئًا عن كل ذلك.

‎لم يكن يعرف أن حلمه سيقوده إلى أقوى الرجال في العالم.

‎لم يكن يعرف أنه سيخسر أصدقاء.

‎وسيواجه وحوشًا.

‎وسيحمل سيفًا سيغير مصيره.

‎ولم يكن يعرف...

‎أن اسمه سيصبح في يومٍ ما...

‎اسمًا تخشاه الممالك.

‎أما الآن...

‎فكان مجرد طفل يحمل عصًا خشبية.

‎طفل من قرية صغيرة.

‎طفل لديه حلم مستحيل.

‎لكن في تلك الليلة...

‎تحت سماء لا تعرف اسمه بعد...

‎أغمض كايرن عينيه.

‎وابتسم.

‎وقال لنفسه:

‎«هذه مجرد البداية.»

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
15 Bab
الفصل الأول: حين وُلد الحلم تحت سماءٍ لا تعرف اسمه
كانت هناك حقيقة يعرفها الجميع في عالم إيلدوريا.‎‎الحلم وحده لا يصنع الإنسان عظيمًا.‎‎كان العالم مليئًا بالأطفال الذين يحلمون بأن يصبحوا ملوكًا، ومحاربين، وأبطالًا.‎‎لكن معظم تلك الأحلام كانت تموت قبل أن يكبر أصحابها.‎‎بعضهم يستسلم عندما يكتشف صعوبة الطريق.‎‎وبعضهم يخاف من الفشل.‎‎وبعضهم يكتشف أن العالم أكبر بكثير مما كان يتخيل.‎‎أما أولئك الذين يواصلون السير...‎‎فهم الذين يغيرون التاريخ.‎‎وفي أقصى شمال مملكة فالينور، بين الجبال والغابات والسهول الخضراء، كانت توجد قرية صغيرة لا يعرف معظم سكان المملكة حتى اسمها.‎‎قرية تسمى:‎‎الوادي الأخضر.‎‎لم تكن قرية غنية.‎‎ولم تكن مشهورة.‎‎ولم يخرج منها ملك أو قائد عظيم منذ تأسيسها.‎‎كان أهلها يعيشون حياة بسيطة.‎‎مع شروق الشمس، يخرج المزارعون إلى الحقول.‎‎ويذهب الصيادون إلى الغابة.‎‎ويفتح التجار متاجرهم الصغيرة.‎‎وعندما يأتي الليل، تعود الحياة إلى هدوئها.‎‎لكن في ذلك الصباح...‎‎كان هناك شخص واحد يركض بين الحقول وكأن العالم كله يطارده.‎‎«هاااااااااااااااااااااا!»‎‎كان فتى في الحادية عشرة من عمره يحمل عصًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya
الفصل الثاني: قبل أن تشرق الشمس
لم ينم كايرن تلك الليلة.أو على الأقل...لم يشعر أنه نام.كان مستلقيًا فوق فراشه، وعيناه مفتوحتان نحو سقف الغرفة الخشبي.كلما أغلق عينيه، رأى الرجل العجوز فوق التل.ورأى السيف المعلق خلف ظهره.سيف حقيقي.لم يكن مثل العصا التي يحملها.لم يكن لعبة.لم يكن غصنًا قطعه من إحدى الأشجار.كان سيفًا.سلاحًا حقيقيًا.والأهم من ذلك...أن صاحبه قال له إنه يستطيع أن يعلمه.استدار كايرن على جانبه.ثم على الجانب الآخر.ثم جلس فجأة.نظر إلى النافذة.كان الليل ما يزال مظلمًا.«هل اقترب الصباح؟»فتح النافذة.نظر إلى السماء.النجوم ما زالت موجودة.«لا...»عاد إلى فراشه.بعد لحظات...نهض مرة أخرى.«ماذا لو تأخرت؟»بدأ يرتدي ملابسه.ثم توقف.«ماذا لو ذهبت الآن؟»فكر للحظة.ثم ابتسم.«فكرة ممتازة.»فتح الباب ببطء وحاول الخروج دون أن يصدر صوتًا.لكن...«إلى أين أنت ذاهب؟»تجمد مكانه.أغلق عينيه.ثم استدار ببطء.كانت والدته تقف خلفه.ذراعان متقاطعتان.ونظرة تعرف جيدًا أن ابنها يخطط لشيء ما.قال كايرن:«إلى... الخارج.»رفعت حاجبها.«في منتصف الليل؟»فكر قليلًا.«للتدريب.»«كايرن.»خفض رأسه.تنهدت والدته.ثم ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: بداية طريق السيف
استيقظ كايرن قبل شروق الشمس بقليل، وكعادته خرج من المنزل متجهًا إلى ساحة التدريب بينما كان الضباب لا يزال يغطي الجبال والهواء البارد يتسلل بين الأشجار. خلال الأيام الماضية، أصبح التدريب جزءًا من حياته، لكنه لم يكن التدريب الذي تخيله عندما طلب من داريوس أن يعلمه استخدام السيف. فبدلًا من أن يضع داريوس سيفًا في يده، جعله يركض لمسافات طويلة، ويتسلق الصخور، ويحمل جذوع الأشجار الثقيلة، ويدرب جسده حتى يصبح الوقوف بعد انتهاء التمرين أمرًا شاقًا.وفي كل مرة كان كايرن يسأله متى سيبدأ تعلم السيف، كان داريوس يجيبه بالعبارة نفسها: «عندما تصبح مستعدًا». لم يكن كايرن يفهم معنى ذلك، فقد كان يعتقد أن امتلاك السيف هو الخطوة الأولى، بينما كان داريوس يعرف أن السيف لا ينبغي أن يكون إلا امتدادًا لجسد مستعد وعقل قادر على السيطرة عليه.عندما وصل كايرن إلى ساحة التدريب، وجد داريوس واقفًا في مكانه المعتاد، يراقب الضباب بصمت. وما إن اقترب حتى قال دون أن يلتفت: «تأخرت». نظر كايرن إلى السماء باستغراب وقال: «الشمس لم تشرق بعد، فكيف تأخرت؟» أجابه داريوس بهدوء: «وهذا ليس عذرًا»، ثم اتجه نحو طرف الساحة دون أن يضيف شي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: ألف ضربة
مع شروق الشمس في اليوم التالي، كان كايرن واقفًا في ساحة التدريب وهو يمسك السيف الخشبي بكلتا يديه. لم يكن قد نسي كلمات داريوس في الليلة السابقة، بل ظل يفكر فيها حتى قبل أن يغمض عينيه. ألف ضربة... لم يكن الرقم مخيفًا في حد ذاته، لكن الطريقة التي قال بها داريوس تلك الكلمات جعلته يشعر بأن الأمر لن يكون سهلًا على الإطلاق.ظهر داريوس بعد لحظات، ونظر إلى كايرن ثم إلى السيف الذي في يده. قال بهدوء: «هل أنت مستعد؟»أجاب كايرن بثقة: «نعم».ابتسم داريوس ابتسامة خفيفة وقال: «سنرى».أشار إلى مكان معين أمامه، ثم قال: «قف هنا. افتح قدميك قليلًا، اخفض كتفك، وأمسك السيف بهذه الطريقة».حاول كايرن تقليد حركته، لكن داريوس صحح وضع يده أكثر من مرة. لم يكن يسمح له بتنفيذ الضربة حتى تصبح وقفته صحيحة، وبعد عدة محاولات شعر كايرن بالملل وقال: «ألا يمكنني أن أبدأ فقط؟»أجابه داريوس: «إذا لم تتعلم الوقوف، فلن تتعلم القتال».تنهد كايرن، ثم عاد إلى وضعه.قال داريوس: «الآن اضرب».رفع كايرن السيف فوق رأسه وأنزله بكل قوته.«واحدة».رفع السيف من جديد.«اثنتان».كرر الحركة.«ثلاث».في البداية، لم يكن الأمر صعبًا، وبدأ كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: صوت في الظلام
مرت عدة أيام منذ أن قطع كايرن الورقة بسيفه الخشبي، ومنذ ذلك اليوم أصبح تدريب داريوس أكثر صعوبة. لم يعد الأمر يقتصر على تكرار الضربات أو تحسين وضعية الجسد، بل بدأ داريوس يختبر قدرة كايرن على القتال تحت الضغط. كان يهاجمه فجأة أثناء التدريب، ويطلب منه الدفاع دون أن يمنحه وقتًا للاستعداد، وأحيانًا كان يجعله يقاتل وهو متعب بعد ساعات طويلة من الركض والتدريب.في البداية كان كايرن يسقط في كل مرة تقريبًا، لكنه بدأ مع مرور الأيام يفهم ما يريده داريوس منه. لم يكن الهدف أن يصبح أقوى من خصمه، بل أن يتعلم كيف يبقى واقفًا عندما يصبح جسده عاجزًا عن الاستمرار.وفي صباح أحد الأيام، وقف كايرن أمام داريوس وهو يلهث بعد جولة طويلة من التدريب. كان السيف الخشبي في يده، وعلى ذراعه عدة خدوش صغيرة تركتها العصا خلال التدريب.قال كايرن: «لماذا لا تسمح لي باستخدام سيف حقيقي؟»نظر إليه داريوس للحظات قبل أن يجيب: «لأن السيف الحقيقي لا يرحم من لا يعرف كيف يستخدمه».قال كايرن: «لكنني تدربت بما يكفي».ابتسم داريوس ابتسامة خفيفة وقال: «هذا ما تقوله دائمًا قبل أن تسقط».وقبل أن يتمكن كايرن من الرد، اندفع داريوس نحوه. رفع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya
الفصل السادس: السر الذي يخفيه داريوس
لم ينم كايرن تلك الليلة.ظل مستلقيًا على فراشه، وعيناه مثبتتان على يده التي ظهرت عليها العلامة الغريبة. في البداية حاول إقناع نفسه بأن ما حدث مجرد وهم سببه الإرهاق، لكنه كلما أغلق عينيه عاد الصوت إلى رأسه من جديد.«عندما يحين الوقت... سيجدك السيف».لم يستطع فهم معنى الكلمات، والأكثر إزعاجًا من ذلك كان رد فعل داريوس. منذ اللحظة التي رأى فيها العلامة، تغير وجهه تمامًا، وكأن شيئًا كان يخشاه لسنوات ظهر أمامه فجأة.رفع كايرن يده أمام عينيه. كانت العلامة بالكاد ظاهرة الآن، مجرد أثر باهت على جلده، لكنه كان متأكدًا من أنها لم تكن موجودة قبل ذلك اليوم.همس لنفسه: «ما الذي تخفيه عني يا داريوس؟»في صباح اليوم التالي، توجه كايرن إلى ساحة التدريب كعادته. كان يتوقع أن يجد داريوس ينتظره، لكنه لم يكن هناك. بقي واقفًا عدة دقائق قبل أن يظهر الرجل من بين الأشجار.قال داريوس: «أنت متأخر».نظر إليه كايرن باستغراب.— أنت الذي تأخرت اليوم.توقف داريوس للحظة، ثم قال: «ابدأ بالإحماء».أطاع كايرن، لكنه لم يستطع التركيز. كان يشعر أن شيئًا تغير بينهما. لم يعد ينظر إلى داريوس باعتباره مجرد معلمه، بل أصبح يراه كرج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya
الفصل السابع — الرحيل
لم يطلع الفجر بعد عندما كان كايرن واقفًا أمام منزله، يحمل حقيبة صغيرة على كتفه وينظر إلى القرية التي عاش فيها طوال حياته. كانت إيلورا هادئة بشكل غريب، وكأنها لا تعرف أن شخصًا ما على وشك أن يغادرها، أو ربما كانت تعرف، لكنها اختارت أن تصمت.خلفه وقف داريوس، مرتديًا عباءته القديمة، وسيفه الحقيقي معلقًا عند خصره. لم يكن وجهه يحمل شيئًا من الحزن، لكن كايرن، بعد كل ما حدث في الليلة السابقة، أصبح قادرًا على ملاحظة أشياء لم يكن يلاحظها من قبل. الطريقة التي كان داريوس ينظر بها إلى الغابة، والهدوء المصطنع في صوته، واليد التي بقيت قريبة من مقبض سيفه.قال كايرن وهو ينظر إلى القرية:«هل سنعود؟»صمت داريوس للحظات، ثم أجاب:«ربما.»التفت إليه كايرن.«هذا ليس جوابًا.»ابتسم داريوس ابتسامة خفيفة وقال:«لأنني لا أملك جوابًا أفضل.»شد كايرن قبضته حول حزام حقيبته. كان يعلم أن الرحيل لم يكن اختيارًا حقيقيًا. بعد الهجوم الذي تعرضا له، وبعد ظهور الرجل صاحب العباءة السوداء، لم تعد إيلورا مكانًا آمنًا، مهما حاول داريوس إقناعه بأن الأمور لم تصل إلى أسوأ مراحلها بعد.سارا عبر الطريق الترابي المؤدي إلى أطراف الق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya
الفصل الثامن — أول مطاردة
ظل الوادي ساكنًا للحظات بعد ظهور الرجال الثلاثة، لكن ذلك السكون لم يكن هدوءًا حقيقيًا؛ كان أشبه باللحظة التي تسبق العاصفة، حين يصبح الهواء أثقل ويبدو كل شيء من حولك وكأنه ينتظر أول ضربة.كان كايرن يمسك الخنجر بكلتا يديه تقريبًا، محاولًا إخفاء ارتجاف أصابعه. لم يكن الخوف من الرجال وحده هو ما يسيطر عليه، بل الطريقة التي تغير بها وجه داريوس لحظة سمع اسم الرجل صاحب العباءة. لأول مرة منذ بدأ تدريبه، رأى في عيني معلمه شيئًا يشبه الغضب القديم.تقدم أحد الرجال خطوة وقال:«لم نتوقع أن نجدك بهذه السرعة.»رفع داريوس سيفه ببطء وقال:«ومن قال إنني عدت من أجلكم؟»ضحك الرجل.«أنت تعرف لماذا عدت.»ثم نظر إلى كايرن.«لكن يبدو أنك أحضرت معك شيئًا أهم مما كنا نبحث عنه.»تراجع كايرن خطوة دون أن يشعر.اقترب داريوس منه وقال بصوت منخفض:«لا تتحرك حتى أخبرك.»همس كايرن:«من هؤلاء؟»«ليس الآن.»«داريوس، أنت تعرفهم.»«قلت ليس الآن.»اندفع الرجل الأول فجأة.تحرك داريوس في اللحظة نفسها.اصطدمت السيوف بصوت حاد، وانطلقت شرارة في الظلام. لم يفهم كايرن حتى كيف حدث الأمر؛ كان الرجل أمامه، ثم أصبح على بعد عدة أمتار بع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya
الفصل التاسع — الطريق الذي لا يعود منه أحد
كان الليل قد بدأ ينسحب ببطء عندما استأنف كايرن وداريوس طريقهما. لم يتحدث أي منهما منذ مغادرتهما الوادي، وكأن المواجهة التي حدثت هناك تركت وراءها أسئلة أثقل من أن تُطرح في تلك اللحظة. كان كايرن يسير خلف داريوس، وعيناه لا تفارقان الخنجر الذي أعطاه له معلمه. لم يعد ينظر إليه كسلاح صغير فحسب؛ فقد استخدمه للمرة الأولى في مواجهة حقيقية، ولولا التدريب الذي خضع له خلال الأسابيع الماضية، لما كان متأكدًا من أنه كان سيخرج حيًا من تلك المواجهة.كان يريد أن يسأل داريوس عن كل شيء، عن الرجال الذين هاجموهما، وعن الرجل صاحب العباءة، وعن العلامة التي ظهرت على يده، وعن سبب خوف أولئك الرجال عندما رأوا الرجل فوق الجبل. لكنه كان يعرف أن داريوس لن يجيب بسهولة.وبعد ساعات من الصمت، قال كايرن أخيرًا:«هل كنت تعرف أنهم سيأتون؟»واصل داريوس السير.«كنت أتوقع أن يبحثوا عنا.»«منذ متى؟»«منذ ظهرت العلامة.»نظر كايرن إلى يده.«إذن أنت كنت تعرف أن هذا سيحدث.»توقف داريوس، ثم استدار إليه.«كنت أعرف أن شيئًا سيحدث. لكنني لم أعرف متى.»«ولماذا لم تخبرني؟»لم يجب داريوس مباشرة. جلس على صخرة قريبة، ثم أشار إلى كايرن كي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya
الفصل العاشر — البيت ذو الدوائر العشر
بقي كايرن واقفًا أمام المبنى، غير قادر على إبعاد عينيه عن الشعار المنقوش فوق الباب. عشر دوائر تحيط بسيف طويل، وفي مركزه رمز صغير يشبه العلامة التي ظهرت على كفه. لم يكن هناك أي شك في أن الأمر مرتبط به، لكن أكثر ما أثار قلقه لم يكن الرمز نفسه، بل نظرة داريوس.كان معلمه يقف أمام الباب دون أن يلمسه، وكأن مجرد الاقتراب منه أعاد إلى ذاكرته شيئًا حاول دفنه لسنوات.قال كايرن:«ما هذا المكان؟»أجاب داريوس دون أن ينظر إليه:«مكان لا ينبغي لنا أن نكون فيه.»«هذا ليس جوابًا.»«أعرف.»«إذن أخبرني الحقيقة.»استدار داريوس نحوه.«الحقيقة أنني كنت أعرف أن هذا المكان موجود، لكنني لم أتوقع أن أراه مرة أخرى.»اقترب كايرن من الباب ومد يده نحوه، لكن داريوس أمسك بمعصمه بسرعة.«لا تلمسه.»«لماذا؟»«لأن العلامة على يدك استجابت له.»نظر كايرن إلى كفه. كانت الحرارة قد بدأت تخف، لكن الرمز بقي واضحًا.«ربما هذا يعني أنني يجب أن أدخل.»شد داريوس قبضته قليلًا ثم ترك يده.«وهذا بالضبط ما أخشاه.»قبل أن يسأل كايرن المزيد، سمعا صوتًا خلفهما.«لم أتوقع أن يعود داريوس إلى هنا.»استدار الاثنان.كان رجل مسن يقف في الطرف ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status