Beranda / LGBTQ+ / اشتهني2 / الفصل 55: رماد الرغبة 4

Share

الفصل 55: رماد الرغبة 4

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-05-21 01:40:43

أوريل

هل هذا مهم؟ الآن، هنا، أمام هذا الجسد المشدود نحوّي دون علمه، هل ما زال هذا مهمًا؟

يدي ترتجف على الملاءة.

يجب أن أنقلب. أغمض عينيّ. أدعه ينام، أدع هذا الليل ينتهي، أدع النهار يفرض علينا مجددًا صمته وبعده.

لا أستطيع.

لا أستطيع.

أخرج من تحت الملاءة بحركات بطيئة، كما في حلم. القماش ينزلق على جلدي، كاشفًا كتفيّ العاريين، ذراعيّ، أعلى صدري. أرتدي قميص النوم من الحرير الأبيض، ذلك الذي كان يحب فك أزراره زرًا زرًا. إنه متجعد من الأرق، دافئ بالحمى.

على ركبتيّ على السرير، أنظر إليه نائمًا.

تنفسه لم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • اشتهني2   الفصل 62: الثغرة 2

    بياتريس لقد رحل كما لو كان الشيطان يطارده. أبقى هنا، يدي لا تزال ممدودة، بطني لا يزال دافئًا من بصمة راحته. قلبي يدق بسرعة كبيرة. أنفاسي قصيرة جدًا. أصابعي ترتجف. توقفي. توقفي فورًا. لكن جسدي لا يطيعني. إنه يتذكر. يتذكر تلك الليلة، منذ ثمانية أشهر، عندما أخذت مكان أوريل. يتذكر يديه عليّ، فمه، ثقله. يتذكر تلك اللحظة التي توقفت فيها عن تمثيل دور وأحببت ببساطة. أتمنى لو أستطيع النسيان. أتمنى لو أستطيع محو هذه الذاكرة من جلدي. أتمنى لو أنظر إليه كما ينظر المرء إلى زوج أخته، بمودة، باحترام، بالمسافة المناسبة. لكنني أنظر إليه وأرى الرجل الذي أخذني دون أن يعرف من أنا. أنظر إليه وأرى الرجل الذي جعلني أشعر بالنشوة لأول مرة في حياتي. أنظر إليه وأرى الرجل الذي أحمل أطفاله. توقفي. أغمض عينيّ. أتنفس بعمق. أضع كلتا يديّ على بطني، كما لو كنت لأحمي الأطفال من أفكاري المذنبة. إنهما يتحركان. يتحركان طوال الوقت، الآن. بعد بضعة أسابيع، سيكونان هنا. بعد بضعة أسابيع، سأحملهما بين ذراعيّ، سأرى وجهيهما، سأعرف إن كانا ولدين أم بنتين. ثم يجب أن أرحل. أوريل هي أختي. أحبها أكثر من أي شيء. لقد حمايتها

  • اشتهني2   الفصل: 61 الثغرة 1

    لورينزو تدخل الغرفة فيتباطأ العالم. هذا ليس بإرادتي. هذا ليس اختياري. إنه جسدي، عميق، لا يمكن السيطرة عليه. في كل مرة تظهر بياتريس في مجال رؤيتي، يتفاعل جسدي قبل أن يتمكن عقلي من منعه. التنفس الذي يتوقف لكسور من الثانية. الأصابع التي تتشنج. تلك الحرارة التي تصعد، خائنة، غير مقبولة. اليوم، هي في الحديقة. جالسة على المقعد الحجري، بالقرب من البلوط القديم. تقرأ، أو تتظاهر بالقراءة. الشمس تتسلل عبر الأوراق، ترسم ظلالاً متحركة على ثوبها الخفيف. شعرها منسدل اليوم — أمر نادر — ويتساقط على كتفيها كأمواج داكنة. بطنها. دائمًا هذا البطن. ضخم، مشدود، جميل. أطفالي يكبرون فيها. أبنائي أو بناتي — لا نعرف بعد — الذين يتحركون تحت جلدها، الذين يركلون في راحة يدها عندما تضع يدها عليهم. يجب أن أرى هم فقط. يجب أن أرى أمًا تحمل أطفالها. لكنني أرى هي. أرى منحنى رقبتها عندما تحني رأسها. أرى شفتيها تتحركان بصمت عندما تقرأ. أرى قدميها الحافيتين في العشب، كاحليها النحيلين، أصابع قدميها التي تتقبض من وقت لآخر، كما لو كانت تحت تأثير فكرة ممتعة. وأتذكر. تلك الليلة. ليلة الزفاف التي لم تكن ليلة زفاف. تلك ا

  • اشتهني2    الفصل 60 : ثقل الصباح 3

    أوريليصمت.— لا أعرف ما أشعر به تجاهها. الأمر معقد. متشابك. إنها... حملت أطفالي. ضحت بنفسها من أجلنا. كيف تريدني ألا أتأثر؟— أنا لا أطلب منك ألا تتأثر. أطلب منك أن تكون صادقًا. مع نفسك. معي. معها.يغمض عينيه. لحظة طويلة.— لا أعرف إن كنت أستطيع.— إذن تعلّم. لدينا شهور من الأكاذيب لتعويضها. لدينا الوقت.يضحك، بلا فرح.— لدينا عشرون أسبوعًا قبل أن يصل الطفلان. ستة أسابيع لإعادة بناء كل شيء.— إذن من الأفضل أن نسرع.أرفع يدي، وأداعب خده. تقاسيم وجهه مرهقة، لحيته بدأت بالظهور، عيناه محاطتان بهالات سوداء. زوجي. حبي. كذبتي. حقيقتي.— اذهب وتحدث إليها، أكرر. بجدية. لا بأن تقول لها ما تريد سماعه. بأن تقول لها الحقيقة. أيًا تكن.— وماذا لو آلمتها الحقيقة؟— هي متألمة منذ البداية. منذ أن قبلت أن تأخذ مكاني تلك الليلة. منذ أن اكتشفت أنها تحبك. منذ أن فهمت أنه سيتوجب عليها الرحيل. الحقيقة لن تستطيع أن تؤلمها أكثر مما آلمها الصمت.ينظر إلي طويلًا. طويلًا. وكأنه يعيد اكتشافي.— أنت مذهلة، يتمتم.— لا. أنا فقط تعبت من الكذب. تعبت من التظاهر. تعبت من حماية أناس متألمين أصلًا.ينهض. ينحني. يقبلني.

  • اشتهني2   الفصل 59 : ثقل الصباح 3

    يعود نحو المنزل. تبقى هي بالقرب من البركة، وحدها، أكتافها منحنية قليلاً. عندما يعود، عيناه رطبتان. لا يقول شيئًا. يأتي نحوي، يأخذ يدي، يضغط بقوة. — إذن؟ أسأل. — إذن قلت الحقيقة. أنني أحبكِ. أنني أريد البقاء معكِ. أنني سأكون هناك من أجل الأطفال. أنني سأكون هناك من أجلها، كأب لأطفالها، كزوج أختها، كصديقها. لكنني لا أستطيع أن أكون أكثر. — وهي؟ — قالت إنها تفهم. إنها تتوقع ذلك. إنها فقط متعبة. إنها تريد أن يولد الأطفال في سلام. بعد ذلك، سترى. بعد ذلك. بعد الولادة. بعد أن تمنح الحياة. بعد أن تنجز ما بقيت من أجله. — هل قلتَ لها إنها تستطيع البقاء؟ — قلتُ لها إنه سيكون لها دائمًا مكان هنا. إن الأطفال بحاجة إلى أمهم. إننا بحاجة إليها. — وهي؟ — قالت إنها ستفكر. أومئ برأسي. هذا عادل. هذا صادق. هذا مؤلم. — سأذهب لرؤيتها، أقول. — أأنتِ متأكدة؟ — إنها أختي. أدين لها بذلك على الأقل. أقف، أتجاوز الطاولة. لورينزو يمسكني من يدي. — أوريل؟ — نعم؟ — شكرًا لكِ. لا أسأل لماذا يشكرني. أعرف ذلك. لأنني فهمت. لأنني تنازلت. لأنني قبلت أن يذهب للتحدث معها. لأنني لا أزال هنا، رغم كل شيء. أخر

  • اشتهني2   الفصل 58 : ثقل الصباح 2

    أوريل تضع يدها على بطنها. الحركة غريزية، أمومية. أشعر بألم خاطف يعبر صدري. هؤلاء الأطفال. أطفالها. أطفالها هي. أولئك الذين كان يجب أن يكونوا لي. أولئك الذين لم أستطع أن أعطيها إياهم. — تريدين قهوة؟ يعرض لورينزو. يصب لي قبل أن أجيب. الحركة آلية، معتادة. ثماني سنوات من الزواج. ثماني سنوات من الصباحات الصغيرة معًا. باستثناء أن هذه الأشهر القليلة كانت كذبة. باستثناء أنني لم أكن حقًا أنا. بياتريس تدهن زبدة على خبز محمص. أصابعها ترتجف برفق شديد. أنا الوحيدة التي ترى ذلك — ربما لأنني أعرف حركاتها بقدر ما أعرف حركاتي. ربما لأنني أرصد أصغر صدع. — فكرت في أسمائنا، هذه الليلة، تقول فجأة. أفزع. أسمائنا؟ — للأطفال، توضح. كنت أقول… يعني، إذا كنتما موافقين… تنظر إلى لورينزو. لا تنظر إليَّ. — فكرت في أسماء تذكر بالعائلة. أسماء أجدادنا، ربما. لورينزو يضع فنجانه. — لدينا وقت. — ليس كثيرًا بعد. الموعد يقترب. بعد عشرين أسبوعًا، على الأكثر ثمانية أسابيع، سيكونون هنا. عشرون أسبوعًا. بعد عشرين أسبوعًا، ستلد أختي أطفال زوجي. بعد عشرين أسبوعًا، سأكون عمة الأطفال الذين لم أنجبهم. بعد عشرين أس

  • اشتهني2   الفصل 57 : ثقل الصباح

    أوريل الفجر لطيف. لطيف جدًا. أستيقظ مذعورة، قلبي يدق، يدي ممدودة نحو الجانب الآخر من السرير. فارغ. دافئ لا يزال، لكنه فارغ. الذعر يتملكني ثم أسمعه. الماء الجاري في الحمام. صوته الذي يصفر، غائر، شارد الذهن. لورينزو. زوجي. إنه هناك. أترك نفسي أسقط على الوسادة، يدي موضوعة على بطني. الطفل يتحرك بالفعل، قبضة صغيرة أو قدم صغيرة ضد راحتي. طفلنا. طفله وطفلي. بعد بضعة أسابيع، سيكون في ذراعيّ. وفي بطن أختي، أطفاله يكبرون. أغمض عينيّ. غثيان الصباح يصعد، مألوف، لكن اليوم له طعم مختلف. طعم الواقع. هذا الصباح، للمرة الأولى منذ أسابيع، سنجد أنفسنا جميعًا نحن الثلاثة. أنا. هو. هي. في نفس المطبخ. حول نفس الطاولة. نفس العائلة. محطمة قبل أن توجد حتى. توقف الماء عن الجري. الباب يفتح. يظهر لورينزو، منشفة حول وركيه، شعره الأسود لا يزال رطبًا ملتصقًا بجبهته. ينظر إليَّ، وفي عينيه أرى كل شيء في آنٍ واحد: رجل الليلة الماضية، ذلك الذي أحبني وكأنني المرأة الوحيدة في العالم، ورجل النهار، ذلك الذي يجب أن يواجه العواقب. — لقد استيقظتِ، يقول. — ظننتُ أنك غادرت. يقترب. يجلس على حافة السرير. يده تجد يدي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status